• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فضة حياتها من ذهب

سجى الكربلائي / الخميس 01 شباط 2018 / اسلاميات / 3348
شارك الموضوع :

كثير من البشر يعيشون مع عمالقة التاريخ وعباقرة الدهر وصفوة الخلق، يأكلون ويشربون معهم، يسيرون، يجاهدون، يسافرون وينامون معهم إلا انهم هم ه

كثير من البشر يعيشون مع عمالقة التاريخ وعباقرة الدهر وصفوة الخلق، يأكلون ويشربون معهم، يسيرون، يجاهدون، يسافرون وينامون معهم إلا انهم هم هم في مستواهم ودرجتهم واولئك هم هم في مثلهم الاعلى لم يتأثروا بهم ولم يستفيدوا منهم حق الاستفادة ولم يتفاعلوا معهم حسب ما يتطلبه الامر، عاشوا معهم وكأنهم لم يعيشوا معهم وعاصروهم وكأنهم لم يعاصروهم.

وقليل هم الذين انغمروا في قادتهم فتأثروا بهم أيما تأثر واقتفوا اثرهم فصاروا في ايام معدودة قادة ورموزاً للتاريخ كسادتهم يتطلع اليهم كل من رام العلو والارتقاء.

فمن عاشر قوماً اربعين يوماً صار مثلهم فما على الذي عاشر مولاتنا فاطمة وعيالها اعوام واعوام؟!

استطاعت فضة ببقائها بدار مولاتنا الزهراء صلوات الله عليها ان تصنع لها حاضراً ومستقبلاً وتاريخاً عظيماً يخلد لها من ذاك الحين حتى يومنا هذا.

صفاتها

كانت فضة سمراء اللون مليحة الوجه عذبة الكلام جميلة المنطق وكان الناس يقصدونها ليسمعوا كلامها وحلاوة حديثها، كانت حافظة للقرآن الكريم وعارفة بمعانيه وتأويله، عالمة ذات اخلاق عالية متواضعة معطاء مؤثرة الاخرين على نفسها.

 هي أمة قد وهبها النبي (ص) لفاطمة الزهراء (ع) فملكتها وكانت تخدمها في حياتها ثم بعد وفاتها كانت تخدم امير المؤمنين وتخدم اولاده (ع).

فضة في يوم المصيبة العظمى قابلة!

لم تدع فضة فرصة او حدثاً يفوتها إلا واشتركت فيه وابرزت مواقف مشرفة كي تخلدها على مر التاريخ

ففي يوم الهجوم على دار الزهراء وحرقها كانت حاضرة تؤازر مولاتها الزهراء (ع) والاحداث المروعة يوم الهجوم على الدار فرضت عليها ان تقوم بدور القابلة لمولاتها الزهراء والمسعفة لجراحاتها.

فعن المفضل بن عمر  قال: سألت الصادق (ع) هل للمأمور المنتظر (عج) من وقت معلوم يعلمه الناس؟ فأجابه بحديث طويل ذكر فيه احوال المهدي (عج) وكيف ينتصر لآل الرسول الى ان يصل  الى مصيبة الزهراء يوم الهجوم.. فيقول.... وصاح امير المؤمنين بفضة يا فضة! مولاتك فاقبلي منها ما تقبله النساء فقد جاءها المخاض من الرفسة وردّ الباب فأسقط محسناً فقالت: يا امير المؤمنين فإنه لاحق بجده رسول الله (ص) فيشكو اليه.

وكانت فضة هي الراوية للأحداث التي جرت على مولاتنا الزهراء لأنها عاشرتها حتى اغمضت عيناها

ولم يحضر غسل الزهراء الا اهل بيت امير المؤمنين والخواص من مواليهم بناءاً لطلبها وما اوصت به وكانت فضة من النساء الخواص اللواتي استثنين في نيل شرف حضور غسلها.

فضة في كربلاء

مما يزيد السيدة فضة عظمة حضورها في كربلاء ومشاركتها الفعالة يوم عاشوراء فلقد مد الله في عمرها حتى سطرت مواقف عظيمة وجليلة يوم الطف فلقد منعت الخيل من وطءِ ظهر الحسين، عن ادريس بن عبد الله الأودي قال: لما قتل الحسين اراد القوم ان يوطئوه الخيل فقالت فضة لزينب: سيدتي ان سفينة كسر به  في البحر فخرج به الى جزيرة فإذا هو بأسد.

فقال يا ابا الحارث انا مولى رسول الله فهمهم بين يديه حتى وقفه على الطريق والاسد رابض في ناحية فدعيني امضي اليه فأعلمهم ما هم صانعون غداً قال: فمضت اليه فقالت: يا ابا الحارث! فرفع رأسه ثم قالت أتدري مايريدون ان يعملون غداً بأبي عبد الله (ع)!؟ يريدون ان يوطئوا الخيل ظهره قال: فمشى حتى وضع يديه على جسد الحسين (ع) فأقبل الخيل فلما نظروا اليه  قال عمر بن سعد (لعنه الله) فتنة لا تثيروها انصرفوا فانصَرَفوا.

ومع تلك الظروف الصعبة وذلَّ الاسر ومهانة الاعداء  تبادر وتتحمل اركاب مولاتها زينب الناقة.

كراماتها

ذكر انها استنزلت مائدة من اطعمة الجنة ذات الالوان المستطابة في شهر رمضان لما تشرفت بدعوة النبي (ص) في بيتها  ليفطر صومه بيدها  فلما شم النبي (ص) من بيتها ريح الجنة قال مفتخراً الحمد لله الذي وهب لابنتي فاطمة جارية مثلها كمثل مريم بنت عمران.

وفاتها وقبرها

يحتمل ان وفاتها كانت اوائل الستينات للهجرة ويظهر من المصادر التاريخية انها توفيت في الشام وان قبرها موجود بمقبرة الباب الصغير بدمشق ويوجد لها قبة منصوبة وقبر مشيد يراه كل من زار تلك المقبرة، فالسلام على روحها الطاهرة ابداً.

المرأة
فاطمة الزهراء
مفاهيم
القيم
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    فداء الزهراء
    العراق2019-09-15
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل يمكن أن تذكروا لنا مصدر نقلكم قصة كون فضة موجودة في كربلاء؟

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    ماهي الأمراض الرئوية الخلالية؟

    النشر : الأربعاء 04 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    اجراس صامتة: مذكرات جندي عراقي ​

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    كيف يتم تحقيق الذات والإبداع؟

    النشر : السبت 26 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    ماذا بعد خلع السواد؟

    النشر : السبت 16 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    إليك أبرز تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة على سلوك الناس

    النشر : الأحد 30 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    السعادة بابتسامة

    النشر : الخميس 19 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 11 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 11 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 11 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة