• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ابو الفضل العباس.. صرح الاخوة الشامخ

هدى خالد / الأربعاء 18 تشرين الاول 2017 / اسلاميات / 12243
شارك الموضوع :

يحكى ان هناك قرية كان أهلها يستخرجون الماء من البئر وفي احد الايام أدخلوا الدلو في البئر وأتى الحبل بلا دلو ..وتكررت هذه الحادثة فظن بعضهم ان

يحكى ان هناك قرية كان أهلها يستخرجون الماء من البئر وفي احد الايام أدخلوا الدلو في البئر وأتى الحبل بلا دلو ..وتكررت هذه الحادثة فظن بعضهم انه مسكون من الجن وانزعج البعض الاخر لعدم معرفة السبب وبعد المشاورات اتفقوا على ان يدخل البئر رجلا ويأتيهم بالخبر، رفض الكثير وأبوا أن يدخلوها خوفا من مغبتها ..

فتبرع أحدهم لتلك المهمة وقرر أن يربط بحبل وينزل البئر، ولكن هذا الرجل اشترط أن يأتي أخوه ويمسك معهم الحبل الذي سوف يربط فيه.!

فاستغرب أهل القرية من شرطه وطلبه، فكان أخوه مسافرا وهم مجموعة وأقوياء للقيام بهذه المهمة، فحاولوا إقناعه دون جدوى، ثم وافق أهل القرية على طلبه، وأتوا بأخيه، ليمسك معهم الحبل، ودخل الرجل في هذه الغياهب، ليستشف الخبر، فوجد قردًا داخل البئر هو الذي يفك الدلو، فحمل القرد على رأسه دون أن يخبرهم وقال لهم اسحبوا الحبل فلما دنا من فم البئر نظروا شيئًا غريبًا خارجا من البئر، فظنوا أنه شيطان، فتركوا الحبل وولوا هاربين ولم يبق أحد يمسك بالحبل إلا أخاه، فظل ماسكا بالحبل خوفًا على أخيه ..

خرج أخوه من البئر، وحينها عرف الجميع أن الله قد جعل أخاه سببا في نجاته ولولا ذلك لتركوه يسقط ليلقى حتفه داخل البئر.

يقول الله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة)، وشبه المؤمنين بالإخوة كونها اقوى رابطة بشرية وحلقة حب ومودة تقويها الفطرة الإلهية للترابط والتواد والتراحم لتبقى ثابتة راسخة بين الأفراد وصلة الرحم الغليظة التي لا تقطعها المصالح ولا تغريها الملذات والخاسر الأكبر هو من يقطعها ويتجاهل أهميتها ويفضل عليها مصالح الدنيا وقال تعالى ﴿سنشد عضدك بأخيك﴾ أي: سنقوي أمرك وهذا الكلام موجه للنبي موسى (ع) فقد اختار الله الأخ لشد العضد والمساندة، فلا نجد بالدنيا شخصا يشد عضدنا مثل الأخ، فهو المضحي والمدافع عنا بصدق تجذبه الرحمة والرأفة بنا، يقال إن: (فتنة الإخوان عرس للشيطان)، وإذا حصلت الرحمة، حصل خير الدنيا والآخرة، ومن أعظم حواجب الرحمة ورزق الدنيا قطيعة الأخوة وتنافرهم، فالأخ وطن وصديق وكنز ومعين وقت الشدائد والعون بعد الله وأول من يهب لنجدتك .

وخير مثال وعبرة ودرس هو الحب والتضحية والمودة والتلاحم والترابط والاخوة الحق التي تربط الإمام الحسين وأخيه العباس والتي تجسدت في واقعة الطف فقد قال الإمام الحسين (عليه السلام) كلماته المدوية والتي تقطع نياط القلب: "الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي"  لما رأى أخيه العباس (ع) صريعاً على التراب، قالها وهو يرى حامل رايته ويمينه وكبش كتيبته وعماد عسكره وسنده وعضيده  ممددا قطيع الكفين على رمال كربلاء، وبعد أن توسد ذلك البطل الهمام التراب انكسر ظهر الحسين(ع) وقلت حيلته.

يقول إمامنا زين العابدين (عليه السلام): رحم الله عمنا العباس فلقد آثر وابلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما صنع جعفر بن أبي طالب، إن لعمي العباس منزلة عند الله يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة.

وموقفه يوم عاشوراء لدليل على مدى الإخلاص الذي كان يحمله لأخيه الحسين الذي كان يعتبره العباس إماما وقائدا لا شقيقا وأخا.

حيث يلتفت العباس إلى إخوته الثلاثة ويقول لهم: تقدموا يا بني أمي ليحتسبكم الحسين واحتسبكم انا عند الله، ويتقدم إخوته الثلاثة ويقاتلون حتى يقتلوا، وبقي العباس وهو آخر من بقي مع الحسين (عليه السلام)، تقدم نحوه مطأطئا برأسه إلى الأرض وهو يقول: أخي لقد ضاق صدري وسئمت الحياة قتل إخوتي قتل أهل بيتي لم يبق عندي احد، فقال له الحسين (عليه السلام): أخي أنت حامل لوائي أنت كبش كتيبتي إذا مضيت عني تفرق عسكري، أي عسكر لك أباعبد الله والعباس هو آخر شهيد بين يديك.

نعم كان الحسين يعتبر نفس وجود أبي الفضل عسكرا قائما بحد ذاته، فلم يأذن له الحسين فوقع العباس على قدميه يقبلهما ويلح عليه بأن يأذن له، عند ذلك قال له: أخي اطلب أولا قليلا من الماء لهؤلاء الأطفال اما تسمعهم يتصايحون العطش العطش، فأقبل العباس إلى الخيمة فأحطن به النسوة والأطفال وصحن صيحة واحدة: واعطشاه..

فحمل العباس القربة وتوجه إلى المشرعة إلى نهر العلقمي وكان على النهر جمع غفير من الأعداء فكشفهم عنها بعد أن قتل عددا منهم، نزل من على ظهر فرسه، وصل إلى الماء واغترف منه غرفة أدناها من شفتيه، وكان قلب العباس مثل جمرة النار من العطش ولكنه أحس ببرودة الماء فتذكر عطش أبي عبد الله، فرمى الماء من يده وانشأ يقول:

يا نفس من بعد الحسين هوني وبعده لا كنت إن تكوني

هـــــذا حسين وارد المنــــون وتشربيــن بارد المعيــن

تالله ما هـذا شعــار دينــــــــــي ولا شعــار صادق اليقين.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الايمان
الايمان
قصة
ابو الفضل العباس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السبع المثاني شفاء لكل داء

    السبع المثاني شفاء لكل داء

    الأربعاء 01 تشرين الثاني 2017/
    الويل لكلاب النار

    الويل لكلاب النار

    الأثنين 18 ايلول 2017/
    عيد الغدير.. منهج وحياة

    عيد الغدير.. منهج وحياة

    السبت 09 ايلول 2017/
    بخنجر الجهل قتلت ابني!

    بخنجر الجهل قتلت ابني!

    الأربعاء 06 ايلول 2017/
    حج مبرور.. وولادة جديدة

    حج مبرور.. وولادة جديدة

    الثلاثاء 29 آب 2017/
    الشيطان والموت المكتوم

    الشيطان والموت المكتوم

    الثلاثاء 22 آب 2017/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    الثورة الفاطمية والتجلّي الأعظم لأهداف الولاية

    النشر : السبت 08 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    نوم القيلولة.. ماذا يفعل بالجسم وضغط الدم؟

    النشر : الأحد 17 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    هل يتمتع المكفوفين بقدرات سمعية قوية؟

    النشر : الخميس 25 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    البساطة طريق السعادة

    النشر : الخميس 20 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    تَذكرة قرآنية وموعظة حُسينية

    النشر : السبت 28 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    فضيلة الإحسان في أحسن قصص القرآن

    النشر : الأربعاء 26 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 327 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 317 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 305 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 777 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 638 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 524 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 16 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 16 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 16 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 17 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة