• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تحافظ على صحتك النفسية في ظل الشتاء وكورونا؟

بشرى حياة / الخميس 22 تشرين الاول 2020 / صحة وعلوم / 2146
شارك الموضوع :

يمكن أن يضرب الاضطراب العاطفي الموسمي بشكل خاص هذا العام، خاصة بعد شهور من التباعد الاجتماعي

مع اقتراب الشتاء، يصبح الجو أكثر قتامة في وقت مبكر كل يوم، وتنخفض درجات الحرارة.

ويمكن أن يضرب الاضطراب العاطفي الموسمي بشكل خاص هذا العام، خاصة بعد شهور من التباعد الاجتماعي، والاتصال المحدود بالعائلة، أو المجموعات الكبيرة.

وقالت خايمي بلاندينو، عالمة النفس السريري وإحدى مؤسسي مركز ثرايف للصحة النفسية في ديكاتور، جورجيا: "شتاءنا العاطفي قادم".

الاضطراب العاطفي الموسمي، المعروف أيضاً باسمه المختصر، SAD ، هو شكل من أشكال الاكتئاب الذي يصاب به بعض الأشخاص لبضعة أشهر كل عام، والأكثر شيوعًا خلال أشهر الخريف والشتاء، حيث تقصر الأيام. ويمكن أن يستمر حتى الربيع أو الصيف التاليين. ورغم من أن ذلك أقل شيوعًا، إلا أنه يمكن أن يظهر أيضًا في أشهر الصيف ويختفي مع تغير الموسم.

الاضطرابات العاطفية الموسمية

ساعات أقل من ضوء الشمس خلال الشتاء يمكن أن تسبب انخفاضًا في المواد الكيميائية في الدماغ التي تنظم الحالة المزاجية، مثل السيروتونين. ويعتمد الأشخاص أيضاً على ضوء الشمس للمساعدة في تحفيز إنتاج الميلاتونين، مما يساعد على النوم، وفقًا لجمعية علم النفس الأمريكية.

وقال فايل رايت، مدير ابتكار الرعاية الصحية في الجمعية إنه "يمكن أن يكون الاضطراب العاطفي الموسمي أسوأ هذا العام بالنظر إلى مدى اعتمادنا على الخارج كنوع من الراحة".

وللحصول على تشخيص اضطراب القلق الاجتماعي، يحتاج الأفراد إلى نوبات اكتئاب شديد تتزامن مع مواسم محددة لمدة عامين على الأقل، وفقًا للمعهد الوطني للصحة النفسية. وهذه الحالة شائعة لدى النساء أكثر من الرجال، وتؤثر على حوالي 5٪ من سكان الولايات المتحدة.

وتحدث هذه الحالة بشكل متكرر كلما ابتعد الناس عن خط الاستواء، بما في ذلك، على سبيل المثال، ألاسكا، التي لديها شتاء أكثر قتامة. وهذا الاضطراب أكثر شيوعًا أيضًا بين النساء والشباب، وكذلك أولئك الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي من الاكتئاب.

وخلال الوباء، يتحمل الناس بالفعل عبئًا عاطفيًا أكبر من المعتاد. ورغم من أن واحدة من أفضل الطرق للوقاية من فيروس كورونا هي تجنب التجمعات، إلا أن اتباع نصائح الصحة العامة يأتي بتكلفة على الصحة النفسية.

وقالت بلاندينو: "بعض الإجراءات التي كان علينا اتخاذها لحماية أنفسنا من فيروس كورونا ليست جيدة بالنسبة لنا".

ويعني الوضع الطبيعي الجديد انخفاضًا في التفاعل الشخصي. وعلاوة على ذلك، يشعر الكثير من الأشخاص بإرهاق الشاشة بسبب استخدام تقنية الاتصال المرئية للبقاء على اتصال مع الأصدقاء والعائلات. ويمكن أن تؤدي هذه العوامل إلى إحساس ملموس بالوحدة يجعل الكثيرين عرضة للاضطراب العاطفي الموسمي هذا العام.

كيفية التأقلم

ومرت أسابيع قليلة على بدء فصل الخريف، وقد حان الوقت الآن لبناء خطة يمكن اتباعها خلال أشهر الشتاء المظلمة.

قم ببناء مجموعة أدوات: أثناء قيامك بالعصف الذهني لطريقة تجنب الاضطراب العاطفي الموسمي، تتمثل إحدى طرق التفكير في المستقبل في إنشاء بنك أفكار لطرقك المفضلة للقيام بالعناية الذاتية، سواء كان ذلك في نزهات الصباح الطويلة أو حمامات الفقاعات في وقت متأخر من الليل.

البحث عن الضوء: أثناء التنقل في فصل الشتاء، هناك تعديلات صغيرة على يومك يمكن أن تساعدك في الحصول على الضوء الإضافي الذي تحتاجه.

وقال رايت: "يمكن أن يكون ذلك عبر تناول قهوتك بالقرب من النافذة في الصباح". ضع مكتبك بجانب النافذة، أو قم بشيء بسيط مثل عدم ارتداء النظارات الشمسية الخاصة بك عندما تكون بالخارج للاستمتاع بأشعة الشمس.

الأضواء السعيدة: أحد العلاجات الأساسية للاضطراب العاطفي الموسمي هو العلاج بالضوء الساطع، والذي يوصف بأنه مؤثر إكلينيكيًا منذ الثمانينيات.

اقضِ عطلة نهاية الأسبوع في الطهي: عندما تكون مستعدًا لذلك، ضع في اعتبارك طهي كمية كبيرة من الحساء الدافئ اللذيذ والمليء بالعناصر الغذائية. وقالت بلاندينو: "امنح نفسك شيئًا لتأكله في الأوقات التي لا ترغب فيها بفعل أي شيء".

ابحث عن شيء تتطلع إليه: مع وجود عدد أقل من الأحداث الخاصة والمؤتمرات والإجازات، من المهم أن تخطط لشيء خاص للعيد، حتى لو كان التجمع يحتاج إلى أن يكون صغيرًا أو في الهواء الطلق.

اعثر على معالج: لا يزال أحد أفضل أنواع المسكنات للروح المرهقة هو المساعدة المهنية، وأثناء الوباء، أصبحت خدمات الرعاية الصحية عن بُعد أكثر سهولة. وتبين أن تلقي المشورة عبر الإنترنت يمكن مقارنته من حيث الفعالية برؤية المعالج شخصيًا، وفقًا لدراسة مراجعة منهجية أجريت عام 2017.

وقبل أن يبدأ الوباء، كان حوالي 20٪ من جلسات العلاج في الولايات المتحدة تتم من خلال الرعاية الصحية عن بعد، بحسب الجمعية الامريكية لعلم النفس. وارتفع هذا الرقم إلى 75٪ بعد أن أصدر المحافظون أوامر طارئة لتوسيع الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية عن بعد. حسب cnn  عربي

دراسة تكشف تأثير كورونا على الصحة النفسية

أجرى فريق بحثي علمي من جامعة الإمارات وجامعة الشارقة وعدد من المنظمات البحثية بحثا حول تأثير فيروس كورونا على الصحة النفسية ونوعية الحياة لدى سكان دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودولة الإمارات.

وأشارت الدراسة إلى أن تأثير فيروس كورونا على مستوى التوتر كان حاداً لدى30.9% من المشاركين، ومعتدلاً لدى9.0% من المشاركين، وخفيفاً لدى 22.3% من المشاركين. أما في دولة الإمارات، فقد كان تأثير فيروس كورونا على مستوى التوتر لدى %27.3 من المشاركين، ومعتدلاً لدى %8.4 منهم، وخفيفاً بالنسبة إلى %22.6 من العينة.

وأكد أغلب المشاركين في دراسة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذين بلغت نسبتهم %54.8 بقدرتهم على مساعدة الآخرين رغم انتشار الوباء. في حين أفاد %40.9 بزيادة ضغط العمل أثناء فترة انتشاره، وشعر 61.1 من المشاركين بالخوف الوباء.

وكانت نتائج أغلب المشاركين من دولة الإمارات والذين بلغت نسبتهم %56.8 مشابهة، حيث لم يشعروا بالعجز عن مساعدة الآخرين خلال انتشار الوباء، ولكن %43.4 منهم شعروا بزيادة في ضغط العمل، و%63.4 أصيبوا بالخوف بسبب تفشي الوباء.

وذكرت الدكتورة عائشة سالم الظاهري-رئيس الفريق البحثي-وكيل كلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات أن الدراسة شملت 9068 شخصًا بالغًا من كل من "الإمارات، والسعودية، والجزائر، ومملكة البحرين، ومصر، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، والمغرب، وعمان، وفلسطين، وقطر، والسودان، وسوريا، وتونس، واليمن".

حيث أكمل المشاركون استبياناً حول التأثيرات السلبية لوباء COVID-19 على الصحة العقلية، وتأثيره أيضاً على الدعم الاجتماعي والأسري وعلى نمط الحياة. حيث تم توزيع الاستمارة الكترونياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي رافقتها دراسة موسعة أخرى خاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة شارك بها 4426 شخصاً بالغاً.

أوضحت الدارسة بأنه قد بلغ معدل التوتر النفسي الناتج عن انتشار فيروس كورونا ال مستجد29.3±14.8 ضمن عينة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و27.97±14.6 في دراسة الإمارات العربية المتحدة، مما يعكس تأثيراً خفيفاً للوباء على مستوى التوتر النفسي لدى المشاركين في الاستطلاع.

وأشار42.1% من المشاركين في الدراسة إلى ازدياد الدعم الذي يتلقونه من أفراد أسرهم، وأبلغ 67.4% من المشاركين عن ازدياد اهتمامهم بمشاعر أفراد أسرهم أثناء الوباء. وفي السياق نفسه، فقد أفادت النسبة الأعلى من المشاركين في دولة الإمارات بتلقيهم زيادةً في الدعم النفسي من قبل أفراد أسرهم وزيادة اهتمامهم بمشاعر أفراد العائلة بعد ظهور الوباء.

أعرب ما يزيد عن40% من المشاركين في الدراستين أنهم أصبحوا يولون اهتمامًا أكبر بصحتهم العقلية منذ بدء الوباء. بالإضافة إلى ذلك، فقد أفاد أكثر من38% من المشاركين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودولة الإمارات أنهم يخصصون وقتاً أكثر للراحة.

ولكن لوحظ في الدراستين أن أكثر من ثلث العينة المشاركة تقضي وقتاً أقل في ممارسة النشاط البدني منذ تفشي الوباء.

تركز نتائج الدراسة على أهمية الحاجة لزيادة الوعي بالدور الكبير الذي يلعبه النشاط البدني في التحكم بأمراض الصحة العقلية الخفيفة والمتوسطة، منها على وجه الخصوص الاكتئاب والقلق.

علاوة على ذلك، فإنه من الضروري توفير الدعم النفسي المطلوب لتخفيف التوتر وتقديم الاستشارات النفسية للمحتاجين. في حين قد يكون تنظيم ساعات العمل خلال الوباء "ضرورياً" لتقليل العبء على الأفراد وذلك لما يتسبب به ضغط العمل من آثار سلبية على النوم والصحة العقلية. حسب البيان

صحة
الانسان
دراسات
كورونا
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    منذ 12 ساعة/
    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    الخميس 20 آب 2026/
    البعوض يتعلم من تجارب البشر ويغيّر سلوكه لتجنّب الخطر

    البعوض يتعلم من تجارب البشر ويغيّر سلوكه لتجنّب الخطر

    الأربعاء 19 آب 2026/
    إرشادات جديدة توسّع نطاق استخدام أدوية الكوليسترول

    إرشادات جديدة توسّع نطاق استخدام أدوية الكوليسترول

    الثلاثاء 18 آب 2026/
    بين الألم والوصمة.. تحديات النساء مع أكياس المبيض والأورام الليفية في أفريقيا

    بين الألم والوصمة.. تحديات النساء مع أكياس المبيض والأورام الليفية في أفريقيا

    الأثنين 17 آب 2026/
    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    الأحد 16 آب 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    كيف تواجهين الحاح طفلك؟

    النشر : السبت 30 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    بين اختلاف العلاقات.. أين أنت؟

    النشر : السبت 02 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    العدل وعلاقته بالإستقرار الأسري

    النشر : السبت 20 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    دراسة: عقاقير علاج ضغط الدم والكوليسترول لا تبطئ تدهور الادراك

    النشر : الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    كيف نستثمر قوتنا؟

    النشر : السبت 30 آذار 2024
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    منظمة الصحة: استهلاك المضادات الحيوية يتفاوت بشدة من دولة لأخرى

    النشر : الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 826 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 311 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 302 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 826 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 12 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 12 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 12 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 12 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة