• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دور النسوية في تشويه شخصية المرأة المسلمة

زهراء وحيدي / الثلاثاء 26 كانون الثاني 2021 / تطوير / 3260
شارك الموضوع :

الحرية المفرطة وإلغاء شخصية الرجل وتلبيسها للمرأة ليست انفتاحا

كانت ولا زالت المرأة العراقية تعاني من بعض القيود الجاهلية التي لم يسمحوا للإسلام باستئصالها، سواء تمثلت بالحرية المفرطة أو القمع، فالاثنين هي عمل جاهل ولا تمت بشخصية المرأة ووقارها بأية صلة، فقد باتت النسوية في مجتمعنا تأخذ منحىً واقعيا أكثر من ذي قبل، فالمجتمع بات بين محورين لا ثالث لهما، إما حرية مفرطة تؤدي إلى النسوية والفساد، أو القمع المستمر وسلب حقوقها من قبل الرجال المتخلفين الذين لا يعرفون للمرأة قيمة سوى الإنجاب والخدمة.

وفي كل الأحوال الاثنين يخلقان مجتمعا متخلفا، فالحرية المفرطة وإلغاء شخصية الرجل وتلبيسها للمرأة ليست انفتاحا، فالمرأة تبقى امرأة بنعومتها ورقتها ومن غير الممكن أن تقوم بدورها ودور الرجل في آن واحد، مثلا بعض الأعمال لا تليق بنعومة المرأة وكرامتها وهي من واجب الرجل القيام بها لتوفير لقمة العيش لعائلته مهما كلفه الأمر.

وهنا لا نقصد بأن كل الأعمال لا تليق بها بالعكس الإسلام حفظ مكانة المرأة وحبب أن تفرض نفسها في المجتمع سواءً في خدمة الدين أو خدمة الأمة وأن ترفع من المستوى الثقافي والتعليمي والديني وتحاول أن تكون جزءاً أساسياً في عملية صناعة الانسان.

لكن هنالك بعض الأعمال التي تنتقص من كرامتها وتزيح انوثتها ورقتها كسائقة التكسي مثلا أو أعمال أخرى لا تتناسب مع شخصيتها الأنثوية، لهذا السبب يحاول الدين أن يحافظ على هذه الريحانة بكل الأشكال كي لا تتعرض إلى الذبول أو القطف.

أما الإنفتاح الذي نشاهده اليوم فهو انفتاح أعمى ينتقص من شخصية المرأة ويعرضها للملأ بطريقة غير لائقة، فالحركات التي تقوم بها الفتيات اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي هو حرية شخصية ولكن كيف ستكون النظرة لفتاة ترقص على أغنية معينة في برنامج التيك توك ويشاهدها ملايين من جرذان النت الفاسدة؟

هل من الممكن أن تقوم ملكة إحدى الدول بهذا الفعل؟ بالتأكيد لا، لأنه ينتقص من شخصيتها الملوكية، فكيف لملكة أن تؤدي حركات عشوائية بملابس غير لائقة ويشاهدها كذا شخص تافه وعار؟

بالتأكيد هي أرفع من أن تقوم بهذا العمل، فهي تجد نفسها غالية ووقورة وتعتز بنفسها ولا تقبل أن يراها من هب ودب بهذا الموقف الوضيع!، فهي بكل الأحوال ملكة!

إذن لماذا عندما يطرح الإسلام فكرة الاحتشام والحفاظ على شخصية المرأة ووقارها يتهمونه بالتخلف والرجعية؟، هل الدين دستور متخلف لأنه يريد من كل امرأة في هذا العالم أن تكون ملكة؟

أترك الجواب لكم.

المرأة
القيم
الاسلام
المجتمع
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    آخر القراءات

    شقائق أسرية

    النشر : الأثنين 30 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    خطوات لتخزين العسل.. ما هي؟

    النشر : السبت 10 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    النجاح بالعزيمة والفشل بالهزيمة

    النشر : الأثنين 14 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    أهم العادات التي تؤدي إلى تدمير الحياة الزوجية

    النشر : السبت 13 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    لماذا نخاف من التغيير حتى لو كان للأفضل؟

    النشر : الثلاثاء 24 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    ما أُكـْـتُـسِــبَ بـهِ آلـجنان.. لكي لا تأسوا على مافاتكم

    النشر : الأثنين 12 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 432 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 330 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 312 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 301 مشاهدات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    • 299 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 298 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1126 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1055 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 915 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 865 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 788 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 631 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات
    • منذ 22 ساعة
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس
    • منذ 22 ساعة
    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة