يُعدّ الشاي من أكثر المشروبات انتشارًا حول العالم، إذ يرتبط بالعادات اليومية لملايين الأشخاص، سواء في الصباح أو أثناء فترات الاستراحة. ولا تقتصر أهمية الشاي على كونه مشروبًا منبّهًا فحسب، بل يمتد دوره ليشمل فوائد صحية متعددة أثبتتها دراسات علمية حديثة.
ويؤكد خبراء التغذية أن الشاي، بجميع أنواعه مثل الأسود والأخضر والأبيض، يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، التي تساهم في حماية الخلايا من التلف، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، إضافة إلى دورها في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم.
كما يساعد الشاي على تحسين الهضم وتنشيط عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يسعون إلى الحفاظ على وزن صحي. ويُعدّ الشاي الأخضر على وجه الخصوص مفيدًا في دعم حرق الدهون وتعزيز صحة الكبد.
وفي الجانب النفسي، يساهم الشاي في تقليل التوتر وتحسين المزاج، بفضل احتوائه على مركبات تساعد على الاسترخاء دون التسبب في الخمول، كما يعزز القدرة على التركيز والانتباه بشكل معتدل.
إلا أن المختصين يشيرون إلى أن الإفراط في تناول الشاي أو تحضيره بطريقة خاطئة قد يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل الأرق، واضطرابات المعدة، أو ضعف امتصاص بعض المعادن المهمة كعنصر الحديد. كما أن إضافة كميات كبيرة من السكر أو الحليب تقلل من فوائده الصحية وتحوّله إلى مشروب عالي السعرات الحرارية.
وينصح الخبراء بتناول الشاي باعتدال، بمعدل كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا، مع تجنب شربه مباشرة بعد الوجبات الرئيسية، واختيار طرق تحضير صحية تعتمد على نقع أوراق الشاي في ماء ساخن غير مغلي تمامًا، للحفاظ على مكوناته الغذائية الفعالة.








اضافةتعليق
التعليقات