• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رسول الله.. استثناء نبوة وعباءة تهذيب

هدى محمدي / الثلاثاء 05 تشرين الاول 2021 / تربية / 3639
شارك الموضوع :

يوم رحيله خبر إذا جاء أسفر الضعف وغاضت الوجوه بدمع الجراح المستفيضة..

آن الأوان، ليوم الخاتمة أن تؤوب إلى ضحى الغد، وتترك بصمة الوعد وقنديل الجد في صدور الذين آمنوا..

خير الختام، من ختم الله به نبوة السلام، وحمد الأنام، محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام، أن يجعل في يومه وتأريخه جحافل من قلم يكتب فكرا، وينشر كتب قيمة، تخدم الأشعث الفقير، وتلبي طلب سخي الوجد.

في يوم ميلاده رحمة، ويوم رحيله خبر إذا جاء أسفر الضعف وغاضت الوجوه بدمع الجراح المستفيضة.. في حكم الطبيعة، إحالة العهدة إلى من ارتضاه النبي وصيا، ف يودعه أسرار نبوته، ومنافذ القلم، ولوح الترتيل، ف كان عليا سلام الله عليه، ذاك الوجه الآخر ل منافذ سر الله في أرضه وعزائم سوره ومستوى الإفاضة من علم النبوة بعد النبي صلوات الله عليه وآله، إلا أنه لا نبي بعده، بل أعمدة نور استوحت أنوارها من سماء علياءه، وسط كواكب التكوين وابراج المفاوضة.

تتكلم الصفوة من أهل بيته لسان ناطق الفيوض، وحكمة التعليل لكل مرقد، مآثر يمتد عنقها عامود العرش، كيف لا وهو أفضل من عرفه البشر، فهو أبو الأمة وصفاته جمهرة رحمة، وقد قال صلوات الله عليه وآله: (ياعلي، أنا وأنت أبوا هذه الأمة).

اتحدت الولاية يدا واحدة هنا ل تسجل أقصى الضمانات ل دعم النبوة، ب وصاية متينة تنعقد في ذيل ثيابها عقيدة الثبات وحزم الفكرة .(رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله)..

هكذا إذن، عقبى الذين آمنوا الجنة، وعقبى الذين كفروا، وخالفوا، واختلفوا نار جهنم خالدين .

يحدد التأريخ مواقف مستفيضة، من عمق الرسالة، وذاريات الحسوم، ل مبدأ السجود وطاعة الغفران المتجسدة في شخص النبوة، علم لا يضاهيه فارقة ولا فارزة تناقض الهدف، بل تتكامل بين وقفاته مكاتب علمية تتألق الغائية فيها ب حصانة لامثيل لها تفوق المناهج والأديان السابقة، علما وتطبيقا .

إلا أن سفاهات بعض العلوم المتناقضة وقدرتها على لصق افتراءات ضد شخص النبي عليه وعلى آله صلوات، والتي تعد من أقسى المناهج المتضادة لخط الهدى والسلام، والداعية إلى خلق الفوضى وإماطة الحقيقة الحاذقة فيها، والحط من مكانة النبي الأكرم والطعن في عصمته المباركة، قد بدأت للظهور من يوم استشهاده عليه صلوات الله .

وأخرج عدة من الحفاظ منهم الترمذي حيث قال: حدثنا الحسين بن حريث، حدثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، حدثني عبد الله بن بريدة، قال سمعت بريدة يقول :

((خرج رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم في بعض مغازيه، فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن كنت نذرت فاضربي، وإلا فلا، فجعلت تضرب، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي عليه السلام وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر فألقت الدف تحت أُستها، ثم قعدت عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إني كنت جالساً وهي تضرب، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي عليه السلام وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف)).

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث بريدة . (214)

أليس عجبا! كيف يحوم الدف حول شخص النبي المقدسة، وإن هو إلا وحي يوحى وقد كرم ب يس، وطه وكل الحمد إلى تعويذة الخاتمة، وبه قد تمم الله مكارم الأخلاق؟! ولولاه ماكانت الأفلاك.

وما كان ذلك إلا استدراج الضد، وعنقود الغضب قد ملأ صدورهم، ل يمتلكوا منافذ القدرة وفي نفوسهم جهد جهيد للنيل من بيت النور والعصمة.

ف أزيلت الحرمة، وأغرقت أضغان السيوف سيلها على عتبة العصمة آنذاك، وتوالت فوادح صحبة السوء ضراوتها حمقا، وكان ل بسمار الباب حكاية ومأساة، ف كسر الضلع، وبانت صرخة المهد تجر ويلات الجنين وقد سقطت دماءه على لوح الكآبة ودمعة الرسالة، وغدت أوتار الشغب تحوم حول النور لتسرق العهد وتكون هي ربيبة المنبر وسواعده الكاذبة..

عن سُلَيم، قال: حدثني عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال: ...إنِّي سمعتُ رسولَ الله (صلى الله عليه وآله) يقول: "أيها الناسُ، إذا أنا استُشهِدتُّ فَعَليٌّ أولى بكم من أنفسكم، فإذا استُشْهِد عليٌّ فابني الحسن"... إلخ.

[قال]: فقام إليه علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو يبكي فقال: "بأبي أنت وأمي يا نبي الله؛ أتُقْتَل"؟

قال: "نعم، أهلِكُ شهيداً بالسُّم، وتُقْتَلُ أنت بالسيف.**

أي جرأة هذه التي تخطت عنق الندم، واستغلت غياب الضمير، وكيف كتب لها أن تكون هي الحاكمة دون قيد أو شرط الولاية ونص الرواية، نعم هذه هي الحكاية..

كتيبة الجبت والطاغوت، أظهرت دوافنها، وتعالت أصواتها ب تحكيم قول الشعب، لأقول الوحي ونص التأويل وآياته الحكيمة، متذمرين من طلب النبي، ل كتابة وصية بحق الثقلين، عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "تدرون مات النبي (صلى الله عليه وآله) أو قتل؟! إنَّ الله يقول: {أفإنْ ماتَ أو قُتلَ انقلبْتُم على أعقابكم}، فسُمَّ قبلَ الموتِ، إنَّهما سقتاه [سمَّتاه] قبل الموت". (فقلنا إنهما وأبوهما شر من خلق الله)*.

هل الترتيل هنا كان يحتاج إلى سند، بل هو السند والدليل جيب الوعد، بل لابد وأن تشهد المواقف وتبان الحقيقة ليعرف التأريخ وجيل الفرقد ومابعده على طول الزمن، إن سم الغدر الذي توسد جسد النبوة وشمول الحكمة فيه كان قد عد له سيناريو يشبه حوافر الضبع، عتمة بتخطيط.. بين خلية الكفر ومسافة الصحبة، جموع من أشرار (إن النبي ليهجر).

مثلث برمودا على حد قياس الحرف وغدر مياهه، جريمة ذات سوابق وعدة مجرمين، وبعض الخردة من أصحاب الهجر وخميلة مبعثرة عند باب الوفد.

ولابد أن تشهد، ويبصم بذلك التأريخ، أن حرب الحق والباطل تعاود نشاطها بين طيات المشاهد، يتقلدها ضباب عمر وبكرة الطمع.. ألا لعنة الله على كل من عد واستعد وتغاضى على من أفسد، والسلام على كل من وتولى وتبرى وسجد .

تفسير العياشي ج1 ص200*
كتاب سليم بن قيس ص363 **

النبي محمد
القيم
الاسلام
الدين
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الأحد 16 آب 2026/
    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    السبت 20 حزيران 2026/
    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    الأثنين 30 آذار 2026/
    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    الأثنين 23 آذار 2026/
    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة