• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دور النسوية في تشويه شخصية المرأة المسلمة

زهراء وحيدي / الثلاثاء 26 كانون الثاني 2021 / تطوير / 3312
شارك الموضوع :

الحرية المفرطة وإلغاء شخصية الرجل وتلبيسها للمرأة ليست انفتاحا

كانت ولا زالت المرأة العراقية تعاني من بعض القيود الجاهلية التي لم يسمحوا للإسلام باستئصالها، سواء تمثلت بالحرية المفرطة أو القمع، فالاثنين هي عمل جاهل ولا تمت بشخصية المرأة ووقارها بأية صلة، فقد باتت النسوية في مجتمعنا تأخذ منحىً واقعيا أكثر من ذي قبل، فالمجتمع بات بين محورين لا ثالث لهما، إما حرية مفرطة تؤدي إلى النسوية والفساد، أو القمع المستمر وسلب حقوقها من قبل الرجال المتخلفين الذين لا يعرفون للمرأة قيمة سوى الإنجاب والخدمة.

وفي كل الأحوال الاثنين يخلقان مجتمعا متخلفا، فالحرية المفرطة وإلغاء شخصية الرجل وتلبيسها للمرأة ليست انفتاحا، فالمرأة تبقى امرأة بنعومتها ورقتها ومن غير الممكن أن تقوم بدورها ودور الرجل في آن واحد، مثلا بعض الأعمال لا تليق بنعومة المرأة وكرامتها وهي من واجب الرجل القيام بها لتوفير لقمة العيش لعائلته مهما كلفه الأمر.

وهنا لا نقصد بأن كل الأعمال لا تليق بها بالعكس الإسلام حفظ مكانة المرأة وحبب أن تفرض نفسها في المجتمع سواءً في خدمة الدين أو خدمة الأمة وأن ترفع من المستوى الثقافي والتعليمي والديني وتحاول أن تكون جزءاً أساسياً في عملية صناعة الانسان.

لكن هنالك بعض الأعمال التي تنتقص من كرامتها وتزيح انوثتها ورقتها كسائقة التكسي مثلا أو أعمال أخرى لا تتناسب مع شخصيتها الأنثوية، لهذا السبب يحاول الدين أن يحافظ على هذه الريحانة بكل الأشكال كي لا تتعرض إلى الذبول أو القطف.

أما الإنفتاح الذي نشاهده اليوم فهو انفتاح أعمى ينتقص من شخصية المرأة ويعرضها للملأ بطريقة غير لائقة، فالحركات التي تقوم بها الفتيات اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي هو حرية شخصية ولكن كيف ستكون النظرة لفتاة ترقص على أغنية معينة في برنامج التيك توك ويشاهدها ملايين من جرذان النت الفاسدة؟

هل من الممكن أن تقوم ملكة إحدى الدول بهذا الفعل؟ بالتأكيد لا، لأنه ينتقص من شخصيتها الملوكية، فكيف لملكة أن تؤدي حركات عشوائية بملابس غير لائقة ويشاهدها كذا شخص تافه وعار؟

بالتأكيد هي أرفع من أن تقوم بهذا العمل، فهي تجد نفسها غالية ووقورة وتعتز بنفسها ولا تقبل أن يراها من هب ودب بهذا الموقف الوضيع!، فهي بكل الأحوال ملكة!

إذن لماذا عندما يطرح الإسلام فكرة الاحتشام والحفاظ على شخصية المرأة ووقارها يتهمونه بالتخلف والرجعية؟، هل الدين دستور متخلف لأنه يريد من كل امرأة في هذا العالم أن تكون ملكة؟

أترك الجواب لكم.

المرأة
القيم
الاسلام
المجتمع
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    الفرج بين الامتحان والتعجيل

    النشر : الثلاثاء 18 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    شمس قم المنيرة

    النشر : السبت 04 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    النشر : الأربعاء 19 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    سجناء الذاكرة

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    هل تؤدي حقن فقدان الوزن إلى تأخر ظهور أعراض الشيخوخة؟

    النشر : الخميس 05 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الآثار الاجتماعية للمربيات على الأسرة والمجتمع

    النشر : السبت 13 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 311 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 298 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 296 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 291 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 286 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 283 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1102 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1087 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1037 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 735 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • منذ 4 ساعة
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • منذ 5 ساعة
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • منذ 5 ساعة
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة