• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الإنسان في منتجع التقبُّل الذاتي

بنين قاسم / الأحد 13 تشرين الاول 2019 / تطوير / 2258
شارك الموضوع :

لتجاويف أرواحنا مخرجات لا متناهية ولا يمكنها أن تقترن بحاجة أو حاجتين بل إنها تجاويف عقيمة تحتاج إلى دهور من الزمن لتقتلع على الأقل شعور الع

لتجاويف أرواحنا مخرجات لا متناهية ولا يمكنها أن تقترن بحاجة أو حاجتين بل إنها تجاويف عقيمة تحتاج إلى دهور من الزمن لتقتلع على الأقل شعور العزلة من الأنفاس لتهدأ سريرة فكرنا المشردة..

فمن سيفهم المعنى الذي ننشده والذي تؤول إليه أحرفنا غير الكائن الساكن وسط جمجمة رؤوسنا؟!

لا أحد يمكنه التأرجح على عتبات عمرنا ما لم يكن لنا يدا في ذلك؛ فالاختيارات التي تصدر عن اطار عاطفي أو تزويق في التصديق ليست سوى اختيارات مشلولة، وإن العقل البشري غير مسؤول عنها لأنه يكون بحاجة دائمة بين الفترة والأخرى إلى عصف ذهني لتنشيط المخ والخلايا العقلية لتأهيله ومساعدته في استقطاب كل ما هو جيد..

وبدقة اكبر إن محتويات الرأس البشري جميعها بحاجة مُلحة إلى التحديث الدائم والتطلع بدرجة أوسع من ذي قبل ولا يتم ذلك عبر القراءة والاطلاع والندوات التثقيفية فقط بل الأهم من هذا هو مواصلة العالم الخارجي ومجابهته وكأنه خصمك أو أن يتم من خلاله اكتساب التجارب الاجتماعية من خلال الحالات المجتمعية التي يتعرض إليها المجتمع كل يوم بل كل دقيقة لتنشيط العقل الإنساني.

ولا يقف العقل على هذه المرحلة فقط  بل تأتي المرحلة التي تفوقها أهمية ألا وهي مرحلة التغير الذاتي والشخصي والنفسي للإنسان وهذا يتم عبر التفكير العقلي السليم بين الإنسان ونفسهُ ليعلم إلى أي مدى أصبحت نظرته نحو بيئته بشكل خاص والعالم بشكل عام، وذلك لأنها تمثل الحبل السري بين البيئة الشخصية والبيئة العامة وعن طريقه يتمكن الإنسان من معرفة درجة تقبله لنفسه.

حيث إن التقبل النفسي حلقة تغذية سليمة وخاصة بتعزيز قيمة الفرد بنظره وبيان أنه ليس كائن بشري فحسب بل إنه خُلق ليكون أقدس وأعظم من ذلك.

ويمكننا تمييز النوع أعلاه من الأفراد من خلال شخصيتهم، حيث نجدهم يرفضون مبدأ الاكتساب لكل ما رأوا أو سمعوا بلا سابق انذار وخصوصا في انتقاداتهم التي تصلهم من أطراف أخرى بل يصدر عنهم ردة فعل هادئة وغير متوقعة للمقابل، بالإضافة إلى أنهم من الصعب جدا أن يفقدوا السيطرة على ما حولهم لكثرة اتزانهم وتعاملهم المنطقي في تسوية الأمور التي يتعرضون إليها بغض النظر عما إن كانت سلبية أو ايجابية.. ونادرا ما نجدهم يعانون من مشكلة ذاتية لعدم وجود تجاذب بينهم وبين المسببات.

ولذلك دوما ما تكون النفس الانسانية المتقبلة لذاتها أكثر تناغما مع الموسيقى الحياتية بغض النظر عما إن كانت موسيقى حزينة أو سعيدة، بالإضافة إلى أن المتقبلين لأنفسهم هم الأقرب إلى نقطة الانطلاق نحو سلامة الروح من الكدمات.

"كلما تقبل الإنسان نفسه سيجد أكفّ الدنيا تشدّه إليها".

الانسان
الحياة
المجتمع
صحة نفسية
التفكير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض

    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك

    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني

    آخر القراءات

    لهذا السبب عليك احتساء القهوة بدون حليب!

    النشر : الخميس 22 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 10 ثواني

    أفضل النظم الغذائية لمكافحة السرطان

    النشر : الخميس 07 آذار 2024
    اخر قراءة : منذ 11 ثانية

    أثر العدالة الأسرية في التنشئة الاجتماعية

    النشر : الخميس 17 تشرين الاول 2019
    اخر قراءة : منذ 25 ثانية

    علميا: ما الذي يحدد قوة المعتقد أو ضعفه؟

    النشر : الأحد 19 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 32 ثانية

    الدور الخطابي للمرأة المسلمة في العالم من منظور السيدة زينب

    النشر : الأربعاء 01 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 46 ثانية

    وصفة هندية تكشف تصدي الهنود لمخاطر كورونا

    النشر : الأربعاء 26 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 49 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    • 873 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 642 مشاهدات

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 624 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 375 مشاهدات

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    • 356 مشاهدات

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    • 340 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1449 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1405 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1110 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1072 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1058 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 979 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض
    • منذ 14 ساعة
    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك
    • منذ 14 ساعة
    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه
    • منذ 14 ساعة
    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار
    • السبت 30 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة