• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رسائل خالدة

هدى المفرجي / السبت 21 ايلول 2019 / تطوير / 2388
شارك الموضوع :

فكري مشوش يبحث عن اجابة، غادر نور منذ زمن بعيد كيف نراه في كل عام يعود وكأنه اليوم، نتوشح السواد ولا تقفل الأبواب ونستقبل العزاء ثم إننا حينم

 فكري مشوش يبحث عن اجابة، غادر نور منذ زمن بعيد كيف نراه في كل عام يعود وكأنه اليوم، نتوشح السواد ولا تقفل الأبواب ونستقبل العزاء ثم إننا حينما نبلغ العاشر نوقد شموع الوحشة وكأنه ما حدث الأمس قد عاد اليوم، ننظر في الممرات يقال إنها ستعود مولاتي والسماء شارفت على الظلام، نحن ننير بالشموع اجوافنا لعلنا نهتدي بإحدى رسائل الحسين الخالدة، أشرقت شمس طفولتي بالحسين وحين حبوت توسلت أمي بالحسين وحين نطقت ذكرت اسم الحسين وكبرت باسمه حتى عشقت الحسين، وبكت عيني عليه.

أحدهم ظن الشجاعة أن تكون رجلا خلف الحروف وتثير ضجة تمحو أثر السيوف قائلا؛ الفاسدون يقطنون في الخضراء فلا حاجة للحسين أن تناصره بجانب مرقده بل هناك كن ثائرا ناعتا زوّاره بالجهلة.

أتعلم ياعزيزي المتعلم المثقف الذي ترى من إحياء مراسم ذكرى عاشوراء جهل يخطف هذه الامة إنه ما كان الجهل إلا تكوينك، فصقلته أنت ببعض غباء متوارث أو مكتسب، الحسين ثورة قامت ولن تخمد نيرانها إلا بالثأر وظهور الحجة عجل الله له الفرج فترفع الرايات الحمراء كل عام وتنادي ألا من ناصر فنرى وفود من جميع الأعمار ومناظر تخشع لها القلوب وتقشعر لها الأبدان.

 أرى أن صوت طفل هزني وأنا أكرر كل دقيقة تلك القصيدة التي ينشدها كيف له أن يحفظها عن غيبه وأن يرسم بصوته لوحة حزينة عجز المثقفون امثالك عن رسمها، ثم انه جربت احداهن الطعن في ذكراه فبدأت تبحث عن سيئات المجتمع وتعالج اخطائها باخطاء وتذكر كل سوء تفعله ويفعله الاخرون ثم تطالب ان يستقيم كل شيء حتى تبدأ هي بالتفكير بالاستقامة.

عجيب أمر الجاهل الذي يدعي الثقافة ببعض كتب مرت عليه، قرأ روايتان وقصيدتان ثم كحلهما بحكمة لاحد الفلاسفة ورما زيه ليطالب بالثقافة والحرية وكأن الله موجود فقط في المكان الذي ولد وما أن غادر باع كل قيمه بحثا عن تخلف ظنه ثقافه، ثم بدأ شيئا فشيء ينبذ نفسه سابقا ثم العائلة فالبلد حتى تجاوز الحدود والحياء وبات لا يستحي من خالقه حتى يشتم ويسب ارواح خالدة لولاها لما كنا ويدعي من سطحيته اسلام وهو لايملك منه سوى الاسم.

أعزائي المثقفون هذه رسالة من جاهلة تتبع خطى الحسين، جهلي لاعلاج له واثري غامض لا افقهه وكيف اصلحه، سار الناس نحو التقدم وانا أعود بزماني فهل لكم بإخباري ماهي درجة الثقافة حتى أتبين الرشد مثلكم، من أين علي البدأ حتى أوافيكم، هل ابدأ بالحجاب، ثم الشتم ثم أنه علي أن أتبرأ من أرض حملتني كما أمثالكم، أمثالكم حتى قرفت وتقيأتكم لتكونوا مايسمى بالمثقفين خارج الجهل والموت كما تصفون ارضكم.

 ولكن كيف لي أن أتوقع من اناس نكروا اصلهم أن لا ينكروا أركان وبقايا دينهم، اليوم اعلن انني الجاهلة نعم انا عاشقة للحسين فثورته قامت ولن تهدأ لمجرد أن بعض الحشرات طارت فوق اعلامه الحمراء فاتت الرياح ورمتها بعيدا.

الحسين مصباح الانسانية الباهر الذي أضاء بالنور في ليلة من لياليها الحالكة، ليضع لها نهارها المشرق الوضاح، ويأخذ بيدها في سبيل تحقيق انسانية الانسان، وصقلها صقلاً اسلامياً خالصاً، واعطائها حقوقها الفردية والاجتماعية، بعد أن انتزعتها منها حكومات الارهاب والاستعباد، التي لم تقرأ يوماً ما نظرة الاسلام في الحكم والنظام.

الحسين هو الفرد الذي اختصرت في فرديته العبقرية، القداسات الانسانية كلها، وتماوجت في روحه الفذة حياة تصنع الحياة، فكبر عليه أن يستأثر بها، ووهبها للعقائد والأجيال، فشاعت حياة الحسين فيها وتحولت من حياة شخص محدود إلى حياة ثرية خالدة للمثل الاسلامية العليا، وحياة ضميرية خيرة في قلب الأجيال الواعية من بني الانسان.

قال سيد الشهداء الحسين بن علي صلوات الله وسلامه عليه في رسالة كتبها عند خروجه من مكة، ووجهها إلى أخيه محمد بن الحنفية وبقية بني هاشم: من الحسين بن علي إلى أخيه محمد ومن قبله من بني هاشم، أما بعد.. من لحق بي منكم استشهد، ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح، والسلام.

إذا تأمل الإنسان في قضية الإمام الحسين يقف متعجباً مندهشاً حائراً كيف توفر هذا الخلود لثورة الإمام الحسين، وبكل جزم وتأكيد ليس هناك حدث تاريخي أو ثورة أو حركة اجتماعية توفر لها خلود وبقاء ودوام وتأثير كما هو الأمر بالنسبة لثورة الإمام الحسين عليه السلام، اليوم نشهد أن الصغار قبل الكبار تسرع لاحياء الذكرى ثم إنه يأتيك أحدهم الذي لا يعلم من الدين سوى الشهادتين ومن القرآن سوى اسمه وظاهره وآيتين ومن العلم سوى روايتين فاشلتين أسرتاه بعد أول مقدمة يخبرك انك جاهل، أهلا بالجهل إن كنا سننسب للحسين وهنيئا لكم ثقافة عقول بالية محدودة ترى تحت أقدامها فقط وتأخذكم نحو مجهول لا تعلموه.

قال تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ).

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الشباب
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الخميس 30 تموز 2026/
    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    السبت 25 تموز 2026/
    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الأثنين 20 تموز 2026/
    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    الخميس 16 تموز 2026/
    من دروس الطف: هيهات منا الذلة

    من دروس الطف: هيهات منا الذلة

    السبت 04 تموز 2026/
    هل تحرمنا التكنولوجيا من متعة الذكريات المشوهة؟

    هل تحرمنا التكنولوجيا من متعة الذكريات المشوهة؟

    الأثنين 15 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    آخر القراءات

    علماء ينجحون في زراعة عين كاملة لشخص بدل الاقتصار على القرنية

    النشر : الأحد 12 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    جبل عباس علي في ألبانيا: رمز التعايش الديني تحت راية العباس

    النشر : الأحد 04 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    أنا الذي سمتني أمي حيدرة

    النشر : الأحد 09 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    كيف تستعدين لرمضان؟

    النشر : الثلاثاء 15 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    البرمجة.. لغة الوظائف المعاصرة

    النشر : السبت 30 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    في ضيافة كلمات آية الله السيد محمد رضا الشيرازي النورانية

    النشر : السبت 25 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 440 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 332 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 313 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 301 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 300 مشاهدات

    شوقٌ ينهشُ الضلوع وإدراك شكر النِعَم

    • 296 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1126 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1064 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 915 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 865 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 789 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 632 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان
    • منذ 4 ساعة
    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد
    • منذ 4 ساعة
    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت
    • منذ 4 ساعة
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟
    • منذ 4 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة