• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف نتعامل مع جيل التيك توك؟

سمانا السامرائي / السبت 20 نيسان 2024 / اعلام / 2219
شارك الموضوع :

جيل اليوم هو جيل التقنية الرقمية الذي لا يستطيع أن يعيش من دونها، هو الذي يقضي ما يزيد عن عشر ساعات يومياً

أجيال بعد أجيال تنمو وتزدهر ولكل جيل منها خصائص، ومزايا وعيوب تبعاً لطبيعة العصر الذي ينشأ فيه، وكلنا يعرف هذه الحقيقة ولكن يبدو أننا غير قادرين على استيعابها استيعاباً كاملاً.

وجيل اليوم هو جيل التقنية الرقمية الذي لا يستطيع أن يعيش من دونها، هو الذي يقضي ما يزيد عن عشر ساعات يومياً يستخدم الشبكة لأغراض مختلفة. 

وكلما تطورت تقنيات المعلومات والاتصالات وصنعت تطبيقات جديدة، ظهرت أصوات تنادي بمنع الشباب من استخدامها أو حجبها بالكامل لأضرارها الكبيرة على المجتمع. 

ولكن هل هذا هو الحل الوحيد والناجع لكل مشاكل هذا الجيل؟ أهو ضمان سيره على طريق مستقيم؟ 

يمكن أن يكون ذلك هو الجواب الصحيح أو يمكننا اتخاذ هذه الخطوات. 

- القبول بتطورات العصر: علينا أن ندرك أن تقنيات الاتصال وتطبيقاتها المختلفة هي واقع لا يمكن رفضه، وسيكون غائراً أكثر في حياتنا المعاصرة لدرجة أننا لن نتمكن من تكوين صورة عن العالم أو عن الإنسان بدونها، هذا هو الواقع، وهذا ما علينا التعامل معه، ومهمتنا إيجاد سبل التناغم، والنمو، والتعلم، والبناء فيه ومن خلاله. 

- الحياة ذات سرعة جنونية: أن نألف حقيقة التغير السريع وهو ما يشكل تحدياً فائقاً للطبيعة الإنسانية، كما لو أننا نقف على حبل رفيع بحاجة إلى تركيزنا الكامل لكي لا نسقط، فتغير الأشهر بل الأيام يغير طبيعة الحياة كلها، العادات، الأفكار، القيم، ونحتاج صدراً رحباً ونفساً منفتحةً لتقبل هذه الحقيقة، الساعة لا تعود إلى الوراء، ولا نستطيع العودة إلى هدوء عالم الأجداد، وفي اللحظة التي نرغب في الهروب ستدوسنا عجلة الحياة.

- كَوِّن تصورك الخاص: لا بأس بالتجربة، جرب منتجات هذا العصر، اصنع فكرتك الخاصة، ليس مما قاله فلان، أو كتبه آخر، عندما تختبر الأمر تصبح أكثر قدرة على إصدار حكم متزن، والتعامل مع المواقف الطارئة، ودعم الصغار وإرشادهم بما يتفق واحتياجهم. 

- انظر إلى الصورة الكاملة: رجاءً لا تنظر إلى الجوانب السلبية فقط، فبينما من المفيد للمجتمع تشخيص الآثار السلبية لأي تغيير يطرأ عليه، إلا أن النظر إلى الجوانب السلبية وحدها ليس أمراً حسناً، فكما جاءت تقنيات الاتصال بالويلات جاءت بقدرات هائلة لتحسين قطاعات الصحة والتعليم والعمل، وكسرت حواجز كانت منيعة، فما ساهم بدحض السردية الصهيونية التي تزيد عن ٧٥ عاماً من العمل المتقن هو التيك توك والإنستغرام، وما خلق فرص للدراسة والعمل لأشخاص في مناطق الصراعات والمناطق الأكثر فقراً هو هذه التقنيات نفسها، لذا يمكن القول إنها مجرد أدوات بيد من يستخدمها، ولكنها حتماً أدوات قوية. 

- فرص الشبكة ثروة هائلة: العمل في العالم الرقمي هو عمل حقيقي ومثمر ولد نتيجة التغيرات المعاصرة، ومن يتأخر عن مواكبة هذا التغير سيخسر كثيراً، ومنع هذا الجيل من المشاركة سيعيقهم ويقهقرهم، فهو مثل أي عمل هناك الجيد منه والسيئ، الصائب والخاطئ، وهناك عمل مناسب لكل شخص حسب قدراته وميوله، فلا تدع الخاطئ منه يقضي على فرص إزدهار الشباب. 

- اسمع من الجيل الحالي: تحدث معهم، ابن حواراً مستمراً، فبإمكانهم تزويدك بمعارف نافعة لا يمكنك إدراكها بالتجربة أو القراءة فقط، إنهم ينظرون إلى العالم بشكل مختلف، ولديهم قواعد مختلفة اختلافاً تاماً يسيرون عليها، يصنعون صداقات بشكل مختلف، ولديهم مجموعة مهارات مختلفة لم تمر عليك مثيلاتها. 

- الهوية الرقمية ضرورة: الحضور على الشبكة مؤثر على الحياة اليومية، فوجود حسابات ذات وصول مرتفع ومحتوى قوي تزيد من فرص الفرد في القبول في جامعات مرموقة عالمياً أو الحصول على الوظيفة المرغوبة، فالهوية الرقمية غير منفصلة عن الهوية الذاتية، فهما امتداد لبعضيهما ومؤثرتان على بعضيهما بالقدر ذاته، وينظر لأولئك الذين لا يمتلكون هوية رقمية على أنهم رجعيون وغير قادرون على مواكبة ما يستحدث من تغيرات العصر وغير موثوقون في الأعمال البارزة في المجتمع أو المتقدمة تقنياً، كما إن العلاقات الإنسانية تتعزز عن طريق مواقع التواصل، أو تنشأ تماماً في البيئة الرقمية، ويمكن للأفراد اتخاذ قرار بناء هذه العلاقات من عدمه من خلال انطباعاتهم عن الهوية الرقمية للآخرين. 

إنها مهمة شاقة تلك التي يفرضها علينا عصرنا السريع، فما أن نبدأ بفهم أمر ما حتى يتغير، وهذا ما يجعل التربية عصيبة وثقيلة للغاية فالآباء يشعرون وكأنهم يعيشون في عالم موازٍ ينظرون إلى أطفالهم وقد حبسوا في عالم شديد الغرابة وشرير، والأطفال ينظرون لآبائهم على أنهم قادمون من كوكب بعيد، ودون محاولات جادة سيستمر هذا الشرخ بالتعاظم، والعودة حينها ستكون صعبة في أكثر السيناريوهات تفاؤلاً، ودون جدوى مع بعض الواقعية. 

الاخلاق
التربية
الشباب
المجتمع
الانترنت
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    الأحد 03 آب 2025/
    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    السبت 26 تموز 2025/
    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    السبت 12 تموز 2025/
    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    الخميس 26 حزيران 2025/
    في ذم مثالية هذا العالم

    في ذم مثالية هذا العالم

    السبت 21 حزيران 2025/
    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    السبت 31 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    وما بدّلوا تبديلا

    النشر : السبت 23 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    استراتيجية مكافحة الفقر من منظور الامام علي (عليه السلام)

    النشر : الأربعاء 14 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    هل تعتبر الفواكه المقطعة خياراً صحياً؟

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    نادي اصدقاء الكتاب بنكهة مختلفة

    النشر : الأحد 20 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    النشر : منذ 11 ساعة
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    لماذا يبكي الأطفال؟.. معتقدات وحقائق

    النشر : الخميس 09 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 442 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 422 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 301 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 293 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1195 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1146 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1010 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 777 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 574 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 11 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 11 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 11 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة