• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حواء.. إياكِ ان تحزني

فهيمة رضا / الأحد 03 تموز 2016 / علاقات زوجية / 9560
شارك الموضوع :

في نظر الناس ملائكة الرحمة وفي البيت ملائكة العذاب.. كأنه اقسى من الحجر، لا يعرف اي كلمة طيبة!

صراخ وصراخ وصراخ..

في نظر الناس ملائكة الرحمة وفي البيت ملائكة العذاب..
كأنه اقسى من الحجر، لا يعرف اي كلمة طيبة!
يعذبني بكلامه القاسي.. 
ضاقت بي الدنيا، كبرت في السن ولازلت ابحث عن حل ربما ينفع معه.. 
لايوجد هناك طريقة لم اتعامل معه بها، في البداية كنت ألقي اللوم على نفسي ولكن بعد ما غيرت سلوكي مرارا، ادركت انه يعاني من مشكلة نفسية منذ الصغر، وبعد الرجوع الى الطبيب ادركت انه (مريض نفسي) ولا يوجد اي علاج يداويه من مرضه.

 بعد ان اُغلقت الأبواب في وجهي أصبت بالاحباط والحزن، تعمقت في الموضوع، كان امامي حلين لمشكلتي لا ثالث لها، اما الطلاق واما المداومة في السير، لأنني كنت من زمن بات بعيدا عن هذه الضوضاء العارمة حيث كان الطلاق في المجتمع عيبا ولكن الان اختلف كل شيء اصبح الطلاق كالماء يجري بسهولة أينما شاء، وجدت الطلاق من الممكن ان يكون مفتاح سعادتي ولكن ماذا عن ابنائي كيف ينظر المجتمع اليهم؟!
من الطبيعي ان يبتعد عنهم الجميع ويدفعهم ذلك الى الحالات النفسية والاحباط والقهر كما ابتلي والدهم بهذه المآسي.. 
عندما كان صوت قلبي يشجعني على الرحيل، في المقابل صوت عقلي كانت يقول اذا تطلّقتي ربما تبتعدين عن المشاكل التي يسببها لك زوجك ولكن سوف تقدمين لمجتمعك شخصين مريضين وربما يكونون عبئا على المجتمع!
تقدمت أميرتي الجميلة لتسألني عن شيء ما، انها أصبحت كتفاحة حمراء جاهزة لتقطف من الشجرة انها على بوابة الزواج، تذكرت ابنة الجيران عندما كان يسأل عنها للزواج كانت النسوة المجاورة يقلن انها ابنة الطلاق وكانت الحماة المستقبلية تضع يدها على فمها متعجبة وتقول: آه شكرا على اخباري والا كنت واقعة في حفرة الأفاعي!.
وبعد ذلك وقعت عيني على المراهق الجميل، ابني المشاكس، تذكرت ابن الجيران عندما تطلق والديه أصيب بالجنون وأصبح من مستخدمي المخدرات، بلعت بصاقي المتجمعة في فمي وحذفت فكرة الطلاق من قائمتي..
جلست امام التلفاز لأتابع البرامج، عند تصفحي لفت انتباهي مقطع صغير ولكن كان مملوءا بالحكم والمواعظ  كان كبيرا جدا بالنسبة لي، كان الجد يمسح على راس حفيده ويقول له: في داخل كل انسان يوجد ذئبان ذئب صالح وذئب شرير، واحد منهم يمثل الصفات الحميدة والأخرى الصفات الرذيلة، قال الولد: أي واحد سوف ينجو؟ قال: الذي انت تطعمه !
قلت لنفسي اذا لم تحافظي على أخلاقك الحسنة إذن انتي من تدفعين الثمن غاليا وتكونين ضحية للذئب الشرير(الصفات الرذيلة).
اليكم رسالتي:
دين الإسلام يحث على المداراة.. من يداري الناس بأخلاقه، يبين مدى عبوديته لله ودرجة استسلامه لأمر الله ورسوله، مداراة الناس كالجهاد الأكبر في بعض الأحيان!
لأن النفس أمارة بالسوء، تطلب الراحة دائما وتطلب الإستجابة على ماتريد، مداراة الناس تطلب من الإنسان أن يضغط على هواه، لأن الرجل عندما يسيء الخلق ويستخدم كلمات غير لائقة مع زوجته، ترغب الزوجة أن تقابله بالمثل، ترغب أن تعطي لنفسها ماتريد وتغضب، ولكن عندما تصمت، تحارب نفسها وتجاهد هواها، لتكتب اسمها في قائمة المجاهدين بالجهاد الأكبر.

مداراة الناس كالفرائض..

يقول رسولنا الاكرم (ص): أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض. 
يا حواء.. عليك بمداراة الآخرين خصوصا زوجكِ...
اياكِ ان تحزني اذا كان شريك حياتك يعاني من مشكلة ما وظلّ على حاله الى اخر حياته.. إليكِ هذالحديث:
روي عن النبي أنه قال: (مَن صَبَرَت عَلى سوءِ خُلُقِ زَوجِها؛ أعطاها مِثلَ ثَوابِ آسِيَةَ بِنتِ مُزاحِمٍ).. فآسية لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا: بعبادتها، وإيمانها بالله عز وجل، وأيضاً بصبرها على أذى زوج كفرعون.. لذا، كانت تدعو ربها قائلة: ﴿وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾.. فالمرأة التي تصبر على سوء خلق زوجها؛ لها أجر!.. ولكن ليس نفس أجر آسية؛ فشتان ما بين أذى فرعون وبين أذى الزوج المؤمن!.. وإنما في هذا السياق، إذ يكفي أن تكون هذه المرأة في منطقة في الجنة، هذه المنطقة فيها نساء العالم الأربع: آسيا، ومريم، وفاطمة الزهراء، وأمها خديجة؛ ألا يكفي هذا فخراً!..
إليك بعض العوامل التي تؤثر في تقوية هذة الصفة الحميدة.. (المداراة):
١) الإستعانة بالله ، وماتوفيقي الا بالله ، على الإنسان أن يطلب من الله ليعينه في هذا الأمر المهم ليكون مداريا للناس. 
٢) جهاد النفس، تدربي على أن تكوني مدارية وتعلمي أن تجتنبي هواك ولا تفعلي ماتطلب منك النفس الأمارة بالسوء.
٣) الرؤية: الناس صنفان في هذه الحياة، صنف يرى الدنيا فقط ويسعى أن يصل إلى كل شيء في هذه الحياة ولا يفكر بالآخرة..
وصنف آخر هو الذي يرى الآخرة بعين البصيرة، يعرف ان الدنيا فانية وسيزول كل شيء لذلك اذا كنت من الصنف الأول ستجزعين كل يوم وتموتين قهرا..
ومن ثم حياتك ستتحول الى جحيم.
ولكن اذا كنتِ من الصنف الثاني ستعرفين أن هناك جنة تنتظرك ورب كريم سيعوضك .
اذا تغير رؤيتك  للحياة سيكون عملك أسهل ..

الامل
التواصل
الطلاق
الدعاء
صحة غذائية
العلاقة الزوجية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    السبت 15 آب 2026/
    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأربعاء 12 آب 2026/
    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    الخميس 06 آب 2026/
    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    السبت 25 تموز 2026/
    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الخميس 23 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    آخر القراءات

    نظامنا الغذائي بين الماضي والمستقبل

    النشر : الأحد 12 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    صور من الإبداع النسوي.. آلاء طاهر أنموذجا

    النشر : السبت 07 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    أنا الذي سمتني أمي حيدرة

    النشر : الأحد 09 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: مشكلة الأفكار

    النشر : الثلاثاء 16 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    جمعية المودة والازدهار تقيم دورة في فن السيناريو

    النشر : الأربعاء 19 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ابو الفضل العباس.. صرح الاخوة الشامخ

    النشر : الأربعاء 18 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 873 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 403 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 334 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 318 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 313 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 305 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1021 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 873 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 735 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 631 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 615 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 602 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟
    • منذ 14 ساعة
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟
    • منذ 14 ساعة
    هل أنتم سعداء؟!
    • منذ 14 ساعة
    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة