• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مفارقات بين العقيدة الحسينية والشعائر الحسينية؟!

رقية تاج / الأربعاء 05 تشرين الاول 2016 / اعلام / 3222
شارك الموضوع :

سجلّت صفحات التاريخ في الفترة الواقعة مابين أواخر خلافة الامام علي(ع) وأوائل سلطنة معاوية بن أبي سفيان ظهور عدّة عقائد تشعبّت بدورها الى فرق

سجلّت صفحات التاريخ في الفترة الواقعة مابين أواخر خلافة الامام علي(ع) وأوائل سلطنة معاوية بن أبي سفيان ظهور عدّة عقائد تشعبّت بدورها الى فرق كثيرة، وكان من أهم أسباب بروز تلك العقائد على الساحة الاسلامية هو تخلّف المسلمون عن أمر الله وعن وصية الرسول (ص) في خلافة الامام علي وأبنائه من بعده، وكان من بين تلك المذاهب افكار وآراء أفرزتها تلك الاعتقادات الخطيرة وتبنّتها بعض الفرق الاسلامية ومنها مذهب المرجئة والذي يرى: تقديم الايمان على العمل ويقول بكفاية المعرفة والاعتقاد القلبي في الفوز بالجنّة من دون أن يضر به التقصير في الطاعة والعمل أو حتى تركه وإهماله.

وقد أكل الزمان وشرب على الكثير من تلك الاعتقادات التي ظهرت في تلك الفترة ومنها فكرة الارجاء، ومضى سجل التأريخ يكتب ويمحي وفوهة المدفعية على رأسه فالحاكم والسلطة تُملي عليه ماتقضيه المصلحة في تخليد أو تفنيد أفكار تلك المذاهب في كل فترة.

ضخ السم  بالعسل في الهويّة الحسينية

ولأننا في خضم العولمة وزمن التكنولوجيا الحديثة وبمساعدة وسائل التواصل الاجتماعي والتي غدت فكرية وسياسية أيضاً ودعمتها توّفر الأجهزة الذكيّة، استطاع أعداء الاسلام ومناهضي التغيير الايجابي _وأـساسه قيم ومبادئ عاشوراء التي تدعو الى النهوض و مجابهة الظلم_ أن يسرّبوا أفكارهم الى عقول الكثير من الشباب، فحاولوا بشتّى الطرق محاربة فكر أهل البيت وعلى رأسها قضية عاشوراء والشعائر الحسينية التي ترتعد فرائصهم من رؤيتها، فهي تُعطي القوّة لأصحابها وتدعو الى قيم الحريّة وهم يريدون لنا الضعف والاستكانة والسكوت عن الحق.

وقد فشل الاستعمار فشلاً ذريعاً في توجيه الشباب لبعض الاعتقادات ومنها السلفية أو الوهابيّة، فصنعتهم كاسدة في مايتعلق بسقفهم الأعلى وهو بغض ومحاربة أهل البيت، ولله الحمد محبّة آل الرسول (ص) ثابتة كالجبال لم تهتز لرياحهم السموم..

لم نُصب بهذا الطاعون الذي أصاب بعض المذاهب فتوّجه أفراده الى هذا الفكر الدموي التكفيري، إلّا أنّ أعداءنا لم يستسلموا فلن يمسّوا الجوهر وهو المحبة الفطرية والمودة للأئمة الكرام، فراموا سبل أخرى وهي محاولاتهم لإبعادنا عنهم قدر الامكان وتهديم جسور التواصل معهم والتي تتمثل في إحياء أمرهم وبتعظيم الشعائر،  فأعادوا أفكار قديمة حسبناها حديثة وقولبوها ونخروا عقول الشباب بها وحشدوا في سبيل ذلك وسائلهم المنتشرة وبطرق ذكيّة تُظهر الحضارة والثقافة وتُبطن العداوة.

لمَ البكاء على الحسين وبين الجموع جهاراً؟!

وما داعي الحضور الى مجالس العزاء واللطم ولبس السواد والحداد وتوزيع الطعام و و و و؟!

أليس الاعتقاد بمظلومية الحسين والمحبة الصادقة له والحزن القلبي والبكاء بيني وبين نفسي تكفي (ومن أحب قوماً حُشر معهم)؟!

ألسنا أفضل من بعض المنافقين الذين لم يتخلّقوا بأخلاق الحسين أصلاً،  ويراؤون ويُظهرون التأثّر والحزن والحداد وهم يبغون المظاهر والسمعة الحسنة؟!

وغيرها الكثير من الاسئلة والاستفسارات التي يزرعوها في عقول وقلوب بعض الشباب _أنصاف المتعلمين_ لإبعادهم عن قضية الحسين ولاسيما الشعائر وزرعوا قبلاً مغالطات في قضية سماع الاغاني والشرب و الحجاب _فالحجاب القلبي أهم، كما ينشرون بين أوساط الفتيات اللاتي ابتلعن الطعم_ وقد نجحوا للأسف في ذلك وفي عقر دارنا ومن المفترض أننا في بلاد(اسلاميةّ متحفظّة)..

 كيف نطرد الذباب عن وجه شبابنا؟!

تلك التساؤلات المطروحة في فكر بعض شبابنا مهمّة ولها بطبيعة الحال عدّة صيغ ووجوه، وللوقوف في وجه هذا الطوفان العرمرم ينبغي أن لانتعامل مع هذا الموضوع كذلك الصديق الذي أراد أن يطرد الذباب عن وجه صديقه فطرده بصخرة حطّمت وجهه!!

وهنا يجب التمييز بين مجموعتين وهي الجاهل أو حتى المسالم بأفكاره و(الذي يقول بحريّة فكره وهي أنه لايؤمن بالشعائر ولكن لا يكذبّها أو يحاربها)، وبين الاخر المحارب وهو أحد الادوات في تنفيذ تلك الافكار المسمومة وهي واسعة الاطراف طويلة الذيول، فشبابنا يحلّقون في عالم افتراضي يسهل اصطيادهم من قبل تلك الادوات..

وانّ الافكار والاسئلة تزداد ولا أحد يجيب عليها_ إلا ماندر_ وأهم من في المرمى، أولاً: الأهل والكثير منهم لا يرد إلا بالحوقلة والاسترجاع!!

وثانياً: المجتمع كأفراد ومؤسسات اعلامية وثقافية وجلّهم لايسعى إلا لجرّ النار الى قرصه، فلا يكون الهدف هو اثبات الحقيقة بإخلاص بل الانتصار الذاتي و اثبات انّ الحق معي فبمجرد أن تطرح هذه النقاشات يتّهم البعض الاخر بالضلال  ويدخلون بذلك في جدالات لاطائل منها وشبابنا اليوم لاحسد، محبي الجدال طويلي النفس فيه..

انّ هذه الحالة_ ظهور الافكار المغلوطة وطريقة الرد عليها_ لا يصح ان نسكت عنها وان نرضى بها، فالله عزوجل يطلب من نبيّه أن يدعوهم بالحسنى: وجادلهم بالتي هي أحسن..

ويقول الفيلسوف نيتشه: كثيراً مانرفض فكر ما لمجرد ان النبرة التي قيلت بها تُثير النفور.

هذا كطريقة وأسلوب فكيف ببعض الكلمات التي نقذفها في وجه من يطرح تلك التساؤلات فنتهمه بالخروج عن المذهب والدين و و..

يجب أن يعلم المعنيون في رد تلك الشبهات المُثارة أنّ بعض اولئك الشباب ينكرون أشياء لم يحيطوا بها علماً!! ومداركهم لم تكتمل بعد..

 كتبنا طافحة بالاحاديث والرويات التي تستثني قضية عاشوراء في الكثير من التساؤلات المشروعة فللحسين وشعائره وزيارته مفارقات لانجدها في معصوم اخر  _فالتباكي وحتى الرياء في شعائر الحسين لها من الثواب الكثير_ فنستطيع أن نقارع الحجة بالحجة والدليل بالدليل وبالفضاء الواقعي والافتراضي، وقبل كل مناظرة يجب أن تكون لنا معهم نقطة التقاء واحترام فالبعض لديهم آراء فيها بعض الصحة فالسلوك الاخلاقي الذي يتّصف به سيد الشهداء من الأولى بنا أن نحذوا حذوه قبل ممارسة الشعائر وتعظيمها ولكن الشعائر أيضاً هي من ضمن العمل وبالطبع إنّ أساس الشعائر عقيدة والعكس غير صحيح، إلا انّ العقائد والايمان شيئ غير مرئي لنا نريد شيئ ظاهر يدل على الاتبّاع والايمان عملٌ كله، وإن الشعائر هي من حفظت العقيدة من الانحلال وهي التي حفظت القضية الحسينية بمبادئها وقيمها السامية. 

انترنت
الامام الحسين
محمد الشيرازي
التجديد
الحداثة
الشباب
تدمر
الشعائر الحسينية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/
    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    جزء من النص.. مفقود أم مُخبئ!

    الثلاثاء 05 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    فوائد لا تحصى.. لفاكهة الكيوي

    النشر : الثلاثاء 14 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    مشروب الماء بالليمون.. فوائد عظيمة لا تخطر على البال

    النشر : السبت 18 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    النشر : الأحد 05 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    وصفة سحرية تتكون من البقوليات

    النشر : الأحد 19 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    أحلام مُبللة

    النشر : السبت 21 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    طرق صحية لزيادة طاقة الجسم

    النشر : الأحد 11 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 864 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 402 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 396 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 353 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 313 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 306 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1014 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 864 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 730 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 627 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 603 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 599 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 18 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 18 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 18 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة