• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق

اسراء حسين / منذ 5 ساعة / تطوير / 233
شارك الموضوع :

عند كثير من الدول نقاط قوة يمكن الاستفادة منها لتحقيق مصالح مشتركة ومثل هذا يقال عن المؤسسات

نقوم بالتحليل الإستراتيجي الرباعي (التشخيص) لتحقيق هدفين الأول: التعرف على نقاط القوة والضعف الرئيسية، وأهم الفرص التي يمكن اقتناصها، وأهم التهديدات المتوقعة؛ فالهدف هنا هو التعرف على الأولويات (مجالات العمل الرئيسية لتتركز عليها الجهود. فبعض الأمور التي تبدو لهذا الطرف أو ذاك أولوية هي ليست مهمة، ولهذا علينا أن نسأل لماذا يعتبر هذا الموضوع أولوية؟ ومن المستفيد؟ وماذا سيحدث لو تجاهلناه؟ وهل هو أهم من الموضوع الآخر؟ وهذا يعني أن هناك عمل كثير وعميق لتحديد الأولويات وليس هو فقط تجميع آراء.

وبعد تحديد أهم عشر أو عشرين أولوية لأننا لا نستطيع تغطية كل الأولويات؛ أي معالجة كل عوامل ضعفنا أو اقتناص كل الفرص الهامة أو غير ذلك؛ فإن الجهود ستنتقل إلى ثانياً وهو تجميع معلومات تفصيلية ودقيقة حول الأولويات التي تم اختيارها حتى نتمكن من وضع الأهداف والوسائل وخطط العمل في مرحلة السيناريوهات؛ أما الأولويات الأخرى فسيتم تركها ليتم تنفيذ بعضها من قبل الدوائر التنفيذية في خططها التشغيلية: أي سيكون عندنا في الخطط التشغيلية لهذه الدوائر الأولويات المعتمدة في الخطة الإستراتيجية، وأولويات أخرى لم تتطرق لها الخطة الإستراتيجية، وتعالوا نسلط الأضواء على التحليل الإستراتيجي الرباعي من خلال هذه النقاط:

1-  صعوبة قراءة الواقع

لنفترض أن مجموعة من البشر وصلت من المريخ إلى الأرض، وقيل لمئة فرد منا اختاروا لهم أفضل وطن من بين دول العالم. وبالتأكيد أن هؤلاء المئة سيعطوننا إجابات مختلفة وهذا الاختلاف دليل أن هناك إجابة صحيحة واحدة والباقي خاطئة بدرجة أو أخرى وهذا يعني أن الكثيرين سيخطئون في قراءة الواقع مع أن هذه الدول موجودة ونراها رأي العين ولكن حجم المعلومات عنها يختلف من فرد إلى فرد، وبعض الأفراد لا يعرفون حتى أسماء بعض الدول أو الحد الأدنى من المعلومات الأساسية كما أن معايير الأفضلية ستختلف نوعاً وحجماً بين فرد وآخر؛ فهناك من يعطي الوزن الأهم للقوة وآخرين للعدل أو الغنى أو الأمن أو الترابط الاجتماعي أو الرقي العقائدي أوغير ذلك.

ومثل هذا يقال عن قراءة واقع المؤسسة والدولة فما يعتبره فرد نقطة قوة مهمة يعتبرها فرد آخر نقطة قوة ثانوية وما يراه البعض فرص هامة يراها البعض الآخر فرص خاسرة، وما يعتبره البعض تهديد كبير يراه آخرون تهديد وهمي، وحتى نقرأ الواقع بدرجة أقرب للصواب وحتى تزيد مساحة الاتفاق في لجان التخطيط وبين كل العاملين فلابد من أن تكون البداية بإعطاء كم هائل من المعلومات الصحيحة، ثم عمل نقاشات واستنتاجات وتحاليل كثيرة تصل حتى إلى معرفة كيف نفكر؟ وما هي المعايير التي نقيس بها الأمور؟ ثم بعد ذلك نتحدث عن نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات.

2-  التغيير إجباري

لن يكون المستقبل هو امتداد للحاضر ولا نستطيع الاستمرار بنفس الأهداف ونفس أساليب العمل؛ فالعالم يتغير تقنياً وسياسياً واقتصادياً وغير ذلك، وحتى مبادئ ومعنويات الناس تتغير ولابد من إبعاد التخطيط عن المحافظين والجمود المهني خاصة في الدول النامية، ولابد من وضع أهداف طموحة ولكن واقعية كما أن من الخطأ الاعتقاد أن أسلوب العمل الحالي هو الأفضل حتى لو كان ناجحاً بدرجة لا بأس بها، فهناك إمكانية كبيرة للتطوير والإبداع والذكاء بدليل أن هناك مؤسسات أكثر نجاحاً من مؤسساتنا سواء في الوطن العربي أو العالم.

3-  التنبؤ واستشراف المستقبل:

إذا كان التخطيط التشغيلي يحلل البيئة الداخلية والخارجية في الوقت الحالي وفي المستقبل القريب؛ فإن التخطيط الإستراتيجي يتطلب تحليل البيئة الداخلية والخارجية في المستقبل المتوسط خمس سنوات والبعيد أكثر من عشر سنوات فالتنبؤ واستشراف المستقبل بصورة صحيحة يجعلنا ندرك ما هي الفرص التي ستكون متوفرة بعد خمس أو عشر سنوات؟ وماذا علينا أن نعمل حتى نقتنص أفضلها؟ وكذلك ما هي التهديدات المتوقعة؟ وما هي نقاط ضعفنا التي ستؤثر علينا في المستقبل؟ وماذا سيكون عندنا من نقاط  قوة؟ وكيف نستفيد منها؟ وعلينا أن نعرف بشكل عام واقع القطاع الذي نعمل به سواء كان زراعي أو صناعي أو سياحي أو تعليمي أو غير ذلك، وما الذي سيحدث فيه من تغيرات تقنية وقانونية وسياسية واقتصادية وغير ذلك، فالدراسات المستقبلية تأخذ أهمية كبيرة لأنها تزودنا بمعلومات عن المستقبل.

4-  العملاء:

قيل المقبرة ستكون من نصيب المؤسسات التي فشلت في معرفة أسواقها، وللعملاء دور كبير جداً في عملية تشخيص واقع التحليل الاستراتيجي الرباعي فدورنا هو خدمة العملاء، واقتناص الفرص التي تفيدهم، وبالتالي نحتاج معلومات كثيرة عن العملاء والقطاع الذي يعملون فيه، وخطط الدولة لهذا القطاع وخطط العملاء أنفسهم، وهذا يتطلب جهود كثيفة وعلاقات قوية مع العملاء، فوجود المؤسسة مرتبط بوجود العملاء، ومشكلة كثير من المؤسسات والوزارات الحكومية أن وجودها ليس مرتبط فعلياً بالعملاء؛ فكأن الخطة موجودة لخدمة الوزارة والمؤسسة لا خدمة العملاء وهذا وضع يجب أن يتغير حتى لو كانت رواتب المؤسسة تأتي من الحكومة ولا يهمها العملاء بأي واد هلكوا.

5-  المنافسون:

جزء من التحليل الإستراتيجي الرباعي هو معرفة أهداف وخطط المنافسين فإذا كان المنافسون قريبين من عمل اختراع كبير فعلى المؤسسة أن تتعامل بجدية مع هذا التهديد، فكم أخرج التطور التقني كثير من المنافسين وبالتأكيد أن المنافسين لن يكشفوا لنا أوراقهم، وليس من مبادئنا الإسلامية التجسس، ولكن معرفتنا بالمنافسين مطلوبة وقد نجد نقاط تعاون كثيرة فليس بالضرورة أن تكون العلاقة مع المنافسين هي علاقة صراع فلكل شركة ناجحة نقاط قوة وسيحقق التعاون مصلحة الجميع في كثير من الأحيان.

6-  المعاهد العلمية أولاً:

لا يمكن عمل تحليل إستراتيجي رباعي على مستوى الدولة بدون وجود معاهد علمية، وكبيرة ومتخصصة ومستقلة وقوية لديها كثير جداً من الدراسات والمعلومات عن الواقع المحلي، فلا تخطيط بلا دراسات ولا دراسات بلا معاهد علمية ومثل هذا يقال عن التخطيط للمؤسسات فلابد من كم هائل من المعلومات والدراسات حتى تكون النقاشات والاجتماعات متميزة، وحتى يكون التفكير والتعمق على أسس صحيحة لا نريد آراء من متخصصين ولا غير متخصصين فالآراء كثيراً ما تكون سطحية ومتناقضة ونحتاج الدراسات أيضاً لوضع الأهداف والوسائل وخطط العمل فالأطباء لا يستطيعون تشخيص حالة المريض وتحديد العلاج بلا تحاليل من صور أشعة وتحاليل كيماوية وغيرها وكذلك التخطيط، وإلا فقد ضيعنا الطريق من بدايته وتذكروا دائماً أن الآراء السطحية كارثة.

7- النظرة الجزئية:

احذر من النظرة الجزئية للواقع وخاصة للمسئولين في الإدارة العليا والقوى المؤثرة الرئيسية؛ فالكثيرون يرون الواقع من خلال تخصصهم العلمي وتجاربهم الشخصية لا من خلال الدراسات والمعلومات الكثيرة، والأغلبية الساحقة من المسئولين والموظفين يعيشون في جزء من الواقع ويرون أغلب أجزائه من على بعد فلا يمكن أن تعرف دائرة إن لم تعمل بها، ولن تنجح الإدارة العليا في قراءة واقع الإدارات التنفيذية بالصورة الصحيحة ولن ينجح الموظفون في معرفة واقع الإدارة العليا، وكم من مسئولين أحاطوا أنفسهم بمنافقين أو ضعفاء لا ينقلون لهم الصورة الصحيحة وكم من بني آدم يقرأون واقع العقائد والمبادئ بصورة خاطئة مع أن الكتب متوفرة وإذا أخطأنا في التشخيص التحليل الاستراتيجي الرباعي سنخطئ في وضع الأهداف وغير ذلك.

ولنتذكر أن معرفة المشكلة نصف الحل بل أكثر من ذلك؛ فمعرفة الداء تجعل تحديد الدواء سهل أما الخطأ في تشخيص المرض فلن يجعل الجسم يتعافى حتى لو جربنا أدوية كثيرة وعملنا عمليات جراحية كبيرة، وبعض المؤسسات تستمر العقود في عمل عمليات جراحية خاطئة تؤدي إلى تحطيمها.

8- المعنويات:

هناك مواضيع لا يتم عادة التركيز عليها لصعوبة قياسها أو لحساسيتها أو غير ذلك ولابد من مواجهتها بصراحة؛ فالتجاهل لا يفيد في أغلب الأحيان ومن المهم جداً أن نعطي المعنويات أهمية كبيرة في أغلب إن لم أقل كل المؤسسات والوزارات والدول العربية فبدون معنويات مرتفعة لن يكون هناك نجاح، وضعف المعنويات يؤدي إلى تحطيم القدرات وإضاعة الفرص والاستسلام للضعف، ومن أهم صفات القياديين المتميزين القدرة على رفع معنويات الشعب أو الموظفين فلابد من بذل الجهود الكبيرة لرفع المعنويات بكافة الوسائل، ونحن لا نريد الوصول إلى معنويات عادية فقط بل إلى الحماس والثقة الكبيرة.

9-  درجة القوة التخطيطية:

من ناحية واقعية هناك درجات ومستويات مختلفة من القوة في جودة التحليل الإستراتيجي الرباعي وفي تحديد الأهداف والوسائل وفي مستوى الخطة ككل؛ فالخطة تتأثر بالكفاءة الإدارية الموجودة في المؤسسة وقوة نظم المعلومات، وقوة العلاقات الطيبة بين أفراد المؤسسة وغير ذلك؛ فهناك خطة كفاءتها ٩٠% وهناك خطة كفاءتها %٦٠، وهناك خطة كفاءتها %٤٠ ، وهناك خطة كفاءتها ۲۰%، وليس كل من يقول عندنا خطة للمؤسسة ستكون خطته ذات كفاءة %۹۰، بل الغالب أنها خطط ضعيفة وأحياناً أشبه تعامل المسئولين وغيرهم مع التخطيط مثل فرد يذهب إلى قهوة فيقول واحد شاي وخطة؛ أي عندهم أن الخطة هي الشيئ يمكن إعداده بسرعة فتجد وزير يقول للوكيل أريد أن تقدم لي خطة الوزارة خلال شهر أو ثلاثة شهور، وكم دفعنا كعرب ثمناً كبيراً للاستعجال في إعداد خطة مؤسسة أو مشروع.

10- الفرص الكبيرة:

من أصعب الأمور معرفة البيئة الخارجية وخاصة الفرص الهامة فليس كل ما يلمع ذهب وتعالوا نبحث عن الفرص الكبيرة لنحقق منها نجاحات كبيرة وذلك من خلال التطرق للنقاط التالية:

أ- تقليد الناجحين: هناك نماذج كثيرة للناجحين على مستوى الدول والمؤسسات والأفراد، وبالإمكان تقليدهم تقليداً واعياً، أي العمل مثلهم مع بعض التعديلات التي تناسب أوضاعنا كدول أو مؤسسات أو أفراد فإذا كانت هناك دول نجحت في صناعة السيارات فهل بإمكاننا تقليدها أم أن هناك معوقات كبيرة تجعل من النجاح أمر مستحيل؟ وهناك دول نجحت في تربية الماعز الأوربي أو النعام فلماذا لا نقلدها؟ وهكذا.

ب- الانطلاق من المزايا المتاحة: هناك نقاط قوة متاحة للأفراد أو للمؤسسات أو الدول يمكن استغلالها لتلبية احتياجات المجتمع أو العالم فإذا توفرت في دولة ما شواطئ بحرية نظيفة ومشمسة فهذا يعني أنه بالإمكان عمل مشروعات سياحية، وإذا أجاد فرد عملية الطبخ فبإمكانه عمل مطعم وهكذا، وسنكتشف فرص كلما فكرنا في كيفية استغلال نقاط القوة الموجودة عندنا وما أكثرها، فالصحاري العربية في كثير منها جمال كثير لا يعرفه العالم بل لا يعرفه الغالبية الساحقة من العرب.

ج- التعرف على احتياجات المجتمع: يواجه مجتمعنا صعوبات وقيود ومشاكل تتعلق بالغذاء والزراعة والصناعة والمياه الملوثة وشح المياه والتخلف العلمي وغير ذلك، فالقدرة على إيجاد حلول ناجحة لهذه المشاكل يعني أنه بالإمكان تحقيق نجاحات كبيرة؛ فما أكثر الآباء والأمهات الذين يبحثون لأبنائهم عن تعليم خاص متميز ورخيص وما أشد حاجتنا لمن يعلمنا التخطيط والإدارة بأساليب بسيطة وواضحة وعميقة وما أشد حاجة الشباب لمن يسهل عليهم الزواج ويحطم المعوقات المعنوية والمادية وغير ذلك كثير، فهذه فرص يمكن استغلالها وتحقيق مكاسب مالية أو اجتماعية أو غير ذلك.

د- نقاط قوة الآخرين: عند كثير من الدول نقاط قوة يمكن الاستفادة منها لتحقيق مصالح مشتركة ومثل هذا يقال عن المؤسسات؛ فالتعاون مع الدول النامية كماليزيا وكوريا الجنوبية والصين والمغرب وغيرها يمكن أن يحقق نجاحات كبيرة في كثير من المجالات، كما أن الدخول في مشاريع تطوير أبحاث المياه مع شركات عالمية متطورة أمر مهم جداً لدول مجلس التعاون الخليجي، وهناك فرص عمل مشاريع زراعية وسياحية في دول نامية، ومن الضروري جداً أن نخرج رؤوسنا من دائرة الوطن وسنرى الكثير الذي يفيد وطننا وأمتنا.

هـ - احتمالات متوقعة: أحد أبواب التعامل مع المستقبل هو في افتراض حدوث بعض الاحتمالات مثل ماذا لو زاد سعر النفط وأصبح البرميل مئتين دولار؟ أو امتنعت الكثير من الدول التي نستورد منها المواشي عن تصديرها؟ فالتفكير بهذه الأمور والأخذ بالاحتياطات المناسبة سيؤدي إلى تحقيق مكاسب أو درء أضرار، لأنه إذا حدث ما نتوقعه فإننا سنعرف بدرجة لا بأس فيها ماذا سيكون عليه الواقع؟ وما هي الفرص التي فيه؟ فنكون أعددنا العدة لاقتناصها والجرأة في المشاريع، فقد نجحت شركات عربية في اكتشاف فرص كثيرة واستغلالها، لأنها أخذت المبادرة ودخلت بقوة في مشاريع صناعية أو زراعية أو خدمية؛ فلابد من الثقة والمغامرة والجرأة، ولابد من التعاون بين عدة أطراف، فكم لدينا متخصصين عندهم أفكار تستحق أن نساندها؟! وكم لدينا أموال تبحث عن فرص؟! وما أحوج حكومتنا لثورة تفتح معها مزايا كبيرة جداً لمن يريد أن يعمل وينتج بأن تعطي الأراضي والدعم المباشر وغير المباشر.

مقتبس من كتاب التخطيط الوهمي، للمؤلف عيد الدويهيس
مهارات
مؤسسات
النجاح
الوعي
الاقتصاد
العمل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الخميس 15 تشرين الاول 2026/
    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    دائرة الخوف المغلقة.. كيف تشترك أربعة مكونات حيوية ونفسية في صناعة القلق؟

    دائرة الخوف المغلقة.. كيف تشترك أربعة مكونات حيوية ونفسية في صناعة القلق؟

    الأحد 11 تشرين الاول 2026/
    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    العمل الجماعي في التخطيط

    العمل الجماعي في التخطيط

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    عنترة وأنواع الخطط

    عنترة وأنواع الخطط

    الأثنين 28 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق

    من التشتت إلى التركيز: كيف نستعيد صفاء الذهن في العصر الرقمي؟

    قبضة اليد القوية.. مفتاح ذهبي لحماية الذاكرة والوقاية من الخرف مع التقدم في العمر

    الولادة الزينبية.. حضارة وحجاب

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    أيُّ قلبٍ كان قلب زينب

    كشف طبي يغير المفاهيم: المبايض تظل نشطة بيولوجياً لعقود بعد انقطاع الطمث

    آخر القراءات

    10 حيوانات سافانا تجوب المراعي الأفريقية

    النشر : الأثنين 01 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    السَّعَادَة الكيميائية

    النشر : الثلاثاء 02 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    قراءة في كتاب: عقل غير هادئ

    النشر : الخميس 12 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    متى توقف عجلة ثقافة عدم الاهتمام؟

    النشر : الأثنين 21 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    حين يصبح الصمت موقفًا

    النشر : السبت 26 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    النشر : منذ 5 ساعة
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1037 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 634 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 414 مشاهدات

    جهاز مبتكر لتنظيف الأسنان دون فرشاة.. هل تنتهي الطريقة التقليدية؟

    • 359 مشاهدات

    قراءة في كتاب: أبي الذي أكره

    • 358 مشاهدات

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    • 337 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1504 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 1050 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1037 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 831 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 706 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 646 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر
    • منذ 5 ساعة
    التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق
    • منذ 5 ساعة
    من التشتت إلى التركيز: كيف نستعيد صفاء الذهن في العصر الرقمي؟
    • منذ 5 ساعة
    قبضة اليد القوية.. مفتاح ذهبي لحماية الذاكرة والوقاية من الخرف مع التقدم في العمر
    • منذ 5 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة