• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل حلمك هدف او رغبة؟!

سجى الكربلائي / الأحد 19 تشرين الثاني 2017 / منوعات / 2973
شارك الموضوع :

اننا جميعاً لدينا احلام والاحلام هي الاشياء التي نريد انجازها وتحقيقها او نريد الحصول عليها والصورة التي نرسمها في مخيلتنا لحياتنا ولكي نح

اننا جميعاً  لدينا احلام والاحلام هي الاشياء التي نريد انجازها وتحقيقها او نريد الحصول عليها والصورة التي نرسمها في مخيلتنا لحياتنا ولكي نحول هذه الاحلام الى واقع فلا بد من صياغتها في شكل اهداف واقعية.

والهدف هو عبارة عن طريق لتحديد اتجاهك وهو النقطة القادمة التي تحددها وانت لاتزال تخطو الخطوة الحالية، فهو يقودك ويوجهك في مسعاك نحو النجاح ولايهم حجم ومدى الاهداف فقد تكون صغيرة او كبيرة فالمهم ان تفصلها وتخططها وبدون تحديد اهداف ستمنى نفسك بالاماني فقط!.

وان عزمك على تحقيق اهدافك لن يثيرك ويشجعك فقط بل سيجعلك ايضاً دائم التركيز والثبات على طريقك.

ان غالبا ما يقول البعض "ان هدفي هو ان اكون سعيداً" "ان عيش بصحة جيدة" "ان احقق ثروة طائلة".

هذه تعميمات شاملة عن المكان الذي يحلمون بالوصول اليه او الطريقة التي يريدون ان يعيشون فيها وما يرغبون في امتلاكه!.

هذه في الحقيقة ليست اهداف انما هي رغبات وتطلعات، علينا ان نفرق بين الاحلام والاهداف والرغبات، لكي يمكنك ان تترجم احلامك الى اهداف ثم الى واقع.

مثلاً بدل ان تقول اريد ان استقل مالياً عليك ان تقول اريد ان اقضي ديوني واستثمر ٥٠٠٠ دولار بنهاية عام ٢٠١٧.

وبدل ان تقول اريد ان أؤلف كتاباً عليك ان تقول اريد ان اعد ملخصاً شاملاً عن قصتي التي اود تأليفها عن حق الطفولة في وقت محدد لتقديمها الى رابطة الكتاب للنظر على ان ابدأ ذلك في فصل الشتاء.

ان وضعك للأهداف يمدك بفائدتين: اولا يعطيك شعوراً بالسيطرة والفاعلية وثانياً يمدك بنقاط انتقال ومعالم اهتداء تنير طريقك وهو امر سهل جدا.

لكنك اذا بقيت تتحدث عن احلامك واهدافك دون تحديد وقت معين لها ستصاب بعارض التسويف الذي يجعلك واقفا في مكانك يحبسك الخوف من الفشل في ادراك ماتتمناه او الخوف من تحقيق ماتتطلع اليه بالفعل.

وان كل الاهداف تشترك في خمسة معايير وهي :-

١-هل هدفك محدد وواضح؟! لكي تجعل امنيتك محددة عليك ان توضح بدقة ما الذي تعنيه وأن تبين بالضبط ماالذي تطمح الى تحقيقه.

٢- هل هدفك قابل للقياس؟

والمعيار الثاني هو ان يكون هدفك قابلاً للقياس فلا بد ان تكون قادراً على احصاء او رصد النتائج بطريقة ما.

٣- هل هدفك قابل للتحقيق؟! عليك ان تحدد هدف قابل للتحقيق طبقاً لقدراتك وصفاتك الشخصية فيجب ان تسأل نفسك هل يمكنك تحقيق هذا الهدف طبقاً لهيئتك الخارجية وصفاتك الشخصية وما فيك من اوجه تميز ونقاط عجز!.

٤-هل يتسم هدفك بالواقعية؟! هل ترى ان هدفك معقول ومقبول؟ هناك خط دقيق يفصل بين تحقيقك لأكبر الاحلام ومطاولتك للنجوم وبين ضياع حلمك في الواقع وافضل طريقة لمعرفة مدى واقعية هدفك هي ان تلاحظ كيفية عرضك لهذا الهدف على نفسك وعلى الآخرين فلو وجدت انك تتخذ موقف المدافع عن هدفك فمن المحتمل ان يكون هدفك مفتقداً الواقعية!.

ويستطيع بعض الناس تحدي الواقع وتحويل ما يبدو غير واقعي الى حقيقة ملموسة وهذه حالة استثنائية.

٥-هل حددت وقتاً معيناً لانجاز هدفك؟! واما الشرط الخامس فهو ان تربط هدفك باطار زمني محدد فلا بد ان يكون لكل هدف تاريخ محدد للإنتهاء منه فاذا لم يتم تعيين تاريخاً محدداً فإن الهدف سيتحول الى مجرد رغبة مؤجلة الى اجل غير مسمى ومقيدة بقيد التسويف.

وتحول التواريخ محددة النوايا والرغبات الى واقع محدد بوقت فهي تعين الاطار الزمني لتحقيق الهدف وتحول دون تلاشيه ونسيانه للأبد، وعليك ان تعلم انك تحتاج الى مراجعة التاريخ النهائي المحدد لو تطلبت الضرورة ذلك فلو لم تستطع تحقيق هدفك في التاريخ الذي حددته فهذا لا يعني فشله فإن الفشل يعني ان لا تعطي نفسك المرونة في تغيير وتنقيح ومراجعة اهدافك عندما يتطلب الامر ذلك.

واخيرا ان احلامنا تعيش في عقولنا اما الاهداف فهي امور واقعية والاحلام تمنحنا الامل اما الاهداف فتعطينا النتائج، كما ان الاحلام ترسم لنا غداً مشرقاً اما الاهداف فهي تمدنا بالانجازات الملموسة في حاضرنا الذي نحياه ورغم ان كليهما مهم فإن الاهداف هي التي تدفع بخطاك الى حيز التنفيذ، فهل انت مستعد للبدء في تحويل أحلامك الى حقيقة .

(مقتبس من كتاب: اذا كان النجاح لعبة فهذه هي قوانينها، لمؤلفه: د. شيرى كارتر سكوت)
النجاح
التفكير
الحياة
الانسان
الايجابية
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    الفطر السحري لمعالجة الاكتئاب

    النشر : الأحد 12 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    استطلاع رأي: ماهو زرع وحصاد مظاهرات التشرينيين؟

    النشر : الثلاثاء 10 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ماهي أسس بناء العقلية؟

    النشر : الأحد 21 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الحياة العادية مغرية

    النشر : الأثنين 29 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    كُلُّنا محطات لِكُلَنا

    النشر : السبت 31 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    رهاب المستقبل.. سرطان يفتك بالانسان

    النشر : الأثنين 19 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 482 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 479 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 466 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 299 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 293 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1120 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 934 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 881 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 805 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • منذ 16 ساعة
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • منذ 16 ساعة
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • منذ 16 ساعة
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • منذ 16 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة