• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استشهاد الرسول وهرم الافك في معضلة

هدى محمدي / الثلاثاء 27 ايلول 2022 / تربية / 2554
شارك الموضوع :

لبيك يارسول الله ، شعار كل الوطن، ومساحة العبادة فلا قبول لأي خضوع دون التوسل بك والإقبال عليك

تتوجع السكينة في يوم شأنها وربت إلى نفسها الأخير، فكان الجلل الأعظم في فقدان نبينا وتمام عفتنا ونجاتنا من ضياع النفس والحياة ..أصبنا بك يا رسول الله، ما أعظم مصابنا ياحبيب قلوبنا كيف للبيت أن يخفي تلك الفجيعة وقد شهدت جدرانه على جمع حروف الغي وإثبات جريمة بدأت إبان ساعات السقيفة، ونفوس شقيقة على هدر كرامة التلقين وغموض أفعالهم تحت عنوان الافك.

النصوص أثبتت والرواية أكدت، بأن الفاعل حضر وبإصرار مسرح الجريمة  ..

روى البخاري في صحيحه 8/42 عن عائشة قالت: لددنا النبي صلى الله عليه واله وسلم في مرضه فقال لا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء فلما أفاق قال: الم انهكم ان تلدوني؟! لا يبق أحد منكم الا لد غير العباس فإنه لم يشهدكم) ورواه مسلم ايضا 7/24.

مع بدء النطق، يلازم الحق أفعاله لحضور الغيب وشهادة الحجة على  ما يلازم اليقظة كثير حسد من أحفاد الكفر والشرك المقدد..

إن نفسي على زفراتها محبوسة، ياليتها اجابت المصاب ورحيل القدوة، فأنت يارسول الله جنة الدنيا والآخرة ، ورحمة الله الواسعة .. أن تمسنا رحمتك، وتطهرنا من غفوة الرهان، وتعالج افئدتنا من دنس الخذلان وضعف العقيدة ..

لبيك يارسول الله ، شعار كل الوطن، ومساحة العبادة فلا قبول لأي خضوع دون التوسل بك والإقبال عليك .. باب الله إلى الله، وحبيبه الذي يأنس بقربه .إن التوجه بالمصطفى محمد صلوات الله عليه وآله، في حل عقد الضياع، وإلزام الجوارح سكون الرحمة وكتم لسان الفضاضة، واللجوء إلى بيت الدعاء ..

هو أمر يلازمنا كمعصم الحديد حتى لا نخسر شفاعته وغفرانه صلوات الله عليه وآله يوم لا ينفع فيه أم ولا ولد .في إفاضة الحديث عن مدى لطفه، خصوص مطلق فقد خص بالكامل والعظمة، مع اجتماع الخلق وكل سجاياه دون غيره من الأنبياء من الرسل ، فكان هو الخاتم  لهم والداعي، والمشفع يوم الجزاء..

لن يرضى عنك الغير حتى تتبع ملتهم، هذا ما يؤوب له إن رضخ القالب للمقلوب، فتكون القيمة لا قدر لها، ولا همة تعتمد عليها..

فيسهو بأختياراته في حياكة ثوبه الذي يرتضيه، دون دراية بعيدا عن غيب النبوة ، وأي استدلال يمت بصلة لحضرة بيت الرسالة، فيسمى واهيا، ويعيش عاقا دون صورة ومعنى يلزم نفسه به.

إن فهم العمق الاستدراجي لشخص النبي صلوات الله عليه وآله يعتمد على مدى إدراك العقل  وصداه الذي لا يهدأ ..في المنطق النبوي شأن أخروي يلازم العمل والانقياد السليم، لا كما يدعيه كافرهم ذلك، قائلين .. من تمنطق تزندق ..لأن القضية، قضية منبر، وكلمة، ورواية، واستدلال، إلا أن قاضيهم يؤمن بالاستغلال، وسرقة مرقد المعاجز لتلبية ضميره العاجز عن الدليل..

الصدور تضيق لسماع الحق، سببه الجفاء والغلظة .. لأنهم أبناء كل نكرة.. فلا ينجو منهم يوم القيامة إلا همل النعم فهي بضاعتهم ردت إليهم .

لأن السرقة لا تكتفي بمضمون واحد ، بل تتعدى ذلك فسرقة المعين من راغده، والعلم من لسانه، والمقام من صاحبه .. هو من المفاسد المقصودة  ..

لابد أن يستيقظ النعاس إذن من غفلته، وإن طلب منه الحبو لكل فواصل التهذيب والاستيعاب، لأن الفكرة النقية المعافية تستجذب الفائض لكل زائر لمكتبة الثقافة على أوسع أبوابها ، فقط الاتقان هو السهم المفضل لكل خطوة .

في امال الصدوق، عن سعيد الخدري يقول: أن الرسول قال من على منبره (.. مابال أقوام يقولون أن رحم الرسول لاتشفع يوم القيامة،  بلى إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة، وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض}.

 حقا ، فإن الدين لا يكتمل إلا بوسائط الاحترام .. آل البيت الكرام ...أنها نبوءة النبوة وقلاع التمجيد الإلهي، تصحح مسار التاريخ بذكر آل بيته ، والتزام طاعتهم ..

ونار الهشيم تلتهم أكباد من عارض وتعرض لمنهج العمارة بالوتد، البيت المعمور في خطر، ومجرمين تأهبوا لغدر الرسالة وخرق قانون السماء، وبيت فاطمة يدفع فاتورة قسوتهم ، اليوم وكل يوم نحن في عزاء، حتى تبتل فروع علمنا بظمأ دموعنا، وتغتفر كل ذنوبنا  ..

مسؤولية التصدي تبدأ حيث بيت علي وفاطمة ..ومكامن الغيض تحوم طرا لتنال من منبر الرسول وشخصه المعظم المقدس وآل بيته الكرام البررة فكيف يهنأ لنا مقام، ويهدأ لنا مرام، وتكتفي كلمتنا بذكر السلام، وفي قلوبنا حزن لا ينام..  والقافية سديم تبحث عن أمان.

النبي محمد
اهل البيت
مفاهيم
الحزن
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الأحد 16 آب 2026/
    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    السبت 20 حزيران 2026/
    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    الأثنين 30 آذار 2026/
    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    الأثنين 23 آذار 2026/
    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة