• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وداد هاشم.. قبس توهج على خشبة المسرح

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 01 كانون الثاني 2019 / ثقافة / 3744
شارك الموضوع :

بين ألق الماضي وتميز الحاضر اعتلت منصة النجاح في عالم الإعلام من كل أبوابه, ابتداءً بخشبة المسرح ثم بظهورها على الشاشة الصغيرة, ليكتمل جمال

بين ألق الماضي وتميز الحاضر اعتلت منصة النجاح في عالم الإعلام من كل أبوابه, ابتداءً بخشبة المسرح ثم بظهورها على الشاشة الصغيرة, ليكتمل جمال روحها حينما نسمعها تصدح بحنجرتها الذهبية الدافئة عبر المذياع, بدأت موهبتها منذ صغرها, شاركت بالعديد من الأعمال الفنية جعلتها تنفرد لتحظى بأغلى وأجمل جائزة تتمناها امرأة, إنها الفنانة والاعلامية وداد هاشم.

أحبت كربلاء حينما انتقلت  للعيش بها مع أسرتها, ومنذ ذلك الحين أمست كربلاء قرة عينيها, انشطرت مواهبها بين المسرح والإعلام التلفزيوني والإذاعي, كانت بذرة انطلاقتها في أول عمل مسرحي لها على خشبة مسرح كربلاء في مسرحية الشهداء ثم مثلت في قسم الدراما بإذاعة كربلاء.

انطلاقة جديدة

كان لفخامة صوتها أثر روحي يحمل بطياته دفء المنشدة الوطنية والحسينية والذي صقلته من خلال تلاوة القرآن الكريم لاستماعها إلى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.

فانبثقت انطلاقة جديدة لها لتكون منشدة للأناشيد الوطنية والحسينية, وتفرعت بهذا المجال فسجلت مسلسلات اذاعية تاريخية واسلامية, وكان لها رصيد مميز بذلك من مسلسلات خاصة عن واقعة طف كربلاء.

ومن خلال رحلتها المكتظة في تشعبات الاعلام وصلت إلى ما تصبو إليه, إلا إنها لم تقف في مكانها بل واصلت بالمضي قدما نحو القمة, حتى انتمت إلى قصر الثقافة والفنون.

أتوق إلى المسرح

وجدت وداد نفسها أكثر على خشبة المسرح, فقد كانت تتوق شوقا إلى الامتثال أمام الجمهور منذ نعومة أظفارها, لتوصل من خلال ذلك رسالة عملها بشكل مباشر, فقدمت أعمال زاخرة على خشبته تركت فيها بصمة لا تنسى, ومنها مسرحية عزف نخلة, والحسين لغة ثانية, والفراشات الشهيدة, ونحن هنا, وأعمال أخرى.

المسرح والإقتصاد

وعن الأزمة الاقتصادية ومدى تأثيرها على المسرح قالت: "كان للأزمة الاقتصادية ثمارا أنهكت العمل المسرحي مما جعل العديد من محبيه يعزفون عن العروض المسرحية, لأن المسرح يحتاج إلى مقوماته, وأدواته, ودعم مادي, ومن غير هذه المقومات ينهار ويضمحل, وينزوي محبيه ويبتعدوا عنه, لأن أهم نقطة بإستقرار المسرح هي المادة, بدءا من الممثل, الكاتب, المخرج, السنغرافية, وأمور لوجستية كثيرة, إذا لم تتوفر كلها يندثر المسرح ويلفظ أنفاسه الأخيرة, ثم يكون شيئا من المستحيل".

أصدق المسارح

بعدما خاضت الكثير من التجارب في عمرها المسرحي إلا انها قالت بعد سؤالنا لها: "إن المسرح الكربلائي من أصدق المسارح وأكثرها تألقا, وانتاجاً, رغم الظروف الصعبة التي نواكبها, وبرغم كل هذا ما زال خلف ستاره طاقات تعمل بعزيمة واصرار وتتحدى كل الأزمات ليجود بالعطاء.

ومن أجل أن نرتقي بمسرح وطني مميز, علينا اختيار نص يحاكي الواقع, والتي تواكب ما نمر به, من ظواهر على أي مستوى, إذ يمكن أن يعالجه المسرح من خلال ايصالها بنص مسرحي هادف".

أثمن الجوائز

كانت أثمن جائزة نالتها (وداد هاشم) هي حب الجمهور لها وحبها لهم, فبحبهم وصلت إلى ما عليه الان, لترتقي وتحصد جوائز عديدة في رحلتها الاعلامية المكللة بالنجاح.

فنالت جوائز ابداع عدة ضمن مشاركات متنوعة منها, اليوم العالمي للمسرح, وجائزة الابداع في التقديم الاذاعي, وجائزة أفضل صوت وأفضل أداء عام( 2008 ) في مسرحية (الألم المضيء) وفي بابل حصدت جائزة عن مسرحية (ام حسين) وجائزة اخرى في مهرجان خالدون, كما نالت جائزة أفضل ممثلة ثانوية في مهرجان المسرح الحسيني, وجائزة افضل ممثلة بدور رئيسي في مهرجان ينابيع الشهادة المسرحي السادس.

وآخر ما أضافته إلى سلسلة اعمالها المتألقة, درع الابداع عن أجمل عمل مسرحي في مسابقة فريدة من نوعها, إذ شاركت اثنى عشر محافظة عراقية في مهرجان اقيم في محافظة السماوة, في عروض مسرحية متنوعة, غير أن عرضها المميز عن دورها في مسرحية عزف نخلة, أذهل الحاضرين ولجنة التحكيم, من حيث التأليف, والاخراج, والتمثيل, لتعود وداد هاشم إلى مدينة كربلاء حاملة درع الإبداع, وشهادة الممثلة الأولى في المهرجان.

وبكل هذا النجاح ما زالت تحلم وداد بأن تكون اعلامية معروفة عراقياً, وعربياً, أما فنيا فحلمها لا يتوقف عند حد معين, لأنه حُلم ولا يمكن أن تصحو منه.

المرأة
كربلاء
مفاهيم
الابداع
القيم
الفن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    الأربعاء 04 تشرين الثاني 2026/
    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/

    آخر الاضافات

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    آخر القراءات

    طفلك يعاني في المدرسة؟.. إليكِ هذه النصائح

    النشر : الأربعاء 27 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    بيت الأحزان يُخلَّد في ذاكرة الزمان

    النشر : الأربعاء 28 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    أسباب نجاة الأمم وتقدمها

    النشر : الأثنين 10 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي طرق التعامل مع الزوج الإستغلالي؟

    النشر : السبت 18 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ما الوقت الذي عليكِ انتظاره بين صبغات الشعر؟

    النشر : الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    المؤمن بين الخوف والرجاء

    النشر : الأثنين 29 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 425 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 362 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 339 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 336 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 335 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 330 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1208 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1119 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 927 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 755 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 21 ساعة
    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية
    • منذ 21 ساعة
    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل
    • منذ 21 ساعة
    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة