• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتعاملين مع المشاكل الزوجية الطارئة في حياتك؟

منار قاسم / السبت 11 آب 2018 / علاقات زوجية / 3494
شارك الموضوع :

إن العلاقات الزوجية التي تكون الأسرة، والتي بدورها تعتبر لبنة من لبنات المجتمع، تساهم بشكل فاعل في إصلاحه وهي خير منتج لأبناء المجتمع، فعند

إن العلاقات الزوجية التي تكون الأسرة، والتي بدورها تعتبر لبنة من لبنات المجتمع، تساهم بشكل فاعل في إصلاحه وهي خير منتج لأبناء المجتمع، فعندما أحسن التربية فإن أفراد المجتمع سوف يكونون صالحين يساهمون في بنائه.

ولا تستطيع الأسرة أن تنتج هذا النوع من الناس إلا اذا كانت علاقة الزوجين علاقة لا تشوبها المشاكل.

وبما أن العلاقة الزوجية، علاقة غير فردية، يتعامل فيها الزوج مع زوجته ويتشاركان في الحياة، فإن حلول شيء من المشكلات الزوجية غير بعيد ومتوقع في أي لحظة.

فقد يعتقد بعض الناس أن المشكلات عندما تحل في عش الزوجية الهادئ فإنها نذير شؤم مستمر، أو علاقة انهيار واضحة ولكن ذلك غير صحيح، فإن اكثر الناس سعادة في حياتهم الزوجية قد مروا ببعض المشكلات ولكنهم لم ينهزموا أمامها فعندما تعترضهم مشكلة ما فإنهم يعيرونها كل الاهتمام لكي يتمكنوا منها.

بل إن الكثير من الأزواج الذين عصفت بهم عواصف زوجية عاتية، صاروا اكثر سعادة ونجاحا بعد ان استطاعوا تخطيها بسلام.

إذاً الخطأ ليس في حلول المشكلة في جو العلاقة، إنما الخطأ الكبير هو الاستسلام لها والعزوف عن حلها.

المشكلات العاطفية من أهم المشكلات التي تعصف بالعلاقة الزوجية فعندما تشوبها شائبة فإن ذلك يعني تغيرا لطعم الحياة من الحلاوة الى المرارة وفقدان الثقة، وحلول التعاسة، والحزن، وعدم الراحة والاطمئنان، فلايشعر الإنسان بقيمته وبقيمة أهدافه، ونتيجة لذلك يتساقط الكثير من الأزواج والزوجات ضحية تلك المشكلات في دوامة القلق النفسي، والانحراف الخلقي، والإدمان والجريمة، والانتحار...

والذي يميز هذه النتائج عن غيرها هو منعطفها الحاد في التأثير وخطورتها التي يميل الناس الى ان يحسموها بشكل سريع ودون تفكير، معتقدين أنها المحطة الأخيرة.

فلا تقل لمن حمل في قلبه يوما كرها لك "يستحيل حبك" او لمن لم يف لك في شي ما، «أنه لا خير ولا امل في وفائك»..

بل ان جميع المشكلات العاطفية في الحب والبغض وسوء الظن والخيانة والقسوة والأنانية والإهانة وغيرها لها حلول جميعا اذا رغبنا في إيجادها، لأن الأمر مرهون بإرادتنا.. فالله سبحانه وتعالى يقول: (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

فمثلا تتغير الحالات النفسية للأسوأ وتتغير للأحسن وهذا دليل واضح على أننا نستطيع ان نحل مشكلاتنا النفسية والعاطفية في علاقتنا الزوجية، ومن الغريب ان يتهافت الناس على أبواب المستشفيات بسبب مرض بسيط في أجسادهم، أو أدنى جرح طفيف يبغون علاجه ولا يسعون ذات السعي لحل مشكلاتهم العاطفية.. بالرغم من انها اهم وأكثر تأثيرا على الحياة.

والسؤال هنا كيف تحلون مشاكلكم العاطفية؟ 

وللإجابة على هذا السؤال لابد أن نبين أدوارا متعددة للمساهمة في لئم هذا الصدع.

أولا : دور العقل.

إن الصفات العاطفية مثلها مثل جميع الصفات الإنسانية، الأخلاقية والسلوكية لا تستغني عن العقل في كبح جماحها، وتنسيقها، فإذا أطلق العنان للحب مثلا فسوف يعبد المحبوب وعكسه اذا ترك الحبل على الغارب للكره بين الأزواج، لذلك قال الامام علي عليه السلام «احبب حبيبك هونا ما عسى يكون بغيضك يوما ما، وابغض بغيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما».

دور العقل يأتي قبل حلول المشكلة وبعدها، قبلها ليكون مرشدا ومانعا من الوقوع في الخطأ، والمشكلة التي تأتي عن طريق الخطأ في التوجيه العقلي ان تكون في قساوة  المشكلة النفسية البحتة التي تفتقد العقلانية، وكذلك يأتي دور العقل بعد حلول المشكلة بين الزوجين ليساهم في حلها، بأن يعيد الأمور الى نصابها، ويتراجع الإنسان عن خطئه.

ثانيا: دور الثقافة.

أكثر الناس الذي يقعون في شباك المشكلات النفسية العاطفية في علاقتهم الزوجية هم أولئك الذين يكونون بعيدين عن الثقافة الزوجية التي تهتم بالعلاقة بين الزوجين.

فإن "العلم قائد" كما يقول الرسول الأعظم (ص) وينبغي أن تطالع في كتب العلاقات الزوجية وأن تقرأ المجلات الخاصة بذلك وكتب الأخلاق، وفن السلوك، أو أن تحضر محاضرات للتثقيف الزوجي، لكي تكون مصلحا لمشكلاتك بنفسك، وبأفضل السبل وانجحها.

ثالثا: دور الخبراء.

وهم أولئك الذين تخصصوا في ميادين العلاقات الزوجية من أطباء النفس، وعلماء الأخلاق والخبراء في العلاقات الزوجية، فالذي يصاب بالمشاكل العاطفية يرى نفسه غير قادر على حلها، ولابد أن يلجأ للخبراء الذين يحفظون سره، ويعالجون ما ألمّ به، كما يلجأ إلى طبيب الجراحة أو الأمراض الباطنية..

رابعا: دور الأزواج الناجحين.

ومن المسهمين في حل المشكلات العاطفية أيضا الأزواج الناجحين في حياتهم الزوجية، والذين ثبت أن تجربتهم قد أثمرت ثمارا طيبة، فإنك تأخذ من أولئك الخبرة التي اكتسبوها في حياتهم.

فإن «التجارب علم مستفاد»، كما يقول امير المؤمنين عليه السلام ويقول عليه السلام: «رأي الرجل على قدر تجربته».

ومن أولئك الأزواج والخبراء الذين ينبغي استشارتهم، أهل الزوج وأهل الزوجة، ولكن ليس مطلق الأهل كما يفهم بعضنا، إنما العقلاء منهم الذين اكتسبوا خبرة تمكنهم من الإرشاد الصحيح.

(من كتاب الحب في العلاقات الزوجية ل محمود الموسوي)
المرأة
الحياة الزوجية
القيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    الخميس 23 تموز 2026/
    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    الثلاثاء 21 تموز 2026/
    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    السبت 11 تموز 2026/
    كربلاء: ملحمة الجرح الذي لا يلتئم، والدم الذي أنبتَ فجرَ الخلود

    كربلاء: ملحمة الجرح الذي لا يلتئم، والدم الذي أنبتَ فجرَ الخلود

    الأحد 28 حزيران 2026/
    عيد الغدير الأغر: تجديد البيعة والمسؤولية في وجدان المجتمع

    عيد الغدير الأغر: تجديد البيعة والمسؤولية في وجدان المجتمع

    الثلاثاء 02 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    القراءة النقدية للمجموعة القصصية نساء حول الشمس: الإكسير

    النشر : الأربعاء 26 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    تحقيق وضوح الأهداف في إدارة الفرق الالكترونية

    النشر : الثلاثاء 03 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    أدلة جديدة تربط بين التوتر والسمنة

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    أسهم التكنولوجيا في قلب العواصف الاقتصادية

    النشر : الأربعاء 14 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سيدتي.. لا تجبري زوجك على الفرار

    النشر : الأربعاء 30 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    المرأة العراقية وممارسة المهن: المقص الذهبي

    النشر : الأحد 28 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 481 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 479 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 466 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 299 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 293 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1120 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 934 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 881 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 805 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • منذ 15 ساعة
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • منذ 16 ساعة
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • منذ 16 ساعة
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • منذ 16 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة