• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لا تتأخر في التحدث إلى الرضيع.. هذا هو الوقت المناسب لبدء التواصل معه

بشرى حياة / الثلاثاء 13 حزيران 2017 / تربية / 2871
شارك الموضوع :

الوقت ليس مبكراً كما تظن، فالتحدث مع الرضيع حديث الولادة يجب أن يبدأ مبكراً، هل تعتقد أن طفلك لا يفهمك؟ في واقع الأمر، لا يعرف الكثير من الآب

الوقت ليس مبكراً كما تظن، فالتحدث مع الرضيع حديث الولادة يجب أن يبدأ مبكراً، هل تعتقد أن طفلك لا يفهمك؟ في واقع الأمر، لا يعرف الكثير من الآباء كيف يحدِّثون أطفالهم الرضع خاصة فيما يتعلّق بالكلمات التي يجب استخدامها، ونبرة الصوت التي يجب توظيفها وكيف يجعلون الأطفال يفهمونهم.

لبدء الحديث مع الرضيع، يجب أن يعلم الآباء أن السمع واللمس هما، على وجه الخصوص، من الحواس الأولى التي تبدأ بالعمل، والقنوات الأولى للتواصل مع ابنك. كما أن هذه الحواس تعد الأعضاء الأولى التي يمكن من خلالها التواصل مع الطفل كي يتمكن الآباء من بناء علاقة عاطفية قوية مع الطفل، انطلاقاً من اليوم الأول.

وعلى الرغم من أن الكلمات الأولى لا يمكن أن يكون لها أي معنى بالنسبة لطفلك الرضيع، فإن الأمر مختلف تماماً بالنسبة للأصوات الموجهة له. ولذلك، يجب علينا أن نولي اهتماماً كبيراً للعبارات التي نستخدمها مع طفلنا الصغير، ونتجنّب استخدام عبارات التصغير مع الأطفال.

أنا أعرف هذا الصوت!

إن الصوت هو أول الجوانب التي يتعرف عليها الطفل الرضيع في علاقته مع والديه. وبغض النظر عن أن الكلمات ليس لها أية معنى بالنسبة له، فإن الأصوات تنقل للطفل الرضيع الجوانب الأكثر حيوية في الرسائل التي نرسلها له. كما تبين له درجة الحب التي يكنّها والداه له.

من ناحية أخرى، فإنه من خلال التواصل الشفوي يتمكن، سواء الأب أو الأم، من أن ينشئ روابط وعلاقات مع الرضيع. ولن تعود هذه التقنية فقط بالنفع على الرضيع، إنما ستصبّ أيضاً في صالح الآباء والأمهات.

علاوة على ذلك، يمكن أن تساعد هذه الروابط الأبوين على اعتياد الرضيع حتى قبل الولادة، وتهيِّئهما نفسياً لاستقباله.

بالإضافة إلى ذلك، يجب ألا ننسى أن الحديث مع الرضيع، يعدّ إحدى طرق إدماجه في الحياة الاجتماعية.

وعموماً، فإن التجاوب والانتباه للأصوات التي يطلقها الأطفال، من شأنهما أن يمنحاهم الشعور بالأمان ويشجعاهم على الاستجابة والتفاعل والتواصل مع الأبوين.

5 نصائح للحديث والتواصل مع طفلك

1 ـ خلال عملية الحديث مع الرضيع، تكتسي طريقة التواصل مع الطفل أهمية أكثر من مضمون الحديث. وفي حال كنا لا نعرف ماذا يجب أن نقول للطفل الصغير، يمكن أن نصف للطفل ما نحن بصدد القيام به، أو أن نمدح الطفل أو أن نغنّي له أو نبتكر له أغاني جديدة.

وفي الوقت نفسه، فإن الطفل سيسجل في ذهنه العديد من الرسائل. وعلى الرغم من أنه لا يفهم معنى ما نقوله، فإنه سيعلم من خلال أصواتنا أننا نهتم به.

2 ـ عند الحديث مع الرضيع، انظر دائماً إلى وجهه؛ إذ سيشعر حينها بأنه جزء من اهتماماتك. كما أن حاسة السمع ستساعد الطفل على تطوير المهارات البصرية.

3 ـ في كثير من الحالات، يربط الطفل أصواتنا بملامستنا له. وعموماً، فنحن نقوم بهذه الخطوة إما لملاطفته وإما لدغدغته وإما للعب معه عندما نخاطبه.

4 ـ لا يجب على الأب والأم فقط مخاطبة الرضيع، وإنما ينبغي لأفراد الأسرة كافة التواصل معه، ما من شأنه أن يدمجه في الحياة الاجتماعية ويساهم في تنمية مشاعره.

5 ـ إذا كنت في جولة مع رضيعك، فاغتنم الفرصة كي تصف لطفلك الصغير كل ما تشاهده. وبهذه الطريقة، سيتمكن الآباء من إثارة اهتمام الطفل لكل ما يحيط به، كما يمكن إثراء معجمه اللغوي.

استخدِم في حديثك مع ابنك كل النغمات التي تعرفها. كما يمكنك تقليد الأصوات والنبرات والهمس له واستخدام نغمات مختلفة كلما تغير موضوع الحديث معه. وعموماً، من شأن هذه التقنية الأخيرة أن تجذب اهتمامه وتسلّيه وتجعله يشعر بالحب. وتجدر الإشارة إلى أن جميع هذه التقنيات، تساعد ابنك على تعلم الكلام.

وفي حال استعمل الآباء بين الحين والآخر النبرات الاستفهامية أو التعجبية، فسرعان ما سيدرك الطفل أن أبويه يوجّهان له دعوة، وسيحاول المشاركة في الحوار من خلال بعض الأصوات التي يطلقها.

وفي الختام، يجب أن نهتم منذ البداية بعباراتنا التي نوجهها لطفلنا، حيث لا بدّ من تجنّب النطق بعبارات التصغير التي يوجهها الكثير للأطفال، فضلاً عن الكلام الذي ليس له أية معنى. ففي هذه الحالة، ونتيجة لعدم جدوى هذه الكلمات، فإن الطفل يمكن أن يخلط بين العبارات ويصبح مشوَّشاً.

(هافينغتون بوست)

الطفل
التربية
السلوك
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 22 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة