• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

والصُبح اذا تنَفس..

فاطمة باسم / الأحد 30 نيسان 2017 / اسلاميات / 9715
شارك الموضوع :

السلام على من طهَّره الجليل، السلام على من افتخر به جبرائيل، السلام على من ناغاه بالمهد ميكائيل.. صقل بجلالته وقدرته ضمائر النفوس إذ لم يكن ل

السلام على من طهَّره الجليل، السلام على من افتخر به جبرائيل، السلام على من ناغاه بالمهد ميكائيل..

صقل بجلالته وقدرته ضمائر النفوس إذ لم يكن للخلود مأوى مُخلصٌ غير حٌسين الإلٰه، ذلك الذي زين العرش جميل إسمه إذ على ساق العرش مكتوب (الحُسين مصباح الهُدى وسفينة النجاة)..

ليَهبَّه تبارك إسمه شِباكُ صارت مأوى القلوب الوالهة متصلة برضوانية الجبار ليستحيل مِصداق لقوله تعالى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)..

كما إننا في حٌب الحٌسين تفنَّنا، فإن ملائكة السماء في حٌبه قد تنافست..

_فها هي (لعيا حوراء من حور الجنة) نزلت على دار فاطم باسطة درنوك من الجنة، فِي فجر يوم الثالث من شعبان أشرق نوره، وتنفَّس الصُبح أول أنفاسه من الدنيا، لتحمله بين يديها،

قبَّلته، نشفته بمنديل من مناديل الجنة ثم ألثمت عينيه بقُبلة  فسميت (قابلة الحٌسين عليه السلام)..

_وللملك (دردائيل) حكاية كان له ستة عشر ألف جناح تساءل في نفسه (أفوق ربنا جل جلاله شيء؟) فعلم رب العباد بما قاله فزاده أجنحة فكانت اثنتان وثلاثون ألف جناح، اتعبه الله وسلب منه اجنحته، ففي ليلتها كانت ولادة حٌسين الزهراء وفيه أخمدت نيران جهنم على اَهلها كرامة لمولود محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وتزينت السماوات في قدوم ابن بنت حبيب الله سبحانه وتعالى وإذا بجبرائيل يمر على حيث دردائيل وبشره بما جرى في السماوات والأرض فسأل دردائيل جبرائيل بأن يهبط على خير الأنام ويُلقي عليه التحية ويسأله بحق مولده ان يرضى الإلٰه عنه ويرد عليه اجنحته وصفه من صفوف الملائكة، فإذا بيدي محمد ترفع حٌسين الزهراء وتدعو الإلٰه بحقه ان يغفر لملكه دردائيل وإذا بالله جل جلاله يغفر له وكُنيِّ ذٰلك الملك ب (عتيق الحٌسين عليه السلام)..

- مضت أم أيمن إلى دار فاطمة، كان الباب مغلقا فبادرت لرؤيتها من بين شقوق بابها، ففي ذلك اليوم وشدة حرارته كانت عطر الجنان الزهراء فاطمة نائمة عند الرحى التي تدور وحدها وتطحن الحبَّ، ومهد قرة عينها حٌسينها يهتز بجانبها، كفاً قريبة من كفها تُسبح الله، وحكت ما رأت لسيد المرسلين وهي متعجبة!! وإذا به صلوات الله عليه يحكي لها، إن فلذة روحه صائمة متعبة جائعة أغشى عليها النوم فوكل الله لها ملكاً يطحن عنها كان هو جبرائيل، وملكاً يهز مهد الحٌسين عليه السلام كان هو ميكائيل، والكف التي كانت تسبح هي كف إسرافيل...

- سجد خير الساجدين باكياً وضاحكاً وإذا بعلي (عليه السلام) سائلاً ما سبب بكاءه وضحكته فقال: قال لي جبرائيل: اما ابنتك فهي اول اهلك لحاقاً بك بعد ان تُظلم ويؤخذ حقها وتمنع إرثها ويظلم بعلها ويكسر ضلعها، وأما ابن عمك فيُظلم ويمنع حقه ويُقتل، وأما الحسن فإنه يُظلم ويمنع حقه ويُقتل بالسم، وأما الحٌسين فإنه يُظلم ويمنع حقه وتقتل عترته وتطؤه الخيول وينهب رحله وتُسبى نساؤه وذراريه ويُدفن مُرملاً بدمه ويدفنه الغرباء. فبكيت وقلت وهل يزوره أحد؟ قال يزوره الغرباء قلت: فما لمن زاره من الثواب؟ قال: يُكتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة كلها معك، فضحكت..

- ونقشت الملائكة بأجنحتها على جدار مجلس حراس رأسه الشريف:

(أترجو أمة قتلت حسيناً... شفاعة جده يوم الحساب

فلا والله ليس لهم شفيع ... وهم يوم القيامة في العذاب

وقد قتلوا الحٌسين بحكم جورٍ.. وخالف حكمها حكم الكتاب)..

- قال أبو عبدالله (عليه السلام) إن أربعة ألاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحٌسين بن علي (عليه السلام) فلم يُؤذن لهم في القتال، فرجعوا في الأستذان فهبطوا، وقد قُتل الحٌسين (عليه السلام) فهم عند قبره شُعث غُبر، يبكونه إلى يوم القيامة، ورئيسهم ملك يقال له منصور..

وإن كادت الملائكة والروح والسماوات والأرضيين تهج من أهوال همومها وكوارثها يبقى سر الإلٰه (حٌسين الجاه) له الروح تصون وتؤولٌ، ملاذاً نرتمي عليه، نتحرر من سجن هذه الدنيا لأحضان شباكه الطهور..

الامام الحسين
اهل البيت
الايمان
الحب
الولادة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    نجمةالصباح
    العراق2017-10-21
    زينب أميرة الشام

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    وحزناً سرمداً

    وحزناً سرمداً

    الأثنين 30 تشرين الاول 2017/
    وابتسم ثغر الأكوان حين هب ريح علي!!

    وابتسم ثغر الأكوان حين هب ريح علي!!

    الأربعاء 12 نيسان 2017/
    سبع الدجيل.. مسهّل الشدّات وباب للحوائج

    سبع الدجيل.. مسهّل الشدّات وباب للحوائج

    الثلاثاء 28 آذار 2017/
    تُحفة محمد..

    تُحفة محمد..

    الأحد 19 آذار 2017/
    تمتمة طُهر..

    تمتمة طُهر..

    الأثنين 13 شباط 2017/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    معنى الإمام

    النشر : الأربعاء 11 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    كرة القدم.. بين الغالب والمغلوب

    النشر : السبت 19 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    النشر : منذ 9 ساعة
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    جابر الانصاري في ذاكرة التاريخ

    النشر : الخميس 09 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    النشر : الأربعاء 12 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    لماذا تشجعنا الصحبة على تناول كميات أكبر من الطعام؟

    النشر : الأثنين 16 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 362 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 333 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 743 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 626 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 9 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 9 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 9 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة