• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أفكارك هي أنت.. فأحسن الإختيار

اسراء حسين / الأحد 28 تشرين الثاني 2021 / تطوير / 3395
شارك الموضوع :

أن نتعلم الإرتباط الموجود بين الجهة العقلية والجهة الجسدية نكون قد بدءنا في فهم كيف يعمل العقل

في كل يوم من حياتك أخبر نفسك ماذا تريد؟ أعلنه لنفسك وكأنك تملكه وأكملته. يوجد عدة قوانين للعقل منها قانون للجاذبية، وقوانين أخرى عديدة في علم الفيزياء وعلم النفس، ولكن هناك أيضاً قوانين روحية كقانون السبب والنتيجة: ما تقدمه للعالم يعود إليك بشكل أو بآخر.

نجد أيضاً قانوناً للعقل، هو أن كل ما نقوله أو نفكر به من كلمة أو جملة أو عبارة، يخرج منا.. حتماً سيعود إلينا، يدخل قانون العقل ثم يعود بشكل خبرة أو نتيجة.  

أن نتعلم الإرتباط الموجود بين الجهة العقلية والجهة الجسدية نكون قد بدءنا في فهم كيف يعمل العقل وبإدراك أن أفكارنا خلاقة ولها إمكانية عظيمة في التأثر على حياتنا، فهي تركض في عقولنا بسرعة البرق ويصعب علينا فلترتها بشكل صحيح، أما حركة شفاهنا فهي أبطأ فإذا بدأنا بتعديل حديثنا من خلال الإستماع إلى ما نقوله، بالتالي هي الخطوة الأولى لتشكيل أفكارنا وتجنب الكلام السلبي.

هناك قوة هائلة في كلمتنا الملفوظة معظمنا لا يدركها، فلنعتبر أن الكلمات هي أساس كل ما نبنيه في الحياة، نحن نقول الكلمات ولكننا نادراً ما نفكر ملياً بما نقوله أو بالطريقة التي نقوله بها، كما لا نختارها بالتأنِ المطلوب.

في صغرنا، تعلمنا القواعد في صياغة الجمل الصحيحة ولكن للأسف لم يعلموننا كيف نتكلم بشكل مناسب جوهرياً مع الآخرين، ونجزم بأن القواعد دائمة التغير بما هو ملائم في جملة ما قد لا يكون مناسباً في جملة أخرى مع ذلك، لا تأخذ القواعد بعين الإعتبار معاني الكلمات وكيف تؤثر على حياتنا.

لم أتعلم في المدرسة أن الكلمات التي أختارها في حديثي هي المسؤولة عن تجاربي في الحياة وأن أفكاري خلاقة وقادرة على إعطاء حياتي شكلاً ونمطاً خاصين بها. إن هدف هذه القاعدة الذهبية هو تعليمنا أن في الحياة وهي مذكورة في عشرات الأحاديث عن أهل البيت عليهم السلام وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّ "أفضل الإيمان أنْ تُعمل لسانك في ذكر الله عزّ وجلّ، وأن تقول خيراً أو تصمت...".

فكل ما تقدمه للحياة أو تقوله يعود إليك، جدير بالذكر أن بعض العادات السيئة غزت المجتمع عامةً فكن أنت التغير بإيقافك تداول الأخبار والأحداث السيئة المؤثرة سلباً على نفسيةً الآخرين وأسعى إلى أن أنشر الأخبار الإيجابية والبناءة. عندما تخرج مع أصدقائك، أعر إنتباهك إلى حديثهم وإلى الطريقة التي يتكلمون بها، ولاحظ إن كان بإمكانك التواصل معهم على مستوى حديثهم وركز بالطاقة التي ينقلوها لك، العديد من الناس يركزون كلامهم على عبارة «علي أن»، وهي عبارة تقلل من حرية الإنسان والذين يستخدمون هذا المصطلح عالقون في حياة ثابتة وقاسية لا تسمح لهم بالخروج منها، يريدون التحكم بأمور عديدة لا يمكنهم التحكم بها ولا يسهلون علاقاتهم مع غيرهم.

علينا إزالة عبارة «أنا مجبرة على، علي أن» وغيرها من صيغ الإلزام من أحاديثنا ومن تفكيرنا، فبذلك نطلق سراح قسم كبير من الضغط الذي نمارسه على أنفسنا ومن المهم استبدال هذه العبارة بكلمة «أختار وأريد» بدلاً عن «أنا مجبر على» بهذا تكون أعمال الإنسان ثمرة خياراته. العديد منا يستعمل أيضاً كلمة

«لكن»، نقوم بتصريح فكرة معينة ثم نزيد عليها كلمة «لكن» فنضيع بين اتجاهين مختلفين لمسارنا ونعطي لأنفسنا حلولاً متناقضة، فإنتبه إلى كلامك وإلى كيفية استعمالك لحرف الإستدراك هذا.

فأنا هو الشخص الوحيد الذي بإمكانه التفكير بعقلي كما أنك أنت الشخص الوحيد الذي باستطاعته التفكير بعقله، لا أحد يجبرنا على التفكير بطريقة مختلفة وبأفكار لا نريدها إنه محض إختيارنا، نحن نختار أفكارنا بأنفسنا وهي أساس حديثنا الذاتي. كمعلم بدأ بتطبيق هذه التعاليم وراقب كلماته وانتبه إلى أفكاره وسامح نفسه دائماً على كونه غير كاملاً محاولاً تلافي الأخطاء السابقة، أن أكون على سجيتي بدلاً من أن أكون شخصاً سمحت لآخر السيطرة عليَّ داخلياً.

خلاصة الحديث، لا تهزأ بنفسك ولا تعتبر نفسك غير صالح في الحياة، فذلك لن يقدم لك سوى تجارب سيئة وفشل متوالي كما أنه من المسيئ الهزء بالآخرين، فعقلك الباطني لا يميز بينك وبين الآخرين فهو يسمع الكلمات ويعتقد أنك تتكلم عن نفسك، كلما تشعر برغبة في السخرية من غيرك، راجع مشاعرك حيال نفسك، فبدل من أن تهزأ بالآخرين إذكر إيجابياتهم وأشد بميزاتهم، وخلال فترة قصيرة ستلاحظ تغييراً كبيراً في نفسك.

مقتبس بتصرف من كتاب القوة في داخلك للكاتبة لويز ل. هاي
النجاح
التفكير
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    الأثنين 17 آب 2026/
    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    ما هي بذرة تكوين الأسرة الصالحة قرآنياً؟

    النشر : الخميس 01 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الآثار السلبية لابتعاد الغرب عن الدين وفصله عن الحياة العامة

    النشر : الأثنين 28 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    النشر : الخميس 28 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    النشر : الأحد 13 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    بالانفوغرافيك: قراءات موقع بشرى حياة خلال 2025

    النشر : السبت 04 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    رئيس نيجيريا: زوجتي "مكانها المطبخ"

    النشر : الأحد 16 تشرين الاول 2016
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 310 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 296 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 296 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 291 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 284 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 281 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1102 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1086 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1037 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 735 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • منذ 2 ساعة
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • منذ 2 ساعة
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • منذ 3 ساعة
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة