• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وارث الامامة وقائم آل محمد

هدى المفرجي / السبت 19 آذار 2022 / ثقافة / 3506
شارك الموضوع :

حينما نتأمل في كل فكر ومعتقد سنجد أن هناك أساسا يبنى عليه هذا المرتكز لأنه أساس النظرية

ذُبحت البراءة على مقصلة الحكام، ونزلت دموع ذاك الشيخ الكبير مقبلة ما ابيض من لحيته، رفع ناظريه إلى السماء وكلتا كفيه يشكو ليالِ الأسى بعبائتها السمراء وحزن العاشقين على مبسم الورد، لفظ بأنفاس تجرها حسرات الفقر والقهر.

(عيون العاشقين يامولاي ترجو لقائك، هلا برأفة منك ترد الروح لهذه اللهفة) ثم انحنى ظهره ومالت رقبته كأنها تحمل أوزاناً فلا تستطيع الاستقامة حتى فاضت عيناه في حضرة الإله من خشيته وارتسم الوطن في طيات جبينه وبانت بحة الصوت وهو يناجي امام زمانه، الفرج الفرج ياصاحب العصر والزمان، كان يعلم أن امام زمانه يستمع لمن مثله يناجي وكل يقينه يصبه بين كفيه، فهي عقيدة قد ولدت في قلبه وسُقيت بحب آل البيت حتى انبتت نباتا حسنا ثماره يقينا أن نهاية الزمان فرجاً كبيرا.

حينما نتأمل في كل فكر ومعتقد سنجد أن هناك أساسا يبنى عليه هذا المرتكز لأنه أساس النظرية ومحور الفكر وتتحرك كل التطبيقات على أساس، فكيف إن كان هذا المرتكز هم شجرة جذورها الاسلام وثمارها النور وفروعها التقوى والاستقامة وحدها الفاصل صراط لا ريب فيه، أطعمت كل ذي مؤمن عبر الأجيال هويته بصورة وإن كانت تخللتها بعض الأتربة إلا أن نقائها الفطري حارب حتى سطع ضياءه، وطالما أن لكل ثقافة مميزات وخصائص نفسية واجتماعية بشكل محدود يرتسم من قبل مختصين ومفكرين، فهناك ثقافة فاقت كل الوجود استمدت تعالميها من واحد لاشريك له وضع فيها نور ساطع وعلما نافعا بنيت على خط الوراثة الذي لاضرر فيه ولاضرار يستقي اسسه من الدين ومبادئه من قرآن كريم وفق مبدأ حي وفعال ولو طبق على الناس لأنتج العدل الكبير.

ولكن القضية الأهم هو من يطبق هذا الفكر في زمان أصبح فيه الليل داج والكفر ذو أبراج وكثر من الناس على اعوجاج دائم يميلون مع كل مائل وينعقون وراء كل ناعق.

وارث الامامة وقائم العدل:

قال(صلى الله عليه وآله): (إي والذي بعثني بالنبوة إنهم يستضيئون بنوره، وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس، وإن تجللها سحاب)، إن الأرض تضيء وتتلالأ بنور ذلك النور الإلهي فقد نُقل عن أبا عبد الله عليه السلام يقول: (أن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها واستغنى العباد عن ضوء الشمس وذهبت الظلمة).

إن المؤمنين في ذلك العصر تكون أذهانهم مستعدة للفهم والتعلم ويكونون على درجة من كمال العقل والعلم والمعرفة ويتعلمون جميع أقسام العلوم من ذلك المنبع الإلهي ويكون حصول هذا الأمر لهم من بركة يده المباركة التي يمررها على رؤوس محبيه برأفة ورحمة، فالارتباط بالإمام الحجة المهدي ليس مجرد ارتباط بفكرة عقيدية غيبية بل بإنسان كامل حي جسداً وروحاً يعيش بيننا يرانا ونراه يعرفنا ولا نعرفه يسددنا ويوجهنا إلى حيث مصلحتنا ومصلحة الأمة وهو إمام الكون وقوامه.

فلولا وجود الإمام لساخت الأرض بأهلها، فهو أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء، إنه عليه السلام يحكم بمثل حكم داود وسليمان عليهما السلام لا يطالب بالبينة بل يحكم على ما هو الواقع ونفس الأمر، حيث إنه عالم بكل ما هو في الواقع ويكون كل شيء عنده واضحاً جلياً، فعن الصادق عليه السلام: «إذا قام القائم حكم بين الناس بحكم داود لا يحتاج إلى بينة يلهمه الله فيحكم بعلمه ويخبر كل قوم بما استبطنوه ويعرف وليه من عدوه)، وتشبيه وجوده المقدس بالشمس إذا جللها السحاب، بأنه نور الوجود والعلم والهداية وسائر الكمالات والخيرات تصل إلى الخلق ببركته (عليه السلام)، وببركة الشفاعة، وبالتوسل به (عليه السلام) تظهر الحقائق والمعارف لأوليائه، وتنكشف البلايا والفتن عنهم.

فبوجوده بقاء العالم وصلاحه فقد ورد عن جابر بن يزيد الجعفي، أنه قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام): لأي شيء يحتاج إلى النبي (صلى الله عليه وآله) والامام؟ فقال: لبقاء العالم على صلاحه، وذلك أن الله عز وجل يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو إمام قال الله عز وجل: ﴿وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾.

وقد جاء متواتراً عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (أهل بيتي أمان لأهل الأرض، كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء).

وإن كل من تنور قلبه ولو بقليل من نور الإيمان يعلم أنه إذا انسدت أبواب الفرج على أحد ولا يعرف طريقاً له، أو اشتبه عليه مطلب دقيق، أو مسألة غامضة، فإنه عندما يتوسل به (عليه السلام) وبأدنى توسل تنفتح أبواب الرحمة والهداية، فكيف إن بانت علامات ظهوره وسطع نوره فحتما سنكون على تلك الأرض التي باتت حلما لنا فهنيئاً لقوم سيكون بينهم فتغفر جُل زلاتهم ويسيرون على صراط دنيوي وعلم إلهي محكم وكتاب منزل على هيئة ملك انسي في ذكره الشفاء وفي رفقته النور والسخاء.

ومما ذكر في زيارة آل ياسين:

السلام عليك حين تقوم، السلام عليك حين تقعد، السلام عليك حين تقرأ وتبين، السلام عليك حين تصلي وتقنت، السلام عليك حين تركع وتسجد.

الاسلام
العاطفة
الفكر
الامام المهدي
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    منذ 24 ساعة/
    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    آخر القراءات

    تأثير المجالس الحسينية على الأطفال

    النشر : الأربعاء 26 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    هل نحن من نصنع شخصياتنا أم تحددها الجينات؟

    النشر : الثلاثاء 13 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأيادي الروبوتية تقترب من الأيدي الحقيقية

    النشر : الأربعاء 09 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    معالجات بطريقة سجادية

    النشر : الأثنين 30 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي أعراض نقص الماء على الجسم؟

    النشر : الخميس 02 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    وجه التشابه بين ثورة اليوم وثورة الإمام الحسين

    النشر : السبت 12 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 426 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 363 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 336 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 331 مشاهدات

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    • 324 مشاهدات

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    • 322 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1209 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1120 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 932 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 756 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق
    • منذ 2 ساعة
    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع
    • منذ 2 ساعة
    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟
    • منذ 2 ساعة
    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة