انتشرت مؤخرًا أحداث التنمر الإلكتروني، حيث تعرّض بعض الأطفال للتنمر عبر الإنترنت، إما عن طريق (الألعاب الإلكترونية أو مواقع التواصل الاجتماعي)، وبالنظر في المحتوى الموجود للتوعية بخطورة التنمر الإلكتروني نجد أن نسبة كبيرة منه تتحدث عن التنمر الإلكتروني، لكن من غير طرح حلول للوقاية أو لعلاج من وقع بالتنمر الإلكتروني، وعدم وجود محتوى موجّه للأطفال لتثقيفهم وتوعيتهم بطرق الوقاية والعلاج من التنمر الإلكتروني، وتقديم رسائل موجّهة للأطفال والمراهقين، ورسائل أخرى موجّهة لأولياء الأمور لتوضيح كيفية التعامل مع أبنائهم حال وقوعهم ضحايا للتنمر الإلكتروني أو الوقاية منه قبل وقوعه.
طرق للوقاية من التنمر الإلكتروني:
1. لا تشارك معلوماتك وتفاصيل حياتك وعائلتك مع الآخرين.
2. فعّل الجوانب الأمنية مثل (حماية الأرقام السرية للحسابات والأجهزة).
3. كوّن لنفسك علاقات جديدة مع أفراد جيدين.
4. لا تفعل ما هو خاطئ ولو لمرة واحدة.
5. لا تضع على الإنترنت ما لا تريده أن يُنشر.
6. لا تفتح المواقع والرسائل المشبوهة التي يكون هدفها اختراق الأجهزة والحسابات.
7. سجّل الخروج من حساباتك عندما تستخدم أجهزة أخرى غير جهازك.
8. لا تشارك معلوماتك السرية مع أحد، مثل اسم المستخدم وكلمات المرور.
9. ضع ملصقًا على الكاميرا الخاصة بجهازك تحسبًا للاختراقات.
10. قم بحظر أي شخص يحاول استدراجك وتهديدك، فتجاوبك وردك عليه سيعطيه فرصة للاستمرار في التنمر.
11. تواصل مع والديك وأخوتك الكبار بشكل دائم، وفي حال تعرضك لأي شيء مؤذٍ على الإنترنت أبلغهم على الفور.
كيف يقي أولياء الأمور أطفالهم من التنمر الإلكتروني؟
1. راقب إن ظهرت علامات للتنمر على طفلك.
2. علّم أطفالك حماية كلمات المرور الخاصة بهم وتفاصيل الحسابات على الإنترنت.
3. علّم أبنائك مفهوم التنمر الإلكتروني وكيفية التعامل معه.
4. حدّد التطبيقات المناسبة لاستخدام طفلك وغير المناسبة.
5. ضع قواعد حول مقدار الوقت الذي يمكن للطفل إنفاقه على الإنترنت أو على أجهزته.
6. راقب مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات وتاريخ التصفح لأطفالك إذا كانت لديك مخاوف من حدوث تنمر إلكتروني لطفلك.
7. ابقَ على اطلاع دائم على أحدث التطبيقات المستخدمة من قبل الأطفال والمراهقين.
8. تعرّف على اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بطفلك للبريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي.
9. أخبر طفلك أن يتجاهل رسائل التنمر الإلكتروني، وعزّز ثقته بنفسه.
10. أخبرهم أن يعودوا إليك أو إلى أي شخص كبير حال تعرضهم للتنمر.
إذا كان طفلك هو المتنمر، فتحدث إلى طفلك بحزم حول تصرفاته، واشرح تأثيرها السلبي على الآخرين، وأخبره بآداب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتحدث إلى المعلمين ومرشدي التوجيه في المدرسة، إضافةً إلى مراجعة مستشار نفسي لمعرفة الحالة النفسية للطفل، وكذلك أهمية تعزيز ثقة ابنك بنفسه من خلال الأنشطة والبرامج والمهارات التي يتقنها.
أشكال وطرق التنمر الإلكتروني:
(رسائل كراهية تصل للطفل، إشاعات وأكاذيب يتم إطلاقها عن الشخص المتنمر عليه، استخدام صور أو مقاطع للشخص دون إذنه ونشرها دون علمه، السخرية وبث رسائل مؤلمة أو عنصرية في أكثر من موضع عبر التعليقات مثلًا في وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل الخاصة وغيرها، ويُعد تأييد تلك التعليقات تنمرًا أيضًا، ويكون التأييد بإعادة نشر تلك التعليقات أو الصور أو المقاطع، أو إعادة التغريد، أو إرسال المقاطع للأصدقاء، أو متابعة المتنمرين وإبداء الإعجاب بتصرفاتهم (مثل الإعجاب بمقاطعهم في اليوتيوب أو التعليقات الإيجابية لتصرفاتهم، مما يجعلهم يستمرون بعمل تلك المقاطع ونشر تلك المنشورات)، والتهديد بنشر صور أو مقاطع أو محادثات خاصة، والابتزاز، ويعني التهديد بنشر شيء خاص وتدمير حياة الآخرين في حال لم يقم الشخص المهدد بالاستجابة لبعض الطلبات، وانتحال الشخصيات في وسائل التواصل الاجتماعي، والتحرش عبر إرسال صور ورسائل مؤذية وغير مرغوبة تتسبب في إيذاء مشاعر الشخص المتلقي، والموافقة على التعليقات السلبية أو المنشورات الكاذبة).
علامات التنمر الإلكتروني: كيف أعلم أن طفلي يتعرض للتنمر الإلكتروني؟
1. الرغبة في التوقف عن استخدام الكمبيوتر أو الجوال.
2. الشعور بالقلق أو الترقب عند تلقي رسالة فورية أو رسالة نصية أو بريد إلكتروني.
3. إخفاء الطفل للشاشة أو الجهاز عندما يقترب الآخرون، وتجنب مناقشة ما يفعله على أجهزته.
4. قيامه فجأة بحذف حسابات مواقع التواصل الاجتماعي.
5. تراجع في المستوى الدراسي.
6. تجنب الطفل للمواقف الاجتماعية والانسحاب من تجمعات الأسرة أو الأصدقاء.
7. ظهور علامات للاكتئاب.
تغييرات في المزاج أو السلوك أو قلة النوم أو انعدام الشهية.
أسباب التنمر الإلكتروني:
(الغيرة من الطرف الآخر، محاولة خروج المتنمر من إحباط وقع به، قد يكون المتنمر ضحية للتنمر من قبل شخص آخر، شعور المتنمر بالرغبة في السيطرة على الطرف الآخر، محاولة المتنمر تغطية جانب الضعف لديه).
إحصائيات عامة عن التنمر الإلكتروني:
• %18 من الأطفال والمراهقين حول العالم تعرضوا للتنمر الإلكتروني.
• %7 من مستخدمي الإنترنت في العالم تعرضوا للإساءة في مرحلة معينة.
• %15 فقط من الطلاب يعترفون بالتعرض للتنمر الإلكتروني.
• %10 فقط من ضحايا التنمر الإلكتروني يبلغون أحد الكبار عن تعرضهم للتنمر.
• %64 من الطلاب الذين تعرضوا للتنمر الإلكتروني أوضحوا أن ذلك يؤثر سلبًا على مستواهم الدراسي، ويولد لديهم الشعور بالخوف وعدم الأمان.
• %79 من الآباء ذكروا أن طفلهم تعرض للتهديد بإيذاء جسدي أثناء اللعب على الإنترنت.
رسالة إلى أولياء الأمور:
1. تأكد من سلامة طفلك.
2. التحدث مع طفلك والاستماع إليه.
3. جمع الأدلة (تصوير الشاشة أو حفظ الصور التي تثبت التنمر على طفلك).
4. التواصل مع إدارة التطبيق أو البرنامج والإبلاغ عن المتنمر.
5. الإبلاغ عن الحالة للجهات المختصة (تطبيق كلنا آمن، وتطبيق قريبون).
6. إذا لزم الأمر، اصطحب طفلك إلى أخصائي نفسي لمعرفة حالته النفسية.
7. الاستماع إلى الطفل ومحاولة معرفة المشكلة.
8. إبلاغ ولي أمر الطفل المتنمر مع الحرص على تفهمهم وعدم التأثير سلبًا على الطفل.
9. إرشاد الطفل إلى التصرف الصحيح من خلال حجب الشخص المتنمر مع أخذ الأدلة لتقديمها للجهات المختصة.
10. عزّز ثقة الطفل بنفسه وبيّن له ألا يتأثر بما يقوله المتنمر.








اضافةتعليق
التعليقات