• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نساء في متاهات الأربعين

فاطمة صالح / الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018 / حقوق / 4875
شارك الموضوع :

اشرق يوم جديد بنكهة الامل والتفاؤل نهضت نشيطة مرتدية اجمل ملابسي وتعطرت بأرقى انواع العطور ونظرت الى نفسي في المرآة فوجدت نفسي امرأة معطاء

اشرق يوم جديد بنكهة الامل والتفاؤل نهضت نشيطة مرتدية اجمل ملابسي وتعطرت بأرقى انواع العطور ونظرت الى نفسي في المرآة فوجدت نفسي امرأة معطاء تنبض بالحياة وانشر الحياة والامل بمن مررتُ بهم  اوقظ كل من في البيت كانوا كالأموات فكانت نبرات صوتي منبه يبعث الحياة لمن رقدوا ومن ثم خرجت من باب بيتي متوجهة نحو الحافلة الى عملي، واثناء سير الحافلة صعدت فتاة في منتصف العشرينات من العمر كأنها زهرة حمراء اللون بتوهجها جلست بجانبي فألقت التحية، صباح الخير يا خالة!

فكانت كلمة (خالة) كالسوط الذي قام بجلدي وبدأ سيل من التساؤلات يراودني... ماذا يعني هل تقدمتُ في العمر؟

خطوط العمر هل بانتْ واضحة جدا  في تقاسيم وجهي؟

لمَ أحس بأن الدهر سار بي بعيدا.. نعم انا ما زلت تلك الشابة العشرينية التي تنبض بالحياة والترافة والشباب وكلمة خالة لا تليق بي.

الكثير من النساء تبدأ معاناتهن بعد سن الاربعين حيث يبدأ فصل الخريف بتغيراته المعروفة فتبدأ خطوط السنين ترسم حول العينين والوجه تتغير تقاسيمه مما يثير قلق اكثر النساء.

 وكان لموقع (بشرى الحياة) هذه الوقفة مع شريحة من النساء وصلن الى سن الاربعين وما فوق لنسلط الضوء عن المتاهات النفسية والاجتماعية لهكذا فئة عمرية..

كانت البداية مع ام عمار (47) عاما حيث اكدت ان العمر مجرد أرقام لاتقدم ولا توخر لكن الحقيقة الملموسة ماذا انجزتُ في هذه السنين والى ما توصلت نفسي من قناعات قد اكون في لحظة من اللحظات احسست بأنني بدأت اخسر امورا كنظارتي التي بدأت تذبل وشبابي الذي رحل دون رجعة لكن بالمقابل لي عائلة مكونة من بنات واولاد في عمر الشباب حققوا لي السعادة بوجودهم  قربي ومكانتي الإجتماعية  بين الاهل والاقارب والأصدقاء تجعل عمري لا يقاس بعدد السنين التي عشتها.ل ا يمكنني القول بأنني اعاني في سنين الأربعينات اذا كيف حالي اذا بلغت الخمسينات!.

اما زمن محمد البالغة (40) حدثتنا قائلة: رقم 40 يخيفني جدا وخصوصا بأنني لست متزوجة ونحن نعلم بأن المرأة في الاربعينات من العمر تصل الى سن اليأس فكيف بي وانا لم اكون عائلة بعد وبدأ الكثير ممن ينادونني (بخالة، حجية) واقع مخيف جدا بالنسبة لي واتمنى ان تتباطأ الايام واقف في الثلاثينات من عمري.

كانت عبير غازي تتكلم بحرقة حين عبرت عن رأيها بأن مجتمعنا العربي يضع المرأة الاربعينية في لائحة العجائز وكأنَّما دورها انتهى في الحياة وبقية ايامها المقبلة هي تحصيل حاصل بينما نجد الدول الاوربية من يحدد قانون سن الزواج في ال(35) كسويسرا مثلا فالعيب ليست في اعمارنا بل في مجتمعاتنا وتعتبر ممن تجاوزوا الثلاثينيات في مصاف العجزة.

أما شيماء عيسى كان جوابها وكأنما هناك درجة من اليأس في نبراتها قائلة بأنها  تبلغ 37 عاما ولم تحصل على طفل رغم محاولاتها العديدة ومراجعة الاطباء مضيفة بانها تفقد الامل في الانجاب كلما اقتربت من سن الأربعين وحسب ما يرافقه من تغيرات في جسد المرأة من انقطاع الطمث مما يقلل لديَّ فرصة الانجاب والحرمان من مشاعر الامومة مما يضطر زوجي بالاقتران بإمراة اصغر سنا وكانَّما شبح الأربعينات  يطاردني كلما دنوت منه.

وقفة صحية

كان لنا في هذا الجانب وقفة مع الدكتورة (زينب وهيب) أخصائية امراض توليد ونسائية في مستشفى الهندية العام:

حيث اكدت بأن المرأة في سن الابعين او منتصف الاربعينات ستعاني من انقطاع الدورة الشهرية واكتسابها للوزن الزائد وبعض النساء يعانين في هذه الفترة العمرية من هشاشة في العظام والتهاب المفاصل خصوصا ممن انجبن اطفال كثر ونصيحتي الطبية بأن يحاولن تقليل الوزن في الابتعاد عن الاكلات ذات السعرات الحرارية العالية والحصول عليها من مصادر طبيعية كالمكسرات وممارسة الرياضة كالمشي والتمارين الرياضية البسيطة خاصة في الساعات الاولى من النهار والابتعاد عن الاجهاد الجسدي والفكري .

علم الاجتماع

أكدت الباحثة الاجتماعية نور الحسناوي بأن عمر الاربعينات يعتبر مرحلة حرجة للنساء واغلبهن يتعرضن لحالة نفسية بكونها قد غادرت مرحلة الشباب وأصبحت ذات شكل غير جذاب وخاصة النساء اللواتي لم يتزوجن فتكون فرصهن للزواج في هذه المرحلة شبه ممكنة والفرصة اقل مما يشكل لهن احباطا ويعانين من مشكلات نفسية واجتماعية.

لكن النساء المتزوجات واصبحن امهات اقل عرضة في هذا العمر من التعرض لحالات او مشاكل نفسية على العكس بعضهن يشعرن بالتكامل والاتزان والاحترام  والتقدير بمن يحيطون بهن سواء على صعيد العائلة او زملاء العمل .

المرأة
مفاهيم
صحة نفسية
الزواج
المجتمع
العمر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    الثلاثاء 15 آذار 2022/
    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    الأحد 24 آيار 2020/
    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    الأحد 16 كانون الأول 2018/
    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الخميس 06 ايلول 2018/
    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    الأحد 05 آب 2018/

    آخر الاضافات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    آخر القراءات

    هل تعلم أنَّ عثرات الفشل توصلك إلى النجاح؟

    النشر : الأثنين 11 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    فروقات ومشتركات بين الفهم والمفهوم

    النشر : الثلاثاء 11 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    مارأيتُ إلا جميلا

    النشر : الثلاثاء 30 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    من أين تأتي أهمية عاشوراء؟

    النشر : الأربعاء 10 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ماهي مرحلة القدرات الكامنة؟

    النشر : الثلاثاء 28 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الغدير.. عيد الولاية والقيادة

    النشر : الأحد 02 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 870 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 399 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 325 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 311 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 310 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 300 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1019 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 870 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 734 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 630 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 605 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 599 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟
    • منذ 5 ساعة
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟
    • منذ 5 ساعة
    هل أنتم سعداء؟!
    • منذ 5 ساعة
    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس
    • منذ 5 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة