• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العودة الى مقاعد الدراسة .. خطوة ايجابية للقضاء على الجهل بنور التعليم

ملغى / السبت 19 تشرين الاول 2024 / ثقافة / 1818
شارك الموضوع :

لمعرفة الأسباب التي ادت الى تركهم المقاعد الدراسية ومضامين البرنامج كان لـ (بشرى حياة) هذا الاستطلاع

مع إشراقة الخامس عشر من أيلول باشرت تربية محافظة كربلاء بحملة كبرى لتطبيق برنامج (العودة إلى التعليم) والذي أطلقته الأمانة العامة لمجلس الوزراء بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، حيث احتضن البرنامج جميع مدن العراق وقد هدف إلى استقطاب الطلبة المتسربين والمنقطعين عن الدراسة وتشجيعهم على العودة إلى المقاعد الدراسية وزرع الأمل والطموح داخلهم لتحقيق تطلعات جديدة متسلحين بالعلم والمعرفة.

ولمعرفة الأسباب التي ادت الى تركهم المقاعد الدراسية ومضامين البرنامج كان لـ (بشرى حياة) هذا الاستطلاع..

الثقافة الأسرية

أغلب العوائل تفتقر إلى ثقافة أهمية التعليم وهذا ما واجهه (مثنى) وهو اسم مستعار مع أسرته، حدثنا قائلا:

لم يكترث أبي يوما إلى أهمية التعليم على الرغم من اصراري بإكمال دراستي وتفوقي في صفي لكنه كان يمنعني من ارتياد المدرسة بشدة وعمد إلى تمزيق كتبي وارغامي على العمل معه في ورشة الحدادة الخاصة به، ولم يكن الأمر خاصاً بي فقط بل طال حتى شقيقاتي معولا بذلك أن مصير الفتاة للزواج ورعاية زوجها وأطفالها فكان الحد الأعلى لتعليم الفتاة هي المرحلة الابتدائية لا غير.

وتابع: بعد وفاته كان لا بد لي أن أتولى زمام أمور العائلة ومن بينها ورشة العمل ولكن حلم اكمال تعليمي ما زال قائما وقد فرحت كثيرا بانطلاق حملة برنامج العودة إلى مقاعد التعليم إذ أتاحت الفرصة لي بتحقيق حلمي.

فيما أكمل سالم خضير المرحلة الأولى من الثانوية (المتوسطة) ليعمل، إذ كان وضع أسرته المادي لا يسمح له بإكمال تعليمه إذ أرغمته الظروف المعيشية على العمل لمساعدة والده، وقد أتيح له برنامج العودة إلى التعليم في الالتحاق بما يناسبه والموازنة بين عمله ودراسته.

وتعترف هناء حسين في عقدها الأربعين أنها لم تكمل تعليمها بسبب أوضاعها الاجتماعية فبعد وفاة والدتها تعرضت إلى الاهمال المفرط في تلقيها الدروس في المرحلة الأولى مما تسبب في اعادة سنوات دراستها لسنوات عدة ونعتها من قبل ذويها واخوتها من والدها بـ(الكسولة) لتفقد الثقة بنفسها وتترك الدراسة.

حدثتنا قائلة: بعد زواجي أصبحت أعاني من الأمر اكثر إذ لا أستطيع متابعة دروس أطفالي وتلقينهم دروسهم ولا قراءة القرآن الكريم بالشكل الصحيح وبعد محاولات عديدة مع زوجي تمكنت من اقناعه في الالتحاق بالمدارس المختصة لحالتي كمحو الأمية أو اليافعين، الغريب بالأمر هو أيضاً فكر بالالتحاق ليواصل تعليمه خصوصا بعد الحملات التي تقوم بها وزارة التعليم لمكافحة الأمية ومن ضمنها العودة إلى مقاعد التعليم. 

اهمال الأبوين

إن من أهم أسباب ترك الدراسة للأطفال هو اهمال الوالدين، هذا ما أكدته لنا السيدة أم مؤمل حيث حدثتنا عن تجربتها الشخصية قائلة:

لم يسألني والداي يوما عن مستواي التعليمي أو عن احتياجاتي الخاصة في صفي رغم أني كنت أحب المشاركة في نشاطات المدرسة جميعها وأبسطها (السفرة المدرسية) حتى حينما أتابع دروسي بصوت مسموع كانت أمي رحمها الله تضجر وتقول لي جملتها المعتادة (كافي دوختينه) رغم تفوقي في صفي وحصولي على وسام قدوة الصف آنذاك والطالبة المتفوقة وكل تلك الامتيازات لم تحركهم ساكنا، بل كانوا دائما مصدرا للإحباط إلى أن تركت دراستي لسوء فهمي عواقب الأمر وأهميته مستقبلا وكالعادة كان دور والداي معدماً دون اكتراث .

كبرت لأدرك أن التعليم هو سلاح المرأة لأقرر اكمال دراستي عن طريق التعليم الخارجي، وأرى أن هذه المبادرات التي تهتم بها وزارة التربية كمحو الأمية وغيرها مشروع قيّم يبني أجيال مثقفة سواء للأبوين أو الأبناء.

تربية مدينة كربلاء المقدسة

وفي الختام كانت لنا وقفة مع مدير قسم محو الأمية وعضو اللجنة الرأسية المشكّلة في المديرية العامة للتربية منسق لحملة برنامج (العودة إلى التعليم) الأستاذ صفاء مهدي العطار قال من خلالها:

يأتي برنامج العودة إلى التعليم مبادرة دولة رئيس الوزراء مهمة في إطار جهود الحكومة بالتعاون مع المنظمات الدولية للحد من نسب التسرب الدراسي وتوفير فرص تعليم متساوية لجميع المواطنين إذ تشمل الحملة تقديم دعم نفسي واجتماعي للطلبة، بالإضافة إلى توفير برامج تعليمية مكثفة للذين تأخروا في التحصيل الدراسي بهدف ضمهم للمسار التعليمي بصورة فعالة.

وتتعدد الأسباب لترك مقاعد التعليم بين اجتماعية ومادية وثقافية، وقد انطلق البرنامج منذ السادس عشر من أيلول مستمرا لمدة (45) يوماً.

وأضاف: كما أن الحملة استهدفت من عمر( 6 ) سنوات إلى عمر( 35 ) سنة إذ يتم تسجيل كل فرد بحسب ما يناسب عمره بمعنى من ( 6 ) سنوات إلى (9) سنوات لمن لم يسجل في المدراس الابتدائية الحكومية، ومن يزيد عن عمر(9) سنوات يسجل بحسب العمر إما يعاد إلى مدارس اليافعين أو مدارس التعليم المسرع أو الخارجي أو محو الأمية، أو التعليم المسائي وحسب تعليمات وزارة التربية.

وأشار العطار إلى أن المشروع قد شهد استجابة مشجعة في أيامه الأولى وهو ما يعزز الأمل في تحقيق أهداف الحملة وإعادة أكبر عدد ممكن من الطلبة إلى مقاعد الدراسة.

وقد تم تخصيص (15) فرقة جوالة لجميع مناطق المحافظة والنواحي والأقضية توزعت جميعها بحسب مساحة الرقعة الجغرافية والعدد السكاني.

وأكد على أن هذه الفرق قامت بزيارات ميدانية للأسر والمجتمعات المحلية للتوعية بأهمية التعليم وتوفير بيئة ملائمة للطلاب العائدين وقد تخصص وقت انطلاق الجولات الرابعة عصرا في أغلب الأيام لتجنب حرارة الشمس، فضلاً عن تواجد المواطنين في منازلهم.

العراق
التعليم
الجهل
المجتمع
السلوك
المدارس
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    دراسة جديدة: مكملات أوميغا 3 لا تُظهر فاعلية في تحسين الذاكرة أو الوقاية من الخرف

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    في نهاية 2023ما هي العقبات التي تواجه المرأة؟

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    العدس بأنواعه المختلفة.. لحم الفقراء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    نبي الكوفة

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    حملة تزوجني بدون مهر.. تتصدر مواقع التواصل والصحف

    النشر : السبت 04 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الشباب بين الآلام والآمال...!

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 13 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة