• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تسميم أدمغة الأطفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي

اسراء حسين / الأحد 12 آيار 2024 / اعلام / 2135
شارك الموضوع :

إن لدينا مئات الملايين من الأطفال والمراهقين، وإن الغلاة لا يحتاجون في عملهم إلى كل هذه الأعداد الضخمة

لم تتعرض عقول الأطفال والمراهقين والشباب للتضليل في أي عصر من العصور كما يحصل اليوم، وذلك بسبب وسائل التواصل فالغلاة والمتطرفون لا يحتاجون اليوم إلى أي مكان كي يجتمعوا بشخص، أو يقوموا بغسل دماغه أو تجنيده لصالح تنظيماتهم ومغامراتهم، فالإنترنت بتطبيقاته المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي على نحو خاص قد أغنتهم عن التنقل والسفر.

إن لدينا مئات الملايين من الأطفال والمراهقين، وإن الغلاة لا يحتاجون في عملهم إلى كل هذه الأعداد الضخمة، إنهم لو راهنوا على (۱) في الألف منهم لحصلوا على مئات الألوف، وقد صار لدى الغلاة خبرة واسعة في غسيل أدمغة الشباب عبر تويتر والفيسبوك وعبر الألعاب الإلكترونية أيضاً، وقد استطاعوا خلال سنوات قليلة أن يجتذبوا إليهم عشرات الألوف من الفتيان والشباب، إنهم يستغلون الأحوال المعيشية الصعبة لهم، وأحياناً يتحدثون عن المظالم التي يتعرض لها المسلمون في العديد من دول العالم.

كما أنهم في بعض الأوقات يشوهون معاني الجهاد والحكم الإسلامي والخلافة وعقيدة الولاء والبراء، ومفاهيم تتعلق بالتحالف مع الآخرين ومهادنتهم والهدف واحد هو إثارة الحمية في نفوس الشباب ودفعهم إلى القتال في الأماكن الملتهبة في عالمنا الإسلامي والعربي وأساليبهم باتت معروفة ومكشوفة لدى السواد الأعظم من الناس لكن كما ذكرت قبل قليل: إنهم يراهنون على واحد في الألف من الأطفال والمراهقين والشباب، الذي أود لفت النظر إليه هو استغلال الألعاب الإلكتروينة لتسهيل عملية القتل في أذهان الصغار، وعلى سبيل المثال فإن (داعش) طورت اللعبة المعروفة: (جراند ثيفت أوتو 5) وسمتها (صليل الصوارم) فيم سعى منها لتدريب الأطفال والمراهقين على قتال خصومها، وأعلن الذراع الإعلامي للتنظيم أن هناك إصدارات أخرى لألعاب إلكترونية على هذه الشاكلة، و نشر التنظيم فيديو تشويقي للعبة، نشره على (يوتيوب) حيث يبدأ بتوجيه رسالة تحذيرية، ورد فيها : ((ألعابكم التي تصدرونها، نحن نمارس نفس هذه الأفعال المتواجدة في ساحات القتال)) وقد قسم الفيديو اللعبة حسب التكتيكات القتالية المعروفة عن التنظيم حيث تمارس الشخصيات الإلكترونية الشبيهة بمقاتليه أعمالها بمكائن لتفجر المركبات العسكرية وأخرى متخصصة في القنص وثالثة بقتال الصاعقة والهجوم على المنشآت العسكرية بالسلاح الأبيض والمسدسات الكاتمة للصوت.

إن أسوأ ما يلقنه الغلاة لأطفالنا وفتياننا ليس الفنون القتالية من خلال صليل الصوارم ولكن استسهال الحكم على المسلمين بالكفر والردة واستسهال استباحة الدماء المعصومة حتى أقدم بعض المراهقين على قتل آبائهم وأمهاتهم وأعمامهم وأخوالهم.

إن الغلو يشتغل على الدماغ، ويضرب مركز الإدراك فيه، ويحوّل المسلمات الشرعية والأخلاقية إلى أفكار محرفة أو مشكوك فيها.

طبعاً هناك مئات الألعاب الإلكترونية التي يلعب بها الصغار، ويقومون من خلالها بإبادة الأعداء الافتراضين وإسقاط الطائرات و إغراق السفن، وهي تجعلهم دائماً في اجواء الصراع والتنافس والتغلب على حساب روح السلام والطمأنينة والتعاون والرحمة، لكن هذه الألعاب تظل أقل ضرراً من الألعاب التي تستند إلى خلفية التكفير واستحلال الدم.

أضرار نفسية متعددة لمواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال

بما أن إدمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يسلب من المدمن جزءاً من طلاقة إرادته وجزءاً من حريته الشخصية في التصرف حسب مقتضيات العقل والمصلحة، وبما أن إدمان الدخول على مواقع مثل تويتر وفيسبوك، يجعل الطفل ينفتح على عالم مترامي الأرجاء....، فإن من الطبيعي ألا يكون لدينا نفسيات سوية ومستقرة بالمعنى المألوف والمطلوب، ومن هنا فقد استنتج علماء بريطانيون أن الاستخدام المفرط للنت قد يؤدي إلى (الاكتئاب) وأظهرت دراسة جديدة أن (۱، ۲) من المدمنين على الإنترنت يشكون من الاكتئاب أكثر من غيرهم بمعدل خمس مرات.

أستاذ في جامعة (كالفونيا) قام بإجراء دراسته على (۱۰۰۰) مراهق ومراقبة (۳۰۰) آخرين، وقد انتهت تلك الدراسة إلى عدد من النتائج، منها : ازدياد الأنانية لدى المراهقين الذين غالباً ما يستخدمون الشبكات الاجتماعية بالإضافة إلى اضطرابات نفسية وميول عدوانية وقلق واكتئاب واضطراب في النوم.

أحد الباحثين يؤكد هذا ويرى أن هناك اكتئاباً، اسمه اكتئاب الفيسبوك، حيث يصاب بعض الأطفال بالتوتر والمزاجية، وأحياناً يكون لديهم شعور بالحسد والضغينة، بالإضافة إلى حب الظهور والإثبات الزائف وغير الحقيقي للذات، وتفيد دراسة أجريت في جامعة (متيشغان) أنه كلما استخدم الشباب الفيس بوك أكثر تراجع لديهم الشعور بالرضا عن النفس والشعور بالرضا عن حياتهم ككل.

علينا بعد هذا أن نقول: إن الأضرار النفسية والشعورية التي يسببها إدمان وسائل التواصل للأطفال تختلف على نحو ظاهر بحسب استعداد كل طفل، ولكن من المتفق عليه أن هناك ضرراً ما يجب تجنبه.

مقتبس من كتاب أولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي، للكاتب أ.د عبد الكريم بكار
الطفل
مفاهيم
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    منذ 11 ساعة/
    معاني أسماء السيدة الزهراء

    معاني أسماء السيدة الزهراء

    الأحد 20 ايلول 2026/
    ما أهمية التطوير المستمر؟

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    الأثنين 17 آب 2026/
    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    وما بدّلوا تبديلا

    النشر : السبت 23 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    استراتيجية مكافحة الفقر من منظور الامام علي (عليه السلام)

    النشر : الأربعاء 14 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    هل تعتبر الفواكه المقطعة خياراً صحياً؟

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    نادي اصدقاء الكتاب بنكهة مختلفة

    النشر : الأحد 20 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    النشر : منذ 11 ساعة
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    لماذا يبكي الأطفال؟.. معتقدات وحقائق

    النشر : الخميس 09 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 442 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 422 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 301 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 293 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1195 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1146 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1010 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 777 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 574 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 11 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 11 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 11 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة