• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تسيطرين على قلق طفلك من شبح الامتحان؟

ليلى قيس / الأثنين 06 آيار 2019 / تطوير / 3420
شارك الموضوع :

يُعدّ القلق مفهوماً واسع الانتشار على الرغم من اختلاف مُسبّباته، وظروفه، والأحداث التي تحيط به من شخص لآخر، وبفعل الظروف الحياتية اليومية

يُعدّ القلق مفهوماً واسع الانتشار على الرغم من اختلاف مُسبّباته، وظروفه، والأحداث التي تحيط به من شخص لآخر، وبفعل الظروف الحياتية اليومية التي يواجهها الشخص؛ كالتعرض للتجارب والخبرات الجديدة، والحاجة إلى اتّخاذ بعض القرارات المصيريّة وغيرها من الظروف بشكل عامّ، فإنّ الجميع مُعرَّضين للمرور بحالة من القلق بين الحين والآخر.

ويظهر القلق غالباً على الفرد عند مشارفته على الدخول في تجارب محفوفة بالمخاطر، تظهر فيها الحاجة إلى اجتياز التحديات المختلفة بسهولة ونجاح، فالقلق بذلك هو ردّة فعل واستجابة طبيعية، أمّا في حال استمرّت نوبات القلق مدّةً طويلةً، وبشكل مبالغ فيه مع تضخيم بعض المثيرات ممّا يؤدّي إلى ظهور الاستجابات غير المناسبة، فإنّ القلق سيؤثّر سلباً على استمرار حياة الفرد بشكر طبيعيّ ومستقرّ.

قلق الامتحان:

قلق الامتحان هو قلق عامّ تصاحبه حالة انفعالية تتّسم بالتوتر والخوف، تصيب الفرد في مراحل مختلفة، وترتبط هذه الحالة بالامتحانات وبعملية التقييم، فتظهر على الطلاب العديد من علامات الاضطراب والتوتر والقلق، ويتمثل خطر هذا النوع من القلق عند وصوله مرحلة متقدمة؛ وذلك عند انتقال القلق من مرحلة الدافع الإيجابي والتحفيزي وبذل الجهد والسعي إلى المزيد من الإنجازات والنجاحات، إلى مرحلة غير طبيعية وغير سوية، تقف عندها أعراضه في وجه استقرار الطالب ونجاحه قبل مرحلة التقييم أو النجاح وأثناءها.

تحدّث علماء النفس عن العلاقة الوطيدة التي تربط ظاهرة القلق بعملية التعلم؛ حيث أظهرت نتائج بعض الدراسات أنّ عدداً من الطلاب يظهر مستواهم بشكل أقل من مستوى قدراتهم الحقيقية أثناء عملية التقييم، بفعل تعرُّضهم لبعض المواقف أو الظروف التي تتّسم بأجواء التوتر والضغط النفسيّ كمرور الفرد بعملية الاختبار؛ فقد يظهر على الطلاب علامات الاضطراب والتوتر، وهذا ما يُطلَق عليه عادةً قلق الامتحان.

عناصر قلق التحصيل والامتحان ومكوّناته هي كما يأتي:

ـ المكوّن المعرفي: ويُسمّى بالانزعاج المتواصل، والانشغال المستمرّ من قبل الطالب بالتفكير بشكل كبير في توابع فشله إن حصل، ويتبع هذا الانزعاج الخوف من فقدان الفرد لمكانته وتقديره لذاته، ويشكّل ذلك سمة القلق.

-المكوّن الانفعالي: هي استجابات الفرد الانفعالية التي تظهر بالضيق، وعدم الارتياح، ونوبات التوتر والهلع قبل الامتحان وأثناءه، بالإضافة إلى الكثير من الأعراض الفسيولوجية الانفعاليّة.

أعراض قلق الامتحان والتحصيل:

يُظهِر قلق التحصيل والامتحان الكثير من الأعراض المختلفة عند الطالب، منها:

-صعوبة النوم والأرق والتوتر، وسيطرة بعض الأفكار الوسواسية في مرحلة ما قبل الامتحان وأثناء فترة التحصيل.

- بعض الأعراض الفسيولوجية كتسارع خفقان القلب، وجفاف الحلق والشفتين، وغزارة التعرق، وآلام البطن، بالإضافة إلى ضيق النفس.

- اضطراب أداء العمليات العقلية، مثل: التركيز، والتفكير، والتذكر. تشتُّت الانتباه، وتدنّي القدرة على التركيز وتذكر المعلومات عند الحاجة إليها، سواءً في الامتحان أو المواقف التعليمية المختلفة.

 الحدّ من الآثار السلبية لقلق الامتحان والتحصيل:

 اقترح بعض الأخصائيين النفسيين والمرشدين بعض الإجراءات والخطوات العملية؛ للحد قدر الامكان من الآثار السلبية من قلق التحصيل والامتحان، ومن هذه الإجراءات ما يأتي:

- مساعدة الفرد في فهم ذاته والآخرين والمشكلات من حوله. تقديم الإرشادات اللازمة للفرد؛ لرفع مستوى ثقته بنفسه وتقديره لذاته، وشعوره بالأمان.

-التدريب المستمر على عملية الاسترخاء كتمارين التنفس والتخيل.

-التدريب على استخدام المفردات الإيجابية التحفيزية، والابتعاد عن الخطاب الذاتي السلبي.

-تشجيع الطالب على الاستثمار والاستغلال السليم والمثمر للوقت، والحفاظ على العادات الدراسية السليمة ومحاولة التغلب على العادات الدراسية السليمة التي تساعد على استقراره النفسي.

-التدرب على التفريغ الانفعالي؛ باللعب، وتمثيل الأدوار، وغيرها.

القلق عند الأطفال:

 قلق الطفولة هو خوف الطفل من المجهول الذي يتمثل في مجموعة الدوافع الذاتية كالعدوانية وأنواع الرغبات، وفي أغلب الأحيان تنتج عن هذه الدوافع سلوكيات تواجه بالعقاب والتوبيخ، فتكبح رغبة الطفل في التعبير عنها، وهذه الدوافع لا تموت بل تبقى كامنةً في نفس الطفل؛ بحيث تظل قابلة للاستثارة، وفي حال تم استدعاؤها فإن الطفل يعيش في حالة من الخوف من العقاب الذي يمكن أن يتلقاه، إلا أنه يجهل سبب هذا الخوف ولا يستطيع تفسيره، مما يجعله في حالة من القلق العام، وتعددت أسباب ظهور هذا القلق عند الأطفال، ومن هذه الأسباب:

- فقدان الطفل للأمن والأمان.

-التذبذب في معاملة الطفل من قبل المُربّين في المؤسسات التعليمية، والوالدين في المنزل وأساليب التنشئة الأسرية غير السويّة، مثل: الإهمال، والنقد المستمر من قبل الوالدين، وتحدّثهما المستمر عن أطفالهما أمام الآخرين وعلى مسمع من الطفل.

 علاج القلق عند الأطفال:

 من الممكن مساعدة الطفل القلق في تغلبه على قلقه، أو وقاية الطفل العادي من تعرضه للقلق بالعديد من الطرق، منها:

-تدريبه على مهارات الاسترخاء.

-مساعدة الطفل وتدريبه على استخدام الاستراتيجيات التي تساعده على مقاومة القلق؛ كطلب التفكير في الخبرات والمواقف السعيدة والهادئة، وتوجيهه عند تعرضه للمشكلات المختلفة، ومساعدته على اختيار الجوانب والطرق المناسبة لحلها.

- تشجيع الطفل على تنفيسه عن انفعالاته، وتعبيره عن مشاعره.

كما أن الدور الذي تلعبه أجواء الأسرة فترة الامتحانات هو مهم جدا ومؤثر، والذي غالبا ما يكون سلبيا تجاه الطلاب وذلك من خلال أساليب تنتهجها الأسرة لمتابعة الأبناء، فعوضا عن تهيئة الأجواء المناسبة له كي يستطيع المراجعة فهي تقوم بالضغط عليه ومطالبته بأن يحصل على أفضل العلامات وتهديدهم له بمعاقبته في حال لم يحصل عليها هذا ما يخلق أجواء من القلق لدى الطالب والخوف الشديد لذلك يلجأ الأبن للضغط على نفسه وبذل جهد يفوق طاقته للإلمام بكل شيء، ما ينتج عدم الاستعداد الجيد والكافي ليوم الامتحان، أيضا يصاب الطالب داخل قاعة الامتحان بعدم الثقة بالنفس ليركز على سلبياته ونقاط ضعفه مما يؤدي للإحساس بالعجز عن أداء الامتحان.

أمور عدة يجب على الطالب القيام بها لتفادي الاصابة بحالة "قلق الامتحانات" أهمها الثقة بالله وبالنفس، إلى جانب التحضير الجيد والمبكر والاستعداد طوال العام، إلى جانب قراءة الأسئلة بهدوء والتمعن أثناء الاجابة عنها، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار ضرورة اعطاء الجسم راحته خاصة في الساعات القليلة التي تسبق ساعات الامتحان، والتخلي عن الطموحات المبالغ فيها، والتركيز على النقاط الايجابية التي يمتلكها.

المصادر:
شبكة أصداء الإخبارية
موقع موضوع
روسيا
سوريا
التفكير
صحة نفسية
بشار الاسد
امريكا
المدارس
الامتحان
لافروف
طلاب
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    آخر القراءات

    بصائر من القرآن الكريم

    النشر : الأربعاء 29 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    التوازن بين كسب المال وتربية الأطفال: أيهما أهم؟

    النشر : الأثنين 18 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الاستشارة عين الهداية : لقاء خاص مع الدكتورة والمعالجة النفسية أعظم علي

    النشر : الأربعاء 15 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ماهي أخلاقيات العمل في الفكر الديني؟

    النشر : السبت 09 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    خالدون في فِناء الحسين

    النشر : الأحد 07 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    صفات الشباب المؤمن

    النشر : الأربعاء 23 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 440 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 333 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 313 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 301 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 300 مشاهدات

    شوقٌ ينهشُ الضلوع وإدراك شكر النِعَم

    • 296 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1126 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1064 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 915 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 865 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 789 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 632 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان
    • منذ 5 ساعة
    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد
    • منذ 5 ساعة
    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت
    • منذ 5 ساعة
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟
    • منذ 5 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة