• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الصورة أثمن أم الانسان!

messages.workteam : رقية تاج برهان إبراهيم كريم
/ الأحد 15 آيار 2016 / اعلام / 3998
شارك الموضوع :

الاعلام رسالة وأمانة ومسؤولية، وأحد أهم أركان هذا العالم الكبير هي الصورة، بكافة أشكالها وتصنيفاتها الصحفية والغير صحفية، ومادمنا نعيش في

الاعلام رسالة وأمانة ومسؤولية، وأحد أهم أركان هذا العالم الكبير هي الصورة، بكافة أشكالها وتصنيفاتها الصحفية والغير صحفية، ومادمنا نعيش في عصر العولمة التي أسهمت ثورة وسائل الاتصال الحديثة في جعل كل انسان صحفي ومصوّر فيكتب ويلتقط مايشاء ويُرسل كل ذلك الى أقصى مكان في المعمورة وبكبسة زر.

لا يخفى على أي انسان ما للصورة من أهمية وخطورة في تحقيق أهداف وغايات شخصية أو سياسية أو غير ذلك، والكثير من الصور المطبوعة و الرقمية والفيديوهات القصيرة كانت سببا في إشعال فتيل حروب مباشرة وباردة وثورات بيضاء وغير بيضاء، فنحن في زمن الصورة التي بدونها لن نصدّق أو نتفاعل مع أي حدث أو نص غير مدعوم  بها وهو الدليل القاطع في الغالب ويتم إرفاقها لكل موضوع مطروح أو قضية رأي عام مُثارة.

وكما في كل وسائل وأدوات الاعلام ولاسيما الصحافة التي هي سيف ذو حدين، كذلك الصورة، فهي من جانب تكشف جرائم وتفضح مفسدين وتوصل وتنشر حدث إنساني الى كل الناس وأيضا يتشارك بها الناس-فرحا أو حزنا- مع من يريدون، إلّا أنّ شخصيات وأطراف عديدة قد استغلّت هذه الوسيلة أبشع استغلال فوظّفتها سياسيّا وماديّا لمصالح لاتحسب لمشاعر الناس أي حساب.

آلاف الصور كانت ولاتزال عود كبريت للفتنة والسموم الطائفية و المذهبية والعرقية، والكثير منها أيضا كانت سببا في قذف وتشهير ولاسيما لفنانين ومشاهير تُسلّط عليهم دوما الأضواء، فكانت مقدّمة لمشاحنات قضائيّة و نزاعات عائليّة وطلاقات ووصلت بعضها لدرجة إراقة الدماء.

إنّ الصورة كالمفتاح الذي يجب أن يُحسن الشخص استخدامه فيخاطب بها عقول منطقيّة لا ترضى إلّا بالدليل الملموس ويقنع ويُحرّك بها أيضا قلوب تهتّز أوتارها فتُثير الشفقة والعطف أو حتّى الغضب.

مع التأكيد على ضرورة ترجمة تلك الصوّر ان كانت تحتاج لذلك والحذر من التلوين والتجزئة والتأويل من غير دليل، فطريقة (نسخ- لصق) لن تؤتي أكلها دوما، وشعار حقنا في نشر مانريد نرفضه جملة وتفصيلا، فاللحريّة ضوابط  قررها الاسلام والعُرف والقانون، وأيضا يجب أن تبقى بعض الصوّر مغطاة بإسم المصلحة العامة.

وتأسيسا على ذلك كلّه يتّضح الفرق بين من ينشد ويُعزز الحقيقة ويستثمرها أو يستغلّ بعض المشاهد فيسيء استخدامها للحصول على سبق صحفي أو جيش من (اللايكات) والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي عالم الغاب المجنون نستحضر هنا صورة تخلو من ذرّة إنسانيّة وهي  للطفل الافريقي وأفعى كبيرة تهاجمه، والتي أثارت زوبعة من الانتقادات، فأين كان المصوّر حينها؟!ولمَ لم يترك الكاميرة لينقذ الضحيّة بدل تصوير ذلك المشهد المُثيرعلى حدّ رأيه.

وفي ذات السياق صورة أخرى مرعبة ومخيفة لطفل يأكله الصقر فانتظر المصوّر حتى يموت الطفل!! وبالفعل خاف أن تذهب عنه اللقطة و التقط الصورة وحصل على جائزة عنها ونال على شهرة واسعة وتحوّل من مصوّر إلى قاتل في نظر البعض، وتذكر القصة أن المصوّر مات بعدها جرّاء تعذيب نفسه لأنه لم يفعل شيئا للطفل، وتمّ تصوير فلم قصير لهذه القصة.

وغيرها الكثير من الصوّر والفيديوهات التي تُباع بالملايين لحوادث سير أو جرائم قتل وتعذيب، فضلا عن صور أخرى لإثارة الرعب والخوف في النفوس وزعزعة الثقة بين الناس كما يفعل اليوم إرهابيو داعش في كل مكان فلم يرقّ لهم فؤاد أو يرف لهم جفن في ذلك، فينشروها على قنوات البث الفضائي والالكتروني فيعتبرونه نقطة قوّة لإجبار السكّان على الانسياق لهم بدل قتلهم وتعذيبهم. 

 ولأنّ الصورة بألف كلمة، فالمصوّر ينقل للعالم عذابات الشعوب ومعاناتهم، كتلك الصورة للطفلة السوريّة النازحة والتي استسلمت ل(فوهة) الكاميرا، فنقل المصوّر هنا مدى الخوف الذي عاشته تلك الناس في رحلة الفرار من الموت، أو صورة الطفل السوري الذي غرق على شوطئ تركيا وهزّت الصورة العالم وأبكته، وغيرها الالاف من الصور في العراق لتفجيرات إرهابية وصراعات لاتنتهي مع الفقر والمرض واليتم. 

 لكل شيئ ثقافة وكذلك النص وكذلك الصورة،  فيتوجب علينا إحترام آداب التعامل معها، فالصورة تتكلم، وهي لغة من نوع جديد، والصحفيون هم المسؤولون بشكل أساسي عن ذلك وعن مراعاة الابعاد الاجتماعية والثقافيّة لها، ونقل الواقع كما ينبغي عبرها، والتعاطي السليم مع مواثيق الشرف الصحفيّة والمصداقيّة والمهنيّة وقبل كل ذلك الأخلاق والانسانيّة والابتعاد عن خانة صحفيون بلا حدود .. صحفيون بلا إنسان. 

العراق
صحافة
نزاعات
الصورة
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/
    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    الثلاثاء 05 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    الإرادة تاج النفس

    النشر : الأثنين 23 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    أزمة العرف العشائري ومفهوم التمدن

    النشر : الأحد 07 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    ثقافة "الترند"، كيف تغير عالمنا؟

    النشر : الأحد 03 آذار 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي في لقاء خاص مع جمعية المودة: الربح الحقيقي هو بناء الأمة

    النشر : الخميس 13 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    في اليوم العالمي للمرأة: بين المناداة بالحقوق والمطالبة بالواجبات

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    جيل الألفية: مشروع ثورة!

    النشر : الأربعاء 01 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 362 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 333 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 318 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 743 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 627 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 10 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 10 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 10 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة