• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي:هل الإعتراف بالخطأ إنتقاص من الذات؟

فاطمة حسن / السبت 11 آب 2018 / ثقافة / 5312
شارك الموضوع :

في زاوية الصواب والخطأ كثيرا ما نعترف بدواخلنا هنا موقع الصواب وذاك الموقع أخطأت فيه، أما أمام الاعتراف للمقابل والتصريح بذلك فيقف الفرد في

في زاوية الصواب والخطأ كثيرا ما نعترف بدواخلنا هنا موقع الصواب وذاك الموقع أخطأت فيه، أما أمام الاعتراف للمقابل والتصريح بذلك فيقف الفرد في موقفين طريق يقوده الى الاعتزاز بالنفس ونكران الخطأ والاصرار عليه حتى لا تشوب صورته شائبة تقلل من حسن ظن المقابل فيه، وطريق آخر يعترف به أمام المقابل بأنه أخطأ في هذه المسألة أو كان ظنه خاطئا في موقف ما وبذلك يعترف أمام نفسه وغيره ويكون صادقا مع ذاته.

وفي خوض هذه التجربة مع المواطنين قامت بشرى حياة بجولة استطلاعية حول هذا الموضوع فسألنا بعض الاشخاص عن الاعتراف بالخطأ بالنسبة اليك هل يعد انتقاص من الذات أم أحتراما لها؟.

فأجاب محمد حبيب المياحي قائلا: الاعتراف بالخطأ فضيلة ولكن هذا لا يتأتى ما لم نتجرد من انانيتنا وفي نفس الوقت ينبغي أن لا تأخذنا العزة بالإثم أما بالنسبة لي تعلمت دائما أن اعترف بخطأي منذ علمت أن هذا التصرف شجاعة نفسية فريدة وانا لها.

وأما آمال الفتلاوي أجابت: أنا لست ملاكا والاعتراف بالخطأ يعني أن شخصية المعترف قوية بما يكفي كونه غير مصر عليه، وهذا يعني انه قادر على اقتفاء أثر الحق وتجنب طريق الباطل، وهذا يعطي للذات مساحة أكبر وإحترام بكل تأكيد كون الاعتراف تنقية لها من الشوائب.

وقالت إيمان كاظم الحجيمي: مسألة الإعتراف بالخطأ بغض النظر عن كونه فضيلة، لكن برأيي فإن هذا الموضوع تحديدا يخضع للنسبية بشكل كبير فما بين نوع الخطأ والإصرار عليه وبين تقبل الأشخاص وتفهمهم لنا في حال اعترفنا لهم طلبا للسماح أو رغبة في الشعور براحة نفسية فقدت بسبب توارد الأخطاء، لكن يمكنني الجزم بأنه مهما كان شعور الإعتراف قاسٍ حتما لن يكون أقسى من شعور الندم والصراع الداخلي الناتج عن تأنيبنا لذواتنا، ولعل أكثر أشكال الإعتراف أهمية هي اعترافنا لله عز وجل بأخطائنا المخبئة في جعبة نوايانا وأفعالنا ولأن التائب عن الذنب كمن لا ذنب له، فهذا مصداق على أن الإعتراف بالخطأ إحترام لذواتنا ورأفة بها لأنها تستبع الحذر من الوقوع في الخطأ في مستقبل الأيام.

وقالت منار قاسم: الخطأ سمة من سمات البشر وكل انسان معرض لذلك وليس عيب ان يخطأ المرء ولكن العيب ان يستمر في خطئه. والاعتذار هو سلوك حضاري يدل على الثقة العالية بالنفس وفن ومهارة شخصية واجتماعية.

ويؤكد المختصون في علم النفس انه من الجيد الاعتراف بالخطأ ولكن هذا ليس معناه جلد النفس والحكم على النفس بالفشل وعدم القدرة على النجاح بل ان الشخص يتعلم من الاخطاء اكثر من استفادته من التصرفات السليمة لانه يكشف نقاط ضعفه التي لابد أن يتعامل معها ليتغلب عليها. نحن بحاجة كبيرة لنشر ثقافة الاعتذار والتسامح وتعميمها في مجتمعاتنا ومناهجنا الدراسية ولن يحدث ذلك إلا حين نعمل نحن البالغين على تعديل سلوكنا العام وتربية أبنائنا على الصدق والصراحة أثناء تعاملهم مع الاخرين وبعدها نعلمهم فن الاعتذار وكيفية ومتى يعتذرون ولماذا، ان الاعتذار هو الاعتراف بالخطأ ودليل على قوة الشخصية التي تقدر ان الوقوع فيه لا يعني ان الشخص سيء بطبعه او انه فاشل بل هو إفصاح عن سوء الاختيار أو إخفاق في اختيار التصرف السليم وفي هذه الحالة الاعتذار يكسبك احترام الاخرين ويشجعهم على التسامح معك.

وقالت اسراء الفتلاوي: برأيي الاعتراف بالخطأ لا يعد انتقاص من الذات مطلقاً بل على العكس من ذلك تماما لانه كلما اعترف الشخص بالخطأ وبادر بتصحيح خطأه والاعتذار كلما شعر بالارتياح النفسي وابدى احترامه لنفسه وذاته، ومن شأن صفة الاعتراف بالخطأ والسعي الى تصحيحه انها تبين مدى رقي مستوى الذات التي عرفت خطأها، وكذلك يدل على معرفة الشخص بربه لأنه من عرف نفسه فقد عرف ربه، عندما يعرف قيمه ذاته فانها تقوده الى السعي لرضوان الله تعالى عليه.

فكلما ازداد رقي الانسان وثقافته المعرفية بحق نفسه وأقر بذنبه وخطأه واعترف بهما كلما زاد مستوى الاحترام للذات.

القيم
الحياة
الانسان
المجتمع
السلوك
علم النفس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من النداء إلى النور… سُلَّم الروح في دعاء الإمام زين العابدين

    من النداء إلى النور… سُلَّم الروح في دعاء الإمام زين العابدين

    الأثنين 04 آيار 2026/
    حين يكون الصمتُ خُلُقًا… لا ضعفًا

    حين يكون الصمتُ خُلُقًا… لا ضعفًا

    الأربعاء 22 نيسان 2026/
    السيدة فاطمة الزهراء… العالِمة التي غُيّبت مروياتها

    السيدة فاطمة الزهراء… العالِمة التي غُيّبت مروياتها

    الأربعاء 26 تشرين الثاني 2025/
    الإمام الصادق.. بين المحنة وصناعة المستقبل

    الإمام الصادق.. بين المحنة وصناعة المستقبل

    الأحد 14 ايلول 2025/
    نور المحبة وميزان القلوب

    نور المحبة وميزان القلوب

    الثلاثاء 02 ايلول 2025/
    من عبق الطريق إلى كربلاء

    من عبق الطريق إلى كربلاء

    الأحد 10 آب 2025/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    اوله نطفة واخره جيفة

    النشر : الأحد 11 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    في العراق: موت بالمجان تحت إطار الأوضاع

    النشر : الأربعاء 01 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    وكم لله من لطفٍ خفي

    النشر : الخميس 08 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    حفنة عدس ومنّة السلطان

    النشر : السبت 27 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    حرف من السَعَفَة: عبقات من التراث العراقي الأصيل

    النشر : الخميس 25 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    من حكم الأمير

    النشر : الجمعة 01 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 408 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 354 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 327 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 327 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 315 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1031 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 739 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 637 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 622 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 606 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 22 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 22 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 22 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة