• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وحزناً سرمداً

فاطمة باسم / الأثنين 30 تشرين الاول 2017 / ثقافة / 10662
شارك الموضوع :

أيا حزن أسمر رسى في سفينة نوح كي تسير، أيا آية اثكلت سورة الصافات حُزناً على ذبيحها، آيا غيثُ إستغاثت به تلك الأميرة التي أرهقتها مسافات الس

أيا حزن أسمر رسى في سفينة نوح كي تسير، أيا آية اثكلت سورة الصافات حُزناً على ذبيحها، آيا غيثُ إستغاثت به تلك الأميرة التي أرهقتها مسافات السبي، آيا غربة طفلة خمَّدت أنفاسها ريح بعلبك، آيا دموع شيعة لا ملاذ لها غير ندبة الجمعة وإنتظارك!.

(كهيعص ذكرُ رحمة ربك عبده زكريا)..

ليس بملوم من وقف على تلك الآية وخرت دموعه حزناً على سيد الشهداء، كـ زكريا حين كان يردد الأسماء الخمسة (محمد علي فاطمة حسن حسين) ويسري عنه همه وغمه،  فيسأل ربه قائلاً: (ياإلهي ما بالي إذا ذكرتُ أربعاً منها تسليتُ بأسمائهم من همومي وإذا ذكرت الخامس منهم تدمع عيني وتثور روحي؟ فأنبأه الله تعالى عن قصته وقال: (كهيعص).

أما الكاف فهي كربلاء - والهاء فهي هلاك العترة - وأما الياء يزيد لعنه الله وهو ظالم الحٌسين وقاتله - والعين عطش الحٌسين  - والنهاية عند الصاد فهي صبر الحٌسين..

أيَّ واقعة تلك التي إضمحل لها قلبك؟ وجزعت روحك عندها؟ أي وقفة؟ أي نداء؟ أي بكاء؟ أي غِيرة؟

ويح القرون، وويل السنين، لم تُخسفْ بهلال محرم!

كيف هو حالك سيدي يا أبا صالح؟

ففيه تشهقُ السماوات زفرات الأسى، وتطوي لونها عالنة جمرات حزنها، ويخرجُ جدك وأولاده وعمك وأنصاره في ركب سماوي والوجهة إلى نينوى حيثُ وحوش أمية بأعدادها الخائنة منتظرين، يدّعون حُب نبي الله وهم المشركين به، يترجلُ جدك الحُسين سلام الله عليه إليهم ناصحاً لهم مُشفقاً عليهم، فيكابرونه، يشاتمونه والرد: نُقاتلك بُغضاً منا لأبيك ومافعل بأشياخنا يوم بدر وحنين! أيُّ حقد هذا؟ فالقوم أولاد القوم..

فيا تُرى أين أسفرت بك ثارات كربلاء؟

تُرى هل شاخ فؤادك من حر نار كربلاء الذي أودى بنفسه على خيام بني هاشم؟

وهل أُضرمت روحك من ذلك الرعب الذي توسط قلب عيالات جدك؟

ام هل باء ريقك عن ذلك الماء الذي رماه عمكَ لأنه لم يُطعه ويذهب معه للحرم والعيال؟

سيدي أوهل سمعتَ صوت السيوف وهرولة الخيول ورمي السهام وصراخ العيال؟ وهل نُحت على تلك الأجساد المُرملة بفيض دمائها؟

ترى هل علَّ قلبك أنين ثكلى يجول الهجر زوايا قلبها؟ وبكاء طفلة رسى الفراق بين شاطئ عينيها وأبيها؟

سيدي!!

أو هل سمعتَ جدك حين يندبُ قائلاً: (الآ من ناصر ينصرني الآ من مُعين يُعينني؟)..

تالله عليك هل أحس جسدك بحر السهام وطعن الرماح كـ تلك التي لهبت صدر جدك أبي عبد الله؟

هل جارت عليك الرمال ورأيت جسده الطريح  وسمعت صوت تكسر السهام؟

تُرى وهل ساقت إليك تلك الرزية حُسيناً على الثرى مُطروحاً وشمراً بسيفه يعلو صدره ويضرب النحر إثنا عشر ضربة ويحزُ الرأس من قفاه؟

تُرى هل رأيتَ عسلان الفلوات وهي تسيرُ على جسد جدك؟

أتدري بلغت جراحه الف وتسعمائة جرح؟

ألم تمر بك واقعة مجلس يزيد اللعين حيث رأس جدك على القنا وتمتمة ثغره تبوح بآية: (أم حسبتَ أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آيَاتِنَا عجبا)، ويلي عليه يستجير بذلك اليوم الموعود ويهدده بظهورك وجيشك الـ٣١٣ وأصحاب الكهف والأخذ بثأره!.

وهل مرت بك لوعة زينب سيدي وشقت نياط قلبك رقية الشام؟

ترى هل علمتَ بشريفة الحسن تلك التي كانت كافلة كـ عمك العباس وغدرت بها المسافات والآلام وإختنقت من لوعة فراق رقية لتُودع روحها في أطراف كربلاء؟

سيدي عليك منا السلام وعلى جسدك السلام وعلى حزنك السلام ..

لقد سقت دماء الطُهر أرجاء نينوى وبقى وريدك المُعتصر يجود بنفسه ويضخ ثأر الدماء، فبين لوعة واُخرى وبين دمعة وحسره نتأمل يومك وثأر حُسين الإلٰه بين يديك وندعو بأنَّ يُعجل أمرك فقد ضاق بنا كل وسيع!.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
العاطفة
الامام المهدي
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    كيمياء المحبة
    العراق2018-08-22
    كلّي سعادة

    زرقة السماء ولئالىء النجوم تشهد
    سعادتي،وأضطراب قلبي❤،بل لب عقلي يطير في ليلة الخميس

    كالزهرة الندية ابدو بقربي منكَ
    وأذبل وتتساقط اوراقي كلما طال البعد
    مليكه القلب فاطمه:-)
    : العراق2018-03-16
    وفي تلك الليله ذات الريح البارده تعصف قلبا دافئ لكنه بقى ساهدا من أثر تلك الجراح التي أرسلتها له تلك الرياح العاتيه .
    وفي هذه الليه تمنيت أن أكون بلسما لذلك القلب المجروح المخصب بالهموم .
    وتمنيت أن أكون اشواك من ذلك النبات الذي كان في ذلك المكان وادخل في عيون تلك الريح الفارسيه.
    كي تضل وتعمى طريقها ولا تقترب إلى ذلك القماش الأسود.
    وإلى تلك البيارق الخضراء على رؤوس اميرات ارتدنهن بدل التاج.
    فما اجمل ان أكون ناصرتا لتلك المرأه التي تدعى-الأميره المسبيه-.
    ولكي أكون وسادتا بدل أن تنام على تلك الرمال
    تلك التي تجعل لسيادتها ان تضع رأسها عليها وتذوب تلك الرمال في الأرض وترحل.
    يامولاتي -يا مسلوبه الامان-يازينب
    مليكه القلب فاطمه:-)
    : العراق2018-03-16
    وفي تلك الليله ذات الريح البارده تعصف قلبا دافئ لكنه بقى ساهدا من أثر تلك الجراح التي أرسلتها له تلك الرياح العاتيه .
    وفي هذه الليه تمنيت أن أكون بلسما لذلك القلب المجروح المخصب بالهموم .
    وتمنيت أن أكون اشواك من ذلك النبات الذي كان في ذلك المكان وادخل في عيون تلك الريح الفارسيه.
    كي تضل وتعمى طريقها ولا تقترب إلى ذلك القماش الأسود.
    وإلى تلك البيارق الخضراء على رؤوس اميرات ارتدنهن بدل التاج.
    فما اجمل ان أكون ناصرتا لتلك المرأه التي تدعى-الأميره المسبيه-.
    ولكي أكون وسادتا بدل أن تنام على تلك الرمال
    تلك التي تجعل لسيادتها ان تضع رأسها عليها وتذوب تلك الرمال في الأرض وترحل.
    يامولاتي -يا مسلوبه الامان-يازينب
    عزيزة الحسين
    العراق2019-04-23
    السلام عليكم
    امواج متلاطمه
    ألعراق2019-06-02
    السلام على تلك النسمات التي دخلت قلبي وسكنت فيه
    امواج متلاطمه
    العراق2019-06-02
    وعند الشدائد....
    تنطوي الارض لصرختي المدويه لتجوب ىقفاركربلاء وهي تنادي عند الحرمين
    .......حسبي العباس ونعم الكفيل....✋.
    .
    .
    .
    لم اجد ملكا كالحسين يخط الحياة بلا اصبع
    ولم اجد عاشقا كالعباس يجيد العناق بلا اذرع
    امواج متلاطمه
    العراق2019-06-04
    ((واسئلو اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون))....



    :واسئلو هل العشق ان كنتم لاتعلمون:
    عن عشق. ،،ملك كربلاء،،،❤
    علميا ان لكل شي في الحياة قانون حتى في الحب
    ولكن!.....هذا النوع المنفرد من الحب
    يخترق قوانين الزمن.
    اريج كاضم
    العراق2019-06-12
    والفجر...ان اقسمت لم تنزل الا لحق الحسين❤
    واناب الكسر لياليها العشر لمواساة القلوب
    اريج كاظم
    العراق2019-09-19
    .`
    `
    `
    `ليس المشكله ان تحب شخصا
    لكن المشكله ان يتعلق قلبك وعقلك به وواقعك يرفض ذلك,,,,,,,

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    والصُبح اذا تنَفس..

    والصُبح اذا تنَفس..

    الأحد 30 نيسان 2017/
    وابتسم ثغر الأكوان حين هب ريح علي!!

    وابتسم ثغر الأكوان حين هب ريح علي!!

    الأربعاء 12 نيسان 2017/
    سبع الدجيل.. مسهّل الشدّات وباب للحوائج

    سبع الدجيل.. مسهّل الشدّات وباب للحوائج

    الثلاثاء 28 آذار 2017/
    تُحفة محمد..

    تُحفة محمد..

    الأحد 19 آذار 2017/
    تمتمة طُهر..

    تمتمة طُهر..

    الأثنين 13 شباط 2017/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    ماهي حشرة بقّ الفراش.. وهل هي خطرة؟

    النشر : الأثنين 16 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    رسالة الى الله..

    النشر : الأحد 07 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    تحت شعار: الغدير إكمال الدين وعاشوراء إستمراره.. جمعية المودة تقيم ملتقى خطيبات المنبر الحسيني

    النشر : الأحد 02 تشرين الاول 2016
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    التسول بالنقاب.. ظاهرة تثير جدل الشارع العراقي

    النشر : السبت 14 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    كيف نوقف عملية صناعة المرأة الخشبية؟

    النشر : الثلاثاء 21 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    ما الذي تقوله الأدلة عن أفضل أوضاع النوم؟

    النشر : الأحد 20 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 903 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 362 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 332 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 903 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 742 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 625 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 8 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 8 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 8 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة