• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أفكارك هي أنت.. فأحسن الإختيار

اسراء حسين / الأحد 28 تشرين الثاني 2021 / تطوير / 3488
شارك الموضوع :

أن نتعلم الإرتباط الموجود بين الجهة العقلية والجهة الجسدية نكون قد بدءنا في فهم كيف يعمل العقل

في كل يوم من حياتك أخبر نفسك ماذا تريد؟ أعلنه لنفسك وكأنك تملكه وأكملته. يوجد عدة قوانين للعقل منها قانون للجاذبية، وقوانين أخرى عديدة في علم الفيزياء وعلم النفس، ولكن هناك أيضاً قوانين روحية كقانون السبب والنتيجة: ما تقدمه للعالم يعود إليك بشكل أو بآخر.

نجد أيضاً قانوناً للعقل، هو أن كل ما نقوله أو نفكر به من كلمة أو جملة أو عبارة، يخرج منا.. حتماً سيعود إلينا، يدخل قانون العقل ثم يعود بشكل خبرة أو نتيجة.  

أن نتعلم الإرتباط الموجود بين الجهة العقلية والجهة الجسدية نكون قد بدءنا في فهم كيف يعمل العقل وبإدراك أن أفكارنا خلاقة ولها إمكانية عظيمة في التأثر على حياتنا، فهي تركض في عقولنا بسرعة البرق ويصعب علينا فلترتها بشكل صحيح، أما حركة شفاهنا فهي أبطأ فإذا بدأنا بتعديل حديثنا من خلال الإستماع إلى ما نقوله، بالتالي هي الخطوة الأولى لتشكيل أفكارنا وتجنب الكلام السلبي.

هناك قوة هائلة في كلمتنا الملفوظة معظمنا لا يدركها، فلنعتبر أن الكلمات هي أساس كل ما نبنيه في الحياة، نحن نقول الكلمات ولكننا نادراً ما نفكر ملياً بما نقوله أو بالطريقة التي نقوله بها، كما لا نختارها بالتأنِ المطلوب.

في صغرنا، تعلمنا القواعد في صياغة الجمل الصحيحة ولكن للأسف لم يعلموننا كيف نتكلم بشكل مناسب جوهرياً مع الآخرين، ونجزم بأن القواعد دائمة التغير بما هو ملائم في جملة ما قد لا يكون مناسباً في جملة أخرى مع ذلك، لا تأخذ القواعد بعين الإعتبار معاني الكلمات وكيف تؤثر على حياتنا.

لم أتعلم في المدرسة أن الكلمات التي أختارها في حديثي هي المسؤولة عن تجاربي في الحياة وأن أفكاري خلاقة وقادرة على إعطاء حياتي شكلاً ونمطاً خاصين بها. إن هدف هذه القاعدة الذهبية هو تعليمنا أن في الحياة وهي مذكورة في عشرات الأحاديث عن أهل البيت عليهم السلام وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّ "أفضل الإيمان أنْ تُعمل لسانك في ذكر الله عزّ وجلّ، وأن تقول خيراً أو تصمت...".

فكل ما تقدمه للحياة أو تقوله يعود إليك، جدير بالذكر أن بعض العادات السيئة غزت المجتمع عامةً فكن أنت التغير بإيقافك تداول الأخبار والأحداث السيئة المؤثرة سلباً على نفسيةً الآخرين وأسعى إلى أن أنشر الأخبار الإيجابية والبناءة. عندما تخرج مع أصدقائك، أعر إنتباهك إلى حديثهم وإلى الطريقة التي يتكلمون بها، ولاحظ إن كان بإمكانك التواصل معهم على مستوى حديثهم وركز بالطاقة التي ينقلوها لك، العديد من الناس يركزون كلامهم على عبارة «علي أن»، وهي عبارة تقلل من حرية الإنسان والذين يستخدمون هذا المصطلح عالقون في حياة ثابتة وقاسية لا تسمح لهم بالخروج منها، يريدون التحكم بأمور عديدة لا يمكنهم التحكم بها ولا يسهلون علاقاتهم مع غيرهم.

علينا إزالة عبارة «أنا مجبرة على، علي أن» وغيرها من صيغ الإلزام من أحاديثنا ومن تفكيرنا، فبذلك نطلق سراح قسم كبير من الضغط الذي نمارسه على أنفسنا ومن المهم استبدال هذه العبارة بكلمة «أختار وأريد» بدلاً عن «أنا مجبر على» بهذا تكون أعمال الإنسان ثمرة خياراته. العديد منا يستعمل أيضاً كلمة

«لكن»، نقوم بتصريح فكرة معينة ثم نزيد عليها كلمة «لكن» فنضيع بين اتجاهين مختلفين لمسارنا ونعطي لأنفسنا حلولاً متناقضة، فإنتبه إلى كلامك وإلى كيفية استعمالك لحرف الإستدراك هذا.

فأنا هو الشخص الوحيد الذي بإمكانه التفكير بعقلي كما أنك أنت الشخص الوحيد الذي باستطاعته التفكير بعقله، لا أحد يجبرنا على التفكير بطريقة مختلفة وبأفكار لا نريدها إنه محض إختيارنا، نحن نختار أفكارنا بأنفسنا وهي أساس حديثنا الذاتي. كمعلم بدأ بتطبيق هذه التعاليم وراقب كلماته وانتبه إلى أفكاره وسامح نفسه دائماً على كونه غير كاملاً محاولاً تلافي الأخطاء السابقة، أن أكون على سجيتي بدلاً من أن أكون شخصاً سمحت لآخر السيطرة عليَّ داخلياً.

خلاصة الحديث، لا تهزأ بنفسك ولا تعتبر نفسك غير صالح في الحياة، فذلك لن يقدم لك سوى تجارب سيئة وفشل متوالي كما أنه من المسيئ الهزء بالآخرين، فعقلك الباطني لا يميز بينك وبين الآخرين فهو يسمع الكلمات ويعتقد أنك تتكلم عن نفسك، كلما تشعر برغبة في السخرية من غيرك، راجع مشاعرك حيال نفسك، فبدل من أن تهزأ بالآخرين إذكر إيجابياتهم وأشد بميزاتهم، وخلال فترة قصيرة ستلاحظ تغييراً كبيراً في نفسك.

مقتبس بتصرف من كتاب القوة في داخلك للكاتبة لويز ل. هاي
النجاح
التفكير
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن ذاتك.. احترام الذات مقياس علاقتك بنفسك

    كن ذاتك.. احترام الذات مقياس علاقتك بنفسك

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/
    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (2)

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (2)

    السبت 24 تشرين الاول 2026/
    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    الأربعاء 21 تشرين الاول 2026/
    التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق

    التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق

    الأثنين 19 تشرين الاول 2026/
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الخميس 15 تشرين الاول 2026/
    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية

    النشر : الأثنين 22 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    لماذا تلجأ حواء إلى أدوات التجميل؟

    النشر : السبت 07 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    تراث كربلاء العريق.. سوق الصفارين تحييه أنامل الشباب

    النشر : السبت 26 تشرين الاول 2019
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    عقار منشط قد يساعد المرضى الذين يتعافون من الاكتئاب

    النشر : الأحد 29 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    رسالة أمل

    النشر : الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    طفل البئر.. وواقع الطفولة

    النشر : الثلاثاء 08 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 470 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 421 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 394 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 340 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1017 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 711 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 11 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 11 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 11 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة