• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حكايا الطريق

سماح الجوراني / الأحد 27 تشرين الاول 2019 / منوعات / 2760
شارك الموضوع :

طريق سرت فيه ووجدت نفسي بين الدمعة الساكبة واللطمة، هنا كانت حسرات في قلبي تدمى لها العيون وتقرح الجفون.

طريق سرت فيه ووجدت نفسي بين الدمعة الساكبة واللطمة، هنا كانت حسرات في قلبي تدمى لها العيون وتقرح الجفون.

عندما تسير في هذا الطريق تتذكر تفاصيل قصة مرت عليك وكل سنة تعود لتعيش لحظاتها، فكل خطوة تمشي رجليك لها تعني عبرة وموعظة، فيا لها من عبر ومواعظ وحكم تحيكها في مخيلتك البالية.

في هذا الطريق تجد من يواسيك من يحمل عنك، من يفقدك،  من لا ينساك،،  ولما تضيع يبقى يبحث عنك يلتفت إليك كل ثانية لكي لا تضيع من بين يديه.

هكذا هي لحظات الطريق وعمره الذي بدأ يدون حكايا هذا الوقت، هنا وقفت ثواني لما سمعت من أصوات تلك المواكب التي تنادي بإسم سيدتي ومولاتي زينب عليها السلام، وهناك يقول الناعي (انا زينب اليسألون عني سليت المصايب ماسألني).. وإلى اخر ما قاله.

هنا دمعت عيناي وذهبت مخيلتي إليها وبدأت بالأسئلة التي تراودها؟

حينما ينادي صاحب الموكب بعبارات هلا بالزاير هلا.. وتفضل عدنا يا زاير.. واستريح يمنا يا زاير.. وكل شيء موجود عدنا، وهكذا رددت شعارات أخرى والكل كان يرحب بنا..

لكن وقفت قلت سيدتي انت جئت من هذا الطريق لكن لا أحد هناك، قد تعثرت بخطواتك في الطريق ووقعت ولم يكن أحد يساعدك!. 

ونحن اليوم يدللون بنا لماعبرنا بجانبهم وبذكر أسمك يقولون لنا ما هذا العطاء سيدتي؟  وما هذا الصبر الذي لكي؟

سيدتي كم كان لديكِ من الصبر لتتحملي مشاق الطريق، وتعب الفراق واللوعة والألم؟!

سيدتي وأنا أسير في الطريق اتذكر كل لحظة مرت عليكِ أتصورها في مخيلتي واسكب دمعاتي لمواساتك.

سيدتي  لم تهدأ انفاسك التي غطّاها رَماد الخِيام، لم تعالج تلك الأقدام التي لامست حسكَ السعدان فآه آه يامولاتي.. ياحسرتي عليكِ ياسيدتي.

هناك كنت أرى الأطفال يتسارعون للقاء لا أعرف ماذا يرون؟

لكنهم سيدتي لم يضيعوا من أهليهم ووجدت نفسي بين رقية وسكينة عليهم السلام، دموعي حيرى تبكي عليكِ ياسيدتي تندبكي وتجري دموعها، آه على مصابك، وها هنا وصلنا لطريقك لنلتقي بمحبوب ومعشوق الملايين لننادي:

لبيك ياحسين يامظلوم.. لبيك ياسيدي ومولاي.. لبيك ياحبيب قلوب الملايين.. فالحياة معك جنة وبعدها نار.

كم كان لطريقي قصص وعبر استفدت منها.. كم كانت هناك صور واثار بقيت في افكاري عالقة، لحظات اتذكر فيها ماجري على أهل البيت عليهم السلام واندبهم بدموعي وجزعي لعلي اوفي بلحظة واحدة.

وانتهى طريقي بالوصوك لسيدي ومولاي أبا عبد الله الحسين عليه السلام.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
قصة
زيارة الاربعين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    الخميس 27 حزيران 2024/
    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    السبت 14 تشرين الاول 2023/
    قيلولة نجاح

    قيلولة نجاح

    السبت 26 حزيران 2021/
    شهر أبوابه مفتوحة

    شهر أبوابه مفتوحة

    الثلاثاء 28 نيسان 2020/
    لنجعل فكرنا مهدويا

    لنجعل فكرنا مهدويا

    السبت 11 نيسان 2020/
    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    الأحد 01 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    اليوم العالمي للسلام: السلام الموؤود

    النشر : الخميس 21 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    حديث الناقوس.. يترجمه الرسول

    النشر : الجمعة 16 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    ما معنى الذكاء الروحي؟

    النشر : الأربعاء 25 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    مضيعات الوقت في العمل الاداري: الوقت معلم من لا معلم له

    النشر : الثلاثاء 14 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    قِصَصٌ وَفُرَصٌ ٥: مُعَوقاتْ الأَخْذِ بالتَذْكِرَةِ

    النشر : السبت 24 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    ما تأثير نوبات العمل الليلية على أجسادنا؟

    النشر : الخميس 21 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 448 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 430 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 305 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 302 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 297 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 296 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1197 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1148 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1012 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 780 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 576 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 17 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 17 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 17 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة