• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نصائح لمواجهة فايروس الخراب الصامت

نور الأسدي / الأثنين 23 آب 2021 / علاقات زوجية / 3348
شارك الموضوع :

الأصل في الموضوع هو السعادة، فليحاول كل طرف أن يري الطرف الآخر من زاويته

الحياة الزوجية في بدايتها تحتوي على الكثير من الأمور التي من شأنها أن تبقي المشاعر والأحاسيس جياشة بين الزوجين ولكن بمرور الوقت يبدأ الانشغال ويسيطر الملل الزوجي على الحياة الزوجية.

حيث الملل الزوجي .. شعور يعتبره الزوجان نذير خطر، ولكن هذا الإنذار قد يكون مفيداً إذا أدرك الزوجان أنه طور عابر يعني الحاجة الماسة إلى التغيير والتجديد في نمط حياتهما، وقد لا يكون الإنذار بهذه البساطة إذا أخذ منحى آخر، ووصل أحد الزوجين إلى حلٍ منفرد فأحدث التغيير بمفرده بعيداً عن الأسرة والمنزل كالسهر الطويل خارج البيت والتنزه والرحلات. الانغماس في هوايات ومواهب جديدة، كالألعاب الإلكترونية والإنترنت. الانخراط في عمل طويل ومجهد. اختلاق المشاكل والمنغصات داخل البيت التي قد تصل إلى الانفصال.

بعض الأزواج يلجأ إلى الزواج ثانية وأحياناً ثالثة والبعض يبحث عن علاقات غير شرعية أو سلوك خاطئ.
والملل شيء يأتي غالبًا من داخل الإنسان لانتصار الظروف السيئة وكثرة المشاغل والأعباء والضغوط، ولكي ينجو الزواج من مصيدة الملل، يجب الاهتمام بتجديد طقوس الحياة الزوجية ورعاية تغيير أنماطها من وقت لآخر، فالزواج مثل الكائن الحي يظل متمتعًا بالحيوية ما دام هناك الجديد، ولن يتم قهر الملل إذا لم يكن لدى الإنسان غاية في هذه الحياة.

وقد أجرى فريق من الباحثين دراسة عن الملل الزوجي، أكدت أن الشعور بالملل قد يكون نداءً جيدًا للاستيقاظ من حالة الركود التي تمر بها الحياة الزوجية، وإشارة إلى أن بعض الأمور بحاجة للتغيير. وقد قسمت هذه الدراسة الملل في الحياة الزوجية إلى خمسة أنواع، موضحة تأثير كل نوع منها على الحياة الزوجية، وهذه الأنواع هي:
الشعور باللامبالاة: وهي حالة ليست بالخطيرة، وعادةً ما تصيب الزوجين بسبب ضغط الحياة اليومية والعمل ومطالب الأطفال، فيصبح أحد الزوجين أو كلاهما في حالة من اللامبالاة لا يريد فيها الانخراط في أي أنشطة أو الخروج أو حتى التحدث، وكل ما يرغب فيه هو الاستلقاء دون فعل أي شيء، وهي مرحلة يمر بها الجميع حتى غير المتزوجين.
الملل الناتج من الروتين: وهو الشعور بالملل نتيجة تشابه أحداث اليوم ودائرة الروتين التي لا تنتهي من الأحاديث المتشابهة والمشكلات وضغوط العمل نفسها، فيشعر الزوج أو الزوجة بأن الحياة أصبحت أشبه بيوم واحد يتكرر باستمرار.
فقدان الشغف: وهي حالة مشابهة للحالة السابقة، ولكنها أكثر تطورًا، وهنا يحاول الطرف الذي يشعر بالملل الانخراط في أنشطة جديدة نتيجة الشعور بالنمطية والروتين، ولكن سرعان ما يشعر بالملل مجددًا، وكأنه يبحث عن شيء مفقود ولا يجده. وكلما حاول ممارسة شيء جديد، فإنه يفقد الشغف ليعود لحالة أسوأ من الأولى، وهي مرحلة مجهدة نفسيًّا للغاية.
الشعور الدائم بعدم الرضا: وهو من أشد أنواع الملل، ويصاحبه شعور مستمر بعدم الراحة مع تفاعل لفظي أو جسدي مع الطرف الآخر. ويصاحب هذه الحالة انفعالات شديدة حتى على الأشياء البسيطة، فنجد الزوج أو الزوجة ينفعلان على أتفه الأمور، ويشعران بالتأفف وعدم الرضا الدائم عن أي شيء يحدث في اليوم. ويصاحب هذه الحالة انتقاد للمحيطين سواء الشريك أو الأقارب، حيث يختبر الشخص صوتًا داخليًّا يهوّل له الأمور، ويقلل من مجهوده، ويشعره بأن ما يفعله في يومه لا جدوى منه، وتحتاج هذه الحالة لاستشارة طبيب نفسي حتى لا تتطور لمرحلة أكثر خطورة.
مرحلة الفتور: وهي أقرب للشعور بالاكتئاب، وتتساوى المشاعر في هذه المرحلة وتفتر جميع الانفعالات، فتلاحظين على شريكك أنه لا يرغب في بذل أي مجهود للتغيير، ولا يبحث حتى عن هواية جديدة أو يحاول كسر الروتين، وأنه استسلم بالفعل لحالة الملل التي أصابته.
وبهذا فإن مع مرور الوقت يزداد الزواج صعوبةً عمّا مضى، إذ تصبح الحياة الزوجية روتينًا يتكرر في كل يوم، مما يؤدي إلى تلاشي الإثارة رويدًا رويدًا، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات ووسائل من شأنها أن تعيد النشاط والحيوية للحياة الزوجية، وفيما يأتي بعض النصائح والإرشادات لهذا الغرض:

حل المشكلات: من الواجب على كلا الزوجين البحث عن حلول لمشكلاتهم وعدم الاستسلام لها، بما في ذلك الاكتئاب والقلق والمشكلات المادية وغيرها من المشكلات، كما يجب خلق الشعور بالسعادة في قرارة نفسيهما، إذ إن السعادة هي الدافع الأكبر لتغيير واقع الحال، والتي من شأنها طرد المشاعر السلبية المعبأة داخلهما.
تغيير وجهة النظر: من المفترض أن ينظر الزوجان لعلاقتهما من وجهة نظرٍ مختلفة، فإذا كان قد سيطر عليهما الملل، أو أي شعور سلبي فيجب إعادة النظر في هذا الأمر، ومحاولة البدء بحياة جديدة يشترك بها الطرفان بالحب والوئام، ومحاولة إعادة مشاعر الماضي بما فيها من لحظات مميزة وجميلة.

التجديد: من الممتع والمفيد في الحياة الزوجية البحث عن نشاطات جديدة وهوايات مشتركة، يشترك فيها الزوجان، فمثلًا من الممكن عمل مشروع تجاري مشترك، أو عمل نشاط رياضي أو ترفيهي جديد، ومن الممكن أن يعيد الزوجان ذكريات وعادات رافقتهما في بداية العلاقة الزوجية، لتجديد مشاعر قديمة، وإعادة بث الروح في قلبيهما من جديد، والطرق لهذا الأمر كثيرة جدًّا ولا تتطلب الكثير من الجهد والمشقة.

الحوار والتواصل: من الأشياء التي تجعل الحياة الزوجية أكثر تفاهمًا هي عفوية الحوار، ولذلك من الواجب تخصيص الوقت الكافي لمشاركة الوقت لتجاذب أطراف الحديث، كما يمكن تخصيص الوقت بمفاجآت مثيرة لبعضهما، كأن يبادر الزوج في عمل مفاجأة لزوجته، كهدية أو نشاط ترفيهي، وكذلك الأمر بالنسبة للزوجة.
زيادة الوعي الثقافي: من الممكن الاهتمام بأشياء جديدة في الحياة الزوجية، كالاطلاع على جديد العالم، وتعلم المهارات الجديدة، ومحاولة التقرب لبعضهما أكثر وأكثر، ومشاركة المعارف الجديدة والمهارات المكتسبة، فهذا ما قد يساهم في بحث كل منهما عن نشاطات ومهارات تقربه من الآخر.
صنع حياة خاصة: لعل قضاء بعض الوقت في تطوير الذات، والاهتمام بالعمل، والتعامل مع أشخاص آخرين من الأمور المهمة في حياة كلا الزوجين، فالاستمرار في الروتين اليومي نفسه أمر ممل للغاية، كما أن رؤية العالم يستمر بالنمو بينما يقف كلاهما في مكانه، قد يؤدي إلى الإحباط والملل من الحياة برمّتها، مما ينعكس سلبًا على الحياة الزوجية.
وأخيرا فلقد ثبت علميا أن المرأة لديها القدرة على التجديد والابتكار أكثر من الرجل. إذ إن طبيعة المرأة تجعل لديها القدرة على التخيل والابتكار، والتجديد دائماً يحتاج إلى تخيل وابتكار، ومن المشاكل التي تواجه المرأة المجددة في الحياة الزوجية أن الزوج لا يشجعها أحيانا، وإذا كان الزوج لا يشجع زوجته على التجديد فإنها لن تستمر.
يقول علماء السلوك: «إننا إذا لم نمتدح صاحب السلوك الحسن، فإنه سيترك سلوكه، ولكن ذم السلوك السيِّئ لا يؤدي دوماً إلى ترك السلوك السيِّئ» لذا فهم يؤكدون على أهمية امتداح السلوك الإيجابي.
وفي أحيان أخرى ترى الزوجة التجديد من زاوية معينة ولكن الزوج يراه من زاوية أخرى، ولكن الأصل في الموضوع هو السعادة، فليحاول كل طرف أن يري الطرف الآخر من زاويته، فهي غاية الهدف، لأنهم سيرون زاويتين جديدتين، وهي مشاعر في قمة الروعة والجمال.
والمشكلة الأخرى هي مشكلة هؤلاء الأشخاص الذين ينتظرون من الآخرين أن يدخلوا السرور على قلوبهم ولا يبادرون هم بهذا العمل.

المصادر:
موقع صيد الفوائد
موقع سوبر ماما
موقع حياتك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة

    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    معاني أسماء السيدة الزهراء

    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    آخر القراءات

    كيف تتم عملية الهاء الرأي العام؟ وما المصلحة وراء ذلك؟

    النشر : الأربعاء 21 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    لماذا نكره التاريخ؟ ولماذا لا يحبه أطفالنا في المدارس؟

    النشر : الثلاثاء 07 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    العانس.. معاناة من قدر لم تخترها لنفسها

    النشر : الأربعاء 20 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    دورة في أساسيات فن التصوير الفوتوغرافي تبادر لها جمعية المودة والازدهار

    النشر : الأثنين 26 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الرياضيات.. بين صناعة الانسان العربي وتطوير العقل الغربي

    النشر : الثلاثاء 01 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الضوء الأحمر والساونا بين الحقيقة والمبالغة.. ماذا يقول العلم؟

    النشر : الأحد 26 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 421 مشاهدات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    • 307 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 291 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 288 مشاهدات

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    • 284 مشاهدات

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    • 283 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1176 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1132 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1001 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 766 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 673 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 567 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    نجمة في سماء قمّ
    • منذ 18 ساعة
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق
    • منذ 18 ساعة
    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة
    • منذ 18 ساعة
    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة