• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اصنع وقتك

اسراء حسين / السبت 09 آب 2025 / تطوير / 1112
شارك الموضوع :

عندما يكون لديك هدف واحد طموح ولكن قابل للإنجاز، تكون في نهاية اليوم قد أديت مهمتك

أول شيء تعلمناه هو أن شيئًا سحريا يحدث عندما تبدأ اليوم بهدف له أولوية عالية ففي كل يوم من أيام السباق، كنا نلفت الانتباه إلى نقطة محورية كبيرة على النحو الآتي: في يوم الاثنين يرسم الفريق خريطة للمشكلة، وفي يوم الثلاثاء يقدّم كل شخص حلا، وفي يوم الأربعاء يختار المشاركون أفضل الحلول، وفي يوم الخميس يبنون نموذجا أوليا، وفي يوم الجمعة يختبرون هذا النموذج. ويتسم هدف كل يوم بالطموح، ولكن هذا جانب واحد منه فقط.

وتخلق هذه النقطة المحورية حالة من الوضوح والتحفيز. عندما يكون لديك هدف واحد طموح ولكن قابل للإنجاز، تكون في نهاية اليوم قد أديت مهمتك ويمكنك أن تشطبه من قائمة مهامك، وتتوقف عن العمل، وتذهب إلى البيت وأنت راض عن نفسك.

وهناك درس آخر تعلمناه من سباقات التصميم يتمثل في أننا أنجزنا أكثر عندما منعنا استخدام الأجهزة بما أننا وضعنا القواعد، استطعنا أن نمنع استخدام أجهزة اللابتوب والهواتف الذكية، وأحدث ذلك فرقا مذهلا فبدون الإغراء الدائم للتحقق من البريد الإلكتروني وغيره من المؤثرات اللا نهائية انصب تركيز الأشخاص برمته على المهمة التي بين أيديهم، وهكذا تحول الإعداد الافتراضي إلى التركيز.

كما تعلمنا أيضًا أهمية الطاقة بالنسبة إلى التركيز في العمل ووضوح الأفكار، عندما بدأنا في إدارة سباقات التصميم لأول مرة، عملت الفرق ساعات طويلة وكانت تجدد نشاطها بتناول الأطعمة السكرية وفي آخر الأسبوع، كان مستوى الطاقة يهبط هبوطا حادا. لذلك، أجرينا بعض التعديلات، ورأينا كيف أن أشياء مثل تناول غداء صحي، أو المشي لمسافة قصيرة، أو أخذ استراحات متكررة، ويوم عمل أقصر بعض الشيء ساعدت على المحافظة على الطاقة في ذروتها، مما أدى إلى عمل أفضل وأكثر فعالية.

وأخيرا، علمتنا هذه السباقات قوة التجارب، لأن التجريب سمح لنا بتحسين العملية المتبعة، والقدرة على مشاهدة نتائج التغييرات التي أجريناها بشكل مباشر منحتنا ثقة كبيرة لم يكن لنا أن نبنيها بمجرد القراءة عن نتائج توصل إليها شخص آخر.

وتطلبت سباقاتنا فريقًا كاملا وأسبوعاً بأكمله، ولكننا استطعنا أن ندرك على الفور أنه لا يوجد ما يمنع الأفراد من إعادة تصميم أيامهم على نحو مشابه وأصبحت الدروس التي تعلمناها أساسا لهذا الكتاب.

وبالطبع، لم يكن الطريق إلى الصيغة المثالية ممهدًا، فقد ظلت موضة الانشغال تجتاحنا ودوامة الإلهاء الناتجة عن المؤثرات اللا نهائية تجذبنا بين الحين والآخر وعلى الرغم من أن بعضا من الوسائل التي استخدمناها تحولت إلى عادات، فقد فشل البعض الآخر تماما ولكن التقييم اليومي للنتائج التي توصلنا إليها ساعدنا على فهم السبب وراء تعثرنا كما سمح لنا هذا الأسلوب التجريبي أيضًا بأن نكون أكثر رفقا بأنفسنا عندما نخطئ، لأن كل خطأ كان مجرد نقطة لجمع البيانات، وكان بإمكاننا دائما أن نجرب مرة أخرى غدا.

وعلى الرغم من عثراتنا، كان نظام اصنع وقتك مرنا لقد اكتشفنا أننا اكتسبنا قدرًا من الطاقة والصفاء الذهني أكثر من أي وقت مضى، واستطعنا أن نتولى مشروعات أكبر من نوعية المشروعات التي كنا نود أن نقوم بها يوما ما ولكننا لم نتمكن من البدء فيها مطلقا من قبل.

لقد تحمسنا جدا بشأن النتائج التي توصلنا إليها؛ بحيث أننا أنشأنا مدونة خصصناها لتقنيات اصنع وقتك التي نجحت معنا وقرأ مئات الآلاف من الأشخاص منشوراتنا، وراسلنا الكثير منهم وأراد بعضهم بالطبع أن يبلغنا أننا مغفلان مثاليان ضيقا الأفق، ولكن الغالبية العظمى من الإجابات كانت ملهمة ورائعة لقد شهد الناس تغييرات جذرية نتيجة استخدام وسائل مثل إزالة تطبيقات من هواتفهم الذكية وإعطاء أولوية لمهمة واحدة كل يوم. لقد تجددت طاقتهم وشعروا بسعادة أكثر.

لقد نجحت التجارب مع الكثير من الأشخاص وليس معنا فقط. وكما أخبرنا أحد القراء: كم هو غريب كيف تم التحول بسهولة.

وهذا هو كل ما في الأمر، إن استرجاع وقتك وانتباهك يمكن أن يكون سهلا بشكل غريب وكما تعلم جايك من هاتف الآيفون الخالي من الإلهاءات، لا تتطلب التغييرات كما هائلا من الانضباط الذاتي وفي الواقع، ينشأ التغيير من إعادة ضبط الإعدادات الافتراضية، ولكن الحواجز، والبدء في تصميم الطريقة التي تقضي بها وقتك. فبمجرد أن تبدأ في استخدام نظام اصنع وقتك، ستبدأ هذه التحولات الإيجابية الصغيرة في تعزيز بعضها البعض ذاتيا وكلما حاولت أكثر، ستعرف عن نفسك أكثر وسيتحسن النظام أكثر.

ونظام «اصنع وقتك» ليس ضد التكنولوجيا، لأن كلينا مهووسان بالتكنولوجيا؛ لذلك، لن نطلب منك أن تقطع الاتصال بالعالم كليا أو تصبح راهبا، لأن بإمكانك أن تتابع أصدقاءك على الإنستجرام، وتقرأ الأخبار، وترسل رسائل البريد الإلكتروني مثل أي شخص معاصر. ولكن من خلال التصدي للسلوكيات النمطية في عالمنا المهووس بالفعالية والمشبع بالإلهاءات، يمكنك أن تحصل على أفضل ما في التكنولوجيا وتستعيد السيطرة على حياتك مرة أخرى. وبمجرد أن تتولى زمام السيطرة، يمكنك أن تغير قواعد اللعبة.

مقتبس من كتاب اصنع وقتاً أكثر من المتاح للمؤلفين (جايك ناب-جون زيراتسكي)
النجاح
التفكير
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    الأثنين 17 آب 2026/
    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    النور المحمدي.. رحلة المصطفى قبل عالم الدنيا

    هل شرب الماء مع الطعام يؤثر على الوزن؟ دراسة حديثة توضح الحقيقة

    حملة الرسالة.. توفيقٌ إلهي لحفظ الدين وإتمام النور

    في رحاب الاحتواء: قيمة الإنسان حين يصبح وطناً

    لماذا يمكن أن تتكرر الحمى القرمزية أكثر من مرة؟

    فلترة ما يُنشر على الميديا

    آخر القراءات

    لا تكترث

    النشر : السبت 21 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    كيف تكون محاور ناجح؟!

    النشر : الأربعاء 17 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الصديق في كلام سيد الساجدين

    النشر : السبت 06 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    إنسان بلا بصيرة.. بيت بلا نور

    النشر : الأربعاء 09 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هي الحياة هكذا!

    النشر : السبت 01 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    نجلاء المنقوش: أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية في ليبيا

    النشر : الأثنين 15 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 881 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 701 مشاهدات

    في رحاب الاحتواء: قيمة الإنسان حين يصبح وطناً

    • 392 مشاهدات

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    • 367 مشاهدات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    • 327 مشاهدات

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    • 314 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1069 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 957 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 881 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 757 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 701 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 666 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض
    • منذ 8 ساعة
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة
    • منذ 9 ساعة
    النور المحمدي.. رحلة المصطفى قبل عالم الدنيا
    • منذ 9 ساعة
    هل شرب الماء مع الطعام يؤثر على الوزن؟ دراسة حديثة توضح الحقيقة
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة