• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مناهج للحياة.. عاشوراء معين لاينضب

هدى محمد الحسيني / الخميس 13 تشرين الاول 2016 / ثقافة / 3551
شارك الموضوع :

اين هو ياترى، لم تره منذ يومان لا في اروقة الجامعة ولا قرب السكن، قلبها يتسابق في نبضاته، عيناها لاتريد ان تبصر سوى وجهه

 

باب: ثقافة
الوسوم: الامام الحسين، عاشوراء، الاسلام
 
مناهج للحياة.. عاشوراء معين لاينضب
 
هدى محمد الحسيني
اين هو ياترى، لم تره منذ يومان لا في اروقة الجامعة ولا قرب السكن، قلبها يتسابق في نبضاته، عيناها لاتريد ان تبصر سوى وجهه، اذناها لاتريد سماع كلام سوى كلماته، حاولت كاترين ان تبدو طبيعية امام زميلاتها لكن لم تفلح كل تلك المحاولات فخرجت تبحث عن سالم مخلّفة ورائها يوم من المحاضرات المتراكمة وأسئلة كثيرة تدور في اذهان زميلاتها. 
وصلت للمحل المجاور للسكن الطلابي ،كان سالم كثير التردد  اليه لشراء قهوته المفضلة منه لكن كاترين لم تجده هناك، هل اسأل صاحب المحل عنه؟ قالت في نفسها 
ولكن تكفي الوجوه التي تركتها متحيرة في الجامعة ووجوه صديقاتها المتسآلة عن سبب هذا التعلق بالقادم الجديد وبهذه السرعة، حتى هي تفاجأت بالاضطراب الذي اصابها عند عدم رؤيته ليومان متتاليان، تشعر في قرارة نفسها انها متعطشة لمعرفة الحقيقة ولكن حقيقية اي شئ..
لاتعلم، هل تود معرفة الاسلام فأبوها كان مسلما وتركها منذ نعومة اظفارها بكفالة امها التي تدين المسيحية بعد سنين من النزاع والخلافات، لم تذكر جميلاً واحداً من ابيها المسلم اما امها فاكتفت بتلقينها القدّاس والذهاب كل احد لتلاوته مع القساوسة والرهبان، هل هذا كل ما في الدين، اين انا يارب، دلّني على الطريق قبل ان يعم الظلام ارجاء روحي ..... 
في الیوم التالي واصلت بحثها عن سالم لكن محاولاتها فشلت، اخيراً جلست تستريح في حديقة عامة قرب السكن الطلابي، اراحها منظر الورود المنسقة في الحديقة ولكن الافكار سرعان ماعادت لمخيلتها ترى هل هذه الورود لها دين وان كان لها ماهو؟ هل هذه الورود مسیحیة ام مسلمة ام..... 
بينما كانت كاترين غارقة في افكارها سمعت صوته من ورائها،  بادرها بالسلام كعادته وكان قد علمها معناه من قبل، فاجابته: وعليكم السلام ياسالم اين انت يومان وانا ابحث عنك. 
_اصبت بوعكة صحية ياكاترين، رقدت في الفراش ليومان وجئت الان لكي اشم هذا الهواء العليل كي اشفى. 
هل تحتاجين لشئ ياكاترين؟ سأل سالم.
لم تعلم ماذا تجيبه افكارها مشتتة وروحها تائهة انها تبحث عن الدين الحق. 
الا تذكر ياسالم انك وعدتني انك ستكلمني عن الإسلام اكثر واكثر وها انا امامك اريد معرفة المزيد، وقبل كل شئ قل لي ياسالم ماهذا السواد التي ترتديه والحزن الذي يملئ وجهك هل اصاب اهلك مكروه لاسمح الله؟ 
_اجاب سالم: قد اصاب من هو اعز من اهلي بمكروه وانا حزين على ذلك الشخص.. 
تفاجأت كاترين بجوابه، ومن هو اعز من اهلك ياسالم؟!
سيكون هو طريقك النيّر لمعرفة الاسلام وانا على يقين ان عرفته حق معرفته ستحبين الاسلام وستغيرين افكارك المشوّهة عنه. 
_قد شوقتني ياسالم لمعرفة ذلك الشخص، من هو ارجوك اخبرني عنه.
سالم: انه الحسين ياكاترين الا تشعرين بشئ باعماقك عند سماع اسمه. 
_ردّت بحيرة: لا تقل هكذا امور ياسالم، اريد ادلة عملية وحقائق توثق لي ماتقوله لا كلام واحاسيس، لقد تعبت من هذه الامور وقلبي لایستطیع معرفة صدق مشاعره . 
_حسناً حسناً الامر بسيط لقد لبست السواد وعمّني الحزن لشخص اسمه الحسين استشهد قبل الآف السنين على يد ثلّة من المجرمين الطغاة. 
قالت كاترين: وما الذي يثبت انه قتل مظلوما وان كان هو كذلك لمَ كل ذلك الحزن ياسالم، الآف السنين لشخص مقتول!!!! 
اجيبك على السؤال الاول وهو: ما هو الإثبات على ان الحسين (عليه السلام ) قتل مظلوما؟ً كما تعلمين كل شئ يود الانسان معرفته يرجع به الى التاريخ فيجد هناك ضالته ومهما حاول الآخرون تزييف الحقيقة فسيبقى هناك من يلهج بالحق ولو على حساب روحه، هل تذكرين حادثة الغدير التي كلمتك عنها ياكاترين؟ 
نعم اذكرها جيداً يا سالم. 
اذن الربط بين تلك الحادثة وهذا الشخص سهل جداً فهذا الشخص هو حفيد النبي (ص)  الذي اوصى في ذلك اليوم بان الامام علي (عليه السلام) هو من بعده وكان كلامه ليس بدافع القرابة او اي شئ اخر انما كان امر من الله جل جلاله. 
_وماهو ارتباط الحسين المقتول ظلما كما تقول بعلي الذي اوصى به نبي الاسلام؟ 
_ان الحسين (عليه السلام) هو ابن للامام علي (عليه السلام) كان غاية في الخلق والتسامح والرحمة وكان الرسول يحبه حبا جما ياكاترين ولكن؟ 
_ولكن ماذا يا سالم؟ اكمل ارجوك.. 
تحتاجين لكتب تاريخية كثيرة تبين لك الحقيقة ياكاترين فاذا قرأت التاريخ تجدين العجب من امة لم ترع عهد نبيها وقتلت عترته. 
حسناً حسناً مستعدة لقراءة تلك الكتب علّني ابصر الطريق ياسالم. 
ولكن لدي سؤال لك ياسالم لمَ الى الان تظهر حزنك على ذلك الشخص حتى لو فرضنا انه قتل ظلماً وقهراً. 
ياكاترين ان يوم مقتل الحسين بن علي (عليه السلام) هو معين لاينضب نستقي منه الى الان من اخلاقنا وتعاملنا، تجدين فيه دروس كثيرة وعبر من خروج الامام على الحاكم الظالم في عصره يزيد لعنه الله، ومن رحمة الامام ورأفته حتى على اعدائه، ومن طريق تعامله مع اولاده وبناته وسائر من يحيط به، لو تقرأين عنه سينير لك الطريق ستحبين ذلك الامام ياكاترين ذلك شئ اكيد ذلك شئ اكيد. 
لقد شوقتني لمعرفته ياسالم اريد ان اعرف عنه المزيد هل انت مستعد؟ 
نعم ياكاترين ستعرفيه خلال الايام القادمة وستنهلين من معينه الذي لاينضب مدى الدهور....

اين هو ياترى، لم تره منذ يومان لا في اروقة الجامعة ولا قرب السكن، قلبها يتسابق في نبضاته، عيناها لاتريد ان تبصر سوى وجهه، اذناها لاتريد سماع كلام سوى كلماته، حاولت كاترين ان تبدو طبيعية امام زميلاتها لكن لم تفلح كل تلك المحاولات فخرجت تبحث عن سالم مخلّفة ورائها يوم من المحاضرات المتراكمة وأسئلة كثيرة تدور في اذهان زميلاتها. 

وصلت للمحل المجاور للسكن الطلابي ،كان سالم كثير التردد  اليه لشراء قهوته المفضلة منه لكن كاترين لم تجده هناك، هل اسأل صاحب المحل عنه؟ قالت في نفسها 

ولكن تكفي الوجوه التي تركتها متحيرة في الجامعة ووجوه صديقاتها المتسآلة عن سبب هذا التعلق بالقادم الجديد وبهذه السرعة، حتى هي تفاجأت بالاضطراب الذي اصابها عند عدم رؤيته ليومان متتاليان، تشعر في قرارة نفسها انها متعطشة لمعرفة الحقيقة ولكن حقيقية اي شئ..

لاتعلم، هل تود معرفة الاسلام فأبوها كان مسلما وتركها منذ نعومة اظفارها بكفالة امها التي تدين المسيحية بعد سنين من النزاع والخلافات، لم تذكر جميلاً واحداً من ابيها المسلم اما امها فاكتفت بتلقينها القدّاس والذهاب كل احد لتلاوته مع القساوسة والرهبان، هل هذا كل ما في الدين، اين انا يارب، دلّني على الطريق قبل ان يعم الظلام ارجاء روحي ..... 

في الیوم التالي واصلت بحثها عن سالم لكن محاولاتها فشلت، اخيراً جلست تستريح في حديقة عامة قرب السكن الطلابي، اراحها منظر الورود المنسقة في الحديقة ولكن الافكار سرعان ماعادت لمخيلتها ترى هل هذه الورود لها دين وان كان لها ماهو؟ هل هذه الورود مسیحیة ام مسلمة ام..... 

بينما كانت كاترين غارقة في افكارها سمعت صوته من ورائها،  بادرها بالسلام كعادته وكان قد علمها معناه من قبل، فاجابته: وعليكم السلام ياسالم اين انت يومان وانا ابحث عنك. 

_اصبت بوعكة صحية ياكاترين، رقدت في الفراش ليومان وجئت الان لكي اشم هذا الهواء العليل كي اشفى. 

هل تحتاجين لشئ ياكاترين؟ سأل سالم.

لم تعلم ماذا تجيبه افكارها مشتتة وروحها تائهة انها تبحث عن الدين الحق. 

الا تذكر ياسالم انك وعدتني انك ستكلمني عن الإسلام اكثر واكثر وها انا امامك اريد معرفة المزيد، وقبل كل شئ قل لي ياسالم ماهذا السواد التي ترتديه والحزن الذي يملئ وجهك هل اصاب اهلك مكروه لاسمح الله؟ 

_اجاب سالم: قد اصاب من هو اعز من اهلي بمكروه وانا حزين على ذلك الشخص.. 

تفاجأت كاترين بجوابه، ومن هو اعز من اهلك ياسالم؟!

سيكون هو طريقك النيّر لمعرفة الاسلام وانا على يقين ان عرفته حق معرفته ستحبين الاسلام وستغيرين افكارك المشوّهة عنه. 

_قد شوقتني ياسالم لمعرفة ذلك الشخص، من هو ارجوك اخبرني عنه.

سالم: انه الحسين ياكاترين الا تشعرين بشئ باعماقك عند سماع اسمه. 

_ردّت بحيرة: لا تقل هكذا امور ياسالم، اريد ادلة عملية وحقائق توثق لي ماتقوله لا كلام واحاسيس، لقد تعبت من هذه الامور وقلبي لایستطیع معرفة صدق مشاعره . 

_حسناً حسناً الامر بسيط لقد لبست السواد وعمّني الحزن لشخص اسمه الحسين استشهد قبل الآف السنين على يد ثلّة من المجرمين الطغاة. 

قالت كاترين: وما الذي يثبت انه قتل مظلوما وان كان هو كذلك لمَ كل ذلك الحزن ياسالم، الآف السنين لشخص مقتول!!!! 

اجيبك على السؤال الاول وهو: ما هو الإثبات على ان الحسين (عليه السلام ) قتل مظلوما؟ً كما تعلمين كل شئ يود الانسان معرفته يرجع به الى التاريخ فيجد هناك ضالته ومهما حاول الآخرون تزييف الحقيقة فسيبقى هناك من يلهج بالحق ولو على حساب روحه، هل تذكرين حادثة الغدير التي كلمتك عنها ياكاترين؟ 

نعم اذكرها جيداً يا سالم. 

اذن الربط بين تلك الحادثة وهذا الشخص سهل جداً فهذا الشخص هو حفيد النبي (ص)  الذي اوصى في ذلك اليوم بان الامام علي (عليه السلام) هو من بعده وكان كلامه ليس بدافع القرابة او اي شئ اخر انما كان امر من الله جل جلاله. 

_وماهو ارتباط الحسين المقتول ظلما كما تقول بعلي الذي اوصى به نبي الاسلام؟ 

_ان الحسين (عليه السلام) هو ابن للامام علي (عليه السلام) كان غاية في الخلق والتسامح والرحمة وكان الرسول يحبه حبا جما ياكاترين ولكن؟ 

_ولكن ماذا يا سالم؟ اكمل ارجوك.. 

تحتاجين لكتب تاريخية كثيرة تبين لك الحقيقة ياكاترين فاذا قرأت التاريخ تجدين العجب من امة لم ترع عهد نبيها وقتلت عترته. 

حسناً حسناً مستعدة لقراءة تلك الكتب علّني ابصر الطريق ياسالم. 

ولكن لدي سؤال لك ياسالم لمَ الى الان تظهر حزنك على ذلك الشخص حتى لو فرضنا انه قتل ظلماً وقهراً. 

ياكاترين ان يوم مقتل الحسين بن علي (عليه السلام) هو معين لاينضب نستقي منه الى الان من اخلاقنا وتعاملنا، تجدين فيه دروس كثيرة وعبر من خروج الامام على الحاكم الظالم في عصره يزيد لعنه الله، ومن رحمة الامام ورأفته حتى على اعدائه، ومن طريق تعامله مع اولاده وبناته وسائر من يحيط به، لو تقرأين عنه سينير لك الطريق ستحبين ذلك الامام ياكاترين ذلك شئ اكيد ذلك شئ اكيد. 

لقد شوقتني لمعرفته ياسالم اريد ان اعرف عنه المزيد هل انت مستعد؟ 

نعم ياكاترين ستعرفيه خلال الايام القادمة وستنهلين من معينه الذي لاينضب مدى الدهور....

 

عاشوراء
الامام الحسين
محمد الشيرازي
كتب
المعرفة
الاسلام
العلم
الدين
فلسفة التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    خبايا القدر

    خبايا القدر

    السبت 31 تموز 2021/
    ثلاث ليال

    ثلاث ليال

    الأثنين 01 آذار 2021/
    الخطاب الأزلي

    الخطاب الأزلي

    الثلاثاء 11 آب 2020/
    الأربعون صباحاً

    الأربعون صباحاً

    الأربعاء 08 تموز 2020/
    العزلة الإجبارية.. سجن أم استراحة؟

    العزلة الإجبارية.. سجن أم استراحة؟

    الأثنين 15 حزيران 2020/
    النافذة

    النافذة

    الأثنين 13 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة