• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

زهرة شاه: ضحية جديدة لعمالة الأطفال

مروة حسن الجبوري / الأربعاء 10 حزيران 2020 / حقوق / 3310
شارك الموضوع :

ومؤخرا شهدت مواقع التواصل الاجتماعية قصة الطفلة زهرة من باكستان

في ظل اتساع رقعة الخلافات والأزمات في العالم يتعرض الأطفال في مختلف الدول إلى الكثير من الانتهاكات والاعتداءات الجسدية واللفظية، ومع انتشار وباء كورونا المستجد ظهرت هناك الكثير من الاعتداءات ضد الطفولة في العالم وكما نقلت المصادر الاعلامية.

ويرى بعض الخبراء فإن هذه المعاناة والمشاكل قد تفاقمت بشكل خطير في السنوات الأخيرة، بسبب استمرار الأزمات الاقتصادية والمشكلات الأمنية التي أثرت سلبا على ملايين الأطفال الذين أصبحوا اليوم من ضحايا الحروب وفي حالات عديدة يكونون المستهدفين الرئيسيين، وأكثرهم يعملون أعمال شاقة تكبر أعمارهم في بيئات خطيرة، وغيره من أشكال العمل الجبري والأنشطة غير المشروعة، والاستعباد.

الطفلة زهرة الشاه وتحليق أحلامها مع الطيور

ومؤخرا شهدت مواقع التواصل الاجتماعية قصة الطفلة زهرة من باكستان، هي حديث العالم، بعدما توفيت الطفلة التي لم تتعد الثامنة من العمر، جاءت الفتاة من مظفر جاره وهي منطقة في جنوب البنجاب، على بعد 580 كيلومترا من العاصمة إسلام أباد، وجرى توظيف الطفلة زهرة بالفعل قبل أربعة أشهر كعاملة منزلية، مقابل "الطعام" والتعليم.

فلم تدرك الطفلة زهرة شاه، أن البيت التي سيتكفل بتعليمها سيكون مقبرة أحلامها الطفولية، فعندما ذهبت لخدمة الزوجين حسن وأم كلثوم وابنهما الصغير مجانا، حيث كانت الخدمة مقابل التكفل بتعليمها، بعدما تعرضت للضرب المبرح من قبل الزوجين بسبب تحريرها الببغاوات باهظة الثمن، فتحت القفص لتحرر غيرها من السجن العبودية، حتى جاء الجناة  ليبرحوها ضربا على وجهها وأعضائها التناسلية، حيث ظلت تنزف ولم يستطيع أحد إنقاذها، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بعدما تعرضت للتعذيب من قبل أصحاب العمل، لم يفكر الزوجين الذين ذبحوا أحلام هذه الطفلة  لحظة أن زهرة لم تكمل أوراقها بعد.

وحاول أصحاب العمل الهروب من المسائلة، ليقررا نقل الطفلة إلى المستشفى، ولكن الأطباء اكتشفوا علامات التعذيب، واعترف أحد شهود العيان بما جرى، وقالت الشرطة إنها تلقت معلومات تفيد أن زهرة، ماتت متأثرة بجراحها بعد تلقي العلاج في مستشفى بيجوم أختار روخسانا التذكاري بالمدينة.

وقال ضابط الشرطة مختار أحمد، الذي حقق في القضية، لصحيفة ذا ناشيونال "لقد اعتقلنا الزوجين واعترفا بجريمتهما وجرى إرسالهما رهن الحبس الاحتياطي لمدة أربعة أيام".

وقال أروما شاهزاد، الأمين العام لاتحاد عاملات المنازل، لصحيفة ذا ناشيونال: "لا تزال أعداد كبيرة من عاملات المنازل في البنجاب غير مسجلة لأداء عمل بدون أجر وتعذيب الأطفال حتى الموت".

وقال أسامة مالك، محامي العمل وحقوق الطفل في إسلام آباد، إن باكستان صدقت على اتفاقيات منظمة العمل الدولية بشأن عمل الأطفال وهناك قوانين محلية سُنت في جميع المقاطعات والأقاليم، لكن الأمر يشير بشكل فاضح إلى أن عمالة الأطفال لا تزال منتشرة، حيث يعمل العديد من الأطفال في الزراعة والعمل المنزلي".

وبحسب الاتفاقية، حددت المنظمة الفئات التي يحظر عمل الأطفال من خلالها، وهي توظيف الأطفال جبرا لاستخدامهم في النزاعات المسلحة وأعمال الدعارة والأعمال الإباحية والأنشطة غير المشروعة، والعمل الذي يؤديه طفل دون الحد الأدنى للسن المحدد لهذا النوع من العمل، والأعمال التي من شأنها إعاقة تعليم الطفل ونموه التام، إضافة إلى الأعمال التي تهدد الصحة الجسدية والفكرية والمعنوية.

احصائيات عالمية حول عمالة الأطفال في العالم

وبحسب تقديرات سابقة لمنظمة العمل الدولية عام فقد بلغ عدد الأطفال العاملين 264 مليون طفل عامل في العالم، يعمل كثير منهم بدوام كامل وفي ظروف بائسة وخطيرة.

وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوجد اليوم قرابة 9.2 مليون طفل عامل (8.4 في المائة من الإجمالي العالمي)، تحاصرهم ظروف الفقر وانتشار البطالة ونحو 57 في المائة منهم في أعمال خطرة.

وقد جمعت منظمات عدة قبل فترة وجيزة على الانتخابات التاريخية في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، قسما كبيرا من الأحزاب الـ90 المشاركة في هذا الاستحقاق لحض ممثليها على "توفير تعليم مجاني والزامي للجميع بحلول سنة 2020". إذ إن بورما هي البلد الذي يخصص أدنى ميزانية للتعليم في جنوب شرق آسيا ومن أسوأ بلدان العالم على هذا الصعيد بحسب البنك الدولي.

وقد نشأت ظاهرة تفكك العائلات في ايسان في سبعينات القرن الماضي ابان انتقال تايلاند إلى العصر الصناعي. كذلك تتفاقم هذه الظاهرة نظرا إلى أن أي عاصمة اقليمية في هذه المقاطعة التايلاندية لا يمكنها الحلول مكان بانكوك إذ إن هذه المدينة الكبرى يقطنها 10 ملايين نسمة في حين لا يتخطى عدد سكان أكبر عاصمة اقليمية في ايسان وهي ناخبون راتشاسيما ثلاثة ملايين نسمة.

 وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة، حوالي 30 % من عمال المناجم في ايسان، أكثر المناطق الآهلة بالسكان في تايلاند، يكبرون بعيدا عن أهاليهم.

ويتجاوز عدد الأطفال الذين يعيشون أو يعملون في الشوارع في لبنان عتبة 1500 طفل، معظمهم من الأطفال القادمين من سوريا (75 في المئة)، وفق تقرير صادر في شباط/فبراير الماضي عن منظمة العمل الدولية بالتعاون مع منظمة اليونيسف وجمعية انقاذ الطفل ووزارة العمل اللبنانية. لكن معدي التقرير يقولون أن العدد الحقيقي لأطفال الشوارع قد يكون أكبر بثلاث مرات.

ويشكل الأطفال المنخرطون في التسول وفق التقرير غالبية بين الأطفال العاملين في الشوارع (43 في المئة)، يليهم الباعة المتجولون (37 في المئة).

المصادر / وكالات عالمية / فرانس برس
باكستان
الطفل
القيم
قصة
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة