• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الشر والخير.. صراع الحسناء والوحش

مروة حسن الجبوري / الخميس 30 آذار 2023 / تطوير / 2779
شارك الموضوع :

هناك من يكثر من الأعمال الطيبة كصلاة وصيام وصدقات، ولكنه لا يملك نفسه عند رؤية نعمة الغير

من أقوى صراعات الإنسان وأشدها خطورة عليه هي صراع النفس بين الشر والخير .

فقد يتغلب الإنسان منا على شرور الآخرين وخطورتهم لكن يسقط في شر نفسه والتي من أعتاها مرض الحقد والحسد وغيرها .

فهناك من يكثر من الأعمال الطيبة كصلاة وصيام وصدقات، ولكنه لا يملك نفسه عند رؤية نعمة الغير .

فيشعر بالحقد والغل والحسد، ومثل هذا لا يأمن أو يطمئن إلى عمله لأنه قد لا يجد منه شيئًا يوم القيامة لأن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب كما قال الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) فلا هو عاش الدنيا هاننا سعيدًا، ولا هو ذهب للآخرة آمنا مطمئنا.

فيصبح من جميل الملامح إلى كئيب عجوز يراقب الآخرين فيذهب عمره .

ويحدث ذلك عندما يغير الإنسان أسلوب تفكيره الذي اعتاد عليه عند رؤية نعمة الغير بأن يختار أن يفكر بشكل مختلف، بالشكل الصواب الذي يريده الله له، حيث الأجر المضاعف أو النعمة البديلة ..

إذن يمكن القول أن داخل كل انسان هناك شر وخير هناك القبح والجمال وبيد الانسان أن يقتل القبح الوحش ويظهر جمال الروح فتكون حسناء في الفعل والقول كما هو مطلوب في الأخلاق الإسلامية.

وبالرغم من أننا قد نكون شاهدنا الكثير من المواقف في حياتنا جعلتنا وحشاً في مرحلة ما، للتخلص من هذا الوحش اللعين؟ لا بد من اتباع بعض الخطوات .

عند الشعور بالألم أو الحسرة أو الغيرة عند رؤية هذه النعمة، فمجرد أن يجد الإنسان في نفسه شيئًا عندما يرى الخير الذي نزل بغيره فهو بذلك حاسد، حتى وقبل أن يتمنى زواله من عدمه؛ القلب السليم لا يهتز ولا يتغير ولا يتأثر في أرزاق من حوله، لأنه على يقين من أن ما تخطاه لم يكن نصيبه، وما أصابه لم يكن يخطئه، وأن رزقه آتيه لا محال.

سؤال آخر: قابل للعلاج والإصلاح؟، أم أن الناس مخلوقون إما وحشاً أو حسناء .

يقول أحد العلماء: (لا يخلو جسد من حسد، ولكن الكريم يخفيه، واللئيم يبديه)، أي أن الحسد واقع في قلب الجميع، وتُبتلى به كل القلوب في وقت من الأوقات، لكن الإنسان الذي يخاف على نفسه يقاومه يهذبه، ويظل يتعلم كيف يجاهد نفسه فيه، وأما الذي لا يهتم فيرحب به، ويتمادى فيه، ويظهره، بل وقد يدعو من حوله للاشتراك معه فيه. إذاً فالحسد شأنه شأن أي مرض يمكن علاجه، ويمكن الحد منه إذا أراد الشخص نفسه ذلك، وإذا استعان بالله على ذلك، ثم تعلم كيف يفعل.

وبين الأمور الصعبة العظيمة كالجهاد مثلا، إنما ربطه بأمر آخر تماما، وهو أن يترك الإنسان كل ما لا يعنيه.. فقط وهذا لأن هذا الفعل هو المدخل الرئيسي لكل خير وكل صلاح يصل إليه الإنسان، وعكسه يجره إلى الكثير من الفتن وأمراض القلوب ولأنه أيضا أمر شاق، وليس بالسهل إلا على القلوب المخلصة بالرغم من أنه يبدو بسيطا وممكناً.

وفي ذلك دليل على صعوبة الأمر حتى على العباد المجتهدين.

ما علاقة هذا الحديث بعلاج الحسد؟

هو كل شيء تستطيع العيش بدونه، فإذا فكرت في أي أمر فوجدته زائدا عن حاجتك ويمكنك الاستغناء عنه فهو لا يعنيك قولا وفعلا ونظرًا وفكرًا، أي عينك تترك ما لا يعنيها، لسانك يترك ما لا يعنيه، أذنك تترك ما لا يعنيها، قدمك تترك ما لا يعنيها، يدك تترك ما لا يعنيها. أو لنعرف ما لا يعنيك بمعرفة ما يعنيك أولا، فإن ما يعني أي إنسان هو أحد أمرين: إما شيء ينفعه في دنياه، أو ينفعه عند مولاه، أي إما يكون شيئًا مفيدا لتحسين دنياك أو آخرتك.

اللجوء إلى الله هو طريق الخلاص من الوحش، يقول السيد الشهيد عبد الحسين دستغيب (طاب ثره): وساوس الشيطان وأذيته للإنسان غير خافية على أحد، فالجميع يعلم هذا العدو اللدود للإنسان لن يتركه حتى النفس الأخير، وكل هدفه هو أن لا يؤمن الإنسان بالله والآخرة، وفي الدرجة الثانية أن لا يصدر منه أي خير، يوجهه إلى كل شر.

والشيء المهم هو معرفة طريق النجاة من يد الشيطان.

الآن يجب علينا أن نرى ما هو طريق الخلاص بعد أن عرفنا قوة العدو وأنّه قابع في الكمين؟ والطريق الوحيد للعلاج هو ما أمر به القرآن الكريم حيث قال: {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} حيث إنّه لا طريق سوى اللجوء إلى الله والابتعاد عن المعاصي ومداومة العبادات والالتزام فهنا يكون الوحش قد ضاع طريقه وعاشت الحسناء في داخلك مطمئنة مؤمنة في مرحلة السابقون السابقون .

الاخلاق
الايمان
المجتمع
السلوك
الدين
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    الثورة العلمية والإمام الصادق

    النشر : الثلاثاء 08 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    مناجاة مع الحوراء

    النشر : السبت 29 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    هل تتحدث لغة حب طفلك؟.. اكتشف الرسائل التي لا تصل إليه

    النشر : الأثنين 01 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الشكور: مملكة الكرم الإلهي

    النشر : الأثنين 19 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    لا تعافر الحياة وانتبه للتدابير الإلهية

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأم تتحدى التكنولوجيا.. والمراهقون بهواتف ميتة.. ما القصة؟

    النشر : الثلاثاء 30 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 498 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 455 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 412 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 385 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 336 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1566 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1015 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 710 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 545 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 3 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 3 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 3 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 3 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة