• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فروقات ومشتركات بين الفهم والمفهوم

رقية الأسدي / الثلاثاء 11 تشرين الاول 2022 / تطوير / 1449
شارك الموضوع :

ربما قد تختلف مفاهيمنا اختلافا بينا ومع ذلك فقد ظل كل واحد منا يعيش بتصوراته الذهنية لسنوات

ما إن تتعلم الإنصات للآخرين ستكتشف الفروق الهائلة في المفهـوم وستقدر التأثيرات التي يمكن أن تحدثها هذه الفروق حينما يعمل الناس معا في حالات الاعتماد بالتبادل ربما أنت ترى السيدة الشابة وأنا أرى العجوز وكلانا على صواب وربما تنظر إلى العالم من خلال نظارة التمحور حـول الـزوج، وأنا أراه من خلال عدسات التمحور حول المال والأمور الاقتصادية أنت مبرمج على عقلية الوفرة بينما أنا مبرمج على عقلية الندرة وقد تتناول أنت المشكلات من خلال التصور الذهني الشامل البديهي لفص المخ الأيمن أما أنا فقد أنزع إلى استخدام الفص الأيسر الذي ينتهج أسلوباً تتابعياً وتحليلياً يعتمد على التعبيرات اللفظية.

وربما قد تختلف مفاهيمنا اختلافا بينا ومع ذلك فقد ظل كل واحد منا يعيش بتصوراته الذهنية لسنوات معتقدا أنها "حقائق" ومشككاً في الشخصية أو الكفاءة العقلية لأي شخص لا يرى  الحقائق والآن وعلى الرغم من اختلافاتنا فإننـا نـحـاول العمـل معـا. فـي الـزواج أو العمل أو مشروعات خدمة المجتمع.

من أجل إدارة الموارد وإنجاز النتائج. كيف نقوم بهذا الأمر إذن؟ كيف نتجاوز حدود مفاهيمنا الفردية ومن ثم يمكننا تحقيق تواصـل أعمـق ونتعاون في التعامل مع المشكلات ونصل إلى حلول مكسب؟

والاجابة هي: الخطوة الاولى في عمليات المكسب حتى لو لم (ولاسيما عندما) يتبع الشخص الآخر نفس التصور الذهني (اسع للفهم أولاً).

وقد لاقى هذا المبدأ نجاحاً مع المدير التنفيذي الذي شاركنا التجربة التالية:

كنت أعمل مع شركة صغيرة كانت تتفاوض من أجل الحصول على عقد مع مؤسسة بنكية محلية كبيرة وقد أتت هذه المؤسسة بمحاميهـا مـن سـان فرانسسيكو والمفاوض من أوهايو وجلبت رئيسيين اثنين من أكبر الفروع لتشكيل فريق مكون من ثمانية أشخاص وقد قررت الشركة التي أعمـل لحسابها التفاوض على أساس مكسب أو لا اتفاق وقد أرادوا زيادة مستوى الخدمات والتكلفة زيادة واضحة، ولكن مطالب هذه المؤسسة الكبيرة كانت تستنزفهم.

جلس رئيس شركتنا على جانب مائدة المفاوضات وقال لهـم: نود منكم تحرير العقد بالطريقة التي تريدون ومن ثم نتأكد أننا نفهم احتياجاتكم ومخاوفكم. وسنستجيب لهذه الاحتياجـات والمخـاوف ثـم نـتحـدث عـن السعر قد تفاجأ أفراد فريق التفاوض.

فكانوا مندهشين لأن لديهم فرصة لكتابة العقد وقد استغرق الأمر منهم ثلاثة أيام للتوصل إلى اتفاق وعندما عرضوه قال رئيس الشركة: لنتأكد أننا نفهم ما تريدون وشـرع يقرأ العقد ويعيد صياغة المحتوى ويعكس المشاعر حتى تأكد وتأكدوا أنـه فـهـم الأشياء المهمة لهم نعم هذا صحيح كلا ليس هذا ما قصدنا بالضبط.

وعندما استوعب منظورهم بالكامل، تابع شرح المخاوف من مفهومه وأنصتوا إليه فقد كانوا مستعدين للإنصات لأنهم لم يكونوا يصارعون من أجـل الهواء وما بدأ بقليل من الثقة وجو يغلفه العداء تحول إلى بيئة مثمرة أساسها التعاون وفي نهاية المناقشات قال أعضاء فريق التفاوض

"نود العمل معكم، لذا نود إبرام هذه الصفقة" أخبرونا بالسعر الذي تريدون وسنوقع؟

اسع من أجل أن يفهمك الآخرون في البداية، اسع من أجل أن تفهم أولاً وذلك من أجـل أن تكون مفهوماً بعد ومعرفة كيف تكون مفهوما أساسياً من أجل التوصل إلى حلول المكسب، لقد عرفنا النضج من قبل وقلنا إنـه التـوازن بين الشجاعة ومراعـاة شـعور الآخرين والسعي لفهم الآخرين يستدعى مراعاة شعورهم، بينما السعي من أجل أن تكون مفهوما يستدعى الشجاعة وإن المكسب يتطلب درجـة عالية من كليهما لذا ففي مواقف الاعتمـاد بالتبادل من المهم أن يفهمنا الآخرون.

كان اليونانيون القدماء يتبنـون فلسفة رائعـة تتجسد في ثلاث مفاهيم مرتبة بشكل تتابعي هي: (روح الجماعة والعاطفة والعقل) وأعتقد أن الكلمات الثلاث تنطوي على جوهر السعي من أجل الفهم أولا وتقديم عروض فعّالة.

ويقصد بروح الجماعة مصداقيتك الشخصية وإيمان الناس بأمانتك وكفاءتك، وكذلك لثقة التي تبثها في الجميع - رصيدك في بنك المشاعر والعاطفة هي الجانب الخـاص بـالتقمص العاطفي - أي المشاعر وهي تعني توافقك مع المشاعر القوية التي يتضمنها تواصل الشخص الآخـر أما العقـل فـهـو المنطـق والجزء العقلاني من العرض التقديمي.

لنلاحظ هذا التتابع: روح الجماعـة ثـم العاطفـة ثـم العقـل. أي شخصيتك ثم علاقاتك ثم منطقية العرض الذي تقدمه، وهذا يمثـل تغييرا كبيرا في التصور الذهني فعندما يشرع معظم الناس في تقديم عرض فإنهم يخاطبون المنطق مباشرة، أي فص المخ الأيسر، عن طريـق طـرح أفكـارهم فهـم يحاولون إقناع النـاس بصدق منطقهم دون أخذ روح الجماعة والعاطفة في الاعتبار وهنا قد تكمن المشكلة التي من الممكن حلها بالإنصات للجميع.

مقتبس من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية ، ستيفن آر كوفي
النجاح
مفاهيم
التفكير
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الأحد 26 تموز 2026/
    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    الأحد 19 تموز 2026/
    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    الخميس 09 تموز 2026/
    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    أنماط صلة الرحم

    أنماط صلة الرحم

    السبت 13 حزيران 2026/
    واقعة الغدير

    واقعة الغدير

    الخميس 04 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    آخر القراءات

    دراسة تنصح الآباء باللعب مع أطفالهم لحمايتهم من السمنة

    النشر : الثلاثاء 27 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    لغتنا الأم... ذاكرة لا تموت لحكايات الجدات وأغاني الطفولة

    النشر : السبت 21 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    كيف تفكر كرجل أعمال وأنت موظف؟

    النشر : الأثنين 27 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    كيف يمكن أن تحضر جميع أصدقائك في لحظة؟

    النشر : الخميس 15 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    انقطاع الطمث وصحة الدماغ: هل يفسّر مرحلة الخطر المتزايد للإصابة بالخرف لدى النساء؟

    النشر : الأثنين 02 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    عزة النفس والتعاون والتنافس

    النشر : الثلاثاء 07 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 532 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 326 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 309 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 296 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 294 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 291 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1098 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1086 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 734 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • منذ 2 دقيقة
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 24 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 24 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة