• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018 / حقوق / 4178
شارك الموضوع :

عندما نتصفح التاريخ التعليمي في بلاد الرافدين نجد تاريخا مشرقا بالعلم والثقافة حتى انه اول من ابتدع الكتابة، وظهرت الكتابة في ذاك الزمن على

عندما نتصفح التاريخ التعليمي في بلاد الرافدين نجد تاريخا مشرقا بالعلم والثقافة حتى انه اول من ابتدع الكتابة، وظهرت الكتابة في ذاك الزمن على الألواح الطينية باللغة المسمارية عام 3600 ق.م. وكان ينقش على الطين وهو طري بقلم سنه رفيع. ثم يجفف الطين في النار أو الشمس، كهذه النفائس التاريخية التعلمية الذي يجعل منه اول بلد في العلم والتعليم، ومن الصعب ان تجد في خارطته من لا يقرأ ولا يكتب، فهو مهد الحضارة والثقافة، وابناءه هم وراثة ذاك العلم، فكيف يمكن ان يكون بلد يحتوي على هذه الكنوز فقيرا في العلم والامكانيات التعليمية بعدما كان شعاعا يضيء به العالم.

وقد لا يصدق ان العراق الذي يحتوي على اغلى الثروات في العالم، يعيش في مستوى تعليمي لا يناسب امكانيته ووضعه الاقتصادي، فهناك الكثير ممن يعاني من الجهل الاممي، والنقص في تأهيل المدارس وعدم توفر الكادر التعليمي كما هو في بعض المدن، والعجيب ان هناك مدارس من الطين، في بلد يملك النفط، ويتزاحم الطلاب فيما بينهم على معاقد من خشب مكسور، فيما نجد ان هناك بلادا لا تملك نصف ما يملكه العراق ويوفر الاحتياجات التعليمية في كل الفصول حتى يتمتع الطالب في حياته العلمية ولايؤثر على مستقبله، ورغم الميزانية التي خصصت لدعم التعليم من كل عام  الا انها سرعان ما تذهب في هباء الريح.

ووفقًا لتقارير (منظمة اليونسكو)؛ فإن العراق كان يمتلك في فترة ما قبل حرب الخليج الثانية عام 1991 نظامًا تعليميًا يُعتَبَر من أفضل أنظمة التعليم في المنطقة، وكانت نسبة الأمية في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي تكاد تقترب من الصفر، حيث كانت الحكومة العراقية ترعى حملات محو الأمية، وأصبح التعليم إلزامًا، ويعرض نفسه للعقوبة كل من يحول دون حصول أي عراقي -طفلًا كان أم شيخًا مسنًا- على مبادئ القراءة والكتابة الأساسية.

وعلى مدى السنوات، عادت الامية من جديد وزاد الوضع سوءًا بعد عام 2003،  واضطر ملايين الأطفال لترك مدارسهم، بسبب الحروب والنزاعات الطائفية وضيق الحال، وضعف التعليم في الجامعات الحكومية والأهلية، وأصبحت هي الاخرى مهددة، فلم يسبق أن وصل التعليم إلى هذا الحال، وذلك وفق شهادات من منظمات دولية وعربية.

وبعد الاستقرار من الحرب عادت الحياة من جديد الى المجتمع العراقي، الا انه افتقد الى الكثير ومن اهم ما افتقد هو التعليم وتجهيز الدولة لهذه المرحلة، وحسب تقارير لمنظمات دولية وإقليمية تشير إلى وجود ما يزيد على ألف مدرسة طينية في العديد من محافظات العراق، لاسيما المناطق الريفية منها، وتخلو هذه المدارس من المستلزمات الأساسية التي تتوافر في المدارس العادية حتى داخل العراق، فلا وجود لمكتبات أو ملاعب تناسب عمر الطفولة، أو مرافق صحية صالحة للاستعمال البشري، وعدم توفير الرعاية الطبية للطلاب فاصبحت الامراض تنتقل بين الطلاب لنقص في الامكانيات ففي الشتاء يغزوها البرد والمطر، وفي الصيف اشعة الشمس الحارقة، وتنهار بعض صفوفها عند اول عاصفة.

وحسب اخر الإحصاءات الدولية في التعليم العراقي..

*إن نسبة القادرين على القراءة والكتابة في البلد قد وصلت إلى أقل مستوياتها في تاريخ العراق الحديث، فبلغت في العقد الأخير ما يقارب 60%، حيث عانى أكثر من 6 ملايين عراقي من الأمية التامة نتيجة للحروب التي اتت على البلاد والحصار الاقتصادي الذي دام أكثر من 13 عام. أما اليوم، فيبلغ معدل التعليم في البلاد 78.1% (المرتبة 12 عربيا).

*الفجوة من 3590 مدرسة في عام 2003 نتيجة تحولات في ضعفين أو ثلاثة أضعاف في المباني المدرسية.

*حوالي 70 ٪ من المدارس تفتقر إلى المياه النظيفة والمراحيض.

*حوالي 1000 مدرسة يتم بناؤها من الطين والقش، أو الخيام.

*رداءة نوعية المدخلات وتشمل: مختبرات العلوم والمكتبات والمعدات، والمناهج التي عفا عليها الزمن، وعدم تدريب المعلمين، وتغيب الموظفين، وظاهرة انتشار واسعة من الدروس الخصوصية التي تأخذ بعيدا عن النظام العام.

* استهداف العاملين في مجال التعليم من خطف وقتل واغتيالات.

* ارتفع معدل التغيب من قبل المدرسين والطلاب، خاصه الفتيات ويرجع ذلك إلى الوضع الأمني الخطر.

65* ٪ من المشردين هم من الذكور.

20000* معلم مشرد.

والإجراءات الحالية حسب ما نقلته الموسوعة الحرة .انه لا يزال نظام التعليم في العراق يعمل على تحسين الوضع فقد وضع بعض الإجراءات من اهمها.

*إعادة تأهيل 3600 مدرسة.

 120000*معلم جديد.

*التركيز على تعليم الفتيات.

*إصلاح المناهج وتغير بعضها.

*توفير مصادر التعلم.

*بناء المدارس.

▪توفير الكتب المدرسية، ويهدف المشروع إلى التمويل وتوزيع 69 مليون كتاب مدرسي ل 6 مليون طالب وطالبة موزعة على كافة المحافظات لعام 2004/05.

المصادر/ ويكبيديا الموسوعة الحرة

العراق
التعليم
العلم
المجتمع
المدارس
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    قبلات على يدي أمي فاطمة

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    فاطمة الزهراء على أعتاب الآخرة

    الفتق السري عند الأطفال والكبار.. متى يصبح التدخل الطبي ضرورياً؟

    آخر القراءات

    هل تغيرات المناخ مسؤولة فعلا عن مشكلات الانجاب؟

    النشر : السبت 04 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    تحذيرات طبية إلى محبي القهوة

    النشر : الأثنين 07 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    التداوي بالأعشاب.. الطب البديل الذي لم تفنيه الحداثة

    النشر : الثلاثاء 09 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ماهو الأكثر فائدة.. القرنبيط أم البروكلي؟

    النشر : الخميس 13 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    إليك بعض النصائح لمشكلة التعرق في فصل الصيف

    النشر : الثلاثاء 21 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    أثر استخدام شبكات التواصل الإلكترونية على الحياة الزوجية

    النشر : الأربعاء 13 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 736 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 447 مشاهدات

    حين يصنع الذكاء الاصطناعي شريك الأحلام.. هل تُعيد المسلسلات الرقمية تشكيل معايير الجمال والزواج؟

    • 356 مشاهدات

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    • 337 مشاهدات

    هل تعلم أين تذهب دهون جسدك عند فقدان الوزن؟ الرئتان هما السر؟

    • 334 مشاهدات

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    • 331 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1541 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1138 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 906 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 872 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 736 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 679 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية
    • منذ 24 ساعة
    قبلات على يدي أمي فاطمة
    • منذ 24 ساعة
    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور
    • منذ 24 ساعة
    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة