• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قصص الأطفال.. عالم ملوّن يجمع بين الغموض والإثارة

مروة حسن الجبوري / الأحد 10 شباط 2019 / ثقافة / 5710
شارك الموضوع :

مازال عالم الأطفال مملوءاً بالغموض والاثارة، وليس من السهل أن تصل إلى عالمه بتلك الكلمات وإن قدمت الأبجدية لغة خاصة لكنها تبقى مقيدة في يد ا

حوار خاص مع القاصة فائدة حنون، والدكتور نزار عدنان

مازال عالم الأطفال مملوءاً بالغموض والاثارة، وليس من السهل أن تصل إلى عالمه بتلك الكلمات وإن قدمت الأبجدية لغة خاصة لكنها تبقى مقيدة في يد الكاتب، لذا نفتقد في عالم السرد الحديث أقلام تتحدث للطفولة من دون أن نستند على القصص المترجمة وعلى الرّغم من نجاحها في حثّ الطّفل على التّصرّف السّليم، فالأخلاق الحميدة سمةٌ مشتركةٌ لأهداف قصص الأطفال في كلّ الّلغات إلا انها تبقى مترجمة ودخيلة للأدب العربي.

وهناك آلية لكتابة القصص للأطفال من ناحية  الايجاز فإذا كان فوق سبع سنوات وجب الايجاز، وعلى القاص الاعتماد على الحوار المباشر، أمّا قصص الأطفال تحت سنّ الخامسة يحتاج الطّفل إلى قارئ فعلى القاص الاختصار أكثر بحجم النّصّ وكلماته.

 فمن البداية يجب أن ينجح القاصّ في الكتابة بلغة سليمة يدركها الأطفال بلا جهد. لقاءنا اليوم مع قاصة مبدعة جعلت من قصص الأطفال عالم مزدهر لا يضاهيه عالم آخر، أبدعت في السرد والأفكار فكانت متألقة، وهي القاصة فائدة حنون مجيد تفصح عن تجربتها في الكتابة للأطفال.

--

فائدة حنون مجيد مواليد 1976، معلمة لغة إنگليزية، بكلوريوس لغة إنگلزية قاصة وأديبة أطفال، لدي عدة مقالات تهتم بالأسرة والطفل، عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين.

لي إلى الآن عقدان، وأنا أعمل معلمةً، ومربيةً أجيال وبما أن الطفولة وليدتي منذ السنوات الأربع من عمري، فالتعليم وسّع فيض عشقي لهذا العالم، لا نتجاهل أهمية الأمر، فالاتصال بالطفل الصغير أمرٌ عميق وتلبية حاجاتهِ يتطلب تناغم طفولي، لنصل إليهِ، لذا أعتقد إني أمتلك هذا التناغم ما أضاف لحياتي لمسةً سحرية.

كيف كانت البداية ومن هو المحفز الأول لفائدة حنون؟

- نشأتي في بيت يتحفني دوماً بالقصص والمجلات والموسوعات التي تحاكي عقل الطفل،

أما قصص الشعوب وأفلام وولت ديزني الكرتونية.. لاسيما الروائع مثل ملهمتي (ساندريلا) فتلك لها دور الأكبر في تواصلي مع الطفل، وبدأتُ بالتربية والتعليم.

مسيرة قلم..

أكملت مسيرتي بأول تجربة لي بترجمة القصص وأخرى تأليف، خاطبتُ بها أعمار مختلفة اكتشفت حينها أني أبحر في عالم لا ينتمي إليهِ إلا النبلاء وما زلت  أذكر أول يوم في الوظيفة (المدرسة) رأيتُ ألواناً باهرة وكثيرة.. على الجدران والسقوف والمقاعد، وحتى الأطفال أعجبتني أشكالهم المفعمة بالبراءة وثغورهم الباسمة. 

سمعت صيحات وهتافات غنّت للوطن، عندها لم أتوقف صامتة، شاكلتهم بكل الأنشطة والفعاليات الطلابية وارتفعتُ بالكتابة للطفل ذلك الكائن الظريف، شاهدتُ العشرات من الكتّاب والرسامين في خلال الخمسة عشر سنة الماضية من كل الأنواع، من طلاب ونابغين، احترفوا كتابة القصة للطفل والرسم.. علّموا أنفسهم بأنفسهم كذلك تعرفت على سيدات يأملن أن تكون قصصهن رموزاً وعِبراً لأحفادهن ولا أنكر أكبر حقيقةً في حياتي بغرس هذا العشق في ذاتي هو والدي الذي بات مهتماً بي وبعالمي الجميل يومنا هذا، فائدة حنون مجيد.

في سياق متصل، وبين من يترجم الكلمات والأفكار شارك معنا في الحوار الدكتور نزار عدنان.

حيث يقول: الآن لي عقدُ وثلاث سنوات، وأنا أعمل طبيباً للأطفال، بدأ هذا الشغف معي - ودعوني أسميه شغفاَ لا عملاَ فقط - بدأ وأنا أطالع أستاذتنا في الكلية الطبية تستهل حديثها بعبارة: "الطفل كيانَ رقيق، فيجب أن تكون رقيقاَ مثله، وأن تعرفهَ جيداَ لتعرف كيف تتعامل معه". انسلت العبارة كنهر ديمومة لا ينضب، توازي يومي في العمل وخارجه فلسفة معرفة الأشياء، بل كنه الأشياء ودقائقها، لترسم خريطتك الخاصة وخطتك المميزة.

كانت سنوات الدراسة الست، أقرب للمعاناة منها إلى السهلة، ولكن بنكهة حلاوة مرة، كطعم القهوة التي أعتدت أن أشرب. انتهت بيوم تخرجي الخالي من والدٍ قدوةٍ غيبه القدر، والمليء بالأم المعبأة بالحب أرسم فرحاً متعباً بدواة الصبر، أقفُ كل مرةٍ على ناصية الحلم كما يقول درويش، وأتأمله بعينٍ ثالثة.

أذكر يوم عملي الأول في المستشفى، وهو تحدِ يضع كل تحديات الحياة في الكفة الأخرى ويكتبُ في ذاتي الجاهلة بالأمر، قائمةً من القوانين، بعضها لا يتماشى مع شخصي الحالم، الطفل أذكره جيداً حين أنتهي بأنني ارتميت كطائرٍ محارب حط تواً من جولة تحليقٍ أولى لثمانِ ساعات متواصلة ملونة بألوان المعاناة، معاناتهم لا معاناتي فحسب.

التوقف لن يجدي نفعاً، أنا في سباقٍ مع النجاح، مضمارُ مليءُ بالطموحين والزملاء، كل له أسلحتهُ في التحدي على تشابهها، "يجب أن أصل خط الأساس بعدها أبتكر، كنت دائماً أحدث صديقي الأقرب رحمه الله بهذا الشيء، ويوافقني بطريقته الخاصة الممازحة وهو يهز رأسهَ رفضاً.

لم يكن الكتاب هو الوحيد الذي آنسني، فالحياة كتابٌ آخر، فيه كل ما نحتاج، شرط  أن تعرف قراءته، وأن تقرأ منه ما يصب في فائدتك، أن توظفهُ لخدمة أهدافكَ المشروعة، وتجمع منه ما يسلحك في طريق العمل.

لعل أكثر ما لوّن حياتي العملية، وأضفى ذلك اللون الجديد المتجدد عشقي للكتابة، شعراً أو نثراُ... ففي الكتابة شفاء، وفيها تتنفس رئة المرء هواءً مختلفاً، ومنها يقوم أود الفكر، ويطهر تلافيفه من حبائل الملل والروتين، الكتابة ما ورثتهَ بعضا من أمهات الكتب والقصص، وكانت تركةً عظيمة، حديقة الكتب تلك، وأنا أرى مذ صغري، أن عمود المنزل المكتبة، وغذاء الصباح وأوقات العطلة والفراغ، دفتي مؤلف وأوراق، وبعضاً مما أورثاه لي شمعتان متقدتان لا تنضبُ شعلتهما، والدانٍ خلقا لي جو الطفولة الأنسب وأثير الحب الأرحب من حبهما لي ولبعضهما ولكل شيء يحمل بين طياته خطوطاً ملونة التفاصيل، حتى اختارا لي اسماً عنوانه شعر.

لم تكن المسيرة سهلة، كانت جرة ملأى بالحب، والألم، بالسهر اللذيذ والقراءة المكثفة، والتلمذة على أيدٍ كانت محطات، ومواقف كانت لافتات طريقٍ تهديني، جرةَ أحملها على كتفي ثقيلةً، جعلت مني ذلك الصغير الرجل والكبيرَ الذي يطربَ لأصوات الطفولة الخالدة.

الطفل
مفاهيم
القيم
الكتابة
قصة
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    Alool Ali
    العراق2019-02-10
    أستاذة فائدة رائعة جدا ً
    لها كل التقدير والاحترام ..
    Alool Ali
    العراق2019-02-10
    أستاذة فائدة رائعة جدا ً
    لها كل التقدير والاحترام ..

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    آخر القراءات

    طفلك يعاني في المدرسة؟.. إليكِ هذه النصائح

    النشر : الأربعاء 27 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بيت الأحزان يُخلَّد في ذاكرة الزمان

    النشر : الأربعاء 28 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    أسباب نجاة الأمم وتقدمها

    النشر : الأثنين 10 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي طرق التعامل مع الزوج الإستغلالي؟

    النشر : السبت 18 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ما الوقت الذي عليكِ انتظاره بين صبغات الشعر؟

    النشر : الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المؤمن بين الخوف والرجاء

    النشر : الأثنين 29 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 425 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 362 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 339 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 336 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 335 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 330 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1208 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1119 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 927 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 755 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 21 ساعة
    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية
    • منذ 21 ساعة
    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل
    • منذ 21 ساعة
    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة