• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لأنكِ انثى.. ابتسمي فما حرك الحزن مصيرا قد قسم

هدى المفرجي / الأثنين 21 آب 2017 / حقوق / 8930
شارك الموضوع :

عزيزتي حواء.. للحياة معركتان؛ معركة كبرى مع النفس وصغرى مع الحياة، فلا تكوني غائبة عن الحياة لمجرد كونكِ انثى، كوني انتِ، حاربي واطلقي العنا

عزيزتي حواء.. للحياة معركتان؛ معركة كبرى مع النفس وصغرى مع الحياة، فلا تكوني غائبة عن الحياة لمجرد كونكِ انثى، كوني انتِ، حاربي واطلقي العنان لنفسك، كوني قوية في زمن تلوث فيه كل شيء وعاد ادراجه للجاهلية لدفن الاناث فقط لكونهن اناثا، تجرأي وتعدي حدود الشعور فثقي لن يشعر احد يوما بأنثى تشتتت على صفحات الناس وقتلت جراء حرب ضروس لاهوادة فيها، واياكِ ان تكوني نبعا دفاقا لكل من هب ودب..

عودي لنفسك عزيزتي، اغمضي عينيك الان، اخبريني ماذا حققتِ في يومك هذا (غسيل الاطباق، تحضير اشهى الوجبات للعائلة، التنظيف، اوه اتممت كل واجباتك المنزلية، ماذا ايضا!)، استلقي واستنشقي نفسا، انت اتممتِ كل شيء على الموعد، لكن اين انت من كل هذا، ماذا حققتِ لذاتك!. من المؤكد عزيزتي ان البيت والعائلة ركن مهم، كل ذلك لاجدال فيه، لكن من كل ماذكرتِ، اين انت؟ هل هذه هي كل انجازاتك؟!

 اذن اهنئك على المقبرة التي زينتيها بنفسك لتقتنعي انك عنصر مهم متواجد، اتظنين انك ان غبتِ سيموت الجميع او ان احدهم لن يعيش بعدك، اذن انت مخطئة، ربما سيحزن البعض شهرا، شهرين، عاما او عامين وسيعود كل شيء لطبيعته..

ارجوكِ لاتقتلي نفسك، فثقي ان ادم لن يعود ليسعفك من الموت، ولاتكون كل اهدافك؛ احمر شفاه وبدلة مرصعة بيضاء، لاتكوني مملة، لكونك انثى عودي لرشدك واياكِ ان تتركي تيارات الحياة الروتينية تأخذك ثم عند الكبر تعلمين ذلك لكن بعد ماذا؟ بعد فوات الاوان.

عزيزتي، اتقني فن اللامبالاة، تقدمي، كوني حسناء بذاتك لابجم مستحضراتك، فجمال الروح والثقافة تطغى على النساء الواعدات لمستقبل زاهر، فأنتِ اجمل امرأة وللحياة اجمل مرآة، انتِ روح ورياحين وعطر ياعبق الياسمين، فالثقافة لك هي الحصن الحصين الذي يعتمد عليه لتأسيس اهم اركان المجتمع..

 واياك ان تكون دراستك او عمرك عائقا لكِ، فالثقافة بمفهومها الحالي تتعدى فكرة العلم والاختصاص بل تشمل معرفة الشخص ليس فقط بما يتعلمه في الجامعة ودور العلم وانما بكل مجالات الحياة وبمختلف انواعها، فعلى كل امرأة ان تبذل مابوسعها على اداء مهمتها العظيمة للدفاع عن عقيدتها ومبادئها، فهناك نساء تميزن رغم صغرهن، ولابد لك من اكتساب مختلف انواع الثقافات في مختلف المجالات، والان غاليتي هل ادركتِ ماعليك فعله، هي بضع خطوات لتستنشقي عبير الحياة ..

1-توحدي لتنقذي ذاتك من شتاة الحياة ومتاهاتها.

2-اثبتي على قراراتك ولاتتركي نفسك عرضة للتمزيق بسبب من يسكن فؤادك.

3-افهمي نبضاتك وسيري على خطوات قرآنك. ففي القرآن السعادة لمن أراد السعادة {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى* وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا{ (123-124) سورة طـه.

4-ادمي السطور بحرفك لتكوني حاضرة وان غبتِ في مجالاتك ..

فأنتِ المعشوق الذي تاهت القلوب على عتباتك، كوني واحدة اثبتت نفسها، استيقظي باكرا قبل الحزن وارتدي ثقتك بربك وامضي سريعا نحو نفسك، فلا تتأملي الكثير من مجتمعك ولاتتوقفي عند اي سطر حزين في رواية الحياة، لايهم كم محاولة ستحاولين، كل مايجدر بك هو ان لاتقولي لنفسك (لن استطيع بلوغ هدفي) فالطائرة لاتمشي بخط مستقيم للوصول لهدفها بل تستمر في تعديل مسارها حتى تصل الى النقطة المرادة..

يجب ان تدركي انه مع التوكل على الله والقيام بما عليكِ سوف تبلغين هدفك الآن او غدا.. وعندما ترين عقبة في الطريق حاولي ان تعرفي الخطأ وتقنعين نفسك بأنها (تجربة فاشلة) وليست (فشلا) وتستمرين بالمحاولة، هكذا ستصنعين دافعا لنفسك للاستمرار والوصول الى الطريق الصحيح وهدفك المنشود.

عزيزتي، الان جردي من مخيلتك حلم ذلك الفارس الابيض، حلم المراهقة الذي سيحقق احلامك فلن يحدث هذا قط، انك _ان وضعتِ معايير خاطئة في اختياره_ وعندما تجدينه ستخرجين من بيت الى زنزانة فنحن في مجتمع شرقي وكثيرا ما يبحث الرجل الشرقي عن اخرى، وان كنتِ معه لن تكوني الوحيدة ستكونين كل مرة ذلك الرصيف الذي سيمشي عليه كلما شعر بالخوف، فليس الجميع يسير على الاسلام الصحيح وحقوق المرأة الا ماندر.

لاتضعفي وتصرفي بشرقيته، تمردي وكوني انانية في بعض الوقت لكن بحدود دينك وحقوقك التي وضعها الاسلام، التمرد لايعني الخروج عن طريق الحق بل سيري على القواعد الصحيحة التي وضعها الدين، اتركي وقت لنفسك لانك انثى وتستحقين ذلك..

 كل يوم امنحي نفسك بداية جديدة، سعادة جديدة، تفائل جديد، والأهم من ذلك، كل يوم قوي ثقتك بربك اكثر واكثر وتذكري؛ لاشيء يتغير ان لم نحرك انفسنا ونبدأ بها ..

المرأة
الاسلام
السعادة الزوجية
الشخصية
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    على عهد الثقلين: أنين الروح في غيبة النور

    على عهد الثقلين: أنين الروح في غيبة النور

    الثلاثاء 11 آب 2026/
    في محراب التغذية الروحية: كيف تصاغ هوية الإنسان؟

    في محراب التغذية الروحية: كيف تصاغ هوية الإنسان؟

    الأحد 09 آب 2026/
    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الخميس 30 تموز 2026/
    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    السبت 25 تموز 2026/
    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الأثنين 20 تموز 2026/
    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    الخميس 16 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة