• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتجنب "عمى الكسوف" بإجراء بسيط؟

بشرى حياة / الثلاثاء 16 نيسان 2024 / صحة وعلوم / 1288
شارك الموضوع :

في الأيام العادية يعجز الإنسان عن النظر بشكل مباشر إلى الشمس الساطعة

عندما يحصل كسوف كلي للشمس، يمر القمر بين الشمس والأرض فيغطي سطح الشمس بالكامل في مسار يعرف بـ"طريق الكسوف"، وهو ما يحول النهار إلى ظلام يتمكن فيه الملايين من رؤية هالة الشمس التي لا يمكن رؤيتها في الأيام العادية بسبب الشمس الساطعة.

في حديثه لـ"اندبندنت عربية"، حذَّر الطبيب الاختصاصي في طب وجراحة العينين الدكتور جورج حرب من خطر النظر مباشرة إلى الشمس خلال الكسوف إذ يمكن أن يفقد كثيرون نظرهم بالكامل.

وما يعرف بـ"عمى الكسوف" حالة يمكن التعرض لها بالفعل في فترة الكسوف، ففي الأيام العادية يعجز الإنسان عن النظر بشكل مباشر إلى الشمس الساطعة. وعلى رغم أن هناك تشديداً في مختلف الأوقات على تجنب النظر باتجاه الشمس من دون نظارات، يعجز الإنسان أصلاً عن النظر طويلاً إلى أشعة الشمس طويلاً في الأيام العادية، لكن الخطر الأكبر يكون في فترة الكسوف لأن الإنسان يصبح قادراً على النظر مباشرة باتجاه الشمس بما أن القمر يحجبها أو في الأقل يبدو له أنه لا يشعر بانزعاج لدى النظر إليها، وفقاً لـ"حرب".

وأضاف "في الوقت نفسه تبقى الأشعة ما فوق البنفسجية التي تشكل مصدر الأذى الأساس، موجودة. أما خطرها فيكون في أنه عند النظر باتجاه الشمس، تخترق الأشعة ما فوق البنفسجية وصولاً إلى موضع اللطخة الصفراء في شبكة العين، مما يسبب فيها ضرراً يستحيل فيه العودة إلى الوراء".

وهنا يؤكد حرب أنه لا يتوافر أي علاج لـ"عمى الكسوف"، وفي هذه الحالة يفقد الإنسان نظره بشكل كامل خلال ثوان، وإن كان لا يشعر بشيء في اللحظات الأولى أثناء مشاهدة الكسوف وخلال ثوان أو دقائق قليلة يخسر شيئاً من حقل النظر ويفقد نظره من دون إمكان تصحيح ذلك، وهذا مما يشكل مصدر قلق حقيقي في مثل هذه الأوقات، بما أن اللطخة الصفراء في شبكة العين تكون قد احترقت.

ومقدار خسارة النظر في حالة "عمى الكسوف"، بحسب الطبيب اللبناني، يرتبط بمعدل النظر إلى الشمس والمدة التي نظر فيها الشخص باتجاه أشعة الشمس مباشرة، وهذا ما يحدد نسبة تضرر اللطخة الصفراء.

نظارات خاصة لا بديل لها

إذا كان الأطباء يحذرون في الأيام العادية من النظر للشمس داعين إلى استخدام نظارات شمسية أصلية تعتمد معايير طبية تؤمن الحماية الكاملة من أشعتها، يبدو أن ثمة تشديداً أكثر خلال فترة الكسوف لحماية العينين والشبكة من آثار أشعة الشمس.

في هذه الحالة، من المفترض تأمين نظارات تستخدم خصيصاً في فترة الكسوف، ولها شهادة خاصة وتحمل رمز ISO 12312-2 كمعيار عالمي، لكن المطلوب أيضاً، بحسب حرب، ألا تستخدم هذه النظارات الخاصة للكسوف إلا مباشرة في حينها.

وقال، "يجب ألا تعطى هذه النظارات للأطفال خصوصاً، في وقت سابق تجنباً لتعرضها لخدوش أو أذى بما أن فاعليتها تخف عندها وتتضاءل قدرتها على حماية العينين بشكل كامل ويكون من الممكن أن تمر الأشعة ما فوق البنفسجية من خلال الخدش الموجود، فهذه النظارات القادرة على حماية العينين في وقت الكسوف تعد في غاية الدقة والحساسية".

وعلى رغم المتعة والاندفاع لمشاهدة هذا الكسوف النادر، فإنه لا بد من التشديد على ضرورة اتخاذ إجراءات الوقاية لحماية العينين وتجنب النظر باتجاه الشمس من دون نظارات خاصة للحماية من الأشعة ما فوق البنفسجية في حال حصول كسوف تام، بما إن العودة إلى الوراء غير ممكنة ولا يتوافر أي علاج بـ"عمى الكسوف".

ومن الضروري التوضيح أن النظارات الشمسية العادية ليس لها أي فاعلية في حماية العينين في فترة الكسوف ولا يفيد استخدامها عندها لمشاهدة الكسوف، وينطبق ذلك على الحالات التي يحاول فيها البعض مشاهدة الكسوف عبر عدسة كاميرا أو منظار أو غيرها. حسب اندبندت عربية 

الصحة
العلم
دراسات
مفاهيم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    المدرسة الجعفرية وقائدها المعظم بين الأصالة والازدهار

    النشر : الأربعاء 17 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    أي المراحل العمرية للأطفال هي الأصعب بالنسبة للتربية؟

    النشر : السبت 28 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 23 ثانية

    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    النشر : السبت 17 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 29 ثانية

    نساء الشمس في معامل الطابوق.. حياة قاسية ومستقبل مجهول

    النشر : الأثنين 20 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 36 ثانية

    كيف تحمي أطفالك من التحرش الجنسي على منصات التواصل الاجتماعي؟

    النشر : السبت 12 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 44 ثانية

    ذكرى البقيع: جرحٌ في الذاكرة واستهدافٌ للهُويّة

    النشر : الثلاثاء 08 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 46 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 567 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 495 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 434 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 402 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 367 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 364 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1444 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1388 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1261 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1104 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1066 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • منذ 24 ساعة
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • منذ 24 ساعة
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • منذ 24 ساعة
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة