• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة الانسان

ولاء عطشان / السبت 12 كانون الثاني 2019 / اسلاميات / 4063
شارك الموضوع :

كثُرت الاحاديث عن المرأة وحقوقها ودورها وتكليفها دون الالتفات الى أصل الخلقة والحياة والهدف من الخلق. منذ أن خلق تعالى الخلق خلقهم ذكراً وا

كثُرت الاحاديث عن المرأة وحقوقها ودورها وتكليفها دون الالتفات الى أصل الخلقة والحياة والهدف من الخلق.

منذ أن خلق تعالى الخلق خلقهم ذكراً وانثى وخاطبهما على حد سواء وكلف كل فرد من البشريةوأوجب عليه اموراً ونهاه عن أمور.

فسبحانه منذ بداية خلقه لم يُميز بين ذكر وانثى بل بكليهما جعل تكامل الحياة

فخاطب الانسان بما هو انسان مخلوق مُكلف من قبله تعالى وارسل الرسل والأنبياء والأوصياء للبشرية بصورة عامة

وبيّن بأن التفاضل بينهم يكون على أساس التقوى والالتزام بتعاليمه، وفهمهم لمراده تعالى وامتثالهم لأمره، بتسليم منهم ومعرفة بحكمته تعالى وعظمته.

فجعل دور الانسان الأساس في هذه الحياة،وميزه على سائر خلقه، وسخر الخلائق بخدمته.

فكان للمرأة دورها كما للرجل دوره، لكن العقول القاصرة والأفكار الجاهلية فصلت بينهما وصيرتهما في حالة الندية والانتقاص كلٌ من الآخر.

وبالأخص النظرة إلى المرأة إن كانت من المرأة نفسها أو من الرجل، فقد صيرها الجهل وقلة الوعي نظرة دونية ترى بأن المرأة أقل من الرجل وأدنى خِلقة وقد خلقت من أجل أن تكون بخدمته وتحت أمره. وهذا خلاف ما أقره تعالى وجاء به كل رسله وأوصيائه.

خصوصاً ما أكد عليه رسولنا الاكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأوضحه بآيات الذكر الحكيم التي أنزلها تعالى:

 يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.

وقوله تعالى أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ.

وأشاد القرآن الكريم أيضاً بنساء تميزن وبلغن العلى في الايمان والتقوى حتى كُن قدوة لسائر الخلق

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.

فالاسلام وجميع الرسالات دين العلم والمعرفة وكانت أول كلمة من الوحي هي اقرأ بياناً لأهمية المعرفة وانها المرتكز الأول للايمان كما هي المرتكز الأول للعلم والحضارة.

فقال تعالى:  يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ.

وجعل طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة.

فمنذ بداية الاسلام تقدمت المرأة في مجال العلم والمعرفة حتى ان منهن من يروي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

وكان لهن دور كبير في الدفاع عن الحق وأولهن السيدة خديجة عليها السلام وسمية ام عمار التي استشهدت في سبيل الحق ونساء كثيرات في الإسلام كان لهن دوراً عظيماً.

إلا ان التراجع عن الاسلام والابتعاد عن اصوله الأولى عاد بالفرد الى أفكار الجاهلية وعادت المرأة تواجه الظروف المتخلفة والمجتمعات المتخلفة مرة أخرى

وعلى أي حال فالاسلام فتح باب العلم في وجه المرأة كما فتحه في وجه الرجل وسهل سبل ارتقاء المرأة مدارج المعرفة، وللإسلام في تصدي المرأة لمقام التعليم وتناول الفكر الديني وممارستها العمل السياسي واستقلالها الاقتصادي السبق عن سائر الحضارات المعاصرة له. 

لكن مع تسمية دول الشرق بالدول الاسلامية المرأة في كثير منها لم تكن ولم تعد أفضل حالاً من المرأة في الغرب التي ربما فقدت اليوم كرامتها وعزتها ولكنها قد اكتسبت بعض حقوقها الاجتماعية والسياسية في أكثر من بعد.

أما في الشرق فإنها في الكثير من هذه البلاد لازالت تُعامل كانسانة ناقصة لا تتمتع بالكثير من حقوقها السياسية والاجتماعية وانما هي لا زالت من قطاع الحريم والجواري التي تختص شؤونها بالخدمة.

"فإن المرأة النموذجية عند كثير من الناس هي الخدامة الممتازة فتوصف المرأة بطبخها وكثرة شغلها ...... لا يحق لها ابداء رأي وليس لها ان تختار أو تستشار..".

هنا برزت عظمة الاسلام الذي كرّم المرأة وأراد لها أن تحيا كإنسانة فـ"النساء شقائق الرجال" كما ورد في الحديث

وفي قوله تعالى: الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.

وكان من حكم فرض الزي المحتشم على المرأة في الاسلام ان الله تعالى أراد للمرأة أن تمارس دورها في الحياة وتتحرك في المجتمع بشخصيتها الانسانية لا بأنوثتها التي لها قيمتها ودورها في مواقعها الخاصة.

وقد حمل الاسلام الانسان المسؤولية عن نفسه ومجتمعه المحيط به اذ يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: كلكم راع وكلٌ مسؤول عن رعيته.

فبرزن نساء أجدن تأدية دورهن في الحياة، وتركن أثراً، وغيّرن واقعاً مُزرياً آيل الى الانهيار والضياع، ببيانهن للحق والثبات في دفاعهن عنه، وتفوقهن بتقواهن.

وأبرز وأعظم هذه الشخصيات مولاتنا زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب عليهم السلام التي ورثت من أبيها شجاعتها وبلاغتها، وكذلك أكملت مسير أمها العظيمة سيدة الوجود بضعة الرسول التي اقترن رضاها برضى خالقها مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها

فكان لمولاتنا زينب عليها السلام زينة أبيها دوراًعظيماً في الحفاظ على دين جدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحمّلت وتصدت منذ صغرها.

تميزت في عبادتها وعلمها وبلاغتها، كيف لا وهي ابنة علي وفاطمة ومنْ فَرِح الرسول بولادتها وجاء الوحي مهنئاً حاملاً اسمها السماوي.

تحملت مسؤولية رعاية اخوتها والتخفيف عنهم ومؤازرتهم منذ أن فقدت امها الزهراء سلام الله عليها بعدها كانت سنداً لأبيها

وكانت مدرسة لكل النساء حيث تستقبل كل من تعتني لها من النساء بمسألة أو طلباً للعلم، فقدمت سيدتي زينب علماً وفقهاً لمن اعتنى للتزود منها والتعلم وكانت قدوة للأم المربية القائدة.

ثم في ساحات الوغى ومعترك السياسة وقفت شخوص الرجال لها اجلالاً

وأخرست الألسن ببلاغتها، وبينت مخازي الامة وفضحت نفاقهم وكفرهم، ودافعت عن رسالة جدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بوقوفها ومؤازرتها لأخيها سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين عليه السلام.

فبدورها أكملت دور أخيها أبي عبد الله عليه السلام، وأوصلت صوت الحق من عاشوراء وحافظت على نسل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، متحدية بشجاعتها وايمانها القوي وعلمها الطغاة

فمن مثلها وقد وقفت بوجه قاتل أهلها وظالم عيالهم المُتجاهر بالفسق المتجاوز كل الحدود.

وقفت وقفة قوية وصل صداها في الارجاء قائلة له:اسع سعيك وكد كيدك فو الله لاتمحو ذكرنا ولاتُميت وحينا.

بكلامها وقوتها وبلاغتها أرَّقت سهاد الطغاة، وجعلتهم يرتجفون خوفاً من أن يعي الناس رذائلهم. ولكن وللأسف الوعي قليل والعقول نائمة والنفوس هلكى بهواها..

المرأة
مفاهيم
المجتمع
السيدة زينب
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    ماهي الأمراض الرئوية الخلالية؟

    النشر : الأربعاء 04 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    اجراس صامتة: مذكرات جندي عراقي ​

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    كيف يتم تحقيق الذات والإبداع؟

    النشر : السبت 26 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    ماذا بعد خلع السواد؟

    النشر : السبت 16 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    إليك أبرز تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة على سلوك الناس

    النشر : الأحد 30 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    السعادة بابتسامة

    النشر : الخميس 19 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 11 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 11 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 11 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة