• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

احذري قيود الكلام

مروة خالد / الخميس 18 كانون الثاني 2018 / علاقات زوجية / 2676
شارك الموضوع :

خلف لسانها الصامت هذا انسانة تتألم... تحزن... لم تفقد المشاعر والإحساس تخفي خلف ابتسامتها دموع لم يشهدها سوى الخالق في سواد الليل، هي كباقي من

خلف لسانها الصامت هذا انسانة تتألم... تحزن... لم تفقد المشاعر والإحساس تخفي خلف ابتسامتها دموع لم يشهدها سوى الخالق في سواد الليل، هي كباقي من فشل في حياته الزوجية لا بل أكثر فإن من ظنت انها ستعيش معه حياة السعادة والرفاهية وتنجب اولاد يكبرون بينهما وفي احضانهما هو ذاته حطم مستقبل رسموه بألوان ذهبية على صفحة بيضاء تقاسموا الادوار لتلوينها بألوان من عالم اخر لايشبه عالمهم الآني تماما!!

ذات جلسة نسائية بينما كانت بعض النسوة يثرثرن ويتذمرن من حياتهن الخاصة كانت تجلس هي بهدوء وتعلو وجهها ابتسامة الرضا، التفتت احداهن اليها تحدثها قائلة؛ كم انت باردة المشاعر!!

 أليس لديك مشاكل في حياتك؟

 لماذا لا تتحدثين عنها؟

 ألهذه الدرجة تنعمين بالراحة والسعادة؟

 ثم إن هناك من سيحسدك ان لم تتحدثي عما يزعجك ويقلقك!!

 فمن يرى ابتسامتك يحسب انك سعيدة ولا تعانين المشاكل!! فكما تعلمين عزيزتي الناس تحكم على الشخص بحسب ما يظهر من سلوك وأفعال... وبحسب ما يتحدث عن ذاته تكون صورته في أذهانهم...

أطرقت برأسها مليا تفكر في كلامها، تذكرت يوم اخذت على نفسها عهدا ان تجعل لسانها في منأى عن مشاكلها خوفا من أن يهدم مابقي قائما في حياتها، ثم راحت تتجول بين مشاكلها واحدة تلو الأخرى تحدث نفسها هل اتحدث عن خيانة زوجي واقرب صديقة؟! سببها صورة وصفتها بلساني عن زوج مثالي استكثرته علي أعز صديقاتي وراحت تنصب الشباك وتحوك قصة حب محبكة لتوقعه في حبها، حتما سيلقين باللوم علي واكون في نظرهن مقصرة او أشكو من نقص جعل زوجي يهجرني ويتعلق بأخرى..

أم أتكلم عن طلاقي بعد أن أصبح من المستحيل أن أعيش تحت سقف واحد مع زوج خائن لا يعرف العدل...

أم أتحدث عن مرض ولدي الذي لا علاج له، سيحسبني البعض أحسد أولادهن وسيشفق علي بعضهن الآخر، واخريات سيجعلن مني حديث الساعة في جلساتهن..

وإن تحدثت عن معاناتي في هذه الحياة هل ستتلاشى؟

أم أن احدا ما سيحمل عني همومي واحزاني؟

حتما لا والف لا، ما سيحصل لا تحمد عقباه، رفعت رأسها وأجابت؛ قررت أن أعيش مشكلة واحدة على أن لا تكون مشاكل عدة، فإن لم أتكلم هذا يعني أنني لا أشكو وجعا في انظارهن، وان حياتي تقطر سعادة، أو أني لا أبالي او عديمة الاحساس، وان ظن البعض ذلك سيكون اهون علي من أن يعرف الجميع بمشاكلي ومعاناتي ونقاط ضعفي وقوتي..

فحينها ستتقاذفني الألسنة وتتبعني النظرات وسألتهم بما لم أفعل كما هو الحال مع من تشكو مشاكلها لمن هب ودب، سأكتفي بأن اقول لدي مبدأ في حياتي وانا اؤمن به؛ ان شكوت لمحب سيحزن من أجلي... وان شكوت لعدو فسيفرح... لذلك احتفظ بأسراري لنفسي ولا اطلع عليها سوى خالقي.

اليوم ياعزيزتي يشكو مجتمعنا كثرة المشاكل بسبب الكلام وتفشي الأسرار في التجمعات النسوية وغيرها فلو أننا راقبنا السنتنا ولم نتحدث بكل ما يختلج في نفوسنا لكانت حياتنا افضل بكثير مما عليه الآن فالكلام عن الذات وما يخصها ما هو إلا قيد نقيد به انفسنا والدليل كلام سيدي ومولاي الإمام علي (عليه السلام) اذ  يقول؛ الكلام في وثاقك مالم تتكلم به, فإذا تكلمت به صرت في وثاقه, فأخزن لسانك كما تخزن مالك و ورقك, فرب كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة

لذلك ياعزيزتي لا أود ان أوثق نفسي بكلام يصعب فكاك قيودي بعده يكفي ماحصل جراء شكوى او استشارة ممن كنت احسب أنها أمينة اسراري.

المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
المجتمع
الرجل
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    القراءة النقدية للمجموعة القصصية نساء حول الشمس: الإكسير

    النشر : الأربعاء 26 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تحقيق وضوح الأهداف في إدارة الفرق الالكترونية

    النشر : الثلاثاء 03 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    أدلة جديدة تربط بين التوتر والسمنة

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    أسهم التكنولوجيا في قلب العواصف الاقتصادية

    النشر : الأربعاء 14 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    سيدتي.. لا تجبري زوجك على الفرار

    النشر : الأربعاء 30 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    المرأة العراقية وممارسة المهن: المقص الذهبي

    النشر : الأحد 28 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 481 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 479 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 466 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 299 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 293 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1120 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 934 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 881 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 805 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • منذ 16 ساعة
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • منذ 16 ساعة
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • منذ 16 ساعة
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • منذ 16 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة