• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قطعة ثلج في مقلاة!

هدى المفرجي / الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 / اعلام / 2751
شارك الموضوع :

في داخل كل منا يقبع شيطان، يسكن هناك حيث الوتين كنقطة سوداء صغيرة ثم اننا نكون قد خُيرنا مابين ان نترك لها العنان فتنمو بسرعة لدرجة اننا لانس

في داخل كل منا يقبع شيطان، يسكن هناك حيث الوتين كنقطة سوداء صغيرة ثم اننا نكون قد خُيرنا مابين ان نترك لها العنان فتنمو بسرعة لدرجة اننا لانستطيع التمييز اين الانسان واين الشيطان .. فندخل في متاهة الاختيار وتقع اصابع الوهم على العشق الذي جعل منا سرابا في متاهات الحياة المؤطرة بالاحلام.

فنجزم انه لايوجد عشق كعشقنا المؤلم لدولتنا الموقرة فهي تجعل من ساكنيها كدمى مشرحة تصرخ هذا جحر ام قبر، وينطق العامدين على الامن (سلام على النزاهة) ونحن نواري فقيدتنا الثرى وبعد نفاذ المأتم المحكم المرتب على اصول ملكية بانت مطامع الشعب الذي لايشبع فبات يصرخ اين النزاهة بعدما قتلها وسار في جنازتها، يا له من شعب فقد الحياء بل انه تطاول واتهم الرؤساء الابرياء..

وهم ياحزني عليهم جالسين في منازلهم لايراودهم النوم لكثرة سهرهم على هذا الشعب الظالم، حتى شركائهم مثاليين ..فهم لايتكلمون ولايحدقون بإشمئزاز لوجوههم الكالحة المكفهرة، فمنذ بداية الوجود على المنصات هناك فقط حلم صغير يراودهم وهو الخلود..

اما نحن فلا نكف عن طمعنا ومطالبنا التي لاتنتهي، نحن نطالب بمعجزات وهي كالاتي ..

عمل لمن يتخرج من الجامعة بشتى الشهادات، الم اخبركم اننا لانستحي، اي بلد هذا الذي يدلل طلابه كبلدنا العزيز، فنحن منذ الابتدائية مدللين، مدارسنا في فصل الشتاء تكون لوحة ربيعية جميلة في اوسطها بحيرة صالحة للشرب وللسباحة، اي بلد يقدم الترفيه والدراسة، ثم ان مناهجنا اثقل مايكون وكل هذا الدلال ونحن لانكف عن ازعاج دولتنا الموقرة التي باتت لاتفهم مايدور بعقولنا الباردة كجو تشرين والان بتنا نطالب بتعيين، اوه انا احزن على العامدين على النزاهة والامانة حتى انهم ظهروا على شاشات التلفاز وصرخوا نحن سارقون ومن لايسرق لايحق له البقاء ضمن تيار حماية البلاد فماذا نريد اكثر من اناس تتقاتل في مابينها لتبقى كالام تسهر على راحتنا واين نجد اشخاص يضعون المفرقعات بالطرق لاسعاد اطفالنا! .

وبلاحياء نطالب بتوفير الخدمات متناسين انهم وفروا لنا الراحة بل تعدوا هذه المرحلة وباتوا يقدمون المسرحيات علنا فمنها مسرحية الجور الكاذبة والمناصب الظالمة ثم انهم تأرجحوا على حبال الوتين وقدموا مسرحية الشهداء فتنوع ابطالها مابين اطفال ونساء ورجال..

بعد كل هذا الدلال نطالب بشيء، فعلا اننا قطعة ثلج في مقلاة نتأرجح على حبال الالم ونذوب بمحض ارادتهم فتنجبنا مياه ساخنة لانصلح مرهم لجرح ولاشرابا لدواء ولاتبدر منا اي ردة فعل ولااعتراض على ما يحصل بل اننا ننتظر على امل ان المقلاة تتنازل عن كونها مقلاة وتكف عن التلذذ بطهينا على نار هادئة متناسين قوله تعالى في محكم كتابه: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

نعيش في عالم ساخر.. الناس تقتل بعضها فضاع المشتري والذي باعه، الساعات تتلذذ بموتنا والبلدان تسخر من شعبنا فإعتدنا على السكوت، الخوف وحتى الموت، فباعوا الدين بأسم الدين وقتلوا الشعب وتوضؤوا بدمه..

فيا خيبة وطن رسم بكم الامال فأصبح الواحد منكم قاتلا بدل المعين وظالما بدل السلام.

لكن وان طال الامد وابطأ نصر الله لن يثبت الا من عصم الله، فالظلم مفردة غائرة في الوجدان العراقي نتيجة اشتباك التاريخ بتفاصيله العديدة مما جعل السلطة تشكل اساس الظلم والاستبداد فبالماضي كان الظالم شخص واحد واما الان لاعدد لهم، يتعاطون الدكتاتورية مع جميع المجتمع العراقي دون تمييز فالطبقة السياسية جاءت من رحم الظلم والمعاناة، ولكن اداوت وبريق المناصب جعلتهم بعيدين كل البعد عن الناس ومايصيبهم بل كل مايرونه ان المواطن رصيد للانتخابات فحسب، ففشل حلم العهد الجديد الخالي من الظلم وضاعت طيوره البيضاء بين هجرة وشهداء وتكسرت سهام الامل على صلابة استبدادهم المستمر لكن وان غفلت العيون فعين الله مبصرة ..

قال تعالى: (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) سورة غافر، الآيات (17-20(.

العراق
الارهاب
الوطن
السياسة
الخير والشر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الخميس 30 تموز 2026/
    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    السبت 25 تموز 2026/
    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الأثنين 20 تموز 2026/
    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    الخميس 16 تموز 2026/
    من دروس الطف: هيهات منا الذلة

    من دروس الطف: هيهات منا الذلة

    السبت 04 تموز 2026/
    هل تحرمنا التكنولوجيا من متعة الذكريات المشوهة؟

    هل تحرمنا التكنولوجيا من متعة الذكريات المشوهة؟

    الأثنين 15 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    كيف تؤثر العقيدة في تصديق اللامنطقي؟

    النشر : الثلاثاء 21 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    العِزّة… واجبٌ لا خيار

    النشر : الأحد 11 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    5 علامات تدل أنك في علاقة صداقة من طرف واحد

    النشر : الأثنين 27 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    ترددات الميكروويف: تسبب تضرر الدماغ

    النشر : السبت 27 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الدبس والراشي… غذاء تراثي يتحوّل إلى “سوبر فوود” بفضل فوائده الواسعة

    النشر : الخميس 20 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    هل التوسل بغير الله شرك؟

    النشر : الأثنين 12 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 511 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 485 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 476 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 314 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 304 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 295 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1121 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 938 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 884 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 806 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 654 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة