• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هذا بيتنا... وهذه قصتنا؟!

اخلاص داود / الأحد 05 شباط 2017 / حقوق / 2384
شارك الموضوع :

بعد أن كان البيت امنا، احتله الغرباء الطامعين والمرتزقة، ومعهم المهرجين الذين جاءوا ليعرضوا مسرحية (بناء الوطن) بنصها الضعيف وكلماتها المه

بعد أن كان البيت امنا، احتله الغرباء الطامعين والمرتزقة، ومعهم المهرجين الذين جاءوا ليعرضوا مسرحية (بناء الوطن) بنصها الضعيف وكلماتها المهزوزة ومعناها الكاذب وأسلوبها المخادع !!، لكن عنوانها العميق في المدلولات والمعاني اغرى اهل البيت بالاستماع لهم والانصياع لأوامرهم، متأملين تغيير مستقبلهم القاتم المشوش الى غدٍ وردي واضح يحفّه الامل والعمل.

لكن فصول المسرحية طالت ليطول معها الخراب والدمار والسرقة، فاتضح زيف الواقع والحقيقة المرة حين كشروا عن انيابهم وتكشفت نواياهم، وسمحوا لأيادي الطامعين والحاقدين ان تتكالب عليهم من كل جانب، ففهموا اهل الدار متأخرين ان عنوان المسرحية الحقيقي (نهب الوطن وخرابه) وبناء الوطن ما كان إلا عنوانا مموها تختبيء وراءه نواياهم الخبيثة، لتبدأ رحلة العذاب والمعاناة!.

أما المحتلين والهمج الرعاع بعد ان نمى بطشهم وطمعهم اتحدوا ليسرقوا كل شي بمكر شياطينهم وتحجر قلوبهم وامراض نفوسهم ومساندة الفاسدين وسكوت الجبناء وغض بصر المستضعفين، وأول كنوز هذا البيت كانت ضحكات الاطفال وهم في حجور اباءهم وأحلام الشباب بترف الحياة ومغانمها وأمان الزوجات وهن في بيوت ازوجهن....

وتحقق ذلك، وسلبوا الضحكات والاحلام والامان، والارواح الزكية وذهبهم الاسود، رزق الله ونعمته لهم!، وثروتهم الاثرية ووو....

وكالجراد الهائج المضطرب خربوا كل شيء، واستفحل الشر فيهم ليتحولوا الى شياطين يدبون على الارض يقطعون الرؤوس ويسبون النساء، حتى غدا بيتا مهجورا خاويا تسكنه الأرواح المغدورة والاجساد العليلة  ومأوىً للايتام والفقراء ولا تنفع معه كل انواع الطلاء مهما حاولوا تلوينه، فتلبس اهل البيت السواد في القلوب والاجساد وارتفعت صيحات الثكالى والامهات اللواتي تخفق قلوبهن شوقا وحنينا وينبوع عذاب لاينضب على فلذات اكبادهن الذين دُفنّوا  تحت الثرى ظلما وغدرا، ورفع ايديهم الفقراء والمظلومين والمغلوب على امرهم للسميع المجيب متضرعين ان يمنّ عليهم بالامان وحفظ احبتهم وخلاصهم من هذه الغمة....

واستجاب الله للدعاء وهبّ الشيب والشباب متوكلين على الباري عز وجل وآل بيت رسول الله (ص) مضحين باروحهم من اجل دينهم وارضهم وعرضهم ليقاتلوا اسوأ مخلوقات الله على الارض واكثرها شراسة وقسوة، وتوالت الانتصارات وتهلل وجوه اهل الدار بأخذ الثأر ورد الاعتبار وهم يرون ابنائهم الابطال يتصيدون الاعداء كالارانب المذعورة.

هذه قصتنا التي سيسجلها التاريخ  بهمومها وآلامها وترويها الاجيال، وهذا بيتنا بلد المقدسات والخير والحضارة. عراق النخوة والغيرة والكرم. 

العراق
تاريخ
الارهاب
الوطن
الدعاء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    منهج الرسول الأكرم في تهذيب النفس وبناء الإنسان

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    6 أعراض قد تكشف الإصابة بالذبحة الصدرية.. ومتى تصبح الحالة طارئة؟

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي

    الذكاء الاصطناعي يصمم فيروسات لم تعرفها الطبيعة.. إنجاز علمي يثير مخاوف بيولوجية

    آخر القراءات

    أكثر من نصف الوفيات في العالم لا تزال بلا سبب

    النشر : الخميس 01 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    راوي ألم

    النشر : الخميس 14 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    زيارة الأربعين.. عجيبة من عجائب الدهر

    النشر : الأحد 10 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    من خلق الله.. حيوان (الكوالا الكسول)

    النشر : الأثنين 17 تشرين الاول 2016
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الاعتقاد بالإمام المهدي.. كيف ترسخت هذه العقيدة منذ عصر الرسول؟

    النشر : الأحد 26 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    تأملات في أنوار (الحمد) وضياء المناجاة

    النشر : الأربعاء 25 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 736 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 691 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 560 مشاهدات

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    • 450 مشاهدات

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    • 297 مشاهدات

    عالمية كربلاء في ظل الشهادة الحسينية

    • 295 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 841 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 736 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 691 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 686 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 602 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 600 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟
    • منذ 19 ساعة
    منهج الرسول الأكرم في تهذيب النفس وبناء الإنسان
    • منذ 19 ساعة
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت
    • منذ 19 ساعة
    6 أعراض قد تكشف الإصابة بالذبحة الصدرية.. ومتى تصبح الحالة طارئة؟
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة