• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من وحي القيود

messages.workteam : هدى محمد الشيخ قاسم قبيسي
/ الأثنين 02 آيار 2016 / اسلاميات / 2346
شارك الموضوع :

كان عاشقاً بجنون لا يرى بعين قلبه سوى معشوقته التي لم يكن صعباً عليها تمييز ذلك فتصدّرت على عرش قلبه.

كان عاشقاً بجنون لا يرى بعين قلبه سوى معشوقته التي لم يكن صعباً عليها تمييز ذلك فتصدّرت على عرش قلبه..

كان يصعد سيارته ويقودها بشكل جنوني إرضاءا لرغبات الحبيبة تلك، فيتجوّل في أزقّة المدينة فيراه القاصي والداني ويعجبون من طيشه..

يتهامسون بينهم انّ حبيبته لم تكن بذلك الجمال الفاتن كي يعشقها حد الجنون هكذا،

وما الذي يميّزها عن الغير حتى اختارها، لم يعلموا انه احبها بقلبه ولم يرى شكلها ابداً؟!

كانت تقف من وراء الستار وتحبس في قلبها ضحكة فلطالما غدرت بأمثاله من قبل، فإنّ لها مجانين كُثر فهي ضاهت ليلي اذ كان لها مجنون واحد هو قيس…. اما هي فمجانينها لايحصون.

ذات مره خرج يبحث عنها ولم يجدها في اي مكان، ضاقت عليه الدنيا وراح يركض في الشوارع يسأل اي شخص يمر علّه رآها الى ان وجدها تقف مع احدهم والابتسامه ملئ وجهها، لم تلاحظ وجوده فقد كانت مشغولة بمفاكهة شخص آخر، هاله الامر.. خرج هائما على وجهه في قفص هذه الدنيا، أوقفته رجلاه عند مكان شامخ له بوابة كبيرة وقبّة سامية، يحسب  الناظر اليها انها تعانق السماء.. يالغرابة الامر، لم تلمس رجلاه هذا المكان منذ زمن فقد كان مشغولا بارضاء عشيقته التي ذهبت لغيره ولم تكلّف نفسها حتى بكلمة وداع واحدة تطفئ بها جمر قلبه.

ولكن لايهم فهو الان افضل حالا بعد ان نزل درجات هذا السلم لصاحب القبّة.. وجد كتيب صغير فيه تعريف بحياة صاحب المقام.. عنوانه: من وحي القيود، وفي اول وريقة منه كتب( قد يتقيد البشر بقيد المعصية ويبقى لزمن وهو ساهي عن هذه القيود لا يشعر بنداء الضمير بالابتعاد عن هذه القيود اللئيمة التي لاتريد له الا الشر وقد يكون شعوره بعد فوات الأوان).

وكأن هذا الكتاب قد حل لغز محير عنده لسنين فالتي يحبها لم تكن جديرة بالحب انها المعصية وهي مع الخطيئة وجهان لعمله واحده يجذبن بني البشر الى رواقهن بتصنع ويتركنه ان كان محظوظا.

أكمل قراءة كتيب من وحي القيود: (لكن قد يكون توهج البعض ساطعا فتتوب المعصية على يديه وتبكي الخطيئة عند رجليه طالبة للتوبة).

نعم انه موسى بن جعفر(ع).. الملقب بالكاظم، جعلوا الاغلال الظاهرية بيديه ورجليه واقبعوه السجن ظنّا منهم انه ككل البشر عاجلا ام اجلا سيخضع وتتحول القيود التي اثقلوه بها الى قيود تحبسه عن الطاعة، ولكن على العكس انبهرت المعصية من عبادته وزهده وانصهرت امامه وتصاغرت حتى اصبحت ذرة في الوجود فالذي يدخل لهذا المكان ويزور هذا القبر يشهد اضمحلال المعصية.

بكى على الأعتاب ومرّغ خديّه طالبا التوبة.

سمع نداءا من داخله.. ياهذا انّ التوبة هي من اتت اليك والمعصية هي من خانتك وهذا كله من فعل وحي القيود انها ليست كأي قيود انها اغلال موسى ابن جعفر!! 

العنف
الجهاد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مقامات وكرامات

    مقامات وكرامات

    الخميس 23 شباط 2023/
    التنظيم والترتيب.. متعة وفائدة

    التنظيم والترتيب.. متعة وفائدة

    السبت 07 آذار 2020/
    مناهج للحياة.. عيد الغدير

    مناهج للحياة.. عيد الغدير

    الأثنين 19 ايلول 2016/
    ذاكرة من ورق

    ذاكرة من ورق

    الثلاثاء 06 ايلول 2016/
    الامام الصادق وكروية الارض

    الامام الصادق وكروية الارض

    الجمعة 29 تموز 2016/
    عندما يتلاشى النور

    عندما يتلاشى النور

    الثلاثاء 14 حزيران 2016/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    الإرادة تاج النفس

    النشر : الأثنين 23 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    أزمة العرف العشائري ومفهوم التمدن

    النشر : الأحد 07 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ثقافة "الترند"، كيف تغير عالمنا؟

    النشر : الأحد 03 آذار 2024
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي في لقاء خاص مع جمعية المودة: الربح الحقيقي هو بناء الأمة

    النشر : الخميس 13 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    في اليوم العالمي للمرأة: بين المناداة بالحقوق والمطالبة بالواجبات

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    جيل الألفية: مشروع ثورة!

    النشر : الأربعاء 01 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 362 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 333 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 317 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 743 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 626 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 9 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 10 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 10 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة