• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: هل تربية الاطفال تعتمد على ثقافة ومستوى تعليم الأُم؟

حنان حازم / الأثنين 13 آب 2018 / تربية / 8340
شارك الموضوع :

في الغالب والمعتاد عند المجتمعات عمومًا تقع مسؤلية تنشئة الاطفال وتربيتهم بالشكل المطلوب على عاتق الأُم بالدرجة الاولى، ويعود ذلك لعدة اس

في الغالب والمعتاد عند المجتمعات عمومًا  تقع مسؤلية تنشئة الاطفال وتربيتهم بالشكل المطلوب على عاتق الأُم بالدرجة الاولى، ويعود ذلك لعدة اسباب معروفة ومصادق عليها من قبل الغالبية..

وعلى ضوء هذا المفهوم المتفق عليه بكثرة، قام موقع" بشرى حياة" باستطلاع رأي طرح فيه: هل تربية الاطفال تعتمد على ثقافة ومستوى تعليم الأم؟

اجابنا شهيد الواسطي/ مدير مدرسة قائلًا: ذهب البعض الى ان العلم والثقافة ليس لهما دور مهم من خلال الاستشهاد بامهاتنا وجداتنا حيث انهن لم يكن على مستوى من العلم والثقافة ومع ذلك اخرجن للمجتمع رجالا كانوا مؤثرين، نعم ولكن بالمستوى العام الذي تقاس به المجتمعات الآن كم ستكون النسبة بين المرأة المتعلمة والمثقفة التي تستخدم علمها وثقافتها بالطريقة المثلى، مع المرأة الغير متعلمة؟ وهنا لا احاكي التربية الاخلاقية والسلوكية في المجتمع بل اتحدث عن المستوى الثقافي والعلمي والوعي الفكري للمجتمع، لذا قبل ان نرفع الشعار بأن المرأة نصف المجتمع وتربي النصف الاخر فلنعطها حقها لتكون متسلحة بالعلم وتؤدي دورها كنصف المجتمع وكمربية للنصف الاخر، مع المتابعة والحرص على التمسك بما كان يتمتعن به امهاتنا وجداتنا من الاخلاقيات والسلوكيات التي يجب ان يُحافظ عليها باسلوب حضاري يتماشى مع التطور الفكري والحضاري في المجتمع، وهنا يأتي دور الرجل والمرأة معاً لخلق هذه الشخصية  في انشاء جيل نسوي مسلح بالاخلاق والثقافة والعلم، لتكون الأُم بحق مدرسة مثل ما وصفوها، لتثمر تلك المدارس عن اجيال تنهض بالمجتمع نهضة حقيقية..

اما طالبة الماجستير جغرافيا/ مروة محمد قالت: قبل البدء بالاجابة لابد من الاشادة بمقولة المبدعة سعاد محفوظ: "الام الواقعية تنتصر على المثالية في تربية الأطفال“..

ان الثقافة والتعلم هي اضافة لما يكتسبه الطفل من والديه وبالأخص الأم التي يقع على عاتقها تربية طفلها، من وجهة نظري الأمومة سمة فطرية وأن الفرق بين المرأة المتعلمة والمرأة الغير متعلمة هو "الوظيفة"، أما الثقافة فهي رغبة من يسعى اليها يجدها متاحة له، هناك كثير من النساء الغير متعلمات  نجحن في تجسيد دورهن في تربية أطفالهن بأتم وجه  وبكامل الصورة وأكسابهن أطفالهن صفات حميدة واللاتي يستحقن الثناء والمديح عليها، كما هناك البعض من المتعلمات وفي مستويات ثقافية بالغة فشلن في تجسيد أدوارهن كأمهات!.

ولا ننسى أن التعلم هو تطوير الذات وتهذيبها أولا ونقل ما تم تعلمه للطفل باعتبار الأم مدرسة أولى تغرس بذورها الاولى في بناء شخصية الطفل.

وسيم طالب جامعي / قال: ان مستوى التعليم  لدى المرأة له تأثير كبير وعلى رغم من وجود نساء غير متعلمات لكن  تربيتهن للاطفال تكون افضل بكثير من المتعلمات، والسبب يعود الى نفسية المرأة، اذا كانت بذرة الأم صالحة وشخصيتها مهذبة  فبالتأكيد تربيتها ستكون صالحة ومثمرة وعلى قول الشاعر حافظ ابراهيم (الأم مدرسة اذا اعددتها اعددت شعب طيب الاعراق..). كما ان المدرسة تحتاج الى مدير ناجح والى اساتذة متعلمين وذوي خبرة فبالتأكيد يجب ان تكون الأُم بقدر المسؤولية ولديها خبرة في الحياة والتعليم الجيد وكل هذه المؤثرات تدخل في التربية والأهم من ذلك مدى اخلاص وتواصل الأم مع الله "عز ذكره" فكلما كانت قريبة من الله وتربت على ذكر الله فبالتأكيد سوف يتدخل سبحانه  في تربية ورعاية اولادها، فعلى سبيل المثال نأخذ نموذج عن هذه الأم (أُم شريف الرضي او سيد مرتضى اصبحا علما من الاعلام ولهم ثقلهم، ولما سُئلت امهم عنهم اتضح بأنه كانت اثناء الحمل تقرأ زيارة عاشوراء) هكذا هي المشيئة الربانية وتأثيرها على التربية..

من سوريا الشقيقة يمن بكر/ امينة مكتبة، قالت:  هنا الأمر نسبي ويختلف بين أُم وأخرى مثلا هناك امهات متعلمات لكن مهملات ولا يفقهن شيء بالتربية، والعكس صحيح، وبخصوص الأُم  المتعلمة بالطبع انها تؤثر بشكل كبير لأنها تكون مدركة وعلى قدر من المسؤولية إلا من رحم ربي، وكذلك الغير متعلمة قد تكون نشأت على تربية صحيحية ومجتمعها المحيط كذلك له اسلوب حياة صحيح والعكس وارد ايضا.. إن الأُمهات في الماضي عرفوا المعاناة وتعبوا وتحملوا المسؤولية بوقت  مبكر، وكان المحيط يؤثر على التربية ايضا.. أما الآن كثيرًا ما نجد  أمهات غير مسؤولات ومحيط غير جيد!.

لذلك يكون الأمر نسبي، لكن انا مع الأُم المتعلمة والتي تفهم تمامًا كل أمور الحياة وعلى قدر كبير من المسؤولية يعني كما يقول المثل عندنا (متل الزبدية الصيني من وين ما دقيتا بترن!).

وعن شمس علي/مدرسة رياضيات، ردت قائلة: ليس بالضرورة، بل تعتمد على اخلاق وتربية الأُم وماتربت عليه في منزل والديها لانها ستنقل صفاتها الى اولادها، فالطفل بطبيعته مقلد للأُم والمحيطين به، وان هناك امهات لم تكمل تعليمها ولكنها ربت اولادها تربية حسنة وحثتهم على  اكمال تعليمهم الجامعي..

زهراء العبودي/ خريجة تربية اساسية، قالت: إن ثقافة الأم لها دور كبير في تربية الابناء فمن الضروري ان تتمتع الام بقدر كاف من الثقافة والخبرة الحياتية حتى تستطيع مواجهة ابنائها والرد على استفساراتهم اليومية في اي امر يتعرضون اليه ومتطلباتهم التي تختلف حسب مراحلهم العمرية وخصوصًا في وقتنا الحالي،  وكما هو معروف حسب تربية الام وثقافتها هناك امهات غير متعلمات تخرجت على ايديهن اجيال واعية، إلا انه المثقفة المتعلمة يكون دورها اكبر في  تعليم الطفل القراءة والكتابة والامور الحياتية المتنوعة ولا يقتصر الامر على التدريس فقط!.

الطفل
المجتمع
الأم
الثقافة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة