• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي:هل الإعتراف بالخطأ إنتقاص من الذات؟

فاطمة حسن / السبت 11 آب 2018 / ثقافة / 5397
شارك الموضوع :

في زاوية الصواب والخطأ كثيرا ما نعترف بدواخلنا هنا موقع الصواب وذاك الموقع أخطأت فيه، أما أمام الاعتراف للمقابل والتصريح بذلك فيقف الفرد في

في زاوية الصواب والخطأ كثيرا ما نعترف بدواخلنا هنا موقع الصواب وذاك الموقع أخطأت فيه، أما أمام الاعتراف للمقابل والتصريح بذلك فيقف الفرد في موقفين طريق يقوده الى الاعتزاز بالنفس ونكران الخطأ والاصرار عليه حتى لا تشوب صورته شائبة تقلل من حسن ظن المقابل فيه، وطريق آخر يعترف به أمام المقابل بأنه أخطأ في هذه المسألة أو كان ظنه خاطئا في موقف ما وبذلك يعترف أمام نفسه وغيره ويكون صادقا مع ذاته.

وفي خوض هذه التجربة مع المواطنين قامت بشرى حياة بجولة استطلاعية حول هذا الموضوع فسألنا بعض الاشخاص عن الاعتراف بالخطأ بالنسبة اليك هل يعد انتقاص من الذات أم أحتراما لها؟.

فأجاب محمد حبيب المياحي قائلا: الاعتراف بالخطأ فضيلة ولكن هذا لا يتأتى ما لم نتجرد من انانيتنا وفي نفس الوقت ينبغي أن لا تأخذنا العزة بالإثم أما بالنسبة لي تعلمت دائما أن اعترف بخطأي منذ علمت أن هذا التصرف شجاعة نفسية فريدة وانا لها.

وأما آمال الفتلاوي أجابت: أنا لست ملاكا والاعتراف بالخطأ يعني أن شخصية المعترف قوية بما يكفي كونه غير مصر عليه، وهذا يعني انه قادر على اقتفاء أثر الحق وتجنب طريق الباطل، وهذا يعطي للذات مساحة أكبر وإحترام بكل تأكيد كون الاعتراف تنقية لها من الشوائب.

وقالت إيمان كاظم الحجيمي: مسألة الإعتراف بالخطأ بغض النظر عن كونه فضيلة، لكن برأيي فإن هذا الموضوع تحديدا يخضع للنسبية بشكل كبير فما بين نوع الخطأ والإصرار عليه وبين تقبل الأشخاص وتفهمهم لنا في حال اعترفنا لهم طلبا للسماح أو رغبة في الشعور براحة نفسية فقدت بسبب توارد الأخطاء، لكن يمكنني الجزم بأنه مهما كان شعور الإعتراف قاسٍ حتما لن يكون أقسى من شعور الندم والصراع الداخلي الناتج عن تأنيبنا لذواتنا، ولعل أكثر أشكال الإعتراف أهمية هي اعترافنا لله عز وجل بأخطائنا المخبئة في جعبة نوايانا وأفعالنا ولأن التائب عن الذنب كمن لا ذنب له، فهذا مصداق على أن الإعتراف بالخطأ إحترام لذواتنا ورأفة بها لأنها تستبع الحذر من الوقوع في الخطأ في مستقبل الأيام.

وقالت منار قاسم: الخطأ سمة من سمات البشر وكل انسان معرض لذلك وليس عيب ان يخطأ المرء ولكن العيب ان يستمر في خطئه. والاعتذار هو سلوك حضاري يدل على الثقة العالية بالنفس وفن ومهارة شخصية واجتماعية.

ويؤكد المختصون في علم النفس انه من الجيد الاعتراف بالخطأ ولكن هذا ليس معناه جلد النفس والحكم على النفس بالفشل وعدم القدرة على النجاح بل ان الشخص يتعلم من الاخطاء اكثر من استفادته من التصرفات السليمة لانه يكشف نقاط ضعفه التي لابد أن يتعامل معها ليتغلب عليها. نحن بحاجة كبيرة لنشر ثقافة الاعتذار والتسامح وتعميمها في مجتمعاتنا ومناهجنا الدراسية ولن يحدث ذلك إلا حين نعمل نحن البالغين على تعديل سلوكنا العام وتربية أبنائنا على الصدق والصراحة أثناء تعاملهم مع الاخرين وبعدها نعلمهم فن الاعتذار وكيفية ومتى يعتذرون ولماذا، ان الاعتذار هو الاعتراف بالخطأ ودليل على قوة الشخصية التي تقدر ان الوقوع فيه لا يعني ان الشخص سيء بطبعه او انه فاشل بل هو إفصاح عن سوء الاختيار أو إخفاق في اختيار التصرف السليم وفي هذه الحالة الاعتذار يكسبك احترام الاخرين ويشجعهم على التسامح معك.

وقالت اسراء الفتلاوي: برأيي الاعتراف بالخطأ لا يعد انتقاص من الذات مطلقاً بل على العكس من ذلك تماما لانه كلما اعترف الشخص بالخطأ وبادر بتصحيح خطأه والاعتذار كلما شعر بالارتياح النفسي وابدى احترامه لنفسه وذاته، ومن شأن صفة الاعتراف بالخطأ والسعي الى تصحيحه انها تبين مدى رقي مستوى الذات التي عرفت خطأها، وكذلك يدل على معرفة الشخص بربه لأنه من عرف نفسه فقد عرف ربه، عندما يعرف قيمه ذاته فانها تقوده الى السعي لرضوان الله تعالى عليه.

فكلما ازداد رقي الانسان وثقافته المعرفية بحق نفسه وأقر بذنبه وخطأه واعترف بهما كلما زاد مستوى الاحترام للذات.

القيم
الحياة
الانسان
المجتمع
السلوك
علم النفس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من النداء إلى النور… سُلَّم الروح في دعاء الإمام زين العابدين

    من النداء إلى النور… سُلَّم الروح في دعاء الإمام زين العابدين

    الأثنين 04 آيار 2026/
    حين يكون الصمتُ خُلُقًا… لا ضعفًا

    حين يكون الصمتُ خُلُقًا… لا ضعفًا

    الأربعاء 22 نيسان 2026/
    السيدة فاطمة الزهراء… العالِمة التي غُيّبت مروياتها

    السيدة فاطمة الزهراء… العالِمة التي غُيّبت مروياتها

    الأربعاء 26 تشرين الثاني 2025/
    الإمام الصادق.. بين المحنة وصناعة المستقبل

    الإمام الصادق.. بين المحنة وصناعة المستقبل

    الأحد 14 ايلول 2025/
    نور المحبة وميزان القلوب

    نور المحبة وميزان القلوب

    الثلاثاء 02 ايلول 2025/
    من عبق الطريق إلى كربلاء

    من عبق الطريق إلى كربلاء

    الأحد 10 آب 2025/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    كتاب الستوري.. آخر صيحات كتب العصر

    النشر : الأحد 22 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور المجتبى

    النشر : الثلاثاء 21 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    تجمّل بما يحافظ على صحتك

    النشر : الأثنين 01 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    جبل الصبر والمحطة الأولى

    النشر : الأثنين 01 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    متى يزهر البنفسج؟

    النشر : السبت 03 ايلول 2016
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الصداقة بين الزوجين: هل هي بر الأمان لنجاح العلاقة؟

    النشر : الأثنين 24 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1131 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 321 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 310 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1131 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 779 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة