• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي في لقاء خاص مع جمعية المودة: الربح الحقيقي هو بناء الأمة

مروة ناهض / الخميس 13 نيسان 2017 / اسلاميات / 5021
شارك الموضوع :

نفحات رجب المرجب مع اول هبوب لنسماتها اختارت ان تحط بنا في رحاب العلم والعلماء، تعرجُ بنا نحو سمو لا يُشابه الارض وما فيها، سمو سماوي يزيل من

نفحات رجب المرجب مع اول هبوب لنسماتها اختارت ان تحط بنا في رحاب العلم والعلماء، تعرجُ بنا نحو سمو لا يُشابه الارض وما فيها، سمو سماوي يزيل من الروح كل شائبة فيشحذُها بطاقة تُصير الروح شُعلة وقادة تقتبسُ من فيض العلم زيتاً يبثُ نوراً يبدد تلك الظُلمة التي باتت تُخيم على بلادنا..

جمعية المودة والإزدهار النسوية وعلى عادتها في التزود من العلم والعلماء وتشجيع الاقلام النسوية المبدعة لتقديم الأفضل فالأفضل وتحفيزهنَّ للاستمرار في العمل الدؤوب قامت بزيارة لسماحة آية العظمى السيد مرتضى الشيرازي (دام ظله) مع كاتبات وكادر موقع بشرى حياة وذلك في يوم الخميس المصادف الاول من رجب الأصب 1438هـ المصادف 30 / 3 / 2017م من أجل التزود من نصائحه المبارك وأهم الوصايا التي تجعل من أقلامنا قادرة على مواكبة العصر ورفع الخطر المُحدق بالأُمة الإسلامية وبالأخص الشريحة الأخطر (المرأة) باعتبارها هي نواة المُجتمع والمُكون له..

وكان سماحته قد إبتدأ الحديث بآية مباركة من الذكر الحكيم (قُل كلُ يعمل على شاكلته)، وقوله تعالى (وقفوهم إنهم مسؤولون) فاذا وقفنا عند الآية الثانية وربطناها بالآية الاولى نخرجُ بسؤال يجب إنَّ يُؤرق كل مؤمن ومؤمنة وهو: لماذا خُلقنا؟ وماهي مسؤولياتنا في هذه الحياة؟

لأن الله سبحانه وتعالى أجَّل من أنَّ يقُوم بعملٍ عبثاً بل على أنَّ يقُوم بعمل بمستوى منخفض من درجات الحكمة..

إذن لماذا خلقنا؟ في الحديث القدسي بمضمونه: عبادي خلقتكم لتربحوا عليَّ لا لأربح عليكم، في الآية الشريفة (وما خلقتُ الجنَّ والإنسَ إلا ليعبدون) في بعض الروايات قد فُسرت (إلا ليعرفون)

إذن الربح يتحقق بالعبادة والعبادة من تجلياتها المعرفة، فالذي يعبد عن معرفة غير الذي يعبد دون معرفة.

 وايضاً في الرواية المباركة: أول العلم معرفة الجبار وآخر العلم تفويض الأمر اليه. هذه الكلمتين تُغيران من واقع الإنسان لو أذعن لهما بكل وجوده.

لو توقفنا قليلاً عند الكلمة الاولى لوجدنا كلمة الجبار فيها دلالة ذات معنيين، الأول: المعنى المُتداول في أذهاننا وهو القهار (وهو القهار فوق عباده).

فالإنسان ما فيه من خير فمن الله (وما رميتَ إذ رميتَ ولكن الله رمى) فجُل الأمر يعود الى إرادة الله ولطفه..

والمعنى الثاني لكلمة الجبار هو: الذي يجبر الكسير، أي يجبر الكسر ويصلح شأنه..

وأما الكلمة الثانية (وآخر العلم تفويض الامر اليه) ومعناه قُم بدورك وأدي مسؤوليتك على أكمل وجه ثم أترك الامر لله فاذا نجح يشكرُ الله، واذا خسر لا يُصاب بالإحباط والكآبة وانما يكفي أن يكون بعين الله اذا لم يكن هناك تقصير.

واضاف سماحته: ولو وقفنا قليلاً عند هذه النقطة المهمة لاستطعنا إن نفهم فلسفة (العطاء والنجاح) ففي جميع أمورنا لو كان الهدف هو التقديم دون انتظار الرد من المُقابل لما توقف الكثيرُ منا بمنتصف الطريق بسبب الاحباط او أنهُ لم يُشكر على عمله..

اذن بعد هذه المُقدمة الدقيقة والعميقة بمعانيها نعود لنسأل السؤال الأهم: ماهي مسؤوليتنا التي تصبُ في هدف الخلق؟

هل مسؤوليتنا تربية الابناء؟ هذا يحتاج لجواب، هل مسؤوليتنا كتابة المقالات؟ أو تأسيس المؤسسات والدورات وتطوير الملاكات والقدرات؟ هل مسؤوليتنا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، والذي كل ما ذُكر من مسؤوليات سابقة كُلها من تجليات (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).

الجواب هنا: كلها نوع من انواع المسؤولية وجميعها صحيحة لكنها تبقى مسؤولية ناقصة..

إذن ما هي الإجابة؟ الإجابة عن هذا السؤال مُلخصة بهذه الكلمة حيث محور الحديث عن الإجابة يكمن هنا وهي المسؤولية هي (بناء الاُمة)..

تارة نتصور ان مسؤوليتنا هي في بناء الفرد، وهذا صحيح ولكن هذا جزء الجواب لأن التي تُربي إبنها إنما تضع لُبنة في بناء الأُمة، فكل ما سبق هي خطوات في بناء الاُمة، فالأمر جداً عظيم وجداً صعب لأنه إذا وصلنا الى هذه المرحلة عندها يتدخلُ الله غيبياً ويُغير المعادلات الكونية ويظهر المولى الحجة ابن الحسن روحي وارواح العالمين لمقدمه الفداء، إذن فالربح الحقيقي هو بناء الأمة).

وعلى هذا الصعيد نذكرُ أربع نقاط ينبغي للإنسان أن يمشي عليها كي يصل لهذه المرحلة العظيمة:

الاول: سمو الروح

مسؤوليتنا هي تهذيب الفتيات، الرجال، بل المجتمع أجمع فالأمر لا يقتصر على الفتيات فقط يقول تعالى (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر..) هذه الآية عجيبة في بيان بُعد المسؤولية (تهذيب النفوس) والتشابه بين المؤمنين والمؤمنات في هذا البُعد الإجتماعي في تحمل المسؤولية مع الالتزام (بالضوابط الشرعية)..

فالهداية، التعليم والتزكية (ليزكيهم ويُعلمهم الكتاب والحكمة) هي من أهم الشروط في تعجيل الفرج والارتقاء بالنفس وبناءها البناء الصالح لأن الله لا ينظر الى صوركم بل الى قلوبكم وأعمالكم، قد يخالط النفس بعض من الشوائب مثل الحسد، العُجب، الكذب وغيرها التي تحول دون ان يسمو بنفسه فيحتاج ليزكيها ويجعلها ذات نفس ملائكية تسمو..

الثاني: عُمق العقيدة والفكر

يجب ان تدرّسوا وتسلطوا الضوء على الجانب العقدي من أجل تعميقه لأننا نواجه الكثير من الشبهات وتجتاحنا موجة إلحاد قوية تهزُ النفوس الضعيفة وتقتلعها لأنها غير مبنية البناء العقدي الصحيح الثابت، فتكوين الحلقات والدروس والدورات من أجل دراسة أو أقَّل ما يُمكن فعله مطالعة الكُتب العقائدية لتحصين النفوس ضد الانحرافات أمرُ ضروري لا بد منه فدراسة حق اليقين للسيد شُبر وغيره من الكُتب العقائدية من شأنه ان يُعمق العقيدة ويُحصنها..

هذا من جانب والجانب الآخر عُمق الفكر من الناحية الفكرية..

الكثير من الافكار والامور والمشاكل التي نُعايشها لم نتناولها بالعُمق المطلوب فمثلاً مُشكلة الكمارك، البطالة، التضخم، الفقر، الضرائب والعنوسة وعزوف الشباب عن الزواج كلها مشاكل تحتاج لطرحها بالصورة العميقة وإيجاد الحلول الاعمق.

وهذا يتم بتأسيس دورات تخصصية من أجل تحقيق القفزات الاستراتيجية التي من شأنها ان تواجه المد الغربي العامل على تخريب الأُمة الاسلامية بكل رواكزها، فسيرنا (النملي) الذي يشبه النمل في مسيره وبطىء خطواته مقابل القفزات التي يصنعها الغرب لا شيء، ولا يستطيع ان يفعل او يصد هذه القفزات المُنحرفة..

احدى الطُرق البسيطة والعميقة بنفس الوقت من أجل تحقيق هذه القفزات هي:

 1- التسلسل الهرمي: فلو كانت أفعالنا ترتكز على مبدأ التسلسل الهرمي لاستطعنا أنَّ نُحقق هذه القفزات الاستراتيجية.. فعلينا أنَّ نشدُ الهمة ونشدَّد حيازيمنا من أجل تحقيق هذه القفزات، فالقطرات التي نُكَّونها أمام السيل الهادر من الماء الملوث من الجانب الآخر تكادُ تنعدم..

 2- إنتاج وتفريخ القادة: إيجاد روح القيادة في كل فرد حتى يتمكن هذا الفرد انَّ يُربي عشرة والعشرة تربي مئة وهكذا تصاعدياً حتى يتكون لدينا السيل الانفجاري في تفريخ قادة من الطراز الرفيع تستطيع أن تُحقق هذه القفزات عن طريق (إنضمام الكم الى الكيف).

 3- مطالعة تأريخ العظماء والشخصيات الذين أحدثوا تغيير في مسار التأريخ الصالح منهم والطالح وبمختلف ألوانهم يعطي ملكة القيادة، وبمستوى القيادة لا الادارة، فالادارة مستوى أقَّل من القيادة، والريادة مستوى أعلى من القيادة فاذا لم نتمكن من الوصول لمستوى الريادة فأقل الأمر ان نصل لمستوى القيادة.

الثالث: التميز والأبداع

تطوير نوعي لكافة الصناعات، تقديم الخدمات بصورة أكثر تميز وابداعي..

عليكم بالابداع في التأليف حتى نستطيع ان نتطور ونؤثر بالغير. التميز بالأداء والابداع لأحداث ثورة ايجابية عامة لا يقف امام هذا السيل لا شرق ولا غرب هو من أهم الامور في تحقيق القفزات..

الرابع: الالحاح في الدعاء

تحت القباب الشريفة وفي كل موطن علينا الدعاء بالحاح لتغيير معدننا من فضة الى ذهب مثلاً، التحول الجوهري، الدفع الحقيقي يكون تحت القُبة، فالمدد والعون وإحداث ثورة داخلية لا تتم الا بنظرة توفيق من أهل بيت العصمة..

نسأل الله ان يجعلنا واياكم من الذين يُؤدون الأمانة على أكمل وجه ونطاق وانَّ نكون ممن ينتصر بنا لدينه ولا يستبدل بنا غيرنا.

واذا وقفنا على الصراط والمحشر من أجل السؤال (وقفوهم إنهم مسؤولون) بأن لا تكون إجابتنا ناجحة فقط بل إستثنائية بحيث نحضى بأعلى درجات الرضا من الرب جل وتعالى..

القيم
الكتابة
الاسلام
العلم
الدين
جمعية المودة والازدهار النسوية
السيد مرتضى الشيرازي
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    السبت 06 تموز 2024/
    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    الأثنين 11 كانون الأول 2023/
    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    السبت 17 حزيران 2023/
    مائدة من نور!

    مائدة من نور!

    الأربعاء 12 نيسان 2023/
    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    الأحد 09 نيسان 2023/
    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    الزي الجامعي الموحد.. آراء مختلفة حول مدى فعاليته للطالب الجامعي

    النشر : السبت 21 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    عندما نحلّق بأجنحة من شمع.. متى تصبح الكلمات قاتلة؟

    النشر : الأثنين 14 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    صدِّق أو لا تصدق.. يمكنك تدريب نفسك لتطوير حواس خارقة

    النشر : الأثنين 30 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    رسالة إلى إبنتي

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    طفلكِ لا يحب اللحوم.. إليكِ بدائل البروتين

    النشر : السبت 30 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    بارقة أمل للحد من ظاهرة السير نائماً: الطب الحديث يضع خريطة طريق لعلاج اضطراب المشي أثناء النوم

    النشر : الأثنين 30 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1134 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 330 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 326 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 321 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 316 مشاهدات

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    • 315 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1134 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 783 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 551 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 544 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 528 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 502 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة