• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

على سبيل الانتظار..الإعلام المهدوي

رقية تاج / الثلاثاء 24 آيار 2016 / اعلام / 6123
شارك الموضوع :

يلعب الاعلام دورا هاما في تزويد الدول والمجتمعات بالأخبار والمعلومات والأفكار، بكافة أشكالها المقروءة والمرئية والمسموعة، وتعمل على ربط ا

يلعب الاعلام دورا هاما في تزويد الدول والمجتمعات بالأخبار والمعلومات والأفكار، بكافة أشكالها المقروءة والمرئية والمسموعة، وتعمل على ربط المجتمع بالقيادة السياسية أو الدينية، وبالتالي أصبح الاعلامصوت الشعب أو صوت من لاصوت له لأنها تمثل رأي الناس.

وبالتالي تحرص كل دولة أو منظمة أو مؤسسة أو فكر أو عقيدة معينة، أن تستفيد من هذه الوسائل التي أصبحت متواجدة في كل بيت تقريبا، وأن تجد لها موضع قدم فتبث أو تنشر آراءها لتكسب قاعدة جماهيرية فتقوى شوكتها وتتشجع على الانتشار الأوسع وفي أكثر من وسيلة.

وفي سبيل ذلك تحشد هذه الجهات كل الوسائل لإقناع الرأي العام بما يُقدّم في قنواتها، وتستعين بخبراء علم النفس لإقناع العقول أكثر وكذلك تستخدم الوسائل التكنولوجية والفنيّة لجذب انتباه المشاهد أو القارئ.

الاعلام المهدوي

قد يسأل سائل، لماذا لم نستخدم مصطلح إعلام إسلامي أو ملتزم، أو محمدي، أو شيعي أو علوي وحسيني...

أولا: لأن كل تلك المسميّات تصب في قناة واحدة وهي صوت أهل البيت، فكلهم من نور واحد وهو محمد(ص)، وهم سلسلة مترابطة لايصح أن نأخذ حلقة دون أخرى.

ثانيا: جل عقائدنا موضع اختلاف لدى الاخر، ولكن قضية الامام المهدي بالذات من الأهمية والخطورة مايتوجب علينا التركيز عليها ولاسيما في وسائل الاعلام، وأيضا نقطة أنّ الامام المهدي هو إمام هذا الزمان وحجة الله في أرضه رغم غيابه عن الانظار، فكيف لاندافع عنه أو ننشر فكره ومبادئه، وواجبنا أن نقدّمها لكل العالم بقالب فنّي معاصر.

وفي ذلك تشير جين روت في كتابها (افتح الصندوق): لوسائل الاعلام دور في تحديد طريقة تفكيرنا.. إنها تعمل على اعطاء صورة مفصّلة عن ذواتنا.

فعقيدة وجود الامام وانتظاره تلقي ظلالها على كل مناحي الحياة، وأساسها مبدأ أن من لايعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهلية كما يذكر الحديث الشريف.

  كيف ننصر الإمام إعلاميا؟!

  من ملك الاعلام ملك كل شيئ، لذلك نرى تحكّم الآلة الاعلامية الهوليودية بحياة أغلب الناس، وعالم ديزني للصغار، ومن أهم الشرائح المتأثرة هم الأطفال، وهم الذين نتركهم لساعات أمام شاشات التلفاز وماتبثّه من سموم، أو متسمّرين أمام الجوّالات والانترنت المفتوح على 24 ساعة من دون أي تقييد أو حذر.

إذن البداية ولاشك يجب أن تكون من وإلى الطفل، وقد بيّنت الاحصاءات الصادرة عن برنامج الامم المتحدة الإنمائي أن 40 % من أبناء مجتمعنا العربي هم من الشريحة العمرية التي لاتتجاوز سن ال14.

لذلك يجب علينا أن نولي هذه الشريحة اهتماما بالغا، فهو عالم قابل للتشكيل على وفق مانريد.

فالاطفال هم أجيال المستقبل وهم الأمل في التمهيد لدولة الامام المنتظر، ورهان كبير للمستقبل.

وفي قضية الامام المهدي(عج) يجب أن نقدّم صورة تلائم فكر الطفل وخياله، فالعلماء والتربيون يذكرون الحاجات الاساسية للطفل وهي: (الحاجة الى الغذاء، والحاجة الى الأمن، والحاجة الى المغامرة والخيال، والحاجة الى الجمال، والحاجة الى المعرفة)، فكم من المفيد أن نوّظف هذه الحاجات ونربطها بالإمام الغائب الذي به يدفع البلاء عن اهل الأرض وبه ينزل الغيث وبه يخرج بركات الأرض تزهر الأرض ويعم الأمن والسلام المفقود في أراضينا وتكتمل عقولنا ويتقدّم العلم كثيرا على يديه.

وكل ذلك من الجميل أن يُقدم بفلم كرتوني أو فلم قصير يعتمد الأسلوب القصصي والدرامي، ويكون على شكل سلسلة أو حلقات.

 هذا من جانب الأطفال، وأما الشرائح الأخرى وعلى رأسها الشباب، فمخاطبتهم أصعب بكثير رغم تعرّضهم الدائم لوسائل الاعلام كافّة.

الكثير من شباب اليوم لايعرف عن إمام زمانه سوى إسمه ويوم ولادته والقليل من المعلومات السطحيّة التي لاتُفيد في إقناع الاخر في وجهات نظرنا.

بطون الكتب مليئة بالأحاديث عن صاحب الأمر والقائم من آل محمد(ص) ومنها كتب الطوائف الاخرى بل حتى الاديان المغايرة من المسيح واليهود.

 وتزخر الكتب أيضا بمعاجز للإمام أو قصص لأناس تشرّفوا برؤيته المباركة.

وعلى المعنيين في مجال الاعلام أن يأخذوا كل ذلك بعين الاعتبار وتقديم تلك المواد بصورة جديدة غير طريقة المحاضرات -على أهميتها وجدواها- والانتقال إلى وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصا(اليوتيوب) و ساحة البرامج الحواريّة وحلقات النقاش بين الشباب حول كل مايُثار ولاسميا قضية الامام المهدي ووجه الانتفاع من الغيبة وفنون الانتظار والأهم من كل ذلك التمهيد لظهوره وإستقباله على أتم وجه.

الاعلام
الامام المهدي
الانتظار
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/
    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    الثلاثاء 05 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    جمعية المودة والازدهار تحتفي بإصدارات كاتبات من كربلاء

    النشر : الأثنين 31 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    العلاج المبكر والدعم الإضافي يساعدان في تحسن حالة مرضى الفصام

    النشر : الخميس 30 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    دراسة تكشف ما يفعله النوم الزائد بالجسم

    النشر : الأحد 08 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    نساء في دوامة الغيرة

    النشر : الأربعاء 11 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الصبر، التسامح، والصدق: عبادات منسية

    النشر : الأربعاء 24 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    زمن الإشباع الفوري: حينما تُباع السعادة بنقرة واحدة

    النشر : الأثنين 06 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 511 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 485 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 476 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 314 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 304 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 295 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1121 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 938 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 884 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 806 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 654 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة