• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

يتحداك ويسيء السلوك.. لماذا يحتاج طفلك إلى مزيد من الاستقلال؟

بشرى حياة / الثلاثاء 06 آذار 2018 / تربية / 2486
شارك الموضوع :

يعتبر أكبر تحدي يواجه الأمهات هو سوء سلوك الطفل، ولكن معظمهم للأسف لا يبحث عن أسباب إساءة الطفل للتصرف، ويتوجه إلى البحث عن طريقة ما لوضع حد

يعتبر أكبر تحدي يواجه الأمهات هو سوء سلوك الطفل، ولكن معظمهم للأسف لا يبحث عن أسباب إساءة الطفل للتصرف، ويتوجه إلى البحث عن طريقة ما لوضع حدا لهذا السلوك وأحيانا تكون طرق البحث عن الحل تؤدى الى تفاقم المشكلة عندما لا يكون السبب واضح، إذا عرف السبب حلت نصف المشكلة، والنصف الآخر يكمن في إيجاد طرق للخروج منها بسلام.

إذا ما هي أسباب إساءة سلوك الطفل؟

1-  خزان الحب الشعوري.

هل خزان حب طفلك ممتلىء؟ يحدثنا غارى تشابمان في كتابه "لغات الحب الخمس التى يستخدمها الأطفال" أن كل طفل لديه خزان شعوري يجب أن نملئه، ويسترسل فى شرح لغات الحب الخمس مثل الوقت النوعي (تقضية وقت كيفي مع الطفل) والتلامس الجسدي (تقبيل وحضن ومسحة الرأس وغيرها على جسد الطفل) وكلمات التوكيد (ترديد كلمات المدح والتشجيع على مسامع الطفل)

وأعمال الخدمة (مساعدة الطفل في الأعمال البسيطة التي يحتاج إليها) والهدايا (تقديم الهدايا البسيطة للطفل)، لكل طفل لغة حب واحدة يتحدثها بوضوح ويشعر بحب والديه من خلالها، ولكن يجب أيضا أن نمارس اللغات الأخرى بجانب لغته ليمتلىء خزانه الشعوري، إسألي نفسك يوميا هل خزان حب طفلك أوشك على الإنتهاء؟ ام أنه فارغ؟

يحب الطفل بأسلوب ذاتي التوجه، فيحتاج للشعور بأنه محبوب بصورة غريزية، وليس بأسلوب المقايضة التي تتبعه بعض الأمهات "سوف أحبك اذا فعلت كذا"، فاهتمامه الوحيد هو حب والديه غير المشروط، وعندما يكون خزان شعوره فارغا أو قارب على النفاذ ربما يسىء التصرف ليسأل والديه بشكل غير مباشر هل مازلتم تحبونني؟، فاختبار حبنا له هو طريقه للأمان.

أعط طفلك حبًا غير مشروط بأفعاله، أبلغه بحبك بالكلام المستمر وبالأفعال "مثل القبلات والأحضان" ولا تقارنه بأي من أقربائه أو أقرانه، طفلك طفل مميز وأنت تحبه لإنه طفلك بغض النظر عن تصرفاته وسلوكياته الخاطئة.

2-  المشاكل الصحية

أظهرت دراسة أن ثاني أكثر سبب شيوعا لسوء السلوك هو المشاكل الصحية، فجميع الأطفال يعانون من آلام في جسدهم مع اختلاف سببها، وكلما كان الطفل أصغر سنا كلما زاد احتمال سوء سلوكه، فنجد أن 40 % من الأطفال والمراهقين يعانون من الآلام مرة واحدة اسبوعيا على الأقل،

 و20% من الأطفال الذين يبلغ عمرهم بين الخمسة أعوام و السبعة عشر يعانون من آلام الصداع المتكرر، وأكثر من ثلث الأطفال يشتكون من آلالام في البطن تستمر لمدة اسبوعين أو أكثر، وفي الواقع المشاكل الجسدية لها منظوران جسدي ونفسي فى مخ الأطفال، فكل طفل له إدراك حسي

 للألم يختلف عن باقى الأطفال، تأكد من أن طفلك لا يعاني من أي مشاكل صحية، مثل الأنيميا أو الضعف العام أو سوء التغذية أو حتى الأمراض العادية مثل البرد، إذا كان طفلك منزعج بسبب سوء حالته الصحية فهذا يعني أن سلوكه سيزداد سوءًا بشكل طردي، تعامل برفق واكتشف المشكلة.

3-  اختبار الحدود

يسيىء الطفل السلوك أحيانا لأنه يختبر حدوده في المنزل، فالطفل بطبيعته يحب الروتين ووضع القواعد في نصابها ولكنه يختبر هذا بإستمرار، يريد أن يعرف مقر السلطة ويستوضح قواعد المنزل، بالطبع تذكرت طفلك ذو العامين وهو يصفعك على الوجه وينظر مبتسما، فهو بهذا التصرف يختبر حدوده معك، منتظرا منك توضيح القاعدة التي تقول "ممنوع الضرب" بصوت حازم ومنخفض، هكذا بكل بساطة في كل مرة يسىء السلوك عليك أن توضح القاعدة دون ردع وتهويل وشكوى، ولكن من المهم أن تعرف أنه لم يكف عن ذلك مطلقا لأن القشرة الجبهية في مخه المسئولة عن التحكم في تصرفاته لم تنضج بعد، ولكن إرساء القواعد بالتأكيد سيساعده على تخطي مثل هذه الممارسات في الكثير من الأوقات، ضع مجموعة من القواعد البسيطة الواضحة والقصيرة والمناسبة لعمر طفلك على سبيل المثال" ممنوع الضرب".

٤- الإحتياج للاستقلال

إذا أكثر طفلك من قول لا، وتزايدت لديه نوبات الغضب ورفض القوانين المتفق عليها مسبقًا، ورفض كل ما تأمره به فهذا يعني أن هذا الطفل بحاجة "لمزيد" من الاستقلال، إحتياج الطفل للاستقلال كاحتياجه للماء والطعام، فهو يولد بإحتياج فطري لإنفصاله عن أمه في العديد من المراحل تبدأ من استقلاله في الطعام بعيدا عن ثدييها مرورا باستقلاله فى المشى والملبس واستخدام أدوات البيت واتخاذ القرارات، فالطفل يولد ليستقل، ولكن اتباع اسلوب القمع والسيطرة الفجة من بعض الآباء والأمهات تجعل الطفل يسىء السلوك، فبسوء سلوكه يطلب حقه الطبيعى في الإستقلال، معلنا عصيانه على أبويه، عندها يشعر الطفل بأنه كالدمية التي لا طائل منها ويحارب من أجل الحصول على حريته، أعط طفلك الكثير من الحرية والانطلاق، وساعده على استكشاف العالم المحيط به، كلما شعر طفلك باستقلاليته وقدرته على إدارة أموره بنفسه كلما أحسن التصرف وقلت احتجاجه على "انعدام استقلاليته". حسب هاف بوست.

الطفل
الاب والام
التربية
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    أيولد الطفل عدوانياً؟

    النشر : الأحد 04 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ ثانية

    سارة: اريد ان اقود سيارة سايبا

    النشر : الأربعاء 16 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    الزي الجامعي الموحد.. آراء مختلفة حول مدى فعاليته للطالب الجامعي

    النشر : السبت 21 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    رحلة من السجن إلى الحرية: قصة عن معركة مع المخدرات

    النشر : الأربعاء 25 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 10 ثواني

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    النشر : الأربعاء 13 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 15 ثانية

    الشيخ ناصر الأسدي في ندوة ثقافية: دور الأخلاق الحسينيّة في تسويق النموذج

    النشر : السبت 05 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 16 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 589 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 509 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 498 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 444 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 368 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 366 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1390 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1263 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1105 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1067 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة