• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المراهقة.. مرحلة العصيان والتمرّد

بنين قاسم / الأثنين 12 كانون الأول 2016 / تربية / 2879
شارك الموضوع :

المراهقة هي احدى المراحل العمرية الطبيعية التي يمر بها الإنسان بعد مرحلة الطفولة ليبدأ بالنضج الفكري والجنسي، وتعتبر مرحلة حرجة واكثر ازعا

المراهقة هي احدى المراحل العمرية الطبيعية التي يمر بها الإنسان بعد مرحلة الطفولة ليبدأ بالنضج الفكري والجنسي، وتعتبر مرحلة حرجة واكثر ازعاجا للوالدين بسبب التقلبات النفسية التي يشعر بها أبنائهم المراهقين بأوقات متفاوتة و اسباب تختلف من مراهق لآخر.

فما أن يدخل الأبناء في هذه المرحلة تبدأ اصواتهم تعلو ويزاد تمرّدهم وعصيانهم لأهاليهم حتى ان ببعض الاحيان نلاحظ أن البيت الذي يوجد فيه اكثر من مراهق ينقلب الى ساحة معركة و لا يهدأ إلاّ بعبور الأبناء هذه المرحلة الحرجة الى مرحلة الشباب، فعلى المربي الحليم التطلع على مفاهيم المراهق ليستخدم معه اساليب غير مباشرة ومؤثرة ليجعله قادر على التحكم بنوبات غضبه وتمرّده،

ففي هذا السن يبدأ المراهقون بشكلٍ عام بإدارك طرق الحياة والعيش فيها بصورة تختلف عما كان يدركها وهو طفل.

أي انه عندما كان طفلاً كان يتلقى الأمور من والديه و وباقي افراد عائلته بالقبول لكن عند بلوغه اول درجات الشباب يبدأ تدريجيا بالاعتراض والنقد، واحياناً دون سبب.

وفيها سيمتلكون مشاعر متضاربة، نراهم في لحظة منسجمين معنا ويتحدثون بأرتياح وفي لحظة اخرى تنقلب الموازين ويسيطر عليهم الحزن والضيق وقد يتحولان إلى حالات اكتئاب نفسي لأن هذه المشاعر المتضاربة لا يستطيعون البوح بها امام والديهم والكبار لأنهم يفكرون بأن الأشخاص الكبار لن يتفهموا ما يعانونه! فهنا ستصعب عليهم هذه المرحلة اكثر، مما يستدعي إلى تدخل معالج نفسي مختص.

ولتفادي كل هذه الأمور والأوقات العصيبة، على الوالدين تقوية علاقتهم بأبنائهم من خلال فقرات معينة و تعتمد هذه الفقرات في الاكثر على الأم بسبب انشغال الأب اغلبية الاحيان خارج المنزل منها:

- المحادثة والحوار: لتعلمي عزيزتي الأم كلما ازدادت ثقة صغارك المراهقين بكِ كلما سهل الأمر اكثر، وهي فعليا امر غير سهل ويحتاج بذل جهد وطاقة تحمل منكِ في سبيل ترتيب حياتهم بطريقة تساعدهم على تعدي بعض الامور التي تضايقهم بروية..

تتم هذه الطريقة عبر الحوارات اليومية فيما فعلوه في دوامهم والتدرج معهم إلى الاسلوب الاخلاقي الذي مارسوه مع اساتذتهم وزملاءهم ويجب ان تظهري امامهم بأنكِ ملمّة في معرفة احداث يومهم لان هذا سيشعرهم بأهميتهم في حياتكِ. لذا عليكِ أن تكوني أم و صديقة لان استخدام صفة واحدة لن تجدي نفعا.

فالأم عبارة عن احتواء توجيه، إرشاد، ومراقبة عندما يخطأونّ، صداقتكِ معهم مهمة جدا لتجعليه يمارس حياته بمحددات استقلالية بمساندتكِ وحينها ستكونين على علم بأغلبية خصوصياتهم

فعليكِ بدأ الحوار اليومي مع أبنائك.

_الحب: احدى الوسائل المهمة في التعامل مع الأبناء، لأنَّكِ تحبينهم حبا جما بغض النظر عن تصرفاتهم السيئة او الجيدة،

فمن المهم ان يشعروا بكِ حولهم وعلى استعداد لتقدمين لهم المساعدة والعون والاحترام قبل أن يطلبوه.

لكن انتبهي لا تجعلي حبكِ المكثف سببا في تنازلك لأكثر طلباتهم دون مجادلتهم والتفاهم معهم لان هذا الشيء حتما سيجعلهم على فوهة الاشياء غير الحميدة.

_الأهتمام: الأبناء بحاجة إلى اهتمام فلا فائدة من حب بلا اهتمام،

شاركيهم كل مشاكلهم حتى لو كانت لا شيء، كل المراهقين سيطلبون من اهاليهم تركهم بمفردهم لذا اعطيهم بعض الوقت و عودي لتكلميهم وتشاركينهم احزانهم وتوترهم وحينها ساعديهم على التخلص من كل الأفكار البشعة و راوغيهم لتسليتهم فهذا الشيء سيجعلهم يشعرون بأهتمامكِ وسيفتح ابواب كثيرة للحوار معهم.

عليكِ ايضا استخدام اساليبكِ الخاصة في تعاملكِ معهم ولا تتوقفي عند حد معين و فرغي القليل من وقتكِ لهم حتى يقولون ما عندهم والأفضل ان يكون وقت الصباح وابتعدي عن الاوقات الخاصة بالطعام او النوم لان هذه الاوقات ستجعلهم يتهربون منكِ.

_اللين مع اسئلتكِ و اجاباتهم: يفضل استخدام الاسلوب اللين معهم في حالة اخطائهم كي لا يشعرون بالأساءة او التقليل من شأنهم بل اجعليهم يدركون بأنهم على خطأ بدون ان تقولي لهم انهم على خطأ او اسقاط اللوم عليهم بسبب المشكلات التي تحدث نتيجة اخطائهم.

_إعطائهم حريتهم: لا تفرضي رأيكِ او قراركِ عليهم لان هذا سيجعلهم في حالة عصبية وقد يتعدونّ حدود التربية معكِ إذا صممتِ على فعلكِ بل استخدمي بدائل معنوية تزيدهم تحفيزا على القبول بأختياركِ.

إذن يجب أن تكوني متقاربة بأفكاركِ مع أبنائكِ لأنهم من جيل يختلف عن جيلك وتعاملي معهم مع تطور المجتمع وليس على اساليب اهلكِ التي اتبعوها معكِ.

فأستغلي هذه المرحلة إيجابيا في ترسيخ الجوانب الفكرية والثقافية مما يعود نتائج هذا الترسيخ لصالح أبنائكِ شخصيا..

تحملي كل الضغوطات التي تمرين فيها لتصلي إلى مستوى علائقي متطور ومثمر معهم وكذلك سيصبح هنا فهم لآلية العلاقة بينكِ وبينهم،

وعليكِ الاستعانة بقدراتكِ لتوفير خمس احتياجات للمراهق كما ذكر في كتاب (على أعتاب المستقبل) هي الحاجة إلى الحب والامان، الحاجة إلى الاحترام، الحاجة لإثبات الذات، الحاجة للتوجيه الإيجابي، الحاجة للمكانة الاجتماعية.

مع دعائكِ المستمر لأبنائك..

العراق
محمد الشيرازي
التغير المناخي
الطفل
بيئة
مركز الامام الشيرازي
التربية
مراهقة
التلوث
الأم
الأسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/

    آخر الاضافات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    آخر القراءات

    زفاف إلى مشنقة

    النشر : السبت 06 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    إمام الحب.. من نحن؟!

    النشر : الأثنين 25 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ماهي مرحلة القدرات الكامنة؟

    النشر : الثلاثاء 28 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    كيف يتم تمييز الوذمة الرئوية؟

    النشر : الأربعاء 18 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    مواقع التواصل الاجتماعي: سلاح ذو حدين

    النشر : الثلاثاء 25 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    كيف يعمل دماغك؟

    النشر : الخميس 02 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 892 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 404 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 342 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 322 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 316 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 307 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1021 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 892 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 735 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 632 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 618 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 602 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟
    • الأحد 23 آب 2026
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟
    • الأحد 23 آب 2026
    هل أنتم سعداء؟!
    • الأحد 23 آب 2026
    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس
    • الأحد 23 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة