• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من النظام إلى الفوضى

اسراء حسين / الأحد 23 كانون الثاني 2022 / تطوير / 2913
شارك الموضوع :

العقل البشري عندما لا يستطيع الإحاطة بجميع الأسباب، فإنه يسمي صعوبة الفهم فوضى

النظام هو ما اعتدنا عليه في طفولتنا، حيث كانت هناك علاقة منطقية ومباشرة بين كل نفعله  والنتائج التي تحصل عليها فكلما كانت دراستنا لدروسنا أفضل جاءت درجاتنا أعلى في نهاية العام الدراسي وكلما أكلنا وتدربنا أفضل أصبحت صحتنا لكن هذه العلاقة بدأت تخفت وتنقطع شيئاً فشيئاً فقد أصبحنا نبذل قصارى جهدنا في بعض المساعي.

وتأتي النتيجة بالفشل في النهاية وعلى العكس، أصبحنا نهمل بعض المساعي الأخرى فنجد أنفسنا نحقق فيها نجاحا لم نكن نتوقعه وبهذا يبدو أن هناك تحولاً خطيراً يحدث في حياتنا العملية من النظام إلى الفوضى فكيف نتعامل معه؟ ومع هذه الفوضى؟ مـا هي غياب العلاقة المباشرة بين السبب والنتيجة أي أن الأشياء تحدث دون أن ندرك أسبابها الحقيقية بجلاء فرغم أن لكل نتيجة أسبابها، إلا أن العقل البشري عندما لا يستطيع الإحاطة بجميع الأسباب، فإنه يسمي صعوبة الفهم فوضى.

في حين أن صعوبة الفهم تنبع من عجز العقل عن التعامل مع عدد كبير من الأسباب والمتغيرات مرة واحدة فمثلاً يعتمد نجاح أحد المنتجات في السوق على أكثر سبب، ولما كان من الصعب استيعاب كل هذه من مائة الأسباب مرة واحدة فإن الذهن البشري يظن أن ما يحدث لهذا المنتج إنما هو فوضى أو صدفة.

فـالتعريف الحقيقي للفوضى هو أنها نظام معقد فالفوضى نظام ولكنه ذو أسباب ومتغيرات معقدة وكثيرة بحيث يصعب على العقل البشري الإحاطة بها كلها، لتفهم الفوضى في بيئة العمل، خذ أي يوم عمل عادي وانظر إلى مكوناته بشكل تفصيلي وتمعن في الأفكار التي تراودك محاولاً تقليل التشويش والفوضى في رأسك.

وفيما يلي أبرز مهارات إدارة الفوضى في بيئة العمل:

تستبدل النظريات بالمهارات المهارة الأساسية في إدارة الفوضى هي سرعة القراءة بدلاً من المفاضلة بين القراءات المختلفة فلا يوجد حد يجب أن تتوقف عنده القراءة أو الحصول على المعلومات فالمعلومة قوة وكلما زادت ثروتك من المعلومات زادت قوتك.

وفي عصر الفوضى لا القراءة السريعة: إنسَ مرحلة البحث عما يجب أن يقرأ وما يجب أن لا تقرأ إنما يجب عليك قراءة كل المجالات، تحتاج وقتاً طويلاً مهدراً من الممكن أن تقرأ فيه كثيراً مما قد لا تحتاجه ويمكنك أن تحدد ما هي القراءات التي يمكن أن تفيدك في المستقبل لو كان لديك تخصص دراسي معين، ولكن هذا لا يعني أن تهمل القراءة في مجال تخصصك لتقرأ في مجال لا يعنيك بل يعني أن تهتم بكل ما يقع تحت يديك من معلومات فالثقافة هي معلومات ثانوية، حتى لو تناول موضوعات تظن أنها لا تهمك حالياً لكن سيأتي وقتها حتماً.

الفن المنسي: علمتنا المدارس كيف نقرأ ولم تعلمنا سرعة القراءة وهما نوعان مختلفان من التعليم والفرق بينهما يشبه الفرق بين الرجل العادي والعداء، فكلنا نستطيع المشي والجري، ولـكـن الـعـداء يجري أسرع والتعامل مع المعلومات يحتاج إلى عدائين تدربوا على قطع مسافات القراءة الطويلة في أوقات قياسية.

هي الفن المنسي فمعلمونا لم يهتموا بتعليمنا القراءة السريعة، بقدر ما اهتموا بتعليمنا أساسيات القراءة، فتوقفنا عند المستويات المتدنية من سرعة القراءة التي تعلمناها في المدرسة، فقد كان العصر الماضي عصر تعلم القراءة أما العصر الحالي فهو عصر سرعة القراءة، إعادة تعريف القراءة تستغرق القراءة أكثر من خمسة أضعاف الوقت والجهد الممكن فنحن ما زلنا نقرأ بنفس الطريقة التي تعلمنا بها في المدرسة اعتدنا في المدرسة أن نقرأ بصوت عال وكان هذا يحدث أكثر عند قراءة نصوص أجنبية، وما زلنا نقرأ بهذا الأسلوب دون تغيير، حيث نقوم بخمس عمليات كما لو كنا نقرأ لغة أجنبية، وهي:

1. النظر إلى الكلمة المكتوبة.

2. تحويل الكلمة المكتوبة إلى كلمة مسموعة.

3. البحث عن معنى الكلمة المسموعة.

4. تحويل معنى الكلمة المسموعة إلى الكلمة المكتوبة.

5. فهم الكلمة المكتوبة.

حدد أهدافك واكتسب مهارات إدارة الوقت وضع أهدافك المرحلية ضمن المعايير التالية (قابل للقياس، محدد بوقت، متعلق بالمستقبل، واقعي).

كيف تتعامل مع التسويف:

التسويف من أهم أسباب الفوضى، تراكم المهام يزيد عدد المتغيرات التي عليك أن تتعامل معها وعندما يتعلق الأمر بالتسويف فإن الثقافة الشعبية تنصحنا «بأن لا نؤجل عمل اليوم إلى الغد» إلا أن هذه النصيحة بسيطة جداً، وغير قابلة للتطبيق فإذا درست أسبابك النفسية لتأجيل أداء بعض المهام، فسنجد منها:

- أنك لا تشعر بأنك جاهز نفسياً أو ذهنياً أو بدنياً.

- أنك تظن أن هناك مهاما أكثر أهمية.

- أنك تنتظر حدوث شيء آخر قبل أن تبدأ في المهمة.

- أنك تحب تأجيل العمل إلى اللحظة الأخيرة، لأنك تفضل العمل تحت الضغوط.

فكيف تتعامل مع الأسباب النفسية للتسويف

- اكتشف الأسباب النفسية التي تدفعك لتسويف بعض الأعمال: فإذا كان السبب أنك لا تحب هذه الأعمال، وأنك غير جاهز للتعامل معها فانظر إذا كان يمكنك تفويضها.

- بدلا من أن تقرر البدء في هذه المهام التي تسوفها، قرر تأجيل أدائها لأنك غير جاهز للتعامل معها، فهذا القرار سيريحك نفسياً ويقضي على أسباب التسويف.

_ بدلاً من أداء المهمة، ضع تصوراً عن حجم العمل المطلوب لإنجاز المهمة.

 _ استعرض أوراق المهمة وتصور نفسك تؤديها وقدر كم من الوقت والجهد تحتاج لإنجازها.

- قسم المهمة إلى أجزاء وخطط أوقات إنجاز كل جزء.

_ ضع مواعيد للإنجاز المتأخر ومواعيد للإنجاز المبكر كأن تحدد وقت تسليم المهمة في نهاية الشهر كموعد متأخر. وموعد في منتصف الشهر للإنجاز المبكر بهذه الطريقة ستتمكن من إنجاز المهمة بشكل أسرع وأقل تسويفا وحدد وقت البدأ بالمهمة.

مقتبس من نشرة خلاصات كتب المدير الناجح ورجل الأعمال الصادر عن الشركة العربية للاعلام العلمي
النجاح
التفكير
الانسان
العمل
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    الأثنين 17 آب 2026/
    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    حديث الكساء والنموذج الأمثل للمرأة الصالحة

    النشر : الأحد 14 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    متى يكون العلم نور؟

    النشر : الأربعاء 01 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    المرأة بين الانفتاح والانغلاق الاجتماعي في ملتقى المودة للحوار

    النشر : السبت 21 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    اليكِ.. كوني خلية جذعية

    النشر : الأثنين 04 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    المرايا المشوّهة: كيف نصنع انعكاساً أوضح لأنفسنا؟

    النشر : الأحد 14 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    المخيم الحسيني.. صرح نُسج بحكايا السبايا لفاجعة الطف

    النشر : الأحد 26 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 309 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 296 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 295 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 291 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 284 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 281 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1101 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1086 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 734 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • منذ 60 دقيقة
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • منذ 2 ساعة
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • منذ 2 ساعة
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة